لـّ~ـيـّ~ـآ‘لـّ~ـي ـآ‘لـّ~ـصـّ~ـمـّ~ـت
03-11-2008, 02:11ِAM
قالت المطربة اللبنانية سيرين عبد النور إنها ستدخل عالم الكوميديا عبر فيلم "رمضان مبروك علم الدين"، الذي تشارك بطولته مع النجم محمد هنيدي وسيعرض في عيد الأضحي المقبل.
في الوقت نفسه أكدت أنها رفضت دورا أكبر اتساعا من دورها الذي أدته في فيلم "دخان بلا نار"، الذي أحدث جدالا في الشرق الأوسط السينمائي الدولي بأبو ظبي، بسبب قبلة وصفتها بأنها "غير مناسبة".
وروت سيرين -لصحيفة القبس الكويتية السبت 1 نوفمبر/تشرين الأول- ظروف اختيارها لبطولة "رمضان مبروك علم الدين"، قائلة "عندما رشحني هنيدي والمخرج وائل إحسان للفيلم لم أتردد لحظة في قبوله، واعتبرته فرصة مهمة بالنسبة لي، وزاد من حماسي أنه تجربة مختلفة، فهذه أول مرة أقدم فيها كوميديا على شاشة السينما".
وتقدم سيرين في الفيلم شخصية مطربة لبنانية لديها مشاكل في لبنان، فتعمل في مصر وتبحث عن أي زواج لتحصل على الإقامة الدائمة في مصر، وتلتقي بالمدرس رمضان الذي يلعب دوره هنيدي، والذي يتشاجر معها لأن الطلاب لديه لا يركزون في دروسهم بسبب كليباتها المثيرة، وتتطور العلاقة بينهما ليتزوجا وتحدث مواقف كوميدية كثيرة.
وتنتظر النجمة اللبنانية هذا الفيلم بشغف كبير؛ لأنه -كما تقول- سيكون أول عمل يقدمها للجمهور المصري كممثلة بعد أن عرفها كمطربة.
قبلة حرمتني البطولة
وردا على سؤال عن صغر حجم دورها في فيلم "دخان بلا نار" أمام بطله الفنان المصري خالد النبوي، قالت النجمة اللبنانية "أنا في الفيلم ضيفة شرف، وهذا كان واضحا على التتر، وكنت مرشحه للدور الأكبر لكنني اعتذرت عنه بسبب وجود قبلة لم أشعر أنني مناسبة لأدائها".
وفي معرض تفسيرها لأسباب مشاركتها رغم ذلك في الفيلم، قالت "تحمست للمشاركة كضيفة شرف لرغبتي في العمل مع المخرج المتميز سمير حبش ولأن الفيلم كله أعجبني".
ورفضت سيرين اتهامها بالتناقض كونها رفضت بطولة "دخان بلا نار" بسبب قبلة ساخنة فيما كان دورها بالفيلم قائما على الإغراء، وأوضحت مضيفة "لا يوجد أي تناقض فأنا قدمت الإغراء لكن بطريقة فيها أنوثة وليس بطريقة مبتذلة".
وتابعت "الأنوثة في السينما ليست عيبا، وهناك نجمات كبيرات قدمن الأنوثة الطاغية على الشاشة دون أن يتجاوزن أية تقاليد أو عادات، وأنا لعبت شخصية فتاه تستغل أنوثتها في الإغراء، وحتى الرقصة التي قدمتها في الفيلم كان بها إغراء دون أي ابتذال".
الفيلم لا يهاجم سوريا
وفي معرض تعليقها على الانتقادات التي وجهت للفيلم من بعض النقاد، معتبرين أنه يهاجم سوريا، أكدت الفنانة والمطربة اللبنانية "أن الفيلم لا يهاجم سوريا، ولكنه ينتقد قمع الحرية في أي مكان بالعالم العربي، وما حدث في لبنان في الفترة التي تحدث عنها الفيلم بعد اتفاق الطائف حدث مثله في دول عربية أخرى في فترات مختلفة".
وردت سيرين على الذين يقولون بأن الفيلم هاجم الوجود السوري في لبنان، مشيرة إلى أن الفيلم انتقد أيضا البلطجة الأمريكية التي كانت موجودة في بيروت، وقالت "الفيلم ينتصر للحرية".
وتدور أحداث الفيلم حول مخرج مصري "خالد النبوي" يريد عمل فيلم عن القمع في العالم العربي، ويختار بيروت لتنفيذ عمله، معتبرا أنها تتمتع بهامش حرية تعبير كبير.
لكن الواقع سرعان ما يثبت له غير ذلك، حيث لا يستطيع كتابة الفيلم بسبب الأوضاع التي يمر بها لبنان، وتحكم قوى خارجية إقليمية ودولية بمصيره، فيتطرق للقمع من قبل الاستخبارات، وللتدخل السوري والأمريكي في لبنان، ويلتقي بأناس تعرضوا للتعذيب في السجون، ثم يصبح هو ذاته ضحية للتعذيب بعد اتهامه بقيادة خلية للقاعدة في بيروت. ثم يمزج الفيلم في هذا الإطار بين الواقع والخيال في أجواء بوليسية يطغى عليها جو المغامرة.
المسافر مع عمر الشريف
وعن آخر أعمالها، وخاصة فيلم "المسافر" الذي تشارك في بطولته مع الفنان العالمي عمر الشريف والفنان خالد النبوي، قالت "دوري فيه أكبر بكثير من دوري في فيلم دخان بلا نار، وأقدم نفسي فيه كممثلة بشكل أفضل".
وعن تأخر عرض الفيلم رغم الانتهاء من تصويره، قالت "الفيلم حاليا في مرحلة المونتاج، وأتمنى المشاركة به في مهرجان كان السينمائي الدولي، فهذا حلمنا جميعا كأسرة الفيلم، وأعتقد أن الفيلم يستحق تلك المشاركة؛ لأنه عمل سينمائي متميز جدا في فكرته وكتابته وتنفيذه، بالإضافة إلى وجود نجم عالمي كبير فيه مثل عمر الشريف".
وردا على سؤال عن مدى تدخل زوجها في اختيار أدوارها في كليباتها، قالت "زوجي رجل أعمال، وهو يثق بي، ويعرف أنني لا يمكن أن أتجاوز أبدا، ولذلك لم يحدث منذ زواجنا أبدا أن تدخل في شغلي، أو طلب مني أن أقبل عملا وأرفض آخر".
في الوقت نفسه أكدت أنها رفضت دورا أكبر اتساعا من دورها الذي أدته في فيلم "دخان بلا نار"، الذي أحدث جدالا في الشرق الأوسط السينمائي الدولي بأبو ظبي، بسبب قبلة وصفتها بأنها "غير مناسبة".
وروت سيرين -لصحيفة القبس الكويتية السبت 1 نوفمبر/تشرين الأول- ظروف اختيارها لبطولة "رمضان مبروك علم الدين"، قائلة "عندما رشحني هنيدي والمخرج وائل إحسان للفيلم لم أتردد لحظة في قبوله، واعتبرته فرصة مهمة بالنسبة لي، وزاد من حماسي أنه تجربة مختلفة، فهذه أول مرة أقدم فيها كوميديا على شاشة السينما".
وتقدم سيرين في الفيلم شخصية مطربة لبنانية لديها مشاكل في لبنان، فتعمل في مصر وتبحث عن أي زواج لتحصل على الإقامة الدائمة في مصر، وتلتقي بالمدرس رمضان الذي يلعب دوره هنيدي، والذي يتشاجر معها لأن الطلاب لديه لا يركزون في دروسهم بسبب كليباتها المثيرة، وتتطور العلاقة بينهما ليتزوجا وتحدث مواقف كوميدية كثيرة.
وتنتظر النجمة اللبنانية هذا الفيلم بشغف كبير؛ لأنه -كما تقول- سيكون أول عمل يقدمها للجمهور المصري كممثلة بعد أن عرفها كمطربة.
قبلة حرمتني البطولة
وردا على سؤال عن صغر حجم دورها في فيلم "دخان بلا نار" أمام بطله الفنان المصري خالد النبوي، قالت النجمة اللبنانية "أنا في الفيلم ضيفة شرف، وهذا كان واضحا على التتر، وكنت مرشحه للدور الأكبر لكنني اعتذرت عنه بسبب وجود قبلة لم أشعر أنني مناسبة لأدائها".
وفي معرض تفسيرها لأسباب مشاركتها رغم ذلك في الفيلم، قالت "تحمست للمشاركة كضيفة شرف لرغبتي في العمل مع المخرج المتميز سمير حبش ولأن الفيلم كله أعجبني".
ورفضت سيرين اتهامها بالتناقض كونها رفضت بطولة "دخان بلا نار" بسبب قبلة ساخنة فيما كان دورها بالفيلم قائما على الإغراء، وأوضحت مضيفة "لا يوجد أي تناقض فأنا قدمت الإغراء لكن بطريقة فيها أنوثة وليس بطريقة مبتذلة".
وتابعت "الأنوثة في السينما ليست عيبا، وهناك نجمات كبيرات قدمن الأنوثة الطاغية على الشاشة دون أن يتجاوزن أية تقاليد أو عادات، وأنا لعبت شخصية فتاه تستغل أنوثتها في الإغراء، وحتى الرقصة التي قدمتها في الفيلم كان بها إغراء دون أي ابتذال".
الفيلم لا يهاجم سوريا
وفي معرض تعليقها على الانتقادات التي وجهت للفيلم من بعض النقاد، معتبرين أنه يهاجم سوريا، أكدت الفنانة والمطربة اللبنانية "أن الفيلم لا يهاجم سوريا، ولكنه ينتقد قمع الحرية في أي مكان بالعالم العربي، وما حدث في لبنان في الفترة التي تحدث عنها الفيلم بعد اتفاق الطائف حدث مثله في دول عربية أخرى في فترات مختلفة".
وردت سيرين على الذين يقولون بأن الفيلم هاجم الوجود السوري في لبنان، مشيرة إلى أن الفيلم انتقد أيضا البلطجة الأمريكية التي كانت موجودة في بيروت، وقالت "الفيلم ينتصر للحرية".
وتدور أحداث الفيلم حول مخرج مصري "خالد النبوي" يريد عمل فيلم عن القمع في العالم العربي، ويختار بيروت لتنفيذ عمله، معتبرا أنها تتمتع بهامش حرية تعبير كبير.
لكن الواقع سرعان ما يثبت له غير ذلك، حيث لا يستطيع كتابة الفيلم بسبب الأوضاع التي يمر بها لبنان، وتحكم قوى خارجية إقليمية ودولية بمصيره، فيتطرق للقمع من قبل الاستخبارات، وللتدخل السوري والأمريكي في لبنان، ويلتقي بأناس تعرضوا للتعذيب في السجون، ثم يصبح هو ذاته ضحية للتعذيب بعد اتهامه بقيادة خلية للقاعدة في بيروت. ثم يمزج الفيلم في هذا الإطار بين الواقع والخيال في أجواء بوليسية يطغى عليها جو المغامرة.
المسافر مع عمر الشريف
وعن آخر أعمالها، وخاصة فيلم "المسافر" الذي تشارك في بطولته مع الفنان العالمي عمر الشريف والفنان خالد النبوي، قالت "دوري فيه أكبر بكثير من دوري في فيلم دخان بلا نار، وأقدم نفسي فيه كممثلة بشكل أفضل".
وعن تأخر عرض الفيلم رغم الانتهاء من تصويره، قالت "الفيلم حاليا في مرحلة المونتاج، وأتمنى المشاركة به في مهرجان كان السينمائي الدولي، فهذا حلمنا جميعا كأسرة الفيلم، وأعتقد أن الفيلم يستحق تلك المشاركة؛ لأنه عمل سينمائي متميز جدا في فكرته وكتابته وتنفيذه، بالإضافة إلى وجود نجم عالمي كبير فيه مثل عمر الشريف".
وردا على سؤال عن مدى تدخل زوجها في اختيار أدوارها في كليباتها، قالت "زوجي رجل أعمال، وهو يثق بي، ويعرف أنني لا يمكن أن أتجاوز أبدا، ولذلك لم يحدث منذ زواجنا أبدا أن تدخل في شغلي، أو طلب مني أن أقبل عملا وأرفض آخر".