خلص الكلام
07-10-2008, 07:29ِAM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لو أن الدموع تعيد البعيد لذرفت دماء الوريد
لو أن الدموع تقرب البعيد لبكيت بكاء الشريد
بين دروب الحياة تمضي بي الخطوات،أعبر الشارع فتستوقفني ضبابية أنوار السيارات ،لأجد أنها تلامس ضبابية أخرى في نفسي حملتها معي خارجا لأسأل أين أنا من كل هذا ؟
تركت ورائي ظلا كان يحمل قلما ،يحاول تسطير كلمات ،يده على الجبين، أضناه التفكير، هناك أشياء تدور في رأسه ،تحتاج التفريغ والتدوين ،ولما فتحت أمي باب الغرفة تضع لي كوب القهوة وتحثني على عدم السهر، وجدت نفسي أمام حقيقة ما كان ضالا في فكري، عاجزا عن إيجاده
إنها الأم .....نعم هي الأم
فمن له أم فعيشه كريم و من أمه لا تهتم بمصالحه فلا أم له
و من لا أم له فسيبحث عنها.. خريطة البحث ضائعة ومصيره مجهول ..فإما أن يهتدي إلى أم تستقبله بمصراعيها فاتحة له أبواب الحياة بصدر رحب و إما الهلاك ينتظره.
ارتديت معطفي وإلى الباب حاملا مفتاحه فأغلقته من ورائي
وخرجت لأجد الليل قد أسدل ستاره ...رفعت رأسي إلى السماء،وقلت لنفسي عن أي أم تتحدث؟
هاهنا تركتها نائمة لكن عقلي يحدثني عن أمي التي
حددت انتمائي نعم إنها وطني ،بلدتي ،موطئ قدمي،
أبحث عنها وفيها عمن عليها وكيف يعيش معها لأجد ما لم يسرني ....
وجدت أن ظلمة الليالي الحالكة أمام ظلمتها ضياء ،و العجرفة أمام عجرفتها تواضع، و قدري أن تكون رفيقة حياتي أظنها مدى الحياة ،لا لذنب سوى أنني ولدت فيها بلدتي التي هي ضيقة ليست مساحاتها بل عباراتها. منعدمة ليست مواردها بل معادلاتها.....
هاهنا ..داخل هذا العالم الغريب.. وجدت نفسي دون أن أختار أنا. لكنني صممت على المضي قدما رغم شراسة الظلمة فلا بديل....
قال لي بعض شيوخ الحي إن الإنسان ابن بيئته فصدقته تهت وسط هذه المعادلة لأجدها منعدمة فالأمهات عادة لا تخذل أبناءها مهما كانت شرسة فما لهذه البيئة لأبنائها خاذلة ؟
أين الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــ ــــــــــــــــــــــل؟
أتراه ذاك الابن كان عاقا لتقرر أمه ما قررته من مصير مقفر، أم هي البيئة نفسها معطياتها لا تؤهلها لاحتضان الأبناء؟ أم أنها أكثر شراسة من الشراسة ذاتها ؟
وسط هذا الركب المظلم صرخ صمتي المتصامت ليعلن ثورته بغضب أضناه التعب، لكنه عالم آذانه ليست ملكه فكيف له أن يلبي همسا لا يسمع
فاصرخ أو لا تــــــــــــصرخ
قد أصرخ وقد يجتمع الناس من حولي ولكنهم ينفضون وقد يقولون أنني مجنون معتوه ....
خلص الكلام
لو أن الدموع تعيد البعيد لذرفت دماء الوريد
لو أن الدموع تقرب البعيد لبكيت بكاء الشريد
بين دروب الحياة تمضي بي الخطوات،أعبر الشارع فتستوقفني ضبابية أنوار السيارات ،لأجد أنها تلامس ضبابية أخرى في نفسي حملتها معي خارجا لأسأل أين أنا من كل هذا ؟
تركت ورائي ظلا كان يحمل قلما ،يحاول تسطير كلمات ،يده على الجبين، أضناه التفكير، هناك أشياء تدور في رأسه ،تحتاج التفريغ والتدوين ،ولما فتحت أمي باب الغرفة تضع لي كوب القهوة وتحثني على عدم السهر، وجدت نفسي أمام حقيقة ما كان ضالا في فكري، عاجزا عن إيجاده
إنها الأم .....نعم هي الأم
فمن له أم فعيشه كريم و من أمه لا تهتم بمصالحه فلا أم له
و من لا أم له فسيبحث عنها.. خريطة البحث ضائعة ومصيره مجهول ..فإما أن يهتدي إلى أم تستقبله بمصراعيها فاتحة له أبواب الحياة بصدر رحب و إما الهلاك ينتظره.
ارتديت معطفي وإلى الباب حاملا مفتاحه فأغلقته من ورائي
وخرجت لأجد الليل قد أسدل ستاره ...رفعت رأسي إلى السماء،وقلت لنفسي عن أي أم تتحدث؟
هاهنا تركتها نائمة لكن عقلي يحدثني عن أمي التي
حددت انتمائي نعم إنها وطني ،بلدتي ،موطئ قدمي،
أبحث عنها وفيها عمن عليها وكيف يعيش معها لأجد ما لم يسرني ....
وجدت أن ظلمة الليالي الحالكة أمام ظلمتها ضياء ،و العجرفة أمام عجرفتها تواضع، و قدري أن تكون رفيقة حياتي أظنها مدى الحياة ،لا لذنب سوى أنني ولدت فيها بلدتي التي هي ضيقة ليست مساحاتها بل عباراتها. منعدمة ليست مواردها بل معادلاتها.....
هاهنا ..داخل هذا العالم الغريب.. وجدت نفسي دون أن أختار أنا. لكنني صممت على المضي قدما رغم شراسة الظلمة فلا بديل....
قال لي بعض شيوخ الحي إن الإنسان ابن بيئته فصدقته تهت وسط هذه المعادلة لأجدها منعدمة فالأمهات عادة لا تخذل أبناءها مهما كانت شرسة فما لهذه البيئة لأبنائها خاذلة ؟
أين الخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــ ــــــــــــــــــــــل؟
أتراه ذاك الابن كان عاقا لتقرر أمه ما قررته من مصير مقفر، أم هي البيئة نفسها معطياتها لا تؤهلها لاحتضان الأبناء؟ أم أنها أكثر شراسة من الشراسة ذاتها ؟
وسط هذا الركب المظلم صرخ صمتي المتصامت ليعلن ثورته بغضب أضناه التعب، لكنه عالم آذانه ليست ملكه فكيف له أن يلبي همسا لا يسمع
فاصرخ أو لا تــــــــــــصرخ
قد أصرخ وقد يجتمع الناس من حولي ولكنهم ينفضون وقد يقولون أنني مجنون معتوه ....
خلص الكلام