ياسمين الشام
30-09-2008, 05:16ِAM
صباح هذا اليوم 27/09/2008 هز انفجار شديد العاصمة السورية دمشق أو على أطراف دمشق، وعلى بعد مئتين متر من سيارتي التي كنت استقلها من منطقة السيدة زينب صباح هذا اليوم باتجاه دمشق عبر مفصل (المتحلق الجنوبي) أي قبل حوالي عشرين دقيقة من الآن تماماً..
الانفجار لم يكن مسموعاً بقدر ما كان محسوساً بالنسبة لي فقد قفزت السيارة التي كنت استقلها الى الهواء لمسافة نصف متر أو أقل تقريباً ثم جلست على الأرض في حالة ذهول مني.. ناهيك عن صوت الانفجار الضخم الذي يجب ان يكون مسموعاً الى مسافة بعيدة جداً.. وعند المرور عند موقع الحادث الذي كان قرب الثكنة العسكرية التي تُدعى على حسب قول السائق (قسم الدوريات) كانت أشلاء تتطاير في المكان عددت منها قطع لأربع اشخاص إضافة الى جثة مرمية على طرف الشارع وجرحى لا يحصى عددهم..
الأجهزة الأمنية كانت في حالة استنفار شديد وكانت تطرد جميع الناس من مسرح الانفجار لئلا يحصل أحد على المعلومات او التصوير (كاميرتي التي كانت ستصادر) عذراً لم استطع التصوير لحالة الهلع التي كانت سائدة بين الناس وضرب الاجهزة الامنية للناس لتفتيتهم وتشتيتهم..
الانفجار كبير جداً وما زالت سيارة تحترق في الجوار وحائط كبير قد سقط من الثكنة العسكرية اضافة الى اشجار كاملة قد هبطت على كلا الطرفين وقطع بشرية متناثرة في الجوار وسيارات الاسعاف تنطلق بسرعة جنونية وقد اخلت بالفعل عدداً منهم..
الحقيقة لم اشعر بالخوف بقدر ما شعرت بالاسف لما حدث والحمد لله انني كنت بعيداً عن تلك النقطة حتى ولو على بعد مئتي متر، وكما آمنت دائماً لكل إنسان وقته وأظن أن وقتي لم يحن بعد..
عذراً أحب أن أقول بأن الانفجار غير ناتج عن (جرة غاز) أو (انفجار سيارة) بحادث الأمر يبدو أكبر من هذا بكثير.. الانفجار كبير اسقط حائطا كاملاً من الثكنة العسكرية والانفجار خارج الثكنة على الشارع تماماً وليس داخلها، وهناك سيارات محترقة وجثث وأموات والعديد من الجرحى.. والوقت كان حوالي الثامنة إلا ربعاً من صباح اليوم أي قبل نصف ساعة من الآن تماما.. (تعديل: ثلاثة أرباع الساعة نظراً لان التدوينة نشرت على صفحات مدونتي أولاً)..
سأوافيكم بالتفاصيل فيما بعد..
عذرا لان التدوينة غير محبوكة النص بسبب السرعة..
حفظ الله هذا الوطن من كل شر..
منقول ....
الانفجار لم يكن مسموعاً بقدر ما كان محسوساً بالنسبة لي فقد قفزت السيارة التي كنت استقلها الى الهواء لمسافة نصف متر أو أقل تقريباً ثم جلست على الأرض في حالة ذهول مني.. ناهيك عن صوت الانفجار الضخم الذي يجب ان يكون مسموعاً الى مسافة بعيدة جداً.. وعند المرور عند موقع الحادث الذي كان قرب الثكنة العسكرية التي تُدعى على حسب قول السائق (قسم الدوريات) كانت أشلاء تتطاير في المكان عددت منها قطع لأربع اشخاص إضافة الى جثة مرمية على طرف الشارع وجرحى لا يحصى عددهم..
الأجهزة الأمنية كانت في حالة استنفار شديد وكانت تطرد جميع الناس من مسرح الانفجار لئلا يحصل أحد على المعلومات او التصوير (كاميرتي التي كانت ستصادر) عذراً لم استطع التصوير لحالة الهلع التي كانت سائدة بين الناس وضرب الاجهزة الامنية للناس لتفتيتهم وتشتيتهم..
الانفجار كبير جداً وما زالت سيارة تحترق في الجوار وحائط كبير قد سقط من الثكنة العسكرية اضافة الى اشجار كاملة قد هبطت على كلا الطرفين وقطع بشرية متناثرة في الجوار وسيارات الاسعاف تنطلق بسرعة جنونية وقد اخلت بالفعل عدداً منهم..
الحقيقة لم اشعر بالخوف بقدر ما شعرت بالاسف لما حدث والحمد لله انني كنت بعيداً عن تلك النقطة حتى ولو على بعد مئتي متر، وكما آمنت دائماً لكل إنسان وقته وأظن أن وقتي لم يحن بعد..
عذراً أحب أن أقول بأن الانفجار غير ناتج عن (جرة غاز) أو (انفجار سيارة) بحادث الأمر يبدو أكبر من هذا بكثير.. الانفجار كبير اسقط حائطا كاملاً من الثكنة العسكرية والانفجار خارج الثكنة على الشارع تماماً وليس داخلها، وهناك سيارات محترقة وجثث وأموات والعديد من الجرحى.. والوقت كان حوالي الثامنة إلا ربعاً من صباح اليوم أي قبل نصف ساعة من الآن تماما.. (تعديل: ثلاثة أرباع الساعة نظراً لان التدوينة نشرت على صفحات مدونتي أولاً)..
سأوافيكم بالتفاصيل فيما بعد..
عذرا لان التدوينة غير محبوكة النص بسبب السرعة..
حفظ الله هذا الوطن من كل شر..
منقول ....