حلم عمرى
29-09-2008, 00:33ِAM
http://www.w6w.net/album/35/w6w_w6w_200504241449028eb62d4f.gif
سمعتو ا عن قانون الزواج الجديد فى مصر .
انتو عارفين طبعا ان كل الشباب معندهمش مشاكل و لا بطالة و لا ازمة اسكان و مرتبات كويسة و مفيش مشاكل ..
ولا بيوت بتقع فوق اهلها زى الدويقة ولا حاجة خالص.
....يبقى اية رايكم نعمل مشكلة ..ابسط حقوق الشباب هيا الزواج مش كده؟؟
يبقى نطلع قانون جديد
مؤخرا سمعت عن قانون الزواج الجديد والذى بأختصار ماسمعته بالنص كالتالى
فمن شروط الزواج الجديد
1- سن العروس لا يقل عن 18 سنة والعريس 25
2_ يجب اجراء تحاليل وفحوصات للطرفين وتبلغ قيمة التحاليل 1000 جنيه مصرى
3_ ايضا لابد من دفع مبلغ 2000 جنيه لمحكمة الاسرة
وبدون هذه الامور لا يتم الزواج ولا تخرج قسيمة
والامر سارى على الفقير والغنى
أى لابد ان تُشبك الحكومة ب3 آلاف جنيه قبل العروس
وكانت لهذه القضية نصيب في برنامج "عم يتسآلون" على قناة دريم2 الفضائية، الذي آثار النقاش والحوار حول الأسباب
التي أدت إلى تطبيق هذا القانون, و كان ضيوف الحلقة الدكتورة سعاد صالح أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر,
وفضيلة الشيخ فرحات السعيد المنجي.
قانون عقد الزواج الجديد
سن الزواج
عرضت الحلقة كافة الجوانب الخاصة بعقد الزواج الجديد والتي أثارتها مداخلة تليفونية من المأذون الشرعي هاني عبد
العزيز يوضح بها شروط عقد الزواج الجديد قائلاً أن القانون أدى لرفع الزواج لسن 18 سنة, ونص القانون على ضرورة
عمل فحوصات طبية قبل الزواج وهذا من شروط توثيق العقد وعند وجود أي مرض يعوق الحياة الزوجية لا يجوز إتمام
هذا العقد, وكانت مفاجأة المكالمة بالإعلان عن ميعاد تنفيذ القانون وهو الأول من يوليو 2008.
فجاء رد الدكتورة سعاد صالح مستنكراً لهذه الشروط التي رأت أنها ستفتح بابا جديداً للزواج العرفي وذلك لزيادة
التكاليف لمثل هذه الفحوصات الطبية, وأيضا تحديد سن الزواج, الذي أدى بعدد من الأهالي لزواج بناته في الريف
زواجا عرفيا لأن القانون يمنع زواج الأقل من 18سنة, ومن المفروض أن تكون أمور الزواج أسهل وأيسر من ذلك .
الفحص الطبي
ومن شروط عقد الزواج الجديد هو الفحص الطبي الذي يتكلف مبالغ من المال لا يقدر عليها الشباب وهذا ما يجعل
الرشاوى تنتشر بشكل أو بآخر فلا يحدث فحص طبي وتزور هذه الشهادات الصحية لإتمام العقد, ومن هنا يأتي بيع
الضمير والذمم.
وأضاف المأذون الشرعي في مداخلته التليفونية أن هناك بعض الأمراض التي قد تمنع من إتمام العقد مثل الإيدز وأي
مرض آخر يعوق الحياة الزوجية، وبخصوص إلغاء العقد فهذا يتطلب خبراء للجواب عليه, والشهادة الصحية ستكشف أي
من الطرفين لديه القدرة على الزواج من عدمه.
كارثة الحوامدية
ومما يثير الدهشة والاستغراب هو ما حدث في مدينة الحوامدية, فيأتي السائح ويبعث بمندوب له إلى مدينة
الحوامدية وهو ما يُسمى بسمسار ليقوم بعدها بعرض المناسب من البنات صاغيرات السن على السائح, والأكثر
غرابة أن البنت التي لم يتم الموافقة عليها تأخذ مبلغ قدره 20 جنيه لإرضائها, وهو ما يسمى بدل انتقالات أو بدل
تصوير.
إنها حقا كارثة, ولكنها هذه المرة كارثة أولياء الأمور ومن النوع الثقيل فأين راعي البيت المسئول عن رعيته فكيف يقبل
الأب بأي شكل من الأشكال أن تُصور ابنته تصويرا بكاميرات الفيديو لكي تُعرض على المشتري الذي سوف يدفع ثمنا
أكثر .
والفتاة التي يتم قبولها بكل بساطة تسافر إلى بلد ذلك السائح وتتزوج زواجا غير شرعيا ويطلقون عليه زواج عرفي,
وترجع البنت الساذجة إلى بلدها مرة أخرى ولكن بعد ما تكون قد حملت أو معها طفل من هذا السائح, ولا يكون لها
تعويض أو أي مصدر للدخل تعيش منه بعد ذلك ، ويصبح الأمر مجرد نزهة قامت بها ورجعت ولكنها رجعت خاسرة كل
شيء جميل تملكه وأصبحت من التعساء باقي حياتها.
الدكتورة سعاد صالح
وتحدث ضيوف الحلقة عن رأي الدين, فقالت الدكتورة سعاد هذه الجريمة "أعادة نظام ملك اليمين" هؤلاء بنات صغيرات
السن يملكون الجمال تتزوج الواحدة رجل هرم السن يكون في أضعاف عمرها بزواج عرفي غير موثق وفيه ضياع
للحقوق وللنسب وترجع البنت بخيبة الأمل.
وأضافت أيضا أن قانون حماية الطفل الجديد لم يتعرض لمثل هذه الأفعال من قبل أليس هذا عنفا موجه للمرأة فأين
حماية الطفل والمرأة من كل هذا, فأولياء الأمور في ظل حالة الفقر التي يعيشونها يبيعون هذه الفتيات لكي يتمكنوا
من الصرف على باقي أفراد العائلة, فهناك والي لا تجوز ولايته فتكون باطلة لأنه يزوج ابنته وهي صغيرة السن وليس
عندها القدرة على التمييز بين المناسب والغير مناسب.
الشيخ فرحات
بينما قال الشيخ فرحات أنا أطالب بالقبض على جميع المحامين الموجودين في هذه المدينة وذلك لأنهم يكتبون عقود
الزواج هذه وهم على دراية تامة بأنه لا يجوز زواج المصرية من أجنبي إلا بموافقة سفارة البلد، فهم يقومون بتزوير هذه
الأوراق لأن البنات عمرهم أقل من 18 سنة وهذا غير قانوني, فهم يقبضون الأموال ويعطون أولياء الأمور مثلها فهم
يبيعون الضمير وشرف المهنة بالمال.
والان اريد ان اعرف اراءكم فى هذا القانون
هل انتم من المؤيدين ام من المعارضين؟؟؟
سمعتو ا عن قانون الزواج الجديد فى مصر .
انتو عارفين طبعا ان كل الشباب معندهمش مشاكل و لا بطالة و لا ازمة اسكان و مرتبات كويسة و مفيش مشاكل ..
ولا بيوت بتقع فوق اهلها زى الدويقة ولا حاجة خالص.
....يبقى اية رايكم نعمل مشكلة ..ابسط حقوق الشباب هيا الزواج مش كده؟؟
يبقى نطلع قانون جديد
مؤخرا سمعت عن قانون الزواج الجديد والذى بأختصار ماسمعته بالنص كالتالى
فمن شروط الزواج الجديد
1- سن العروس لا يقل عن 18 سنة والعريس 25
2_ يجب اجراء تحاليل وفحوصات للطرفين وتبلغ قيمة التحاليل 1000 جنيه مصرى
3_ ايضا لابد من دفع مبلغ 2000 جنيه لمحكمة الاسرة
وبدون هذه الامور لا يتم الزواج ولا تخرج قسيمة
والامر سارى على الفقير والغنى
أى لابد ان تُشبك الحكومة ب3 آلاف جنيه قبل العروس
وكانت لهذه القضية نصيب في برنامج "عم يتسآلون" على قناة دريم2 الفضائية، الذي آثار النقاش والحوار حول الأسباب
التي أدت إلى تطبيق هذا القانون, و كان ضيوف الحلقة الدكتورة سعاد صالح أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر,
وفضيلة الشيخ فرحات السعيد المنجي.
قانون عقد الزواج الجديد
سن الزواج
عرضت الحلقة كافة الجوانب الخاصة بعقد الزواج الجديد والتي أثارتها مداخلة تليفونية من المأذون الشرعي هاني عبد
العزيز يوضح بها شروط عقد الزواج الجديد قائلاً أن القانون أدى لرفع الزواج لسن 18 سنة, ونص القانون على ضرورة
عمل فحوصات طبية قبل الزواج وهذا من شروط توثيق العقد وعند وجود أي مرض يعوق الحياة الزوجية لا يجوز إتمام
هذا العقد, وكانت مفاجأة المكالمة بالإعلان عن ميعاد تنفيذ القانون وهو الأول من يوليو 2008.
فجاء رد الدكتورة سعاد صالح مستنكراً لهذه الشروط التي رأت أنها ستفتح بابا جديداً للزواج العرفي وذلك لزيادة
التكاليف لمثل هذه الفحوصات الطبية, وأيضا تحديد سن الزواج, الذي أدى بعدد من الأهالي لزواج بناته في الريف
زواجا عرفيا لأن القانون يمنع زواج الأقل من 18سنة, ومن المفروض أن تكون أمور الزواج أسهل وأيسر من ذلك .
الفحص الطبي
ومن شروط عقد الزواج الجديد هو الفحص الطبي الذي يتكلف مبالغ من المال لا يقدر عليها الشباب وهذا ما يجعل
الرشاوى تنتشر بشكل أو بآخر فلا يحدث فحص طبي وتزور هذه الشهادات الصحية لإتمام العقد, ومن هنا يأتي بيع
الضمير والذمم.
وأضاف المأذون الشرعي في مداخلته التليفونية أن هناك بعض الأمراض التي قد تمنع من إتمام العقد مثل الإيدز وأي
مرض آخر يعوق الحياة الزوجية، وبخصوص إلغاء العقد فهذا يتطلب خبراء للجواب عليه, والشهادة الصحية ستكشف أي
من الطرفين لديه القدرة على الزواج من عدمه.
كارثة الحوامدية
ومما يثير الدهشة والاستغراب هو ما حدث في مدينة الحوامدية, فيأتي السائح ويبعث بمندوب له إلى مدينة
الحوامدية وهو ما يُسمى بسمسار ليقوم بعدها بعرض المناسب من البنات صاغيرات السن على السائح, والأكثر
غرابة أن البنت التي لم يتم الموافقة عليها تأخذ مبلغ قدره 20 جنيه لإرضائها, وهو ما يسمى بدل انتقالات أو بدل
تصوير.
إنها حقا كارثة, ولكنها هذه المرة كارثة أولياء الأمور ومن النوع الثقيل فأين راعي البيت المسئول عن رعيته فكيف يقبل
الأب بأي شكل من الأشكال أن تُصور ابنته تصويرا بكاميرات الفيديو لكي تُعرض على المشتري الذي سوف يدفع ثمنا
أكثر .
والفتاة التي يتم قبولها بكل بساطة تسافر إلى بلد ذلك السائح وتتزوج زواجا غير شرعيا ويطلقون عليه زواج عرفي,
وترجع البنت الساذجة إلى بلدها مرة أخرى ولكن بعد ما تكون قد حملت أو معها طفل من هذا السائح, ولا يكون لها
تعويض أو أي مصدر للدخل تعيش منه بعد ذلك ، ويصبح الأمر مجرد نزهة قامت بها ورجعت ولكنها رجعت خاسرة كل
شيء جميل تملكه وأصبحت من التعساء باقي حياتها.
الدكتورة سعاد صالح
وتحدث ضيوف الحلقة عن رأي الدين, فقالت الدكتورة سعاد هذه الجريمة "أعادة نظام ملك اليمين" هؤلاء بنات صغيرات
السن يملكون الجمال تتزوج الواحدة رجل هرم السن يكون في أضعاف عمرها بزواج عرفي غير موثق وفيه ضياع
للحقوق وللنسب وترجع البنت بخيبة الأمل.
وأضافت أيضا أن قانون حماية الطفل الجديد لم يتعرض لمثل هذه الأفعال من قبل أليس هذا عنفا موجه للمرأة فأين
حماية الطفل والمرأة من كل هذا, فأولياء الأمور في ظل حالة الفقر التي يعيشونها يبيعون هذه الفتيات لكي يتمكنوا
من الصرف على باقي أفراد العائلة, فهناك والي لا تجوز ولايته فتكون باطلة لأنه يزوج ابنته وهي صغيرة السن وليس
عندها القدرة على التمييز بين المناسب والغير مناسب.
الشيخ فرحات
بينما قال الشيخ فرحات أنا أطالب بالقبض على جميع المحامين الموجودين في هذه المدينة وذلك لأنهم يكتبون عقود
الزواج هذه وهم على دراية تامة بأنه لا يجوز زواج المصرية من أجنبي إلا بموافقة سفارة البلد، فهم يقومون بتزوير هذه
الأوراق لأن البنات عمرهم أقل من 18 سنة وهذا غير قانوني, فهم يقبضون الأموال ويعطون أولياء الأمور مثلها فهم
يبيعون الضمير وشرف المهنة بالمال.
والان اريد ان اعرف اراءكم فى هذا القانون
هل انتم من المؤيدين ام من المعارضين؟؟؟