MAJD
28-09-2008, 14:58ِPM
كيف نفرح بالعيد؟
http://s1h1up.com/uploads/900b70591c.gif
قبل أن نجيب كيف نفرح في يوم عيدنا، لا بد لنا أن نحدد الإجابة عن سؤال مهم يسبقه ويترتب عليه وهو: لماذا نحن نفرح في يوم عيدنا؟
سؤال نراجع به مفهوم الفرح في يوم العيد والباعث له، ذلك أن كثيراً من الناس يفرح في يوم عيده وهو لم يحدد السبب لهذا الفرح، ومنهم من يفرح لأسباب ليست باعثة للفرح.
والحقيقة أن يوم العيد يوم فرح وسرور شرعاً وعرفاً؛ لما حصل لنا فيه من خير عظيم وزال عنا فيه شر كثير حيث سبقه شهر رمضان، تلك المرحلة الزمنية الفاضلة المباركة الذي جعلها الله تعالى فرصة عظيمة واسعة للمسلمين للتخلص من أوزارهم وآثامهم ومضاعفة أجورهم، فيعم القلوب في هذا العيد ـ ومثله عيد الأضحى الذي يأتي بعد الوقوف بعرفة ـ فرحة كبرى، إذ بلوغ رمضان نعمة كبرى على من أدركه وقام بحقه، فيفرح المسلمون في أيام العيد راجين فضل ربهم ورضوانه كما قال ربنا جل وعلا {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (58) سورة يونس.
وبهذا المفهوم الصحيح لمعنى فرحة العيد ستبدو ملامح فرح المسلمين في ذلك اليوم مظهرا من مظاهر العبادة والعمل بشكر الله جل وعلا والثناء علية ومن مظاهر الفرح والاحتفاء بيوم العيد ذلك الجو المفعم بالتواصل والتزاور والتكافل وبذل الصدقات وتبادل التهاني والعبارات الجميلة، الأمر الذي يترك أعظم الأثر في نفوس من يرى هذه الصورة المشرقة في مجتمع المسلمين. ومن ملامح ذلك الفرح التجمل ولبس أحسن الثياب تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
ومن أجمل ما اكتسى به المتجمل في يوم عيده هو صفاء القلب ونقاؤه بالعفو والتسامح ونبذ العداوة والشحناء، راجين بذلك تمام عفو الله وصفحه في يوم يرجع فيه أقوام بعفو الله ورحمته كما ولدتهم أمهاتهم.
وكل عام والجميع بألف خير
دون استثناء طابت اوقاتكم اخوتي
http://s1h1up.com/uploads/900b70591c.gif
قبل أن نجيب كيف نفرح في يوم عيدنا، لا بد لنا أن نحدد الإجابة عن سؤال مهم يسبقه ويترتب عليه وهو: لماذا نحن نفرح في يوم عيدنا؟
سؤال نراجع به مفهوم الفرح في يوم العيد والباعث له، ذلك أن كثيراً من الناس يفرح في يوم عيده وهو لم يحدد السبب لهذا الفرح، ومنهم من يفرح لأسباب ليست باعثة للفرح.
والحقيقة أن يوم العيد يوم فرح وسرور شرعاً وعرفاً؛ لما حصل لنا فيه من خير عظيم وزال عنا فيه شر كثير حيث سبقه شهر رمضان، تلك المرحلة الزمنية الفاضلة المباركة الذي جعلها الله تعالى فرصة عظيمة واسعة للمسلمين للتخلص من أوزارهم وآثامهم ومضاعفة أجورهم، فيعم القلوب في هذا العيد ـ ومثله عيد الأضحى الذي يأتي بعد الوقوف بعرفة ـ فرحة كبرى، إذ بلوغ رمضان نعمة كبرى على من أدركه وقام بحقه، فيفرح المسلمون في أيام العيد راجين فضل ربهم ورضوانه كما قال ربنا جل وعلا {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (58) سورة يونس.
وبهذا المفهوم الصحيح لمعنى فرحة العيد ستبدو ملامح فرح المسلمين في ذلك اليوم مظهرا من مظاهر العبادة والعمل بشكر الله جل وعلا والثناء علية ومن مظاهر الفرح والاحتفاء بيوم العيد ذلك الجو المفعم بالتواصل والتزاور والتكافل وبذل الصدقات وتبادل التهاني والعبارات الجميلة، الأمر الذي يترك أعظم الأثر في نفوس من يرى هذه الصورة المشرقة في مجتمع المسلمين. ومن ملامح ذلك الفرح التجمل ولبس أحسن الثياب تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
ومن أجمل ما اكتسى به المتجمل في يوم عيده هو صفاء القلب ونقاؤه بالعفو والتسامح ونبذ العداوة والشحناء، راجين بذلك تمام عفو الله وصفحه في يوم يرجع فيه أقوام بعفو الله ورحمته كما ولدتهم أمهاتهم.
وكل عام والجميع بألف خير
دون استثناء طابت اوقاتكم اخوتي