gata10
20-09-2008, 04:04ِAM
أكدت الأمم المتحدة أن نصف قوات الإتحاد الافريقي لحفظ السلام المزمع إرسالها الى دارفور سيجري نشرها مع بداية عام 2009.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن ألان لوروي القائد الجديد لقوات حفظ السلام قوله:" إن 13 ألف فقط من أصل 26 ألف جندي سيصلون الى دارفور مع نهاية عام 2008".
وقد تولت "يوناميد" مهام حفظ السلام في دارفور في شهر يناير/كانون ثاني الماضي من قوات الاتحاد الافريقي البالغ عددها سبعة آلاف.
وكان من المخطط أن ينتشر أكثر من 20 ألف جندي في دارفور بحلول عام 2009، ولكن حتى الشهر الماضي لم يتوفر أكثر من 8100 جندي وأقل من ألفي شرطي.
وكان قائد قوات يوناميد الجنرال مارتين أجواي قد عبر في شهر يوليو/تموز الماضي عن تفاؤله من امكانية انتشار 80 في المئة من القوات مع نهاية العام، وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن هذا التفاؤل أيضا.
ولكن لوروي قال:" أعتقد وللأسف ان نسبة 80 في المئة هي نسبة متفائلة".
وأضاف ان وصول الوحدات التايلاندية والنيبالية قد تأخر مؤكدا توقعه بوصل ثلاثة آلاف جندي وشرطي بنهاية نوفمبر/تشرين ثاني القادم، من مصر واثيوبيا بشكل أساسي.
وكان سبعة من جنود يوناميد قد قتلوا في شهر يوليو/تموز الماضي وجرح 22 حين تعرضوا لهجوم من قبل مسلحين شمالي دارفور مما دفع الأمم المتحدة الى نقل موظفيها غير الأساسيين الى خارج الاقليم.
ويذكر أن ما يقارب 300 ألف شخص قد فقدوا حياتهم نتيجة النزاع في دارفور منذ عام 2003 بينما اضطر مليونان للنزوح عن منازلههم.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن ألان لوروي القائد الجديد لقوات حفظ السلام قوله:" إن 13 ألف فقط من أصل 26 ألف جندي سيصلون الى دارفور مع نهاية عام 2008".
وقد تولت "يوناميد" مهام حفظ السلام في دارفور في شهر يناير/كانون ثاني الماضي من قوات الاتحاد الافريقي البالغ عددها سبعة آلاف.
وكان من المخطط أن ينتشر أكثر من 20 ألف جندي في دارفور بحلول عام 2009، ولكن حتى الشهر الماضي لم يتوفر أكثر من 8100 جندي وأقل من ألفي شرطي.
وكان قائد قوات يوناميد الجنرال مارتين أجواي قد عبر في شهر يوليو/تموز الماضي عن تفاؤله من امكانية انتشار 80 في المئة من القوات مع نهاية العام، وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عن هذا التفاؤل أيضا.
ولكن لوروي قال:" أعتقد وللأسف ان نسبة 80 في المئة هي نسبة متفائلة".
وأضاف ان وصول الوحدات التايلاندية والنيبالية قد تأخر مؤكدا توقعه بوصل ثلاثة آلاف جندي وشرطي بنهاية نوفمبر/تشرين ثاني القادم، من مصر واثيوبيا بشكل أساسي.
وكان سبعة من جنود يوناميد قد قتلوا في شهر يوليو/تموز الماضي وجرح 22 حين تعرضوا لهجوم من قبل مسلحين شمالي دارفور مما دفع الأمم المتحدة الى نقل موظفيها غير الأساسيين الى خارج الاقليم.
ويذكر أن ما يقارب 300 ألف شخص قد فقدوا حياتهم نتيجة النزاع في دارفور منذ عام 2003 بينما اضطر مليونان للنزوح عن منازلههم.