المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ديوان الإمام الشافعي رحمه الله


bilzou
09-09-2008, 04:47ِAM
ديوان الإمام الشافعي رحمه الله

بسم الله نبدأ ...


كتمان الأسرار


إذا المرء أفشـى سـره بلسانـه----------ولام عليـه غـيره فـهو أحمـق


إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه----------فصدر الذي يستودع السر أضيق




حمل النفس على ما يزينها


صن النفس واحملها على ما يزينهـا----------تعش سالماً والقول فيـك جميـل


ولا تـولـين النـاس إلا تجمـلاً----------نبا بك دهـر أو جـفاك خليـل


وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غدٍ----------عسى نكبات الدهر عنـك تزول


ولا خـير في ود امـريءٍ مـتلونٍ----------إذا الريح مالت ، مال حـيث تميل


وما أكـثر الإخوان حين تعدهـم----------ولكنهـم في الـنائبـات قليـل




تعريف الفقيه والرئيس والغني


إن الفقيـه هـو الفقيـه بفعلـه----------ليس الفقيـه بنطقـه ومقالـه


وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقـه----------ليس الرئيس بقومـه ورجالـه


وكذا الغني هـو الغنـي بحالـه----------ليـس الغنـي بملكـه وبمالـه




القناعة


رأيـت القـناعـة رأس الغـن----------فـصرت بأذيالهـا متمـسـك


فـلا ذا يـراني علـى بابـه----------ولا ذا يـرانـي بـه منهمـك


فصـرت غنيـاً بـلا درهـمٍ----------أمـر علـى الناس شبـه الملك




مكارم الأخلاق



لما عـفوت ولم أحقـد على أحدٍ----------أرحـت نفسي من هم العداوات


إني أحيي عـدوي عنـد رؤيتـه----------أدفـع الشـر عـني بالتحيـات


وأظهـر البشر للإنسان أبغضـه----------كمـا أن قد حشـى قلبي محبات


الناس داء ودواء الناس قربـهم----------وفي اعتزالهـم قطـع المـودات



تأتي العزة بالقناعة


أمـت مطامعي فأرحت نفسـي----------فإن النفـس مـا طمعـت تهون


وأحـييت القنوع وكـان ميتـاً----------ففـي إحيائـه عـرض مصـون


إذا طمـع يحـل بقلـب عبـدٍ----------عـلتـه مهانـة وعـلاه هـون




الإعراض عن الجاهل


أعـرض عـن الجاهـل السفيه----------فكـل مـا قـال فهـو فيـه


مـا ضـر بحـر الفرات يومـاً----------إن خاض بعض الكـلاب فيـه



كتب إلى ابويطي وهو في السجن : حسن خلقك مع الغرباء ووطن نفسك لهم فإني كثيراً ما سمعت الشافعي يقول :

أهـين لهم نفسي وأكرمها بهم----------ولا تكرم النفـس الـتي لا تهينهـا




توقير الرجال


ومـن هـاب الـرجـال تهيبـه----------ومـن حـقر الرجـال فلن يهابـا


ومـن قضـت الرجال له حقوقاً----------ومن يعـص الرجـال فمـا أصابـا




السماحة وحسن الخلق


إذا سبنـي نـذل تزايدت رفعـه----------ومـا العـيب إلا أن أكون مساببـه


ولـو لم تكن نفسي عـلى عزيزة----------مكنتهـا من كـل نـذل تحـاربـه


ولـو أنني اسعـى لنفعي وجدتن----------كثـير التوانـي للذي أنـا طالبـه


ولكنني اسـعى لأنفـع صاحـبي----------وعار على الشبعان إن جاع صاحبـه



***


يخاطـبني السفيـه بكـل قبـح----------فـأكـره أن أكـون لـه مجيبـاً


يزيـد سفاهـة فأزيـد حلمـاً----------كـعـودٍ زاده الإحـراق طيبـاً



الفضل


أرى الغرفى الدنيا إذا كان فاضلاً ----------ترقى على رؤس الرجال ويخطـب


وإن كان مثلي لا فضيلة عنـده ----------يقاس بطفلٍ في الشـوارع يلعـب



قال الربيع بن سليمان يقول الشافعي :

على كل حالٍ أنت بالفضل آخذ ----------ومـا الفضـل إلا للـذي يتفضـل




الزهد ومصير الظالمين


بلوت بني الدنيا فلم أر فيهـم ----------سوى من غدا والبخل ملء إهـابـه


فجردت من غمد القناعة صارماً----------قطعـت رجائـي منهـم بذبـابـه


فـلا ذا يـراني واقفاً في طريقه----------ولا ذا يـراني قاعـداً عنـد بابـه


غنى بلا مالً عن الناس كلهـم----------وليس الغنى إلا عن الشـيء لآ بـه


إذا ما ظالم استحسن الظلم مذهباً----------ولـج عتـواً في قـبيـح اكتسابـه


فـكله إلى صـرف الليالي فإنهـا----------ستدعو له مـا لم يكـن في حسابـه


فكـم قـد رأينا ظالـماً متمرداً----------يرى النجـم رتيهاً تحت ظل ركابـه


فعمـا قـليلٍ وهـو في غفلاتـه----------أناخـت صـروف الحادثات ببابـه


وجـوزى بالأمر الذي كان فاعلاً----------وصـب عليـه اللـه سوط عذابـه




السكوت سلامة


قالوا اسكت وقد خوصمت قلت لهم----------إن الـجواب لباب الشـر مفتـاح


والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شـرف----------وفيه أيضاً لصون العـرض إصـلاح


أمـا ترى الأسد تخشى وهي صامته ؟----------والكلب يخسى لعمري وهـو نبـاح




الصمت خير من حشو الكلام


لا خـير فـي حشـو الكـلام ----------إذا اهتـدت إلــى عـيـونـه


والصـمـت أجـمـل بالفتـى----------مـن منطـق في غـير حينـه


وعـلـى الفتـى لـطبـاعـه----------سمـة تـلوح علـى جـبينـة




فضل السكوت


وجـدت سكـوتي متجـراً فلزمتـه----------إذا لـم أجد ربحاً فلسـت بخاسـر


ما الصمـت إلا في الرجـال متاجـر----------وتاجـره يعلـو علـى كل تاجـر




ومما تمثل به الإمام


إذا نطـق السـفيـه فـلا تـجبـه----------فخـير مـن إجابتـه السكـوت


فإن كـلمتـه فـرجـت عـنـه----------وإن خليتـه كـمـداً يـموت



الإعتزاز بالنفس


مـاحـك جلـدك مثـل ظفـرك----------فتـول أنـت جـميـع أمـرك


وإذا قـصـدت لـحـاجــةٍ----------فـاقـصـد لمـعتـرفٍ بقـدرك




الإنسان وحظه


المـرء يحظـى ثـم يعلـو ذكـره----------حـتى يزيـن بالـذي لـم يفعـل


وتـرى الشقـي إذا تكامـل عيبه----------يشقـى وينحـل كـل مـا لم يعمل




الإيثار والجود


أجود بموجـودٍ ولـو بـت طاويـاً----------عـلى الجوع كشحاً والحشا يتألـم


وأظهـر أسبـاب الغـنى بين رفقـتي----------لمخافـهـم حـالي وإنـي لمعـدم


وبيني وبيـن اللـه اشكـو فـاقتـي----------حقيقـاً فإن اللـه بالـحال أعلـم




عزة النفس



لقـلـع ضـرس وضـرب حبـس----------ونـزع نـفـس ورد أمــس


وقر بـردٍ وقــود فــرد----------ودبـغ جـلـد ٍ بغـير شمـس


وأكـل ضـب وصـيـد دب----------وصـرف حـب بـأرض خـرس


ونـفـخ نـار ٍ وحـمـل عـارٍ----------وبـيـع دارٍ بـربـع فـلـس


وبـيـع خـف وعـدم إلـفٍ----------وضرب ألـفٍ بـحـبـل قلـس


أهـون مـن وقـفـة الـحـر----------يـرجـو نـوالاً بـبـاب نـحس



الهمة العالية


أمطري لؤلؤاً جبال سرنديب----------وفيضي آباز تكرور تبرا


أنا إن عشت لست اعدم قوتاً----------وإذا مت لست اعدم قبراً


همتي همة الملوك ونفسي----------نفس حر ترى المذلة كفراً


وإذا ما قنعت بالقوت عمري----------فلماذا أزور زيداً وعمراً




الجود


إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضي----------وقد ملكت أيديكم البسط والفيضا


فماذا يرجى منكم إن عزلتم----------وعضتكم الدنيا بأنيابها عضا


وتسترجع الأيام ما وهبتكم----------ومن عادة الأيام تسترجع القرضا




حقوق الناس


أرى راحة للحق عند قضائه----------ويثقل يوماً إن تركت على عمد


وحسبك حظاً أن ترى غير كاذبٍ----------وقولك لم اعلم وذلك من الجهد


ومن يقض حق الجار بعد ابن عمه----------وصاحبه الأدنى على القرب والبعد


يعش سيداً يستعذب الناس ذكره----------وإن نابه حق أتوه على قصد




منتهى الجود


يا لهف نفسي على مال أفرقه----------على المقلين من أهل المروات



إن إعتذاري إلى من جاء يسألني----------ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات

فساد طبائع الناس


ألم يبق في الناس إلا المكر والملق----------شوك ، إذا لمسوا ، زهر إذا رمقوا


فإن دعتك ضرورات لعشرتهم----------فكن جحيماً لعل الشوك يحترق




حصيد البدع


لم يبرح الناس حتى أحدثوا بدعاً----------في الدين بالرأي لم يبعث بها الرسل


حتى استخف بدين الله أكثرهم----------وفي الذي حملوا من حقه شغل




الأمراض من ثلاث


ثلاث هن مهلكة الأنام----------أوداعية الصحيح إلى السقام



دوام مدامةٍ ودوام وطءٍ----------وإدخال الطعام على الطعام




مدارة الحساد


وداريت كل الناس لكن حاسدي----------مدارته عزت وعز منالها


وكيف يداري المرء حاسد نعمةٍ----------إذا كان لا يرضيه إلا زوالها




مرارة تحميل الجميل


لا تحملن لمن يمن----------من الأنام عليك منة


واختر لنفسك حظها----------واصبر فإن الصبر جنة


منن الرجال على القلوب----------أشد من وقع الأسنة




المنــة


رأيتك تكويني بمبسم منةٍ----------كأنك سر من أسرار تكويني


فدعني من المن فلقمة----------من العيش تكفيني إلى يوم تكفيني




شح الأنفس


وانطقت الدراهم بعد صمتٍ----------أناساً بعد ما كانوا سكوتاً


فما عطفوا على أحدٍ بفضلٍ----------ولا عرفوا لمكرمةٍ ثبوتاً




الكفر بالمنجمين


خبرا عني المنجم أني----------كافر بالذي قضته الكواكب


عالماً أن ما يكون وما كان----------قضاه من المهيمن واجب





تغرب عن الأوطان في طلب العلى----------وسافر ففي الأسفار خمس فوائد


تفرج هم واكتساب معيشةٍ----------وعلمٍ وآدابٍ وصحبة ماجد




الحض على السفر من أرض الذل


ارحل بنفسك من ارضٍ تضام بها----------ولا تكن من فراق الأهل في حرق



فالعنبر الخام روث في موطونه----------وفي التغرب محمولُ على العنق


والكحل نوع من الأحجار تنظره----------في أرضه وهو مرمي على الطرق


لما تغرب حاز الفضل أجمعه----------فصار يحمل بين الجفن والحدق




حال الغريب



إن الغريب له مخافة سارقٍ----------وخضوع مديونٍ وذلة موثق

فإذا تذكر أهله وبلاده----------ففؤاده كجناح طيرٍ خافق




الحض على الترحال


ما في المقام لذي عقلٍ وذي أدبٍ----------من راحة فدع الأوطان واغترب


سافر تجد عوضاً عمن تفارقه----------وانصب فإن لذيذ العيش في النصب


إني رأيت وقوف الماء يفسده----------إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب


والأسد لولا فراق الأرض ما افترست----------والسهم لولا فراق القوس لم يصب


والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ً----------لملها الناس من عجم ومن عرب


والتبر كالترب ملقي في أماكنه----------والعود في أرضه نوع من الخطب


فإن تغرب هذا عز مطلبه----------وإن تغرب ذلك عز كالذهب



الدهر يوم لك ويوم عليك


الدهر يومان ذا أمن وذا خطر----------والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر


أما ترى البحر تعلو فوقه جيف----------وتستقر بأقصى قاعه الدرر


وفي السماء نجوم لا عداد لها----------وليس يكسف إلا الشمس والقمر




اليقظة والحذر


تاه الأعيرج واستغلى به الخطر----------فقل له خير ما استعملته الحذر


أحسنت ظنك بالأيام إذاحسنت----------ولم تخف سوء ما يأتي بها القدر


وسالمتك الليالي فاغتررت بها----------وعند صفو الليالي يحدث الكدر




الرضا بالقدر


وما كنت راضٍ من زماني بما ترى----------ولكنيي راضٍ بما حكم الدهر


فإن كانت الأيام خانت عهودنا----------فإني بها راضٍ ولكنها قهر




رد الجميل بالسيء


ومن الشقاوة أن تحب----------ومن تحب يحب غيرك


أو أن تريد الخير للإنسان----------وهو يريد ضيرك




الحظوظ


تموت الأسد في الغابات جوعاً----------ولحم الضأن تأكله الكلاب


وعبد قد ينام على حريرٍ----------وذو نسبٍ مفارشه التراب




تملك الأوغاد


محن الزمان كثيرة لا تنقضي----------وسروره يأتيك كالأعياد



ملك الأكابر فاسترق رقابهم----------وتراه رقاً في يد الأوغاد



مثلما تدين تدان


تحكموا فاستطالوا في تحكمهم----------وعما قليل كأن الأمر لم يكن


لو انصفوا انصفوا لكن بغوا فبقى----------عليهم الدهر بالأحزان والمحن


فأصبحوا ولسان الحال ينشدهم----------هذا بذال ولا عتب على الزمن




زن بما وزنت به


زن من وزنك بما وزنك----------وما وزنك به فزنه


من جاء إليك فرح إليه----------ومن جفاك فصد عنه


من ظن إليك دونه----------فاترك هواه إذن وهنه


وارجع إلى رب العباد----------فكل ما يأتيك منه




اكرام النفس


قنعت بالقوت من زماني----------وصنت نفسي عن الهوان


خوفاً من الناس ان يقولوا----------فضلاً فلان على فلان


من كنت عنه ماله غنياً----------فلا أبالي إذا جفاني


ومن رآني بعين نقصٍ----------رأيته بالتي رآني


ومن رآني بعين تم----------رأيته كامل المعاني




عين الرضا


وعين الرضا عن كل عيب كليلة----------ولكن عين السخط تبدي المساويا


ولست بهياب لمن لا يهابني----------ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا


فإن تدن مني تدن منك مودتي----------وإن تفأ عني تلقني عنك نائياً


كلانا غني عن أخيه حياته----------ونحن إذا متنا أشد تغانيا



احذر الناس


إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى----------ودينك موفور وعرضك صين



فلا ينطقن منك اللسان بسوأةٍ----------فكلك سوؤات وللناس السن


وعيناك إن أبدت إليك معايباً----------فدعها وقل يا عين للناس أعين


وعاشر بمعروفٍ وسامح من اعتدى----------ودافع ولكن بالتي هي أحسن




دية الذنب الإعتذار


قيل لي قد أسى عليك فلان----------ومقام الفتى على الذل عار


قلت قد جاءني وأحدث عذراً----------دية الذنب عندئذٍ الإعتذار




التماس العذر


اقبل معاذير من يأتيك معتذراً----------إن بر عندك فيما قال أو فجراً


لقد أطاعك من يرضيك ظاهره----------وقد أجلك من يعصيك مستتراً




من الورع اشتغالك بعيوبك


المرء إن كان عاقلاً ورعاً----------اشغله عن عيوب غيره ورعه


كما العليل السقيم اشغله----------عن وجع الناس كلهم وجعه




آداب النصح


تعمدني بنصحك في انفرادي----------وجنبني النصيحة في الجماعة


فإن النصح بين الناس نوع----------من التوبيخ لا أرضى استماعه


وإن حالفتني وعصين قولي----------فلا تجزع إذا لم تعط طاعه




واعظ الناس


يا واعظ الناس عما أنت فاعله----------يا من يعد عليه العمر بالنفس


أجفظ لشيبك من عيب يدنسه----------إن البياض قليل الحمل للدنس


كحامل لثياب الناس يغسلها----------وقوبه غارق في الرجس والنجس


تبغى النجاه ولم تملك طريقتها----------إن السفينة لا تجري على اليبس


ركوبك النعش ينسيك الركوب على----------ما كنت تركب من بغلٍ ومن فرسٍ


يوم القيامة لا مال ولا ولد----------وضمة القبر تنسي ليلة العرس



وقول الآخر :


لا كلف الله نفساً فوق طاقتها----------ولا تجود يد إلا بما تجد


فلا تعد عده إلا وفيت بها----------واحذر خلاف مقالٍ للذي تعد




حفظ اللسان


احفظ لسانك أيها الإنسان----------لا يلدغنك إنه ثعبان


كم في المقابر من قتيل لسانه----------كانت تهاب لقاءه الأقران



الوقار وخشية الله


ولولا الشعر بالعلماء يزري----------لكنت اليوم اشعر من لبيد


واشجع في الوغى من كل ليثٍ----------وآل مهلبٍ وبني يزيد


ولولا خشية الرحمن ربي----------حسبت الناس كلهم عبيدي



التسليم الخالص


إذا اصبحت عندي قوت يومي----------فخل الهم عني يا سعيد


ولا تخطر هموم غدٍ ببالي----------فإن غداً له رزق جديد


اسلم إن أراد الله أمراً----------فاترك ما أريد لما يريد




لا تقنط من رحمة الله


إن كنت تغدوا في الذنوب جليداً----------وتخاف في يوم المعاد وعيداً


فلقد اتاك من المهيمن عفوه----------وأفاض من نعمٍ عليك مزيداً


لا تيأسن من لطف ربك في الحشا----------في بطن أمك مضغه ووليداً


لو شاء أن تصلى جهنم خالداً----------ما كان الهم قلبك التوحيدا

نجمة مغربية
09-09-2008, 17:33ِPM
حقاً مختارات شعرية ولا اروع
لشاعر وامام جليل الشافعي
شكرا اخي على الإنتقاء
تسلم على المجهود

ينقل لقسم المنقولات

وردهـ بلادي
10-09-2008, 21:15ِPM
http://www.m5znk.com/uploads/images/m5znk-a424be2ff4.gif