الاستاذوالطلاب
01-09-2008, 02:53ِAM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
http://www5.0zz0.com/2008/08/28/12/221042767.gif
بعض ممن عاش الصحبته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسيرة مختصرة عن حياتهم .... لتعميم الفائده
أبو حُذَيفة
ابنُ عتبة بن ربيعة بن عبدشمس بن عبدمَناف ( ت 12 هـ / 633م )، من كبار الصحابة ومن السابقين إلى الإسلام والمهاجرين إلى الحبشة والمدينة ممن اشتركوا في كثير من الغزوات والسَّرايا واستُشهِد في حرب اليمامة.
قال ابن سعد بأنّه كان له من العمر 53 أو 54 سنة عند وفاته، بينما ذكر ابن حجر أنه كان في السادسة والخمسين.
وهناك اختلاف في ضبط اسمه، فقد ذكر ابن سعد أن اسمه هو « هُشيم »، وقال ابن هشام إنه « مِهشم »، بينما قال خليفة بن خيّاط إنه « هشام »، وذكر البعض أيضاً أنه « هاشم ». ونبّه السهيلي إلى أن اسم أبي حذيفة بن عتبة هو « قيس »، وأن « مِهشم » هو شخص آخر من أبناء المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم. وأمه فاطمة بنت صفوان بن أميّة الكِناني.
أسلم أبو حذيفة قبل أن يذهب النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى دار الأرقم لدعوة الناس إلى الإسلام، فهَجَته أختُه هند زوجة أبي سفيان ببيتين من الشعر.
هاجر مع زوجته سهلة بنت سُهيل بن عمرو إلى الحبشة، وهناك وُلد ابنُه محمد. ويستنبط من عبارة ابن سعد أنه هاجر إلى الحبشة مرتين؛ وقد أيد الكلبي والبلاذري أيضاً هذا الرأي. وعندما ذاع في الحبشة النبأ الكاذب عن اعتناق كفار مكة للإسلام، عادت إلى مكة مجموعة من المسلمين المهاجرين، ولما علموا بكذب النبأ اختبأ بعضهم بينما أصبح البعض الآخر في حمى أحد كبار الكفار، وخلال ذلك أصبح أبو حذيفة في حمى أمية ( بن خلف ). وربّما كانت كلمة « أبيه » فيما ذكره ابن الأثير القائمة على أن أبا حذيفة أصبح في حمى أبيه عتبة، تصحيف كلمة « أمية ».
وكان من أوائل المهاجرين إلى المدينة، وقد أقام برفقة مولاه وابنه بالتبني « سالم » لدى عبّاد بن بشر، وقد آخى النبي صلّى الله عليه وآله بين أبي حذيفة وعبّاد.
شارك أبو حذيفة في غزوات بدر وأحد والخندق والحديبية وبقية المعارك، كما شارك في بعض السرايا ومنها السرية التي قادها حمزة بن عبدالمطلب التي كانت بعد 7 أشهر من الهجرة، والسرية التي قادها عبدالله بن جَحش وسرية قَطَن بقيادة أبي سلمة، واشترك في قتل أبيه من خلال توجيهه ضربة له في معركة بدر. واستناداً لما ذكره الكلبي، فإنه بعد استشهاد أبي حذيفة في اليمامة، تكفل عثمان بتأمين نفقات معيشة ابنه محمد الذي كان واحداً من الذين ثاروا على عثمان وحرضوا المصريين على الثورة ضده. وبعد قتل عثمان فرّ إلى الشام حيث قُتل على يد رشدين غلام معاوية.
http://www.roro44.com/ramadan/Ramadan/Roro44-Ramadan-19.gif
أبو سَلَمة
عبدالله بن عبدالأسد بن هلال ( ت 4هـ / 625م )، صحابي وأخو النبيّ صلّى الله عليه وآله من الرضاعة. أمّه بَرّة بنت عبدالمطّلب، وهو ابن عمة النبيّ صلّى الله عليه وآله، وقد رضع من امرأة تدعى ثُوَيبة كانت قد أرضعت النبيّ صلّى الله عليه وآله قبل حليمة، ولذا يُعدّ أخا النبيّ من الرضاعة. كان من أوائل الذين أسلموا. وهاجر مع زوجته ومجموعة قليلة في الهجرة الأولى إلى الحبشة. ولما وصلهم نبأ إسلام أهل مكّة، عاد من الحبشة مع المهاجرين، ولما علم بعدم صحة الخبر، ذهب إلى مكّة مستجيراً بخاله أبي طالب خوفاً من أذى المشركين. كما هاجر أبو سلمة مع أول فريق من المسلمين إلى المدينة. وقبل غزوة ذي العُشَيرة استخلفه النبيّ صلّى الله عليه وآله على المدينة.
شارك في غزوة بدر، وجرح في غزوة أحد وعاد إلى داره. وبعد فترة رافق النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى الحرب في حمراء الأسد. ولدى عودته إلى المدينة انهمك لمدة شهر في مداواة جرحه إلى أن أرسله النبيّ صلّى الله عليه وآله في بداية محرم من السنة الثالثة إلى بني أسد على رأس 150 مقاتلاً. وعندما عاد إلى المدينة انتقض عليه جرحه القديم ومات إثر ذلك. وعند النزع كان النبيّ صلّى الله عليه وآله عند رأسه حتّى أغمض عينيه بعد وفاته.
أما زوجته أم سَلَمة وبعد وفاة أبي سلمة، فقد تزوجت في أواخر شوال 4 هـ النبيَّ. وقد روى الحديث عن أبي سلمة.
كان عُمَر أحد أبنائه في جيش الإمام عليّ عليه السّلام خلال معركة الجمل، وقد ولاه على البحرين، ثمّ أصبح والي فارس، وفي قولٍ والي حُلوان وماه وماسبَذان.
http://www.roro44.com/ramadan/Ramadan/Roro44-Ramadan-19.gif
أبو الدَّرداء
عُوَيمر بن زيد بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك الخزرجي الأنصاري ( ت 32 هـ / 652م )، من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وجَمَعَة القرآن.
وهناك اختلاف في اسم أبيه وشجرة نسبه، فقد ذكرت بعض المصادر اسم أبيه: ثعلبة وعامر ومالك، فيما يعتقد البعض أن « عويمر » لقب لأبي الدرداء، وأن اسمه هو « عامر ».
كان أبو الدرداء يمتهن التجارة قبل بعثة النبيّ صلّى الله عليه وآله، وهو آخِر مَن أسلم من قومه. وكان له صنم في بيته حطمه عبدالله بن رَواحة ـ صديقه الحميم في الجاهلية والإسلام ـ فانطلق حينئذ معه حتّى أتى رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وأعلن إسلامه. وآخى الرسولُ صلّى الله عليه وآله بينه وبين سلمان الفارسي، ويحتمل أن يكون ذلك قبل غزوة بدر، إلا أن السيوطي أورد أنه في يوم بدر وساهم في معركة أحد.
كان أبو الدرداء من المعدودين الذين ساهموا في جمع القرآن، وقد قدم إلى الشام وأقام بدمشق لتعليم القرآن، حتّى إنه كان يحضر حلقات قراءته ما يربو على ألف شخص. وطابق خلال رحلته من الشام إلى المدينة بين مصحف الشاميين ومصاحف المدينة.
كما روى الكثير من الأحاديث عن الرسول صلّى الله عليه وآله، حيث يمكن مشاهدة مجموعة منها في مسند أحمد بن حنبل.
عُرف أبو الدرداء في أقدم المصادر كحكيم عابد. ووصفه أبو نعيم بالعارف المفكر والحكيم العابد، ونقل بعض حكمه. وقد حظيت مواعظه باهتمام الكثير من الآثار الأخلاقية. رافق أبو الدرداء الجيش الإسلامي لفتح الشام، وكان على إحدى مَسلحتَي المسلمين في تلك المنطقة. كما تولى قضاء العسكر الإسلامي في معركة اليرموك ( 13 هـ ). وحول توليه القضاء بالشام، قيل إن عمر ولاّه قضاء دمشق، وكان القاضي ينوب عن الوالي والأمير في حالة غيابه، أو أن معاوية ولاّه قضاء دمشق بإيعاز من عمر وحسب قول آخر أصبح قاضياً لدمشق في خلافة عثمان، لكن يبدو أنه ظلّ في منصب القضاء أيام عثمان. وقيل أيضاً إنه ساهم في فتح جزيرة قبرص في 27 هـ. وأما في خلافة الإمام عليّ فقد أورد نصر بن مزاحم أنه اعتزل مع أبي أمامة الباهليّ حرب صفّين بعد احتجاجه على معاوية وتحدّثه مع الإمام عليّ عليه السّلام. وأورد ابن كثير اسمه واسم أبي أمامة الباهلي في عداد الأشخاص الذين كانوا يُحرّضون الناس على الثأر لعثمان، غير أن هذه الروايات لا تنسجم إلا مع قولٍ غير مشهور حول تاريخ وفاة أبي الدرداء ( 38 أو 39 هـ، بعد وقعة صفين ).
توفي أبو الدرداء بدمشق، وكان قبره باب الصغير يُزار لفترة من الزمن. وتجدر الإشارة إلى وجود مزارَين في أطراف إستانبول منسوبَين إلى أبي الدرداء.
http://www.saaid.net/twage3/086.jpg
http://www5.0zz0.com/2008/08/28/12/221042767.gif
بعض ممن عاش الصحبته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسيرة مختصرة عن حياتهم .... لتعميم الفائده
أبو حُذَيفة
ابنُ عتبة بن ربيعة بن عبدشمس بن عبدمَناف ( ت 12 هـ / 633م )، من كبار الصحابة ومن السابقين إلى الإسلام والمهاجرين إلى الحبشة والمدينة ممن اشتركوا في كثير من الغزوات والسَّرايا واستُشهِد في حرب اليمامة.
قال ابن سعد بأنّه كان له من العمر 53 أو 54 سنة عند وفاته، بينما ذكر ابن حجر أنه كان في السادسة والخمسين.
وهناك اختلاف في ضبط اسمه، فقد ذكر ابن سعد أن اسمه هو « هُشيم »، وقال ابن هشام إنه « مِهشم »، بينما قال خليفة بن خيّاط إنه « هشام »، وذكر البعض أيضاً أنه « هاشم ». ونبّه السهيلي إلى أن اسم أبي حذيفة بن عتبة هو « قيس »، وأن « مِهشم » هو شخص آخر من أبناء المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم. وأمه فاطمة بنت صفوان بن أميّة الكِناني.
أسلم أبو حذيفة قبل أن يذهب النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى دار الأرقم لدعوة الناس إلى الإسلام، فهَجَته أختُه هند زوجة أبي سفيان ببيتين من الشعر.
هاجر مع زوجته سهلة بنت سُهيل بن عمرو إلى الحبشة، وهناك وُلد ابنُه محمد. ويستنبط من عبارة ابن سعد أنه هاجر إلى الحبشة مرتين؛ وقد أيد الكلبي والبلاذري أيضاً هذا الرأي. وعندما ذاع في الحبشة النبأ الكاذب عن اعتناق كفار مكة للإسلام، عادت إلى مكة مجموعة من المسلمين المهاجرين، ولما علموا بكذب النبأ اختبأ بعضهم بينما أصبح البعض الآخر في حمى أحد كبار الكفار، وخلال ذلك أصبح أبو حذيفة في حمى أمية ( بن خلف ). وربّما كانت كلمة « أبيه » فيما ذكره ابن الأثير القائمة على أن أبا حذيفة أصبح في حمى أبيه عتبة، تصحيف كلمة « أمية ».
وكان من أوائل المهاجرين إلى المدينة، وقد أقام برفقة مولاه وابنه بالتبني « سالم » لدى عبّاد بن بشر، وقد آخى النبي صلّى الله عليه وآله بين أبي حذيفة وعبّاد.
شارك أبو حذيفة في غزوات بدر وأحد والخندق والحديبية وبقية المعارك، كما شارك في بعض السرايا ومنها السرية التي قادها حمزة بن عبدالمطلب التي كانت بعد 7 أشهر من الهجرة، والسرية التي قادها عبدالله بن جَحش وسرية قَطَن بقيادة أبي سلمة، واشترك في قتل أبيه من خلال توجيهه ضربة له في معركة بدر. واستناداً لما ذكره الكلبي، فإنه بعد استشهاد أبي حذيفة في اليمامة، تكفل عثمان بتأمين نفقات معيشة ابنه محمد الذي كان واحداً من الذين ثاروا على عثمان وحرضوا المصريين على الثورة ضده. وبعد قتل عثمان فرّ إلى الشام حيث قُتل على يد رشدين غلام معاوية.
http://www.roro44.com/ramadan/Ramadan/Roro44-Ramadan-19.gif
أبو سَلَمة
عبدالله بن عبدالأسد بن هلال ( ت 4هـ / 625م )، صحابي وأخو النبيّ صلّى الله عليه وآله من الرضاعة. أمّه بَرّة بنت عبدالمطّلب، وهو ابن عمة النبيّ صلّى الله عليه وآله، وقد رضع من امرأة تدعى ثُوَيبة كانت قد أرضعت النبيّ صلّى الله عليه وآله قبل حليمة، ولذا يُعدّ أخا النبيّ من الرضاعة. كان من أوائل الذين أسلموا. وهاجر مع زوجته ومجموعة قليلة في الهجرة الأولى إلى الحبشة. ولما وصلهم نبأ إسلام أهل مكّة، عاد من الحبشة مع المهاجرين، ولما علم بعدم صحة الخبر، ذهب إلى مكّة مستجيراً بخاله أبي طالب خوفاً من أذى المشركين. كما هاجر أبو سلمة مع أول فريق من المسلمين إلى المدينة. وقبل غزوة ذي العُشَيرة استخلفه النبيّ صلّى الله عليه وآله على المدينة.
شارك في غزوة بدر، وجرح في غزوة أحد وعاد إلى داره. وبعد فترة رافق النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى الحرب في حمراء الأسد. ولدى عودته إلى المدينة انهمك لمدة شهر في مداواة جرحه إلى أن أرسله النبيّ صلّى الله عليه وآله في بداية محرم من السنة الثالثة إلى بني أسد على رأس 150 مقاتلاً. وعندما عاد إلى المدينة انتقض عليه جرحه القديم ومات إثر ذلك. وعند النزع كان النبيّ صلّى الله عليه وآله عند رأسه حتّى أغمض عينيه بعد وفاته.
أما زوجته أم سَلَمة وبعد وفاة أبي سلمة، فقد تزوجت في أواخر شوال 4 هـ النبيَّ. وقد روى الحديث عن أبي سلمة.
كان عُمَر أحد أبنائه في جيش الإمام عليّ عليه السّلام خلال معركة الجمل، وقد ولاه على البحرين، ثمّ أصبح والي فارس، وفي قولٍ والي حُلوان وماه وماسبَذان.
http://www.roro44.com/ramadan/Ramadan/Roro44-Ramadan-19.gif
أبو الدَّرداء
عُوَيمر بن زيد بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك الخزرجي الأنصاري ( ت 32 هـ / 652م )، من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وجَمَعَة القرآن.
وهناك اختلاف في اسم أبيه وشجرة نسبه، فقد ذكرت بعض المصادر اسم أبيه: ثعلبة وعامر ومالك، فيما يعتقد البعض أن « عويمر » لقب لأبي الدرداء، وأن اسمه هو « عامر ».
كان أبو الدرداء يمتهن التجارة قبل بعثة النبيّ صلّى الله عليه وآله، وهو آخِر مَن أسلم من قومه. وكان له صنم في بيته حطمه عبدالله بن رَواحة ـ صديقه الحميم في الجاهلية والإسلام ـ فانطلق حينئذ معه حتّى أتى رسولَ الله صلّى الله عليه وآله وأعلن إسلامه. وآخى الرسولُ صلّى الله عليه وآله بينه وبين سلمان الفارسي، ويحتمل أن يكون ذلك قبل غزوة بدر، إلا أن السيوطي أورد أنه في يوم بدر وساهم في معركة أحد.
كان أبو الدرداء من المعدودين الذين ساهموا في جمع القرآن، وقد قدم إلى الشام وأقام بدمشق لتعليم القرآن، حتّى إنه كان يحضر حلقات قراءته ما يربو على ألف شخص. وطابق خلال رحلته من الشام إلى المدينة بين مصحف الشاميين ومصاحف المدينة.
كما روى الكثير من الأحاديث عن الرسول صلّى الله عليه وآله، حيث يمكن مشاهدة مجموعة منها في مسند أحمد بن حنبل.
عُرف أبو الدرداء في أقدم المصادر كحكيم عابد. ووصفه أبو نعيم بالعارف المفكر والحكيم العابد، ونقل بعض حكمه. وقد حظيت مواعظه باهتمام الكثير من الآثار الأخلاقية. رافق أبو الدرداء الجيش الإسلامي لفتح الشام، وكان على إحدى مَسلحتَي المسلمين في تلك المنطقة. كما تولى قضاء العسكر الإسلامي في معركة اليرموك ( 13 هـ ). وحول توليه القضاء بالشام، قيل إن عمر ولاّه قضاء دمشق، وكان القاضي ينوب عن الوالي والأمير في حالة غيابه، أو أن معاوية ولاّه قضاء دمشق بإيعاز من عمر وحسب قول آخر أصبح قاضياً لدمشق في خلافة عثمان، لكن يبدو أنه ظلّ في منصب القضاء أيام عثمان. وقيل أيضاً إنه ساهم في فتح جزيرة قبرص في 27 هـ. وأما في خلافة الإمام عليّ فقد أورد نصر بن مزاحم أنه اعتزل مع أبي أمامة الباهليّ حرب صفّين بعد احتجاجه على معاوية وتحدّثه مع الإمام عليّ عليه السّلام. وأورد ابن كثير اسمه واسم أبي أمامة الباهلي في عداد الأشخاص الذين كانوا يُحرّضون الناس على الثأر لعثمان، غير أن هذه الروايات لا تنسجم إلا مع قولٍ غير مشهور حول تاريخ وفاة أبي الدرداء ( 38 أو 39 هـ، بعد وقعة صفين ).
توفي أبو الدرداء بدمشق، وكان قبره باب الصغير يُزار لفترة من الزمن. وتجدر الإشارة إلى وجود مزارَين في أطراف إستانبول منسوبَين إلى أبي الدرداء.
http://www.saaid.net/twage3/086.jpg