gata10
27-08-2008, 15:02ِPM
وافق خاطفو الطائرة السودانية المتواجدة في واحة الكفرة جنوبي ليبيا على إطلاق سراح جميع ركاب الطائرة ، وليس فقط الأطفال والنساء بموجب اتفاق مع مفاوضيه.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن مرتضى حسين جمعة مدير شركة صن إير السودانية أن المختطف خفف كثيرا من موقفه المتشدد في بداية عملية الاختطاف وأكد لمفاوضيه أنه لايستهدف ركاب الطائرة بل يريد التوجه إلى العاصمة الفرنسية باريس.
وكانت الأنباء قد أفادت في البداية أن منذ نفذ عملية الاختفاط هم مجموعة أشخاص طالبوا في البداية بتزويد الطائرة بالوقود وخرائط كي تقلع إلى باريس .
وذكرت وكالة الانباء الليبية الحكومية رفضوا السماح بإدخال مؤن غذائية وأدوية إلى داخل الطائرة. وفي تطور آخر طالب السودان من ليبيا اعتقال من وصفه بـ "الإرهابيين" وترحليهم إلى السودان.
وكان عبد الواحد محمد النور زعيم الفصيل المتمرد من حركة تحرير السودان قد نفى أي صلة للفصيل بخطف طائرة الركاب السودانية .
وشدد نور ان عمليات الخطف ليست من شيمه او من اخلاقه ، متهمًا الحكومة السودانية بتدبير عملية الاختطاف لابعاد الانظار عن عمليات القتل التي وقعت في مخيم "كلما" في جنوبي دارفور.
وقال متحدث باسم حركة تحرير السودان فصيل مينا ميناوي إن ثلاثة من كبار أعضائها كانوا على متن طائرة الركاب السودانية ، وهم مستشار لميناوي ومفوض شؤون الأراضي في الحركة وأحد واضعي اتفاق السلام لدارفور الذي تم التوصل إليه عام 2006.
وكان السفير السوداني في واشنطن جون أكيج اتهم من تصفهم الخرطوم بـ"متمردي" دارفور باختطاف الطائرة ، قائلا :" أعتقد أنه منذ بدأ المساس بسيادة الخرطوم في إقليم دارفور، فإن مثل هذه الأمور يمكن أن يقوم بها المتمردون في تلك المنطقة."
وأشار السفير السوداني إلى أنه من المعتقد أن الطائرة تقل 87 راكباً إضافة إلى طاقم مكون من عشرة أفراد، وأضاف أنه لم يتضح على الفور عدد الخاطفين.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن مرتضى حسين جمعة مدير شركة صن إير السودانية أن المختطف خفف كثيرا من موقفه المتشدد في بداية عملية الاختطاف وأكد لمفاوضيه أنه لايستهدف ركاب الطائرة بل يريد التوجه إلى العاصمة الفرنسية باريس.
وكانت الأنباء قد أفادت في البداية أن منذ نفذ عملية الاختفاط هم مجموعة أشخاص طالبوا في البداية بتزويد الطائرة بالوقود وخرائط كي تقلع إلى باريس .
وذكرت وكالة الانباء الليبية الحكومية رفضوا السماح بإدخال مؤن غذائية وأدوية إلى داخل الطائرة. وفي تطور آخر طالب السودان من ليبيا اعتقال من وصفه بـ "الإرهابيين" وترحليهم إلى السودان.
وكان عبد الواحد محمد النور زعيم الفصيل المتمرد من حركة تحرير السودان قد نفى أي صلة للفصيل بخطف طائرة الركاب السودانية .
وشدد نور ان عمليات الخطف ليست من شيمه او من اخلاقه ، متهمًا الحكومة السودانية بتدبير عملية الاختطاف لابعاد الانظار عن عمليات القتل التي وقعت في مخيم "كلما" في جنوبي دارفور.
وقال متحدث باسم حركة تحرير السودان فصيل مينا ميناوي إن ثلاثة من كبار أعضائها كانوا على متن طائرة الركاب السودانية ، وهم مستشار لميناوي ومفوض شؤون الأراضي في الحركة وأحد واضعي اتفاق السلام لدارفور الذي تم التوصل إليه عام 2006.
وكان السفير السوداني في واشنطن جون أكيج اتهم من تصفهم الخرطوم بـ"متمردي" دارفور باختطاف الطائرة ، قائلا :" أعتقد أنه منذ بدأ المساس بسيادة الخرطوم في إقليم دارفور، فإن مثل هذه الأمور يمكن أن يقوم بها المتمردون في تلك المنطقة."
وأشار السفير السوداني إلى أنه من المعتقد أن الطائرة تقل 87 راكباً إضافة إلى طاقم مكون من عشرة أفراد، وأضاف أنه لم يتضح على الفور عدد الخاطفين.