gata10
19-08-2008, 00:55ِAM
أكد عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية أن اليمن الجديد هو يمن الوحدة والنظام الجمهوري والنهج الديمقراطي ولا يستطيع كائن من كان أن يؤثر أو يتخطى النظام والقانون، ولن يسمح الشعب اليمني بكل شرائحه وفئاته بالمساس بهذه الثوابت .
جاء ذلك لدى حضوره أمس الاحد، في مدينة المكلا بقاعة بلفقيه اللقاء الموسع الذي ضم اللواء الركن مطهر رشاد المصري وزير الداخلية اليمنى وسالم احمد الخنبشي محافظ محافظة حضرموت وسعيد بايمين الامين العام للمجلس المحلي وعضوي مجلس النواب سعيد باحقيبة ومحمد بن مالك والدكتور احمد عمر بامشموس رئيس جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا وعدد من المشائخ والعلماء والاعيان والشخصيات الاجتماعية وحشد كبير من ابناء المحافظة وممثلي منظمات المجتمع المدني من نقابات وهيئات وجمعيات وأحزاب.
ووفقا لما ورد بموقع "الثورة نت" اليمني، تحدث نائب رئيس الجمهورية معربا عن سروره لحضور هذا اللقاء الجامع الذي يعبر عن الحميمية و الانسجام الرائع وقال :" يسرني في هذا اللقاء ان انقل أليكم تحايا فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ".
واشار عبدربه إلى أن زيارته للمحافظة تستهدف المتابعة والاطلاع على سير العمل و مستوى الانجاز في مختلف مجالات التنمية وتأكيد أن الاعمال الارهابية سوف لن تؤثر، كما يحلم هؤلاء الارهابيون على سير عجلة التطور والبناء ، فحضرموت هي التاريخ وهي العلم وهي الفتوحات الاسلامية بالقدوة الحسنة ووصل انباؤها الفاتحون إلى أقاصي شرق آسيا وافريقيا بالكلمة الحسنة والقدوة الطيبة وبالمفهوم الاسلامي الصحيح.
وتساءل رئيس الجمهورية قائلا:" ماذا كان في الماضي، في ظل التشطير والشتات؟ ، لا طرق و لا اتصالات ولا صحة ولا مدارس ولا كهرباء ، وكل جوانب البنى التحتية لا يوجد منها ما يلبي الحاجة ، واليوم كل مديرية لا تنعدم فيها الطريق ولا الاتصالات ولا مرافق التربية والتعليم ولا الصحة وكل مايتصل بالبنية التحتية وهذه في الحقيقة من نعمة الوحدة والامن والاستقرار والمستقبل سيشهد المزيد والمزيد من التطورات النهضوية في مختلف جوانبها".
ونوه نائب الرئيس بما يشهده العالم من تكتلات اقتصادية واعتمالات متطورة وغير عادية وما نحتاج اليه هو اليقظة والمتابعة والانجاز و التكاتف والتكامل و يأتي في مقدمة ذلك الحذر من هذا النفر الارهابي الشيطاني الذي يهدف الى عرقلة النجاحات المحققة في جوانب الاستثمار والتجارة و الصناعة.
وفي هذا الصدد ، أشاد نائب الرئيس بتعاون ابناء المجتمع مع المؤسسات الأمنية وذلك لملاحقة أي مشتبه، مسشتغرباً كيفية تكوين القناعات على هذا النحو من المسخ اللامعقول.
وأكد عبدربه أن هذه الجماعة مختلقة من الإستخبارات الأجنبية بهدف تشويه الصورة الحقيقية والواضحة للدين الإسلامي الحنيف.
وتطرق نائب الرئيس إلى ما أرتكبوه من جرم في حق السائح الآمن وقال: "ماهي النتيجة تعطيل الفنادق، تعطيل إيجارات السيارات وتعطيل التجارة والإستثمار بالإضافة إلى الإساءة لسمعة اليمن".
وأضاف نائب رئيس الجمهورية :" ويجب ان نغرس في نفوس ابنائنا أن الوحدة راسخة وان الامن و الاستقرار مستتب وفي ظل راية الوحدة تحققت مكاسب و منجزات كبيرة جدا على مختلف صعد الحياة ".
جاء ذلك لدى حضوره أمس الاحد، في مدينة المكلا بقاعة بلفقيه اللقاء الموسع الذي ضم اللواء الركن مطهر رشاد المصري وزير الداخلية اليمنى وسالم احمد الخنبشي محافظ محافظة حضرموت وسعيد بايمين الامين العام للمجلس المحلي وعضوي مجلس النواب سعيد باحقيبة ومحمد بن مالك والدكتور احمد عمر بامشموس رئيس جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا وعدد من المشائخ والعلماء والاعيان والشخصيات الاجتماعية وحشد كبير من ابناء المحافظة وممثلي منظمات المجتمع المدني من نقابات وهيئات وجمعيات وأحزاب.
ووفقا لما ورد بموقع "الثورة نت" اليمني، تحدث نائب رئيس الجمهورية معربا عن سروره لحضور هذا اللقاء الجامع الذي يعبر عن الحميمية و الانسجام الرائع وقال :" يسرني في هذا اللقاء ان انقل أليكم تحايا فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ".
واشار عبدربه إلى أن زيارته للمحافظة تستهدف المتابعة والاطلاع على سير العمل و مستوى الانجاز في مختلف مجالات التنمية وتأكيد أن الاعمال الارهابية سوف لن تؤثر، كما يحلم هؤلاء الارهابيون على سير عجلة التطور والبناء ، فحضرموت هي التاريخ وهي العلم وهي الفتوحات الاسلامية بالقدوة الحسنة ووصل انباؤها الفاتحون إلى أقاصي شرق آسيا وافريقيا بالكلمة الحسنة والقدوة الطيبة وبالمفهوم الاسلامي الصحيح.
وتساءل رئيس الجمهورية قائلا:" ماذا كان في الماضي، في ظل التشطير والشتات؟ ، لا طرق و لا اتصالات ولا صحة ولا مدارس ولا كهرباء ، وكل جوانب البنى التحتية لا يوجد منها ما يلبي الحاجة ، واليوم كل مديرية لا تنعدم فيها الطريق ولا الاتصالات ولا مرافق التربية والتعليم ولا الصحة وكل مايتصل بالبنية التحتية وهذه في الحقيقة من نعمة الوحدة والامن والاستقرار والمستقبل سيشهد المزيد والمزيد من التطورات النهضوية في مختلف جوانبها".
ونوه نائب الرئيس بما يشهده العالم من تكتلات اقتصادية واعتمالات متطورة وغير عادية وما نحتاج اليه هو اليقظة والمتابعة والانجاز و التكاتف والتكامل و يأتي في مقدمة ذلك الحذر من هذا النفر الارهابي الشيطاني الذي يهدف الى عرقلة النجاحات المحققة في جوانب الاستثمار والتجارة و الصناعة.
وفي هذا الصدد ، أشاد نائب الرئيس بتعاون ابناء المجتمع مع المؤسسات الأمنية وذلك لملاحقة أي مشتبه، مسشتغرباً كيفية تكوين القناعات على هذا النحو من المسخ اللامعقول.
وأكد عبدربه أن هذه الجماعة مختلقة من الإستخبارات الأجنبية بهدف تشويه الصورة الحقيقية والواضحة للدين الإسلامي الحنيف.
وتطرق نائب الرئيس إلى ما أرتكبوه من جرم في حق السائح الآمن وقال: "ماهي النتيجة تعطيل الفنادق، تعطيل إيجارات السيارات وتعطيل التجارة والإستثمار بالإضافة إلى الإساءة لسمعة اليمن".
وأضاف نائب رئيس الجمهورية :" ويجب ان نغرس في نفوس ابنائنا أن الوحدة راسخة وان الامن و الاستقرار مستتب وفي ظل راية الوحدة تحققت مكاسب و منجزات كبيرة جدا على مختلف صعد الحياة ".