مستر اكس
11-08-2008, 11:07ِAM
السلام عليكم
أوصت دراسة اقتصادية متخصصة بتحويل قناة السويس لمؤسسة متعددة الانشطة التي يمكن من خلالها استثمار القناة في مشروعات اخري بالاضافة لدورها الاساسي في مرور السفن, كما يري الخبراء امكانية تحويل القناة لمصدر سلعي صناعي أي أن تصبح القناة مصدرا لناتج سلعي صناعي يخرج منها الي المناطق المحيطة.
وتقترح الدراسة التي أعدها خبراء مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تحت عنوان' نحو الاستغلال الامثل لموقع مصر الجغرافي' من خلال استثمارالفرص المتاحة سواء علي البعد البري اوالبحري اوالجوي- تنمية منطقة شرق التفريعة والتي تقع شرق بورسعيد من خلال انشاء ميناء محوري تتداول فيه حاويات دول شرق المتوسط والبحر الاحمر, وربما شرق افريقيا ايضا.
وطرحت الدراسة عددا من المشروعات المقترحة التنموية حول قناة السويس منها إنشاء ترسانة بحرية ضخمة تبدأ بإصلاح السفن وتطويرها ثم بنائها, وتنتهي هذه الترسانة بإنشاء صناعات ثقيلة.
كما يمكن ان تساهم هيئة قناة السويس في انشاء شركات تقوم بتأدية خدمات التوكيلات الملاحية للسفن العابرة للقناة, وهو ما يمكن ان يسهم في توفير دخل اضافي, مع انشاء شركات ملاحية لتشغيل سفن الروافد للعمل بين مواني المنطقة والمواني المحيطة بها, وكذلك امتلاك وتشغيل اسطول للنقل البحري الذي يعمل في نقل التجارة الدولية بين التكتلات الاقتصادية الرئيسية.
كما تقترح الدراسة التي اعدها مركزالمعلومات ودعم اتخاذ القرار انشاء شركات للشحن والتفريغ وتداول الحاويات وتموين السفن, والقيام بتطوير ترساناتها لكي تتمكن من تقديم خدمة الاصلاح للسفن العابرة والمترددة علي المنطقة, وكذلك القيام بأنشطة اخري مثل تخزين السفن حتي تستفيد من رخص الايدي العاملة المتوافرة في مصر.
كما توصي الدراسة بانشاء شركة لتموين السفن خاصة بالوقود, وانشاء شركات للنقل البري والجوي حتي تقوم بدورها في النقل متعددالوسائط مشيرة الي أن تنفيذ هذه السياسات سيمكن هيئة قناة السويس من القيام بدور اكبر في خدمة التجارة الدولية والحصول علي نصيب اكبر من الخدمات البحرية.
وتؤكد الدراسة امكانية تحويل القناة لمصدر سلعي صناعي.. أي تصبح القناة مصدرا لناتج سلعي صناعي يخرج منها الي المناطق المحيطة, مستغلا رخص النقل البحري المباشر من مكان الانتاج الي اسواق الاستهلاك في شرق المتوسط( لبنان, سوريا, الاردن, فلسطين, واسرائيل, قبرص, وليبيا) والبحر الاحمر( السودان, واريتريا, اثيوبيا, السعودية, اليمن) وافريقيا( الصومال, كينيا, تنزانيا, جزر القمر وموزمبيق).
وقالت الدراسة انه يمكن ان يتم ذلك من خلال اقامة قري صناعية صغيرة الحجم متخصصة في سلعة او مجموعة سلع مصاحبة لبعضها,يسهل ادارتها ومراقبتها وتصحيح مسارها علي ان تمتد سلسلة القري علي طول الضفة الشرقية للقناة وتستخدم غالبيتها تكنولوجيا متوسطة الي جانب تكنولوجيا عالية معاصرة في صناعات مثل الالكترونيات واستخدام التكنولوجيا مما يعطي فرصة لتشغيل عدد أكبر من العمالة المصرية الماهرة.
وحول مقترح تنمية منطقة شرق التفريعة طالبت الدراسة بان يكون ذلك من خلال انشاء ميناء محوري تتداول فيه حاويات دول شرق المتوسط والبحر الاحمر, وربما شرق افريقيا ايضا, وذلك لتجنب الفاقد وزيادة سرعة التداول.
واشارت الدراسة الي ان هناك عددا من التحديات المردود عليها من جانب الخبراء..
ففيما يتعلق بمشروع الخط الاسرائيلي من عسقلان الي ايلات يرون انه لايمثل خطورة علي الملاحة بالقناة حيث يأخذ هذا الخط سعة معينة من البترول, فضلا عن وجود رأس الرجاء الصالح وخط سكك حديد ألاسكا والخطوط الأخري البرية. ولفتت الدراسة الي ميزة مهمة هي ان طريق قناة السويس يوفر مابين12% الي76% عن مسافة رأس الرجاء وبهذا الوفر في مسافات الرحلات ستتمكن السفن من زيادة عدد رحلاتها ويقل استهلاك الوقود ومن ثم تقل أجور النقل والتأمين وبالتالي تنتعش التجارة.
ويري الخبراء ان قناة السويس تتفوق علي قناة بنما- مثلا- بالنسبة للتجارة الدولية خاصة فيما يتعلق بتبادل التجارة بين الشرق والغرب ولكن يمكن ان تتنافس قناة بنما مع قناة السويس بالنسبة لبعض مناطق العالم وهي دول الساحل الغربي من امريكا الجنوبية والشمالية ودول شمال شرقي اسيا وشرق استراليا ونيوزيلاند وقناة بنما تعد طريقا تكميليا بينما قناة السويس ممر منافس.
وعن المخاوف المحيطة بحفر قناة البحرين التي يقترح ان تمتد عبر صحراء النقب من خليج العقبة الي البحرالمتوسط.. طرحت الدراسة عددا من النقاط يجب اخذها في الاعتبار منها ان طول هذه القناة لابد ان يزيد علي300 كيلومتر من ناحية ومن ناحية اخري فانها ستضطر للمرور فوق اراض يصل منسوبها لاكثر من600 متر فوق منسوب البحر ويعني ذلك انه لابد ان يتم حفر القناة بعمق في بعض المواقع يصل الي اكثر من700 متر للوصول الي مادون سطح البحر لكي يتم جريان المياه في هذه القناة.
كما يري الخبراء صعوبة تنفيذ القناة باستخدام نظام الأهوسة كما هو الحال في قناة بنما وذلك لأن اصل فكرة قناة بنما يعتمد علي وجود بحيرات تستمد مياهها من الجداول والامطار الاستوائية الدائمة بالمنطقة.
وذكرت الدراسة ان القناة المزعومة التي من المفترض ان تمر في صحراء النقب ستستمد مياهها من البحرالمتوسط وخليج العقبة خاصة في الأجزاء المنخفضة المنسوب سواء من ناحية خليج العقبة او من ناحية البحر المتوسط.. اما الاجزاء الداخلية المرتفعة فسيتم رفع السفن اليها بواسطة عشرات الاهوسة ايضا ولكن ليست كأهوسة قناة بنما..
أما القناة المزعومة فان تشغيل اهوستها سيتم بواسطة الضخ الالي من اسفل الهويس الي اعلاه لعدم وجود تصريف طبيعي وفي ذلك ايضا نفقات تشغيل باهظة جدا ومن هنا فإن مجرد وجود قناة تمتد عبر صحراءالنقب عملية شبه مستحيلة اقتصاديا ومنطقيا وعمليا, في حالة وجود قناة منافسة بجوارها الا وهي قناة السويس.
- اما عن حفر قناة تربط بين خليج العقبة والبحر الميت من ناحية ومثلها تمتد بين البحر الميت والبحر المتوسط من ناحية اخري فان القطاع التضاريسي يوضح استحالة استخدام هذه القناة في النقل.
وعن امكان انشاء سكك حديد منافسة لقناة السويس قالت الدراسة ان خط سكك حديد سيبيريا الذي يبدأ من موسكو الي ميناء فلاديفوستك الروسي علي المحيط الهادي والذي قد يؤثر علي نسبة من حركة الملاحة في قناة السويس.. أوضحت أنه سيواجه الكثير من المشاكل اهمها تعدد عمليات الشحن والتفريغ علي طول الخط وعدم ملاءمة الظروف المناخية لنقل بعض أنواع السلع.
أوصت دراسة اقتصادية متخصصة بتحويل قناة السويس لمؤسسة متعددة الانشطة التي يمكن من خلالها استثمار القناة في مشروعات اخري بالاضافة لدورها الاساسي في مرور السفن, كما يري الخبراء امكانية تحويل القناة لمصدر سلعي صناعي أي أن تصبح القناة مصدرا لناتج سلعي صناعي يخرج منها الي المناطق المحيطة.
وتقترح الدراسة التي أعدها خبراء مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تحت عنوان' نحو الاستغلال الامثل لموقع مصر الجغرافي' من خلال استثمارالفرص المتاحة سواء علي البعد البري اوالبحري اوالجوي- تنمية منطقة شرق التفريعة والتي تقع شرق بورسعيد من خلال انشاء ميناء محوري تتداول فيه حاويات دول شرق المتوسط والبحر الاحمر, وربما شرق افريقيا ايضا.
وطرحت الدراسة عددا من المشروعات المقترحة التنموية حول قناة السويس منها إنشاء ترسانة بحرية ضخمة تبدأ بإصلاح السفن وتطويرها ثم بنائها, وتنتهي هذه الترسانة بإنشاء صناعات ثقيلة.
كما يمكن ان تساهم هيئة قناة السويس في انشاء شركات تقوم بتأدية خدمات التوكيلات الملاحية للسفن العابرة للقناة, وهو ما يمكن ان يسهم في توفير دخل اضافي, مع انشاء شركات ملاحية لتشغيل سفن الروافد للعمل بين مواني المنطقة والمواني المحيطة بها, وكذلك امتلاك وتشغيل اسطول للنقل البحري الذي يعمل في نقل التجارة الدولية بين التكتلات الاقتصادية الرئيسية.
كما تقترح الدراسة التي اعدها مركزالمعلومات ودعم اتخاذ القرار انشاء شركات للشحن والتفريغ وتداول الحاويات وتموين السفن, والقيام بتطوير ترساناتها لكي تتمكن من تقديم خدمة الاصلاح للسفن العابرة والمترددة علي المنطقة, وكذلك القيام بأنشطة اخري مثل تخزين السفن حتي تستفيد من رخص الايدي العاملة المتوافرة في مصر.
كما توصي الدراسة بانشاء شركة لتموين السفن خاصة بالوقود, وانشاء شركات للنقل البري والجوي حتي تقوم بدورها في النقل متعددالوسائط مشيرة الي أن تنفيذ هذه السياسات سيمكن هيئة قناة السويس من القيام بدور اكبر في خدمة التجارة الدولية والحصول علي نصيب اكبر من الخدمات البحرية.
وتؤكد الدراسة امكانية تحويل القناة لمصدر سلعي صناعي.. أي تصبح القناة مصدرا لناتج سلعي صناعي يخرج منها الي المناطق المحيطة, مستغلا رخص النقل البحري المباشر من مكان الانتاج الي اسواق الاستهلاك في شرق المتوسط( لبنان, سوريا, الاردن, فلسطين, واسرائيل, قبرص, وليبيا) والبحر الاحمر( السودان, واريتريا, اثيوبيا, السعودية, اليمن) وافريقيا( الصومال, كينيا, تنزانيا, جزر القمر وموزمبيق).
وقالت الدراسة انه يمكن ان يتم ذلك من خلال اقامة قري صناعية صغيرة الحجم متخصصة في سلعة او مجموعة سلع مصاحبة لبعضها,يسهل ادارتها ومراقبتها وتصحيح مسارها علي ان تمتد سلسلة القري علي طول الضفة الشرقية للقناة وتستخدم غالبيتها تكنولوجيا متوسطة الي جانب تكنولوجيا عالية معاصرة في صناعات مثل الالكترونيات واستخدام التكنولوجيا مما يعطي فرصة لتشغيل عدد أكبر من العمالة المصرية الماهرة.
وحول مقترح تنمية منطقة شرق التفريعة طالبت الدراسة بان يكون ذلك من خلال انشاء ميناء محوري تتداول فيه حاويات دول شرق المتوسط والبحر الاحمر, وربما شرق افريقيا ايضا, وذلك لتجنب الفاقد وزيادة سرعة التداول.
واشارت الدراسة الي ان هناك عددا من التحديات المردود عليها من جانب الخبراء..
ففيما يتعلق بمشروع الخط الاسرائيلي من عسقلان الي ايلات يرون انه لايمثل خطورة علي الملاحة بالقناة حيث يأخذ هذا الخط سعة معينة من البترول, فضلا عن وجود رأس الرجاء الصالح وخط سكك حديد ألاسكا والخطوط الأخري البرية. ولفتت الدراسة الي ميزة مهمة هي ان طريق قناة السويس يوفر مابين12% الي76% عن مسافة رأس الرجاء وبهذا الوفر في مسافات الرحلات ستتمكن السفن من زيادة عدد رحلاتها ويقل استهلاك الوقود ومن ثم تقل أجور النقل والتأمين وبالتالي تنتعش التجارة.
ويري الخبراء ان قناة السويس تتفوق علي قناة بنما- مثلا- بالنسبة للتجارة الدولية خاصة فيما يتعلق بتبادل التجارة بين الشرق والغرب ولكن يمكن ان تتنافس قناة بنما مع قناة السويس بالنسبة لبعض مناطق العالم وهي دول الساحل الغربي من امريكا الجنوبية والشمالية ودول شمال شرقي اسيا وشرق استراليا ونيوزيلاند وقناة بنما تعد طريقا تكميليا بينما قناة السويس ممر منافس.
وعن المخاوف المحيطة بحفر قناة البحرين التي يقترح ان تمتد عبر صحراء النقب من خليج العقبة الي البحرالمتوسط.. طرحت الدراسة عددا من النقاط يجب اخذها في الاعتبار منها ان طول هذه القناة لابد ان يزيد علي300 كيلومتر من ناحية ومن ناحية اخري فانها ستضطر للمرور فوق اراض يصل منسوبها لاكثر من600 متر فوق منسوب البحر ويعني ذلك انه لابد ان يتم حفر القناة بعمق في بعض المواقع يصل الي اكثر من700 متر للوصول الي مادون سطح البحر لكي يتم جريان المياه في هذه القناة.
كما يري الخبراء صعوبة تنفيذ القناة باستخدام نظام الأهوسة كما هو الحال في قناة بنما وذلك لأن اصل فكرة قناة بنما يعتمد علي وجود بحيرات تستمد مياهها من الجداول والامطار الاستوائية الدائمة بالمنطقة.
وذكرت الدراسة ان القناة المزعومة التي من المفترض ان تمر في صحراء النقب ستستمد مياهها من البحرالمتوسط وخليج العقبة خاصة في الأجزاء المنخفضة المنسوب سواء من ناحية خليج العقبة او من ناحية البحر المتوسط.. اما الاجزاء الداخلية المرتفعة فسيتم رفع السفن اليها بواسطة عشرات الاهوسة ايضا ولكن ليست كأهوسة قناة بنما..
أما القناة المزعومة فان تشغيل اهوستها سيتم بواسطة الضخ الالي من اسفل الهويس الي اعلاه لعدم وجود تصريف طبيعي وفي ذلك ايضا نفقات تشغيل باهظة جدا ومن هنا فإن مجرد وجود قناة تمتد عبر صحراءالنقب عملية شبه مستحيلة اقتصاديا ومنطقيا وعمليا, في حالة وجود قناة منافسة بجوارها الا وهي قناة السويس.
- اما عن حفر قناة تربط بين خليج العقبة والبحر الميت من ناحية ومثلها تمتد بين البحر الميت والبحر المتوسط من ناحية اخري فان القطاع التضاريسي يوضح استحالة استخدام هذه القناة في النقل.
وعن امكان انشاء سكك حديد منافسة لقناة السويس قالت الدراسة ان خط سكك حديد سيبيريا الذي يبدأ من موسكو الي ميناء فلاديفوستك الروسي علي المحيط الهادي والذي قد يؤثر علي نسبة من حركة الملاحة في قناة السويس.. أوضحت أنه سيواجه الكثير من المشاكل اهمها تعدد عمليات الشحن والتفريغ علي طول الخط وعدم ملاءمة الظروف المناخية لنقل بعض أنواع السلع.