عاشق ايطاليا
07-08-2008, 19:51ِPM
السلام عليكم اهلا وسهلا هذا قصه حقيقيه لامره قتل زوجه ففكرت
استولى لصوص على سيارته وما كان معه من مبلغ قد استدانه من ابن عمه لكي يرمم به بيته.. الا انهم لم يتركوه وشأنه بل خافوا ان يتعرف عليهم فقد كانوا من ارباب السوابق.. صوبوا على رأسه رصاصة اردته قتيلا .. وتواصل المحامية (س – ف) حديثها عن موكلتها فتقول :
- خلف القتيل زوجة شابة جميلة وثلاثة اطفال اكبرهم في الصف الثالث الابتدائي .. وظلت الارملة تتقصى وتبحث عن كل الخيوط التي توصلها الى الجناة الذين قتلوا زوجها .. وتشاء الاقدار ان يتعرف ( الفيتر ) على سيارة القتيل بعد ان وجد نسخة مصورة من بطاقته الشخصية مخبأة ومحشورة في مكان لا يمكن الاستدلال عليه بسهولة ..
وهذا ما يؤكد مقولة ان المجرم غالبا ما يترك دليل جرمه وبما ان صاحب محل تصليح السيارات ( الفيتر ) يعرف المجني عليه ويعرف سيارته فقد اخذ (هوية الاحوال المدنية المصورة) وذهب بها الى مركزالشرطة القريب منه متهما صاحب السيارة الذي جاء بها لعطل بسيط بانه القاتل او من شارك في جريمة القتل .. وقامت الشرطة بالقاء القبض على صاحب السيارة المسروقة الذي اعترف انه وثلاثة من اصدقائه قد قاموا بالفعل بسرقة السيارة واستولوا على مبلغ قدره مليون ونصف المليون دينار الا انهم خافوا ان يتعرف عليهم صاحب السيارة فقاموا بقتله طعنا بالسكين .. وتم ايداع المجرمين السجن في انتظار المحاكمة .. الا ان زوجته اقسمت ان تنتقم لزوجها البريء الذي ذهب ضحية جشع وطمع مجموعة ضالة من القتلة واللصوص .. لقد اعمتها بصيرتها (الزوجة) من الاحتكام الى القانون وسير العدالة فارادت ان تنتقم من القاتل بطريقتها الخاصة ومهما كلفها الامر ..وفي يوم المحاكمة كما تشير المحامية .. جاءت زوجة القتيل لتحضر المرافعة في احدى قاعات المحكمة في بغداد .. وكانت الزوجة ترتدي العباءة والنقاب الذي لا يكشف الا عينيها وما ان مثل القاتل ورفاقه امام القاضي حتى اخرجت الارملة مسدسها الذي كان كاتما للصوت وكانت تخفيه بين طيات ملابسها وصوبته لرأس القاتل وانطلقت رصاصتان صامتتان لتردي القاتل جثة هامدة.. لكنها لم تكتف بذلك بل وزعت ما تبقى من رصاصات في مسدسها على رفاق القاتل الثلاثة فقتلتهم جميعاً..
وتواصل المحامية قائلة:
- لقد نفذت الارملة ما رسمته من خطة بسرعة ادهشت من كان في قاعة المحكمة بحيث لم يتسن للشرطة التى كانت تقف بالقرب من القاعة ان تسرع في التدخل .. وتشير الى ان القاتلة كانت في حالة من الهدوء ورباطة الجاش والسيطرة على الاعصاب وعدم الارتباك وهي تصوب بكل دقة ومهارة طلقاتها الصامتة والتي وزعتها على المجرمين الماثلين امام القاضي .. وهذا ما يؤكد ان زوجة القتيل قد تدربت بشكل جيد على الرماية بحيث لم تخطىء احدا من الواقفين في قفص الاتهام ..
وتشير المحامية الى ان الفوضى قد سادت المكان بعد القاء القبض على المرأة التي نفذت خطتها بشكل ادهش الجميع، لكنها مع كل ذلك فقد خسرت القضية لكونها لم تلجأ الى القانون ليأخذ حقها وحق اولادها من الجناة فقد سيطر عليها حب الانتقام وبذلك فقد حكمت على نفسها ربما بالاعدام وهذا ما لا يخدم قضيتها او حقها .. والاهم من كل هذا انها تركت خلفها ثلاثة ايتام من الاب والام وربما سيشردون حيث لا معيل لهم .. ولا يعلم سوى الله ما سينتظرهم من مستقبل مجهول.
اتمنه نالت رضاكم انتظر ردودكم
استولى لصوص على سيارته وما كان معه من مبلغ قد استدانه من ابن عمه لكي يرمم به بيته.. الا انهم لم يتركوه وشأنه بل خافوا ان يتعرف عليهم فقد كانوا من ارباب السوابق.. صوبوا على رأسه رصاصة اردته قتيلا .. وتواصل المحامية (س – ف) حديثها عن موكلتها فتقول :
- خلف القتيل زوجة شابة جميلة وثلاثة اطفال اكبرهم في الصف الثالث الابتدائي .. وظلت الارملة تتقصى وتبحث عن كل الخيوط التي توصلها الى الجناة الذين قتلوا زوجها .. وتشاء الاقدار ان يتعرف ( الفيتر ) على سيارة القتيل بعد ان وجد نسخة مصورة من بطاقته الشخصية مخبأة ومحشورة في مكان لا يمكن الاستدلال عليه بسهولة ..
وهذا ما يؤكد مقولة ان المجرم غالبا ما يترك دليل جرمه وبما ان صاحب محل تصليح السيارات ( الفيتر ) يعرف المجني عليه ويعرف سيارته فقد اخذ (هوية الاحوال المدنية المصورة) وذهب بها الى مركزالشرطة القريب منه متهما صاحب السيارة الذي جاء بها لعطل بسيط بانه القاتل او من شارك في جريمة القتل .. وقامت الشرطة بالقاء القبض على صاحب السيارة المسروقة الذي اعترف انه وثلاثة من اصدقائه قد قاموا بالفعل بسرقة السيارة واستولوا على مبلغ قدره مليون ونصف المليون دينار الا انهم خافوا ان يتعرف عليهم صاحب السيارة فقاموا بقتله طعنا بالسكين .. وتم ايداع المجرمين السجن في انتظار المحاكمة .. الا ان زوجته اقسمت ان تنتقم لزوجها البريء الذي ذهب ضحية جشع وطمع مجموعة ضالة من القتلة واللصوص .. لقد اعمتها بصيرتها (الزوجة) من الاحتكام الى القانون وسير العدالة فارادت ان تنتقم من القاتل بطريقتها الخاصة ومهما كلفها الامر ..وفي يوم المحاكمة كما تشير المحامية .. جاءت زوجة القتيل لتحضر المرافعة في احدى قاعات المحكمة في بغداد .. وكانت الزوجة ترتدي العباءة والنقاب الذي لا يكشف الا عينيها وما ان مثل القاتل ورفاقه امام القاضي حتى اخرجت الارملة مسدسها الذي كان كاتما للصوت وكانت تخفيه بين طيات ملابسها وصوبته لرأس القاتل وانطلقت رصاصتان صامتتان لتردي القاتل جثة هامدة.. لكنها لم تكتف بذلك بل وزعت ما تبقى من رصاصات في مسدسها على رفاق القاتل الثلاثة فقتلتهم جميعاً..
وتواصل المحامية قائلة:
- لقد نفذت الارملة ما رسمته من خطة بسرعة ادهشت من كان في قاعة المحكمة بحيث لم يتسن للشرطة التى كانت تقف بالقرب من القاعة ان تسرع في التدخل .. وتشير الى ان القاتلة كانت في حالة من الهدوء ورباطة الجاش والسيطرة على الاعصاب وعدم الارتباك وهي تصوب بكل دقة ومهارة طلقاتها الصامتة والتي وزعتها على المجرمين الماثلين امام القاضي .. وهذا ما يؤكد ان زوجة القتيل قد تدربت بشكل جيد على الرماية بحيث لم تخطىء احدا من الواقفين في قفص الاتهام ..
وتشير المحامية الى ان الفوضى قد سادت المكان بعد القاء القبض على المرأة التي نفذت خطتها بشكل ادهش الجميع، لكنها مع كل ذلك فقد خسرت القضية لكونها لم تلجأ الى القانون ليأخذ حقها وحق اولادها من الجناة فقد سيطر عليها حب الانتقام وبذلك فقد حكمت على نفسها ربما بالاعدام وهذا ما لا يخدم قضيتها او حقها .. والاهم من كل هذا انها تركت خلفها ثلاثة ايتام من الاب والام وربما سيشردون حيث لا معيل لهم .. ولا يعلم سوى الله ما سينتظرهم من مستقبل مجهول.
اتمنه نالت رضاكم انتظر ردودكم