نجمة مغربية
08-06-2008, 17:23ِPM
مارينا اغادير ( اكادير )
http://img137.imageshack.us/img137/8536/35692889xo1.jpg
حصلت مدينة أغادير، المغربية اخيرا على الميدالية الذهبية التي تمنحها «الفيدرالية الدولية للسياحة»، ومقرها باريس، التي دأبت على بذل جهود كبيرة من أجل توفير الشروط الضرورية المساعدة على إيجاد نهضة سياحية ذات مواصفات عالمية. وتسلم هذه الميدالية عمدة أغادير، طارق القباج، خلال حفل نظم خلال الأسبوع الماضي في قصر بلدية أغادير بحضور وفد عن الفيدرالية الدولية للسياحة برئاسة إيريك دولوك، رئيس الفدرالية، وحضور عدد من أعضاء مجلسها الإداري، إضافة إلى بعض الأعضاء الشرفيين، من ضمنهم الأمير ميشال دوبوربوني، وعقيلته الأميرة بييريت دوبوربوني. وأكد رئيس الفيدرالية الدولية في كلمة ألقاها خلال حفل تسلم الميدالية الذي حضره أيضا مهنيو القطاع السياحي بأغادير، أن اختيار هذه المدينة لمنحها هذا التميز جاء نتيجة للانسجام الذي يطبع العلاقة بين بلدية اغادير، ومهنيي القطاع وباقي المتدخلين في المجال السياحي من أجل الرقي بأغادير كوجهة سياحية إلى مكانة تبعث على الرضا والارتياح أكثر فأكثر بالنسبة لأي سائح حل ضيفا على هذه المدينة. يشار الى أن الميدالية الذهبية للفيدرالية الدولية للسياحة، سبق أن حصلت عليها بعض المدن المشهورة بنشاطها السياحي على الصعيد العالمي مثل العاصمة الفرنسية باريس، وريو دي جانيرو البرازيلية، وكان الفرنسية.
http://img337.imageshack.us/img337/4595/troiskj1.jpg
http://img174.imageshack.us/img174/5359/cinqag3.jpg
http://img209.imageshack.us/img209/3158/87857168si6.jpg
http://img137.imageshack.us/img137/9328/81124449gd2.jpg
ما يميز مدينة اغادير الواقعة على الساحل الغربي للاطلسي، هو طقسها المعتدل، وطول شاطئها الممتد على مساحة 30 كيلومترا، وهذه الميزة هي التي جعلتها تحتل مكانة سياحية ممتازة، حيث تصطف فنادق ومنتجعات فخمة على الشاطئ وكلها تتوفر على ممرات مفتوحة في اتجاه الشاطئ، هذا بالإضافة الى المعمار المغربي ـ الشرقي الذي يميز هذه الفنادق والمنتجعات بجانب اللمسة العصرية، وأشهرها «قصر الورود» و«سوفيتيل اغادير»، و«اماديل بيتش»، و«اتلانتيك بلاص» و«تكيدا» و«صحارى» وغيرها من الفنادق التي تتوفر على مسابح متنوعة التصاميم، بالإضافة الى مرافق لممارسة الانشطة الرياضية مثل الغولف والتنس والفروسية، والرياضات البحرية، كركوب الموج، والتزلج على الماء، دون اغفال مرافق العلاج الصحي التي تعد من اكبر واهم المنتجعات الصحية في المغرب وافريقيا، خصوصا في مجال «التلاسوتيرابي»، أي العلاج بمياه البحر.
وقد سحرت اغادير بجمالها احد الايطاليين، واسمه كوكو بوليزي، وهو رسام ونحات ومتخصص في الديكور، فشيد قرية نموذجية مساحتها 4 هكتارات، عام 1992 سماها «مدينة اغادير»، تجمع بين الهندسة المعمارية الاسلامية والإغريقية مبنية بالأحجار والأخشاب، وتبعد 10 كيلومترات عن وسط المدينة. والقرية عبارة عن مشروع سياحي كبير ما زال في طور التوسيع، ويضم حاليا عددا كبيرا من المحلات المتخصصة في بيع مختلف انواع الحرف التقليدية اليدوية. ويمكن لزوار القرية كذلك مشاهدة مراحل انتاجها من طرف الصناع داخل الورش، كصناعة الخشب والفسيفساء والحديد.
وتضم القرية، الهادئة والمظللة بأشجار النخيل، مطاعم على شكل رياض وغرف للمبيت، ومسرحا رومانيا تقام فيه الحفلات والأنشطة الفنية والثقافية.
ويقول بوليزي ان مشروعه، الذي ظل يحلم به منذ 1976، اراد من خلاله اعادة بناء المدينة القديمة في اغادير، التي اندثرت تماما بفعل الزلزال الذي ضربها عام 1960، وحرمها من جزء من تاريخها وذاكرتها. بيد ان مشروعه السياحي هذا، لا شك في أنه يدر عليه ارباحا كبيرة، فمعظم السياح الذين يزورون اغادير يقصدون القرية ضمن برنامج الزيارات، بالنظر الى محدودية الاماكن السياحية المتوفرة خارج المدينة، ومن بينها «اغادير افلا»، وهي قصبة محاطة بسور، كانت تشكل النواة الرئيسية لمدينة اغادير شيدت على رأس الجبل منتصف القرن السادس عشر، وتقع شمال المدينة، وتعلو عن سطح البحر بـ 236 مترا.
لا تعتمد اغادير على السياحة فقط كمصدر دخل، فالزراعة والصيد هما من اهم موارد المدينة التي ينتظرها مستقبل اكثر ازدهارا في افق السنوات المقبلة، بالنظر الى المشاريع الكثيرة التي في طور الانجاز والتي من شأنها الارتقاء ورفع مستوى عيشة السكان.
http://img137.imageshack.us/img137/8536/35692889xo1.jpg
حصلت مدينة أغادير، المغربية اخيرا على الميدالية الذهبية التي تمنحها «الفيدرالية الدولية للسياحة»، ومقرها باريس، التي دأبت على بذل جهود كبيرة من أجل توفير الشروط الضرورية المساعدة على إيجاد نهضة سياحية ذات مواصفات عالمية. وتسلم هذه الميدالية عمدة أغادير، طارق القباج، خلال حفل نظم خلال الأسبوع الماضي في قصر بلدية أغادير بحضور وفد عن الفيدرالية الدولية للسياحة برئاسة إيريك دولوك، رئيس الفدرالية، وحضور عدد من أعضاء مجلسها الإداري، إضافة إلى بعض الأعضاء الشرفيين، من ضمنهم الأمير ميشال دوبوربوني، وعقيلته الأميرة بييريت دوبوربوني. وأكد رئيس الفيدرالية الدولية في كلمة ألقاها خلال حفل تسلم الميدالية الذي حضره أيضا مهنيو القطاع السياحي بأغادير، أن اختيار هذه المدينة لمنحها هذا التميز جاء نتيجة للانسجام الذي يطبع العلاقة بين بلدية اغادير، ومهنيي القطاع وباقي المتدخلين في المجال السياحي من أجل الرقي بأغادير كوجهة سياحية إلى مكانة تبعث على الرضا والارتياح أكثر فأكثر بالنسبة لأي سائح حل ضيفا على هذه المدينة. يشار الى أن الميدالية الذهبية للفيدرالية الدولية للسياحة، سبق أن حصلت عليها بعض المدن المشهورة بنشاطها السياحي على الصعيد العالمي مثل العاصمة الفرنسية باريس، وريو دي جانيرو البرازيلية، وكان الفرنسية.
http://img337.imageshack.us/img337/4595/troiskj1.jpg
http://img174.imageshack.us/img174/5359/cinqag3.jpg
http://img209.imageshack.us/img209/3158/87857168si6.jpg
http://img137.imageshack.us/img137/9328/81124449gd2.jpg
ما يميز مدينة اغادير الواقعة على الساحل الغربي للاطلسي، هو طقسها المعتدل، وطول شاطئها الممتد على مساحة 30 كيلومترا، وهذه الميزة هي التي جعلتها تحتل مكانة سياحية ممتازة، حيث تصطف فنادق ومنتجعات فخمة على الشاطئ وكلها تتوفر على ممرات مفتوحة في اتجاه الشاطئ، هذا بالإضافة الى المعمار المغربي ـ الشرقي الذي يميز هذه الفنادق والمنتجعات بجانب اللمسة العصرية، وأشهرها «قصر الورود» و«سوفيتيل اغادير»، و«اماديل بيتش»، و«اتلانتيك بلاص» و«تكيدا» و«صحارى» وغيرها من الفنادق التي تتوفر على مسابح متنوعة التصاميم، بالإضافة الى مرافق لممارسة الانشطة الرياضية مثل الغولف والتنس والفروسية، والرياضات البحرية، كركوب الموج، والتزلج على الماء، دون اغفال مرافق العلاج الصحي التي تعد من اكبر واهم المنتجعات الصحية في المغرب وافريقيا، خصوصا في مجال «التلاسوتيرابي»، أي العلاج بمياه البحر.
وقد سحرت اغادير بجمالها احد الايطاليين، واسمه كوكو بوليزي، وهو رسام ونحات ومتخصص في الديكور، فشيد قرية نموذجية مساحتها 4 هكتارات، عام 1992 سماها «مدينة اغادير»، تجمع بين الهندسة المعمارية الاسلامية والإغريقية مبنية بالأحجار والأخشاب، وتبعد 10 كيلومترات عن وسط المدينة. والقرية عبارة عن مشروع سياحي كبير ما زال في طور التوسيع، ويضم حاليا عددا كبيرا من المحلات المتخصصة في بيع مختلف انواع الحرف التقليدية اليدوية. ويمكن لزوار القرية كذلك مشاهدة مراحل انتاجها من طرف الصناع داخل الورش، كصناعة الخشب والفسيفساء والحديد.
وتضم القرية، الهادئة والمظللة بأشجار النخيل، مطاعم على شكل رياض وغرف للمبيت، ومسرحا رومانيا تقام فيه الحفلات والأنشطة الفنية والثقافية.
ويقول بوليزي ان مشروعه، الذي ظل يحلم به منذ 1976، اراد من خلاله اعادة بناء المدينة القديمة في اغادير، التي اندثرت تماما بفعل الزلزال الذي ضربها عام 1960، وحرمها من جزء من تاريخها وذاكرتها. بيد ان مشروعه السياحي هذا، لا شك في أنه يدر عليه ارباحا كبيرة، فمعظم السياح الذين يزورون اغادير يقصدون القرية ضمن برنامج الزيارات، بالنظر الى محدودية الاماكن السياحية المتوفرة خارج المدينة، ومن بينها «اغادير افلا»، وهي قصبة محاطة بسور، كانت تشكل النواة الرئيسية لمدينة اغادير شيدت على رأس الجبل منتصف القرن السادس عشر، وتقع شمال المدينة، وتعلو عن سطح البحر بـ 236 مترا.
لا تعتمد اغادير على السياحة فقط كمصدر دخل، فالزراعة والصيد هما من اهم موارد المدينة التي ينتظرها مستقبل اكثر ازدهارا في افق السنوات المقبلة، بالنظر الى المشاريع الكثيرة التي في طور الانجاز والتي من شأنها الارتقاء ورفع مستوى عيشة السكان.