نجمة مغربية
30-05-2008, 15:02ِPM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم مؤخرا اكتشاف منطقة أثرية تعود إلى العصور الوسطى على بعد بضع كيلومترات جنوب شرق مدينة فاس, بمكان يسمى مولاي ادريس, وذلك خلال أشغال حفر بهذا الموقع الأثري.
وذكر بلاغ لوزارة الثقافة أن عمليات الحفر بهذا الموقع, الذي يبدو أنه كان مأهولا على الأقل منذ عهد الموحدين (القرنان12 و13 ), كانت تتم في إطار أشغال تهيئة وبناء الطريق السيار الرابط بين فاس وتازة.
وأوضح المصدر ذاته أن عمليات الحفر, التي بدأت منذ ثالث مارس الماضي من قبل فريق من علماء الآثار من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث التابع لوزارة الثقافة, مكنت من اكتشاف منطقة هامة تضم أبنية من الطين أو الحجر غير المشذب, مجهزة بشبكة مائية معقدة ومتطورة, وتحتوي على تجويفات ومخازن لحفظ المنتوجات الزراعية.
وأضاف أن الأثاث الأثري, الذي تم اكتشافه, ليس متنوعا فحسب, وإنما غنيا أيضا ويضم أشياء دقيقة جدا مثل مزهريات من الخزف وقطع نقدية؛ من شأنها أن تساعد على تحديد زمن هذه المباني المختلفة, التي تم بناؤها بين القرنين الثاني عشر والخامس عشر.
وكهدف أول تسعى أشغال الحفر الجارية, التي تمولها الشركة الوطنية للطرق السيارة, إلى التحديد التاريخي للموقع ولطبيعته ودوره في الربط بين المناطق المجاورة لفاس خلال العصور الوسطى وتوثيق المعلومات بخصوص مختلف الطبقات الأركيولوجية.
وأضافت الوزارة أنه بالنظر إلى المؤهلات الأثرية الهامة للمنطقة, والتي أماط علماء آثار من (المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث) اللثام عنها منذ شهر يونيو 2007 , تم الانخراط في تعاون علمي مع المعهد الوطني الفرنسي للأبحاث الأركيولوجية الوقائية, الذي يعد من بين المؤسسات الأولى للبحث الأركيولوجي بأوروبا.
المصدر http://www.almaghribia.ma/News/Artic...dr=13&id=58940
تم مؤخرا اكتشاف منطقة أثرية تعود إلى العصور الوسطى على بعد بضع كيلومترات جنوب شرق مدينة فاس, بمكان يسمى مولاي ادريس, وذلك خلال أشغال حفر بهذا الموقع الأثري.
وذكر بلاغ لوزارة الثقافة أن عمليات الحفر بهذا الموقع, الذي يبدو أنه كان مأهولا على الأقل منذ عهد الموحدين (القرنان12 و13 ), كانت تتم في إطار أشغال تهيئة وبناء الطريق السيار الرابط بين فاس وتازة.
وأوضح المصدر ذاته أن عمليات الحفر, التي بدأت منذ ثالث مارس الماضي من قبل فريق من علماء الآثار من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث التابع لوزارة الثقافة, مكنت من اكتشاف منطقة هامة تضم أبنية من الطين أو الحجر غير المشذب, مجهزة بشبكة مائية معقدة ومتطورة, وتحتوي على تجويفات ومخازن لحفظ المنتوجات الزراعية.
وأضاف أن الأثاث الأثري, الذي تم اكتشافه, ليس متنوعا فحسب, وإنما غنيا أيضا ويضم أشياء دقيقة جدا مثل مزهريات من الخزف وقطع نقدية؛ من شأنها أن تساعد على تحديد زمن هذه المباني المختلفة, التي تم بناؤها بين القرنين الثاني عشر والخامس عشر.
وكهدف أول تسعى أشغال الحفر الجارية, التي تمولها الشركة الوطنية للطرق السيارة, إلى التحديد التاريخي للموقع ولطبيعته ودوره في الربط بين المناطق المجاورة لفاس خلال العصور الوسطى وتوثيق المعلومات بخصوص مختلف الطبقات الأركيولوجية.
وأضافت الوزارة أنه بالنظر إلى المؤهلات الأثرية الهامة للمنطقة, والتي أماط علماء آثار من (المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث) اللثام عنها منذ شهر يونيو 2007 , تم الانخراط في تعاون علمي مع المعهد الوطني الفرنسي للأبحاث الأركيولوجية الوقائية, الذي يعد من بين المؤسسات الأولى للبحث الأركيولوجي بأوروبا.
المصدر http://www.almaghribia.ma/News/Artic...dr=13&id=58940