هديل
18-05-2008, 01:14ِAM
الفلكلور المغربي
لا شك أن الكثير منا بدأوا يلاحضون في الآونةالأخيرة انقراض الفلكور المغربي و بشكل تدريجي و بطيئ هذا الأخيرالذي يجسد أصالة المغرب و يعبر عن عثيق تقاليدنا و أعرافنا .
نحن بطبيعة الحال و كما هو معروف لم نعرالموضوع أي اهتمام(أي انقاض الفلكلور والمعتقدات الشعبية) مع أنه يشكل عنصرا أساسيا بالنسبة لنا ووجب علينا المحافضة على تسلسله و توارثه أبا عن جد والتذكير به و ترسيخه في ذاكرة الأبناء و الأحفاذ.
فمثلا إذا تحدثنا عن القصص الفلكلورية المغربية الشهيرة والتي تعتبر قصصا خيالة من الدرجة الأولى سمعناها مرات متعددة من أجدادنا و آبائنا فأعدنا سردها بدورنا
قصص لطالما أمتعنا سماعها و تسائلنا عن صحة وقوعها فنذكر على سبيل المثال قصة(عائشة قندشة)امرأة نسجها خيال الإنسان الواسع فأصبحت بطلة القصص الفلكورية المغربية .هذه المرأة التي كانت مقاومة في عهد الإستعمارتقتل المستعمرين ليلا على شاطئ البحر.هكذا تطوت هذه الشخصية من سيدة عادية الى أخرى لها أرجل بقرة أو قرون يخاف منها الصغار.
دون النسيان بالذكر قصة فاطمة التي رمت بطفلهاالحديث الولادة في الوادي لحمايته من المستعمرين.
و حقا لطالما ضننا أن هذه القصص تافهة ولا معنى لها فقط سردها أجدادنا للترفيه لكنها في الحقيقة غنية بالمواعض والحكم نسجتها مخيلة آبائنا الواسعة غايتها إفادتنا لكنها مع كامل الأسف بدأت تنقرض في الأنة الأخيرة.
و إذا سألنا أجدادنا و سردوا لنا أوحتى حدثونا عن حكايات منتصف الليل و الأعياد أو حتى الكلمات التي تغنى بها الصغار نذكر مثلا الجملة الشهيرة (سباط الطالو و لقرايا والو)لطالما اعتبرناها جملة سادجة لا معنى لها رددها الصغار في الشوارع لتناغم كلماتها لكنها حقيقة تحمل معنى عميقا و هدفا معينا حيث أنها نسج من مخيلة الأمهات في عهد الإستعمارحيث كن ينبهن بناتهن ويوعضنهن بالإنتباه إلى الدراسة و المحافضة على الأخلاق و الشيم الحميذة و عدم التشبه بالفرنسيات اللائي كن يمرن بأحذية ذات كعب عال.
هكذا كانت قصتنا مع الفلكلور المغربي و مع القصص المتواثة من الثرات الشعبي المغربي التي كانت على مر السنين حاضرة في قلوب وعقول المغاربة في عهد الإستعمار فكانت لهم السند والمتنفس يعبرون من خلالها عما ينتابهم من حزن و أسى و في نفس الوقت كانت لهم موعضة فحافضوا عليها بسردها و تعليمها لأبنائهم وحين جاء دورنا للقيام أيضا بالواجب والمحافضة عليها خدلنا أجدادنا و آباءنا أيضا وتخلينا عنها لتبدأ بالإنقاض
منقول
لا شك أن الكثير منا بدأوا يلاحضون في الآونةالأخيرة انقراض الفلكور المغربي و بشكل تدريجي و بطيئ هذا الأخيرالذي يجسد أصالة المغرب و يعبر عن عثيق تقاليدنا و أعرافنا .
نحن بطبيعة الحال و كما هو معروف لم نعرالموضوع أي اهتمام(أي انقاض الفلكلور والمعتقدات الشعبية) مع أنه يشكل عنصرا أساسيا بالنسبة لنا ووجب علينا المحافضة على تسلسله و توارثه أبا عن جد والتذكير به و ترسيخه في ذاكرة الأبناء و الأحفاذ.
فمثلا إذا تحدثنا عن القصص الفلكلورية المغربية الشهيرة والتي تعتبر قصصا خيالة من الدرجة الأولى سمعناها مرات متعددة من أجدادنا و آبائنا فأعدنا سردها بدورنا
قصص لطالما أمتعنا سماعها و تسائلنا عن صحة وقوعها فنذكر على سبيل المثال قصة(عائشة قندشة)امرأة نسجها خيال الإنسان الواسع فأصبحت بطلة القصص الفلكورية المغربية .هذه المرأة التي كانت مقاومة في عهد الإستعمارتقتل المستعمرين ليلا على شاطئ البحر.هكذا تطوت هذه الشخصية من سيدة عادية الى أخرى لها أرجل بقرة أو قرون يخاف منها الصغار.
دون النسيان بالذكر قصة فاطمة التي رمت بطفلهاالحديث الولادة في الوادي لحمايته من المستعمرين.
و حقا لطالما ضننا أن هذه القصص تافهة ولا معنى لها فقط سردها أجدادنا للترفيه لكنها في الحقيقة غنية بالمواعض والحكم نسجتها مخيلة آبائنا الواسعة غايتها إفادتنا لكنها مع كامل الأسف بدأت تنقرض في الأنة الأخيرة.
و إذا سألنا أجدادنا و سردوا لنا أوحتى حدثونا عن حكايات منتصف الليل و الأعياد أو حتى الكلمات التي تغنى بها الصغار نذكر مثلا الجملة الشهيرة (سباط الطالو و لقرايا والو)لطالما اعتبرناها جملة سادجة لا معنى لها رددها الصغار في الشوارع لتناغم كلماتها لكنها حقيقة تحمل معنى عميقا و هدفا معينا حيث أنها نسج من مخيلة الأمهات في عهد الإستعمارحيث كن ينبهن بناتهن ويوعضنهن بالإنتباه إلى الدراسة و المحافضة على الأخلاق و الشيم الحميذة و عدم التشبه بالفرنسيات اللائي كن يمرن بأحذية ذات كعب عال.
هكذا كانت قصتنا مع الفلكلور المغربي و مع القصص المتواثة من الثرات الشعبي المغربي التي كانت على مر السنين حاضرة في قلوب وعقول المغاربة في عهد الإستعمار فكانت لهم السند والمتنفس يعبرون من خلالها عما ينتابهم من حزن و أسى و في نفس الوقت كانت لهم موعضة فحافضوا عليها بسردها و تعليمها لأبنائهم وحين جاء دورنا للقيام أيضا بالواجب والمحافضة عليها خدلنا أجدادنا و آباءنا أيضا وتخلينا عنها لتبدأ بالإنقاض
منقول