نجمة مغربية
04-05-2008, 17:51ِPM
[
COLOR="Navy"][/COLOR]
ثمن معهد الدراسات الإستراتيجية البرتغالي الذي يضم أبرز المفكرين والباحثين في أوروبا، مبادرة المغرب التي وصفها بـ "الجريئة" لطي صفحة ماضي انتهاكات حقوق الإنسان. وأورد المعهد في مجلته (استراتيجيا) النصفسنوية في طبعتها الأخيرة الصادرة بلشبونة، دراسة مفصلة في الموضوع تحت عنوان "هيئة الإنصاف والمصالحة.. دراسة مقارنة حول المغرب وآفاق المستقبل" أنجزتها الباحثة البرتغالية أليكسندرا براوونا دوبريتو.وتطرقت الى مبادرات جلالة الملك محمد السادس المتعلقة بالتحقيق في ماضي انتهاكات حقوق
لانسان ومختلف الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي اتخذها جلالته منذ اعتلائه العرش وما خلفته من وقع إيجابي على الصعيدين الداخلي والخارجي وكذا في مجال ترسيخ الديموقراطية والانفتاح لاقتصادي على العالم. وتحدثت الدراسة التي جاءت في15 صفحة عن المراحل التاريخية التي قطعها المغرب على درب دمقرطة المؤسسات منذ مطلع التسعينات الى مرحلة التوافق السياسي وصولا الى التصالح مع الماضي دون استئصال فترة الاحتقان السياسي من الذاكرة المغربية قصد اتخاذ العبرة والتوجه نحو المستقبل بخطى ثابتة ومتزنة. وجزأت الباحثة البرتغالية دراستها الى ستة فصول خلصت في نهايتها الى أن المغرب استطاع بفضل السياسة الحكيمة لجلالة الملك أن يركز جهوده بعد طي صفحة الماضي، على الاصلاح وتمتين صرح البناء الديموقراطي بدءا بتأهيل العنصر البشري الذي يعد الثروة الحقيقية لأي تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة.
— - *تفادي تكرار أخطاء الماضي اعتبر السيد جوزيف دويث مدير المركز البلجيكي لتساوي الفرص ومكافحة العنصرية أن العمل المنجز من طرف هيئة الإنصاف والمصالحة يشهد على "شجاعة وعزم" المغرب على طي صفحة انتهاكات حقوق الإنسان وتفادي تكرار أخطاء الماضي. وأضاف السيد دويث الذي شارك الأسبوع الماضي في لقاء حول هذا الموضوع ببروكسيل، تم تنشيطه من طرف السيد ادريس بن زكري رئيس هيئة الإنصاف والمصالحة، أن العمل المتعلق بالذاكرة أساسي في هذا الميدان الذي يتطلب "إلقاء نظرة إلى الوراء من أجل المضي قدما"• كما أعرب السيد دويث عن "تفاؤله" لاستكمال مسلسل المصالحة معتبرا أن "الأسس باتت متوفرة" من أجل بناء المستقبل. وقال المسؤول البلجيكي, أنه فضلا عن عمل هيئة الانصاف والمصالحة في مجال التقصي والاقتراح، قامت هذه الأخيرة بعمل إعلامي هام مشيرا إلى أن من شأن ذلك أن يذكر الدول لأخرى, بما فيها دول الشمال، بأنها ليست بمنأى عن انتهاك حقوق الإنسان. وأضاف مدير المركز البلجيكي لتساوي الفرص, وهو هيئة عمومية مستقلة، أنه "لكل بلد عمل يقوم به" من أجل ضمان الاحترام الكامل لحقوقالإنسان مشيرا إلى مشاكل التمييز والعنصرية التي ما زالت قائمة في بلجيكا. وفي الختام أعرب السيد دويث عن "إعجابه الكبير" بالتبادل الذي ميز اللقاء الذي أداره السيد إدريس بن زكري والذي حضرته شخصيات سياسية وجامعيون وممثلو وسائل الإعلام وكذا سفير المغرب ببلجيكا واللكسمبورغ السيد مصطفى صلاح الدين.
COLOR="Navy"][/COLOR]
ثمن معهد الدراسات الإستراتيجية البرتغالي الذي يضم أبرز المفكرين والباحثين في أوروبا، مبادرة المغرب التي وصفها بـ "الجريئة" لطي صفحة ماضي انتهاكات حقوق الإنسان. وأورد المعهد في مجلته (استراتيجيا) النصفسنوية في طبعتها الأخيرة الصادرة بلشبونة، دراسة مفصلة في الموضوع تحت عنوان "هيئة الإنصاف والمصالحة.. دراسة مقارنة حول المغرب وآفاق المستقبل" أنجزتها الباحثة البرتغالية أليكسندرا براوونا دوبريتو.وتطرقت الى مبادرات جلالة الملك محمد السادس المتعلقة بالتحقيق في ماضي انتهاكات حقوق
لانسان ومختلف الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي اتخذها جلالته منذ اعتلائه العرش وما خلفته من وقع إيجابي على الصعيدين الداخلي والخارجي وكذا في مجال ترسيخ الديموقراطية والانفتاح لاقتصادي على العالم. وتحدثت الدراسة التي جاءت في15 صفحة عن المراحل التاريخية التي قطعها المغرب على درب دمقرطة المؤسسات منذ مطلع التسعينات الى مرحلة التوافق السياسي وصولا الى التصالح مع الماضي دون استئصال فترة الاحتقان السياسي من الذاكرة المغربية قصد اتخاذ العبرة والتوجه نحو المستقبل بخطى ثابتة ومتزنة. وجزأت الباحثة البرتغالية دراستها الى ستة فصول خلصت في نهايتها الى أن المغرب استطاع بفضل السياسة الحكيمة لجلالة الملك أن يركز جهوده بعد طي صفحة الماضي، على الاصلاح وتمتين صرح البناء الديموقراطي بدءا بتأهيل العنصر البشري الذي يعد الثروة الحقيقية لأي تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة.
— - *تفادي تكرار أخطاء الماضي اعتبر السيد جوزيف دويث مدير المركز البلجيكي لتساوي الفرص ومكافحة العنصرية أن العمل المنجز من طرف هيئة الإنصاف والمصالحة يشهد على "شجاعة وعزم" المغرب على طي صفحة انتهاكات حقوق الإنسان وتفادي تكرار أخطاء الماضي. وأضاف السيد دويث الذي شارك الأسبوع الماضي في لقاء حول هذا الموضوع ببروكسيل، تم تنشيطه من طرف السيد ادريس بن زكري رئيس هيئة الإنصاف والمصالحة، أن العمل المتعلق بالذاكرة أساسي في هذا الميدان الذي يتطلب "إلقاء نظرة إلى الوراء من أجل المضي قدما"• كما أعرب السيد دويث عن "تفاؤله" لاستكمال مسلسل المصالحة معتبرا أن "الأسس باتت متوفرة" من أجل بناء المستقبل. وقال المسؤول البلجيكي, أنه فضلا عن عمل هيئة الانصاف والمصالحة في مجال التقصي والاقتراح، قامت هذه الأخيرة بعمل إعلامي هام مشيرا إلى أن من شأن ذلك أن يذكر الدول لأخرى, بما فيها دول الشمال، بأنها ليست بمنأى عن انتهاك حقوق الإنسان. وأضاف مدير المركز البلجيكي لتساوي الفرص, وهو هيئة عمومية مستقلة، أنه "لكل بلد عمل يقوم به" من أجل ضمان الاحترام الكامل لحقوقالإنسان مشيرا إلى مشاكل التمييز والعنصرية التي ما زالت قائمة في بلجيكا. وفي الختام أعرب السيد دويث عن "إعجابه الكبير" بالتبادل الذي ميز اللقاء الذي أداره السيد إدريس بن زكري والذي حضرته شخصيات سياسية وجامعيون وممثلو وسائل الإعلام وكذا سفير المغرب ببلجيكا واللكسمبورغ السيد مصطفى صلاح الدين.