نجمة مغربية
03-05-2008, 22:57ِPM
فاتح ماي اوعيد الشغل في مغربنا للأسف لم يات إلا بالكوارث..]
قبل أربعين سنة من هذا التاريخ، خرج الفرنسيون في ثورة قادها الطلاب ضد إصلاح فوشيي التربوي، وسار في مقدمتها فلاسفة فرنسا ومفكروها يتقدمهم سارتر وميشيل فوكو وجيل دولوز وغيرهم.
ثورة 68 ليست حركة احتجاجية بل هي حركة اجتماعية كبيرة ساهمت فيها كبريات النقابات الفرنسية وانضمت إليها، يوما بعد يوم وعلى مدار شهر، كامل كل أطياف المجتمع الفرنسي، حتى الدوغوليون وجدوا أنفسهم مرغمين على الرضوخ للأمر الواقع والاستجابة للمطالب الاجتماعية والثقافية والسياسية للمجتمع الفرنسي.
لعل شظايا كثيرة تكون قد وصلت إلى المجتمع المغربي، لكنها لم تدم طويلا، وأثرها ظل محدودا في الأنتلجنسيا المغربية، وبالأخص النخبة الفرنكفونية منها.
من المؤسف ألا يكون لنا نحن المغاربة مثل ماي 68، بالرغم من الوضع الاجتماعي المنحط الذي يتخبط فيه المغرب، ومن المحزن أن يقدم المثقف المغربي استقالته من المجتمع، ويكتفي بالدور القليل، البئيس في التعيش على الفتات، أو يجنح إلى الصمت، أو ينتهز الوضع كي يتحالف مع الخصوم الاجتماعيين ضد مصالح الناس.
لم يستطع المثقف المغربي، بالمعنى الشامل للكلمة، أن يقدم قراءة صحيحة وشاملة لعلاقته بالمجتمع، لقد ظلت الدولة تطرده حينا، وفي أحيان أخرى تستميله وتقدم له الإغراء وتشتري سكوته، أو أنها في ظل الغلبة المطلقة التي تحققها في جولات الصراع الاجتماعي تتناساه وترمي به إلى الهامش.
لللأسف ماي في المغرب هذه السنة لم يضف شيئا ولم يغير شيئا بلل عيد الشغل هده السنة لم يات الا بالكوارث
*اسبوع الموت حصد 60 عاملا ماتو حرقا و خلف الحادث صدمة و دهولا بين صفوف الشعب
*غلاء الاسعار اثر على القدرة الشرائية لمحدودي الدخل
*النقابات تخلت عن دورها فعندما تسمع عن اضراب تجد ان بعض العمال فقط من يمتثلون و السبب ان النقابات لم تعد تنسق فيما بينها وحدة القرار
..........
اما الحلول التي تم اقتراحها لهدا الوضع فكلها سيئة
*في قضية حريق الدار البيضاء تم تحميل صاحب المشغل و ابنه كل المسؤولية لان المصنع لا يتوفر على اطفاء الحريق الداتي + سلالم الاغاثة +صفارات الاندار...لكننا كنا نتمنى ان يتحمل المسؤولية الموظفون السامون الدين رخصو لهدا المشغل بالعمل و هو لا يتوفر على شروط السلامة المنصوص عليها في القانون المغربي
و يجب ان يعاقب رجال الاطفاء الدين لم ياتو الا بعد ساعة كاملة اي بعد تفحم جميع الناس
*في قضية غلاء المواد الاساسية لقد تم الاعلان عن زيادة 450 درهم الى رواتب الموظفين
قد تكون الحكومة قد حلت بدلك ازمة الموظفين نسبيا لكن الموظفين لا يتعدون 20 بالمئة من مجموع السكان
لكنها لم تفعل شيئا للمعطلين و الفلاحين و البحارين و التجار و العمال الاحرار ...ان وضعهم لم يتغير فيه شيء .الم يكن اولى بالحكومة ان تترك الاجور على حالها و تزيد من دعمها للمواد الاساسية لكي ترجعها الى اثمنتها السابقة؟
خلاصة فان الحكومة الحالية لم تجلب لنا الا الدمار و المشاكل و نحن ننتظر الانتخابات المقبلة بفارغ الصبر .
قبل أربعين سنة من هذا التاريخ، خرج الفرنسيون في ثورة قادها الطلاب ضد إصلاح فوشيي التربوي، وسار في مقدمتها فلاسفة فرنسا ومفكروها يتقدمهم سارتر وميشيل فوكو وجيل دولوز وغيرهم.
ثورة 68 ليست حركة احتجاجية بل هي حركة اجتماعية كبيرة ساهمت فيها كبريات النقابات الفرنسية وانضمت إليها، يوما بعد يوم وعلى مدار شهر، كامل كل أطياف المجتمع الفرنسي، حتى الدوغوليون وجدوا أنفسهم مرغمين على الرضوخ للأمر الواقع والاستجابة للمطالب الاجتماعية والثقافية والسياسية للمجتمع الفرنسي.
لعل شظايا كثيرة تكون قد وصلت إلى المجتمع المغربي، لكنها لم تدم طويلا، وأثرها ظل محدودا في الأنتلجنسيا المغربية، وبالأخص النخبة الفرنكفونية منها.
من المؤسف ألا يكون لنا نحن المغاربة مثل ماي 68، بالرغم من الوضع الاجتماعي المنحط الذي يتخبط فيه المغرب، ومن المحزن أن يقدم المثقف المغربي استقالته من المجتمع، ويكتفي بالدور القليل، البئيس في التعيش على الفتات، أو يجنح إلى الصمت، أو ينتهز الوضع كي يتحالف مع الخصوم الاجتماعيين ضد مصالح الناس.
لم يستطع المثقف المغربي، بالمعنى الشامل للكلمة، أن يقدم قراءة صحيحة وشاملة لعلاقته بالمجتمع، لقد ظلت الدولة تطرده حينا، وفي أحيان أخرى تستميله وتقدم له الإغراء وتشتري سكوته، أو أنها في ظل الغلبة المطلقة التي تحققها في جولات الصراع الاجتماعي تتناساه وترمي به إلى الهامش.
لللأسف ماي في المغرب هذه السنة لم يضف شيئا ولم يغير شيئا بلل عيد الشغل هده السنة لم يات الا بالكوارث
*اسبوع الموت حصد 60 عاملا ماتو حرقا و خلف الحادث صدمة و دهولا بين صفوف الشعب
*غلاء الاسعار اثر على القدرة الشرائية لمحدودي الدخل
*النقابات تخلت عن دورها فعندما تسمع عن اضراب تجد ان بعض العمال فقط من يمتثلون و السبب ان النقابات لم تعد تنسق فيما بينها وحدة القرار
..........
اما الحلول التي تم اقتراحها لهدا الوضع فكلها سيئة
*في قضية حريق الدار البيضاء تم تحميل صاحب المشغل و ابنه كل المسؤولية لان المصنع لا يتوفر على اطفاء الحريق الداتي + سلالم الاغاثة +صفارات الاندار...لكننا كنا نتمنى ان يتحمل المسؤولية الموظفون السامون الدين رخصو لهدا المشغل بالعمل و هو لا يتوفر على شروط السلامة المنصوص عليها في القانون المغربي
و يجب ان يعاقب رجال الاطفاء الدين لم ياتو الا بعد ساعة كاملة اي بعد تفحم جميع الناس
*في قضية غلاء المواد الاساسية لقد تم الاعلان عن زيادة 450 درهم الى رواتب الموظفين
قد تكون الحكومة قد حلت بدلك ازمة الموظفين نسبيا لكن الموظفين لا يتعدون 20 بالمئة من مجموع السكان
لكنها لم تفعل شيئا للمعطلين و الفلاحين و البحارين و التجار و العمال الاحرار ...ان وضعهم لم يتغير فيه شيء .الم يكن اولى بالحكومة ان تترك الاجور على حالها و تزيد من دعمها للمواد الاساسية لكي ترجعها الى اثمنتها السابقة؟
خلاصة فان الحكومة الحالية لم تجلب لنا الا الدمار و المشاكل و نحن ننتظر الانتخابات المقبلة بفارغ الصبر .