gata10
01-05-2008, 17:24ِPM
http://www.ii1i.com/uploads/24c3dc45df.jpg (http://www.ii1i.com)
برشلونه: ضربة عنيفة موجعة تعرض لها فريق برشلونة الإسباني وهو يخوض أشرس معاركه في بطولة دوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم، الضربة كانت موجعة لأن ضحيتها هو أفضل لاعبي الفريق هذا الموسم على وجه التحديد، النجم المتألق ليونيل ميسي الملقب بـالبرغوث الصغير الساحر
وعادوت ميسي نفس الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لمدة لا تقل عن ستة أسابيع، وهي التي سبق وأبعدته عن الملاعب خلال الفترة من منتصف نوفمبر الماضي وحتى يناير الماضي، وهي تمزق في أربطة الركبة اليسرى، وكأنه مكتوب على هذا النجم الشاب الذي أكمل منذ أشهر قليلة عامه العشرين، أن يخرج من إصابة ليدخل أخرى، أو كأنعين الحسود قد أصابته أيضاً بعد فاصل المديح والإطراء الذي أفردته له مجلة فرانس فوتبول الفرنسية قبلموقعة سيلتيك جلاسكو الاسكتلندي التي شهدت إصابة ميسي والتي انتهت بفوز برشلونة وصعوده إلى دور الثمانية في دوري الأبطال الأوروبي
الضربة موجعة أيضاً لفريق البارسا لأن ميسي عنصر أساسي وحاسم في انتصارات الفريق الكاتالوني، ولاسيما في ظل تراجع مستوى رونالدينهو وتذبذبه من مباراة إلى أخرى، وعدم وصول الفرنسي تيري هنري الى فورمته العالية التي كان عليها وهو يلعب في صفوف الأرسنال الانجليزي، في الوقت الذي تزداد فيه المنافسة في الدوري الاسباني بين برشلونة وريال مدريد وايضا تشتعل فيه معركة دور الثمانية في دوري الأبطال الأوروبي
والمثير للقلق في موضوع إصابة ميسي الذي كان أول من شعر بها وأحسها في الملعب وبكى من أجلها بكاء حارا، ان البعض تطرق إلى القول أن كثرة إصابات ميسي رغم صغر سنه تثير المخاوف من إمكانية تأثير العلاج الهرموني الذي كان يتعاطيه بينما كان في الثالثة عشرة من عمره بهدف زيادة طوله والإسراع في عملية نمو جسده، وأيضا احتمال تأثر عضلات رجليه وأربطة ركبتيه بهذا العلاج الهرموني، وهو نفس التخوف الذي أثاره البعض تعليقًا على إصابات النجم البرازيلي الهداف رونالدو الذي بات في طريقه إلى اعتزال اللعب تمامًا بسبب كثرة إصاباته والتي عزاها البعض إلى العلاج الهرموني الذي كان رونالدو يتناوله من خلال أطباء فريق أياكس أمستردام الهولندي حيث كان يلعب في بداياته
برشلونه: ضربة عنيفة موجعة تعرض لها فريق برشلونة الإسباني وهو يخوض أشرس معاركه في بطولة دوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم، الضربة كانت موجعة لأن ضحيتها هو أفضل لاعبي الفريق هذا الموسم على وجه التحديد، النجم المتألق ليونيل ميسي الملقب بـالبرغوث الصغير الساحر
وعادوت ميسي نفس الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لمدة لا تقل عن ستة أسابيع، وهي التي سبق وأبعدته عن الملاعب خلال الفترة من منتصف نوفمبر الماضي وحتى يناير الماضي، وهي تمزق في أربطة الركبة اليسرى، وكأنه مكتوب على هذا النجم الشاب الذي أكمل منذ أشهر قليلة عامه العشرين، أن يخرج من إصابة ليدخل أخرى، أو كأنعين الحسود قد أصابته أيضاً بعد فاصل المديح والإطراء الذي أفردته له مجلة فرانس فوتبول الفرنسية قبلموقعة سيلتيك جلاسكو الاسكتلندي التي شهدت إصابة ميسي والتي انتهت بفوز برشلونة وصعوده إلى دور الثمانية في دوري الأبطال الأوروبي
الضربة موجعة أيضاً لفريق البارسا لأن ميسي عنصر أساسي وحاسم في انتصارات الفريق الكاتالوني، ولاسيما في ظل تراجع مستوى رونالدينهو وتذبذبه من مباراة إلى أخرى، وعدم وصول الفرنسي تيري هنري الى فورمته العالية التي كان عليها وهو يلعب في صفوف الأرسنال الانجليزي، في الوقت الذي تزداد فيه المنافسة في الدوري الاسباني بين برشلونة وريال مدريد وايضا تشتعل فيه معركة دور الثمانية في دوري الأبطال الأوروبي
والمثير للقلق في موضوع إصابة ميسي الذي كان أول من شعر بها وأحسها في الملعب وبكى من أجلها بكاء حارا، ان البعض تطرق إلى القول أن كثرة إصابات ميسي رغم صغر سنه تثير المخاوف من إمكانية تأثير العلاج الهرموني الذي كان يتعاطيه بينما كان في الثالثة عشرة من عمره بهدف زيادة طوله والإسراع في عملية نمو جسده، وأيضا احتمال تأثر عضلات رجليه وأربطة ركبتيه بهذا العلاج الهرموني، وهو نفس التخوف الذي أثاره البعض تعليقًا على إصابات النجم البرازيلي الهداف رونالدو الذي بات في طريقه إلى اعتزال اللعب تمامًا بسبب كثرة إصاباته والتي عزاها البعض إلى العلاج الهرموني الذي كان رونالدو يتناوله من خلال أطباء فريق أياكس أمستردام الهولندي حيث كان يلعب في بداياته