مرنـــ حبيبه القمرـــا
25-04-2008, 02:32ِAM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم احبابى
الامير تشارلز يبكى أرزتة اللبنانية
كشفت صحيفة (دايلي ميل)البريطانية السر الذي يكمن وراء موجة الكآبة التي طغت هذا الشهر على سلوك ولي عهد الملكة المتحدة الامير تشارلز وأسقطت الجريدة كل الاسباب العائلية والسياسية التي قد تخطر فى البال ،مؤكدة أن موت شجرة الأرز التى يزيد عمرها على مئتي عام ، كان العامل الحقيقي الذي أسقط الدمع من عينى الأمير.
ويقول البستانى ديفيد الذي يعتني بحديقة ولى العهد حول المنزل الذي اشتراه في منطقة (هاي غروف)سنة 1980،إن شغف تشارلز بشجرة الأرز كان العنصر المؤثر في قراره بضرورة شراء المنزل الفخم . ويوكد هذا الكلام صاحب المنزل الذي كان آخر وارث لعائلة الثري جون بول الذي شيد المنزل عام 1796 وبعد انتهاء البناء غرس المؤسس شجيرة أرز نقلها إليه أحد المبشرين من لبنان .
ويحتوي الكتاب الذي أصدرتة مهندسة الحدائق كانديرا غرين على فصل يروى حكاية تطوير (هاى غروف) من الداخل والخارج.
وفى فصول الكتاب كلها تظهر صورة الأرزة العملاقه كهواية مركزيه من هوايات الأمير تشارلز وبما أنه
كان مدمناً على ممارسه هواية الرسم.
فقد تعمد الظهور فى الصور وهو يرسم تحت ظلالها الوارفه.
وهو حرص على استخدامها أنموذجاً للحملات التي قام بها للترويج للجمعية الانسانية التى تحمل اسمه.وتقول اللبنانيه كاتيا الرياشى جريديني ، أنها اشترت نسخة من رسوم تلك الأرزة عام 1997 خلال
مزاد علنى فى باحه القصر .وهى تتذكر أن الامير كان مسروراً جداً وهو يوقع رسم الأرزة وكانه يعترف بان مقتنى هذه اللوحة يشاركه في حب ارزة لبنان.
ولكن ماذا حدث للأرزة
خبراء الزراعة يقولون إن أعمار شجرة الأرز في مناطق بشرى والشوف وجرود تنورين تزيد على ألفي
سنة.ومعنى هذا أن عمر هذا الصنف من الاشجار لايقارن بأعمار الأشجار الأخرى، لان الطبيعة زودته بخاصية غير متوافرة في الأصناف العاديه.
ومن ميزاتها أيضاً أن خشبها عصى على نخر السوس بدليل أن قطع أخشاب الأرز المدفونه داخل
قبور الفراعنه ظلت سليمه مند خمسه الاف سنه.
الصحف البريطانيه أختلفت حول أمرين آربكا الأمير الحزين: هل يزرع شجيره أرز مكانها....أم أنه يكتفى بإعلان موتها وتسجيل تاريخ الوفاه على جدعها الضخم؟
التقاليد البريطانيه تقضى _مند شجعت الملكه فيكتوريا الزراعة _بأن يسجل موت الشجرة فوق
جذعها المدفون فى التراب، اعترافاً بمساهمتها فى ادخال البهجة إلى النفوس.
لذلك كتب المعلقون.
يقولون إن البهجة لم تعد موجودة في منزل (هاى غروب) الامر الذي ينبىء باحتمال انتقاله إلى منزل آخر
جريدة الحياة
ودمتم بود
م
هلا وغلا فيكم احبابى
الامير تشارلز يبكى أرزتة اللبنانية
كشفت صحيفة (دايلي ميل)البريطانية السر الذي يكمن وراء موجة الكآبة التي طغت هذا الشهر على سلوك ولي عهد الملكة المتحدة الامير تشارلز وأسقطت الجريدة كل الاسباب العائلية والسياسية التي قد تخطر فى البال ،مؤكدة أن موت شجرة الأرز التى يزيد عمرها على مئتي عام ، كان العامل الحقيقي الذي أسقط الدمع من عينى الأمير.
ويقول البستانى ديفيد الذي يعتني بحديقة ولى العهد حول المنزل الذي اشتراه في منطقة (هاي غروف)سنة 1980،إن شغف تشارلز بشجرة الأرز كان العنصر المؤثر في قراره بضرورة شراء المنزل الفخم . ويوكد هذا الكلام صاحب المنزل الذي كان آخر وارث لعائلة الثري جون بول الذي شيد المنزل عام 1796 وبعد انتهاء البناء غرس المؤسس شجيرة أرز نقلها إليه أحد المبشرين من لبنان .
ويحتوي الكتاب الذي أصدرتة مهندسة الحدائق كانديرا غرين على فصل يروى حكاية تطوير (هاى غروف) من الداخل والخارج.
وفى فصول الكتاب كلها تظهر صورة الأرزة العملاقه كهواية مركزيه من هوايات الأمير تشارلز وبما أنه
كان مدمناً على ممارسه هواية الرسم.
فقد تعمد الظهور فى الصور وهو يرسم تحت ظلالها الوارفه.
وهو حرص على استخدامها أنموذجاً للحملات التي قام بها للترويج للجمعية الانسانية التى تحمل اسمه.وتقول اللبنانيه كاتيا الرياشى جريديني ، أنها اشترت نسخة من رسوم تلك الأرزة عام 1997 خلال
مزاد علنى فى باحه القصر .وهى تتذكر أن الامير كان مسروراً جداً وهو يوقع رسم الأرزة وكانه يعترف بان مقتنى هذه اللوحة يشاركه في حب ارزة لبنان.
ولكن ماذا حدث للأرزة
خبراء الزراعة يقولون إن أعمار شجرة الأرز في مناطق بشرى والشوف وجرود تنورين تزيد على ألفي
سنة.ومعنى هذا أن عمر هذا الصنف من الاشجار لايقارن بأعمار الأشجار الأخرى، لان الطبيعة زودته بخاصية غير متوافرة في الأصناف العاديه.
ومن ميزاتها أيضاً أن خشبها عصى على نخر السوس بدليل أن قطع أخشاب الأرز المدفونه داخل
قبور الفراعنه ظلت سليمه مند خمسه الاف سنه.
الصحف البريطانيه أختلفت حول أمرين آربكا الأمير الحزين: هل يزرع شجيره أرز مكانها....أم أنه يكتفى بإعلان موتها وتسجيل تاريخ الوفاه على جدعها الضخم؟
التقاليد البريطانيه تقضى _مند شجعت الملكه فيكتوريا الزراعة _بأن يسجل موت الشجرة فوق
جذعها المدفون فى التراب، اعترافاً بمساهمتها فى ادخال البهجة إلى النفوس.
لذلك كتب المعلقون.
يقولون إن البهجة لم تعد موجودة في منزل (هاى غروب) الامر الذي ينبىء باحتمال انتقاله إلى منزل آخر
جريدة الحياة
ودمتم بود
م