ملاك القدس
15-04-2008, 00:23ِAM
مستهلكون طالبوا بتشديد الرقابة على الأغذية المستوردة
الشارقة تسحب «السلع المسرطـنة» احترازياً
أثار خبر تداول 24 سـلعة أميركية مسـرطنة، في الأسواق المحلية، مخاوف من احتمال وجود إصابة بمرض السرطان بين مستهلكيها، على اعتبار أن السلع المشار إليها تعد من المواد الرائجة بشكل كبير.
وتلقت «الإمارات اليوم» على مدار الأيام الثلاثة الماضية شكاوى واستفسارات عدة، طالب أصحابها بتحديد السلع المشار إليها، وبيان تأثيراتها عبر وسائل الإعلام.
وفي المقابل، أوقفت بلدية الشارقة في جمعياتها ومراكزها التجارية وبقالاتها كافة، بيع الأصناف التي قال تقرير لاتحاد المستهلكين العضويين الأميركي إنها مسرطنة.
ووفقاً لرئيس قسم رقابة الأغذية في بلدية الشارقة محمد عمر البناي، فقد اتخذت البلدية هذا الإجراء احترازاً، في انتظار نتائج الفحوصات التي تخضع لها السلع المشار اليها.
وتفصيلاً، أفاد المواطن يعقوب سالم بأنه قرر، بعد قراءته خبر احتواء مستحضرات تجميل أميركية على مادة دايوكسين 1.4 المسببة للسرطان في «الإمارات اليوم» الاستغناء عن مستحضرات النظافة المتوافرة في منزله، والتي تستخدمها عائلته منذ سنوات طويلة.
وقال إنه شعر بصدمة حقيقية، باعتباره احد المستهلكين المعتادين على شراء هذه المنتجات.
وطالب سالم بدراسة أسباب تزايد مرض السرطان في الدولة، ووضع باب الاستيراد تحت رقابة مشددة، تجنباً لانتشار أمراض خطيرة.
وبدورها، أبدت المواطنة «أم سالم» استغرابها من توافر السلع الأميركية المسرطنة في الجمعيات والأسواق، على الرغم من خبر احتوائها على مواد تسبب السرطان تصدر الصحف ووسائل الإعلام كافة.
معتبرة أن المشكلة الحقيقية تتمثل في وجود السلع على أرفف الجمعيات والأسواق.
وحذرت من أن «الكثير من الأشخاص لم يسمعوا أو يقرأوا الخبر ومازالوا يستهلكون تلك السلع» مطالبة بسحبها من الأسواق والجمعيات منعاً لاستمرار
الشارقة تسحب «السلع المسرطـنة» احترازياً
أثار خبر تداول 24 سـلعة أميركية مسـرطنة، في الأسواق المحلية، مخاوف من احتمال وجود إصابة بمرض السرطان بين مستهلكيها، على اعتبار أن السلع المشار إليها تعد من المواد الرائجة بشكل كبير.
وتلقت «الإمارات اليوم» على مدار الأيام الثلاثة الماضية شكاوى واستفسارات عدة، طالب أصحابها بتحديد السلع المشار إليها، وبيان تأثيراتها عبر وسائل الإعلام.
وفي المقابل، أوقفت بلدية الشارقة في جمعياتها ومراكزها التجارية وبقالاتها كافة، بيع الأصناف التي قال تقرير لاتحاد المستهلكين العضويين الأميركي إنها مسرطنة.
ووفقاً لرئيس قسم رقابة الأغذية في بلدية الشارقة محمد عمر البناي، فقد اتخذت البلدية هذا الإجراء احترازاً، في انتظار نتائج الفحوصات التي تخضع لها السلع المشار اليها.
وتفصيلاً، أفاد المواطن يعقوب سالم بأنه قرر، بعد قراءته خبر احتواء مستحضرات تجميل أميركية على مادة دايوكسين 1.4 المسببة للسرطان في «الإمارات اليوم» الاستغناء عن مستحضرات النظافة المتوافرة في منزله، والتي تستخدمها عائلته منذ سنوات طويلة.
وقال إنه شعر بصدمة حقيقية، باعتباره احد المستهلكين المعتادين على شراء هذه المنتجات.
وطالب سالم بدراسة أسباب تزايد مرض السرطان في الدولة، ووضع باب الاستيراد تحت رقابة مشددة، تجنباً لانتشار أمراض خطيرة.
وبدورها، أبدت المواطنة «أم سالم» استغرابها من توافر السلع الأميركية المسرطنة في الجمعيات والأسواق، على الرغم من خبر احتوائها على مواد تسبب السرطان تصدر الصحف ووسائل الإعلام كافة.
معتبرة أن المشكلة الحقيقية تتمثل في وجود السلع على أرفف الجمعيات والأسواق.
وحذرت من أن «الكثير من الأشخاص لم يسمعوا أو يقرأوا الخبر ومازالوا يستهلكون تلك السلع» مطالبة بسحبها من الأسواق والجمعيات منعاً لاستمرار