Lightening Star
04-04-2008, 03:02ِAM
تستعد الممثلة اللبنانية كارمن لبس لأول مشروع سينمائي لها في القاهرة مع محمد خان فيلم ستانلي"، مع محمد عبد العزيز وحميدة.وتقول حول هذه الخطوة : انها تختزل أكثر من صورة فنية. وسعادتي أنها مع أسماء ذات وزن خلف الكاميرا وأمامها .
كارمن التي حققت شهرة واسعة وحظيت بتكريمين عربيين في دبي والجزائر، كما شاركت في ألبومين جديدين هما " فوق الأرض السماء "، للبناني الشاب شادي زين الدين، و "لولا" للمغربي نبيل عيّوش، وانتهت مؤخراً تصوير حلقات بين بيروت ودبي , تقول عن سير العمل والتحضيرات للفيلم.
"عرفت من المخرج محمد خان أن كل الأمور تسير سيراً حسناً واننا في معرض تركيز الانتاج ثم الانتقال الى التحضيرات العملية الميدانية، وهذا بات قريبا " .
وكارمن التي ستقف في العمل وجها لوجه امام الفنانة نجلاء فتحي , سبق ان خاضت معها هذه التجربة وتقول عن التجربة الماضية : نعم كان هذا في بطل من الجنوب، وقد أمضينا وقتاً رائعاً معاً، مثل هذه المحطات لا تُنسى لأنها مع فنانين كبار يضيفون الى العمل الكثير، وتكون التجربة غنية
.
لكارمن نظرتها حول الطلب على اللبنانيات في السينما المصرية وتعبر عن موقفها بالقول : أي عمل مشترك بين الدول العربية يعنيني ويعني كل فنان لأن هذا ما نطالب به دائماً. لكننا نسأل دائماً هل يتم الاختيار الصحيح في هذا المجال . هناك من يشاركن بطريقة لا تناسبنا أبداً،.
. ونحن نريد أن نعطي أفضل صورة عن الفن والفنانين عندنا
وحول رأيها في المقولة القائلة ان اللبنانية أجرأ من باقي زميلاتها على الساحة العربية في قبول الأدوارترد " أعرف أن هذا عُرف سائد. لكن على المراقبين أن يلاحظوا شيئاً مهماً وهو التواصل مع المهنة بشكل منطقي وواقعي. فكلمة ممثلة تعني أن تجسد أدواراً وعندما لا تقبل دوراً لأن فيه ما لا يعجبها فكيف تمتهن التمثيل".
كارمن التي لا تزال تطل على جمهور الشاشة الصغيرة من خلال " مالح يا بحر" لها نظرتها الواقعية عن الادوار المعروضة عليها " أنا في فترة عمرية محيّرة، لكنها الأحب الى قلبي، أنا أنضج، وأصبحت أكثر عمقاً وفهماً لحضوري ومهنتي، لذا عندي مسؤولية خاصة في هذا الاطار وهي أن أقدم الصورة الأفضل عن النساء في هذه الفترة".
تعترف كارمن انها عاشت حياتها الخاصة والفنية كأفضل ما أتيح لها. ولو عاد بها الزمان كانت ستفعل ما فعلته .
كارمن التي صورت مع اللبناني زياد دويري "ليلا" في باريس، ومع المغربي نبيل عيوش كان فيلم " لولا "ما بين نيويورك والقاهرة , اضافة الى شريط " زوزو" في السويد مع اللبناني جو فارس تعلق حول ما ورد من ملاحظات عن الاعمال :
عندما يطلق العمل الفني لا يعود لأصحابه، بل للناس، ولهم أن يعطوا رأيهم فيه، لكن الكلام الذي قيل عن مسألة الرقص في لولا، لا أجده واقعياً، فالفيلم احترم الرقص، واحترم أهله ومصدره وما من رغبة عند أحد للاساءة الى أي فن فنحن فنانون ونحترم كل ما هو ابداع
تصف اجواء الفيلم مع مع الممثلة الامريكية بال " رائع ومنسجم الى آخر حد. كان العمل احترافياً والتعاون بين فريق الممثلين وبينهم وبين المخرج، كان مثالياً، وكما تعلم فالكواليس الجيدة تقدم عملاً ناجحا , ويبدو انها تحضر لمشروع تود ان تتركه مفاجاة مع المخرجة الاميريكية لحين بلورته .
تتكلم كارمن عن ميزة فيها تخولها الدخول سريعاً في أي مناخ، والشخصياتوتقول : هي التي تناديني لكي أجسدها، ولا شيء عندي يعادل الوقوع على شخصية مركبة.
كارمن التي كرمت في مهرجان دبي السينمائي وعرض لهاِ فيلمين، ومهرجان ال (الفنك) الذهبي قال الكثير من الايجابيات عنها تعلق على الموضوع : طبعاً هذا أمر يفرح القلب، والفنان يأخذ جرعات من التفاؤل والأمل كلما لاحظ ان هناك من يقدره خصوصاً خارج بلدنا، بما يعني ان التقدير يكون من نوع خاص ومتميز.
كارمن التي حققت شهرة واسعة وحظيت بتكريمين عربيين في دبي والجزائر، كما شاركت في ألبومين جديدين هما " فوق الأرض السماء "، للبناني الشاب شادي زين الدين، و "لولا" للمغربي نبيل عيّوش، وانتهت مؤخراً تصوير حلقات بين بيروت ودبي , تقول عن سير العمل والتحضيرات للفيلم.
"عرفت من المخرج محمد خان أن كل الأمور تسير سيراً حسناً واننا في معرض تركيز الانتاج ثم الانتقال الى التحضيرات العملية الميدانية، وهذا بات قريبا " .
وكارمن التي ستقف في العمل وجها لوجه امام الفنانة نجلاء فتحي , سبق ان خاضت معها هذه التجربة وتقول عن التجربة الماضية : نعم كان هذا في بطل من الجنوب، وقد أمضينا وقتاً رائعاً معاً، مثل هذه المحطات لا تُنسى لأنها مع فنانين كبار يضيفون الى العمل الكثير، وتكون التجربة غنية
.
لكارمن نظرتها حول الطلب على اللبنانيات في السينما المصرية وتعبر عن موقفها بالقول : أي عمل مشترك بين الدول العربية يعنيني ويعني كل فنان لأن هذا ما نطالب به دائماً. لكننا نسأل دائماً هل يتم الاختيار الصحيح في هذا المجال . هناك من يشاركن بطريقة لا تناسبنا أبداً،.
. ونحن نريد أن نعطي أفضل صورة عن الفن والفنانين عندنا
وحول رأيها في المقولة القائلة ان اللبنانية أجرأ من باقي زميلاتها على الساحة العربية في قبول الأدوارترد " أعرف أن هذا عُرف سائد. لكن على المراقبين أن يلاحظوا شيئاً مهماً وهو التواصل مع المهنة بشكل منطقي وواقعي. فكلمة ممثلة تعني أن تجسد أدواراً وعندما لا تقبل دوراً لأن فيه ما لا يعجبها فكيف تمتهن التمثيل".
كارمن التي لا تزال تطل على جمهور الشاشة الصغيرة من خلال " مالح يا بحر" لها نظرتها الواقعية عن الادوار المعروضة عليها " أنا في فترة عمرية محيّرة، لكنها الأحب الى قلبي، أنا أنضج، وأصبحت أكثر عمقاً وفهماً لحضوري ومهنتي، لذا عندي مسؤولية خاصة في هذا الاطار وهي أن أقدم الصورة الأفضل عن النساء في هذه الفترة".
تعترف كارمن انها عاشت حياتها الخاصة والفنية كأفضل ما أتيح لها. ولو عاد بها الزمان كانت ستفعل ما فعلته .
كارمن التي صورت مع اللبناني زياد دويري "ليلا" في باريس، ومع المغربي نبيل عيوش كان فيلم " لولا "ما بين نيويورك والقاهرة , اضافة الى شريط " زوزو" في السويد مع اللبناني جو فارس تعلق حول ما ورد من ملاحظات عن الاعمال :
عندما يطلق العمل الفني لا يعود لأصحابه، بل للناس، ولهم أن يعطوا رأيهم فيه، لكن الكلام الذي قيل عن مسألة الرقص في لولا، لا أجده واقعياً، فالفيلم احترم الرقص، واحترم أهله ومصدره وما من رغبة عند أحد للاساءة الى أي فن فنحن فنانون ونحترم كل ما هو ابداع
تصف اجواء الفيلم مع مع الممثلة الامريكية بال " رائع ومنسجم الى آخر حد. كان العمل احترافياً والتعاون بين فريق الممثلين وبينهم وبين المخرج، كان مثالياً، وكما تعلم فالكواليس الجيدة تقدم عملاً ناجحا , ويبدو انها تحضر لمشروع تود ان تتركه مفاجاة مع المخرجة الاميريكية لحين بلورته .
تتكلم كارمن عن ميزة فيها تخولها الدخول سريعاً في أي مناخ، والشخصياتوتقول : هي التي تناديني لكي أجسدها، ولا شيء عندي يعادل الوقوع على شخصية مركبة.
كارمن التي كرمت في مهرجان دبي السينمائي وعرض لهاِ فيلمين، ومهرجان ال (الفنك) الذهبي قال الكثير من الايجابيات عنها تعلق على الموضوع : طبعاً هذا أمر يفرح القلب، والفنان يأخذ جرعات من التفاؤل والأمل كلما لاحظ ان هناك من يقدره خصوصاً خارج بلدنا، بما يعني ان التقدير يكون من نوع خاص ومتميز.