مشاهدة النسخة كاملة : حلقات شعر وزجل من لبنان متجدده
مرنـــ حبيبه القمرـــا
16-03-2008, 13:36ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم احبابى
هادا باب الشعر البنانى
اسمحولى اقدم فيه شعرنا الرائع
ومتجدد
الشاعر اللبناني (شربل بعيني المهاجر
غَريبٌ أَنا
في دِيارِ الأَحِبَّةِ
أَمْشي
وَأَرْكُضُ خَلْفَ الضَّياعِ
وَأَغْزُلُ نَجماً كَنَجْمِ الْمَجوسِ
مُضيئاً
لِيُرْشِدَني إِلى مِذودِ حُبِّي
أَنا مَنْ أَنا؟
مَنْ أَكونُ؟
فَصَمْتي رَهيبٌ
وَعَيْشي كَئيبٌ
وَأَتْرِبَةُ الْحُزْنِ تَأكُلُ نَعْلي
وَجَورَبِيَ الْعالِقَ خَوفاً
بِأَطرافِ ثَوبي
أَنا مَنْ أَنا؟
مَرْكَبُنا الأَخْضَرْ
شَقَّ الرِّياحَ الْعاتِيَه
مُذْ كانَتْ فِينِيقِيَا
وَالْيَوْمَ يَتَكَسَّرْ
عَلَى صَخْرِ انْقِسَاماتِنَا يَتَكَسَّرْ
وَالْحَقُّ لَيْسَ عَلَيْنا بَلْ عَلَى الرُّبَّانْ..
مَرْكَبُنا الأَخْضَرْ هُوَ لُبْنانْ.
**
الطائفيّة
ـ1ـ
تَسْأَلُونِي يا أَعِزَّائِي الْكِرَامْ
ماذَا تَعْنِي الطَّائِفِيَّه؟
هَلْ هِيَ رُوحُ التَّعَصُّبِ وَالْخِصَامْ؟
أَمْ هِيَ حِقْدٌ وَكُرْهٌ وَانْقِسَامْ؟
تَسْأَلُوني وَالدُّمُوعُ تَنْسَكِبْ:
هَلْ هِيَ مَوْجُودَةٌ؟
عَجِّلْ.. أَجِبْ.
ـ2ـ
فَأُجِيبْ:
إِنَّ فِي لُبْنانِنا الْحَبيبْ
حَيْثُ الْهِلالُ والصَّليب
مُتَّحِدانِ لِلأَبَدْ
يَسْتَحِيلُ.. يَسْتَحِيلْ..
أَنْ تَحُلَّ الطَّائِفِيَّه
أَنْ تَغُوصَ الأَنْفُسُ الطَّاهِرَةُ الأَبِيَّه
في آبارٍ شَيْطَانِيَّه
حَفَرَتْها الانْقِساماتُ السِّياسِيَّه.
**
ستحرقون
ـ1ـ
يا مَعْشَرَ الْيَمينِ وَالْيَسَارْ
بِالرَّغْمِ مِنْ أُنُوفِكُمْ
سَيَحْدُثُ ائْتِلافْ
سَتَلْتَقِي الْقُلُوبُ في حَدائِقِ الْوَطَنْ
سَيَرْجِعُ الزَّمَنْ
سَتُشْبَكُ الأَيادي وَالْحَناجِرُ تَصِيحْ:
لا يُوجَدُ اخْتِلافْ..
ـ2ـ
وُجُودُكُمْ مَبْني عَلَى الْكَرَاهِيَه
عَلَى الْخِصَامِ الْمُفْتَعَلْ
والطائفية..
وُجُودُكُمْ كَراهِي
نَعُودُ؟
إِلى أَرْضِنا سَنَعُودْ
وَنَقْذِفُ جَنْباًً شَريطَ الْحُدُودْ
فَلَسْطِينُ أَنْتِ بِلادي.. وَهَلْ
سَأَتْرُكُ لِلْغَيْرِ أَرْضَ الْجُدُودْ
هلُّمُوا إِلى قُدْسِنا
رَاجِعين
لِنَطْرُدَ مِنْها الْعَدُوَّ اللَّدُودْ
أَرضَ الْعِراقِ.. أَتَيْتُكِ
وَالْهَجْرُ يَغْتالُ البَنينْ
عُمْري انْتَهى
وَصَبابَتي
تَحْكي حَكايا غُرْبَتي
كَيْفَ احْتَبَسْتُ القَهْرَ أَعْواماً
وَعارَكْتُ الحَنينْ
كَيْفَ احْتَرَفْتُ الْقَفْزَ مِنْ شَكٍّ إلى شَكٍّ
لأَحْظَى بِالْيَقينْ
ـ2ـ
أَرْضَ الْعِراقِ.. أَتَيْتُكِ
مُدِّي الْيَدَيْنِ إلى الْحَبيبْ
إنّي سَكَبْتُكِ مِنْ عُيونِيَ دِجْلَةً
أوّاهُ.. كَمْ يَبْكِي الْغَريبْ
وَرَسَمْتُ وَجْهَكِ ساطِعاً
كالشَّمسِ.. لا يَخْشَى الْمَغيبْ
جَدَّلْتُ شَعْرَكِ بالْوُرودِ، كَأَنَّما
تَنْسابُ عِنْدَ سُفوحِهِ أَنْهارُ طيبْ
زَيَّنْتُ ثَغْرَكِ بِالْكَواكِبِ
وانْتَشى الْخَدَّانِ حينَ تَسامَرَتْ
بِالْقُرْبِ مِنْ أُذُنَيْكِ
أَقْلامُ أَديبْ
ـ8ـ
لُبنانُ، يا بَغْدادُ، كَمْ سَنَةٍ
يَقْتاتُ مِنْ أَكْبادِهِ الأَلَمُ
هَلْ يَنْتَهي الإنسانُ في وَطَنٍ
كانَتْ تُناغي أَرْضَهُ الْقِيَمُ
أَعْداؤهُ الأَوغادُ هَمُّهُمُ
أَن يُسكِرَ المُسْتَنقعاتِ دَمُ
أَوصافُهُمْ، إن شِئْتِ، أَكْتُبُها
كَيْ تَعْلَمي كَمْ يَخْجَلُ الْقَلَمُ
ـ9ـ
لُبنانُ، يا بَغْدادُ، مَعْبَدُنا
فيه ارْتَدَتْ أَرْواحَنا الْكِلَمُ
وَالْيَومَ.. تَدعو اللّهَ أَلْسِنَةٌ
يَغْفو عَلَى أَحْناكِها الصَّنَمُ
قَدْ قَسَّمَتْ أَوْطانَنا ضِيَعاً
وَالشَّعْبُ يَدْري كَيْفَ يَنْتَقِمُ
ـ10ـ
لُبنانُ، يا بَغدادُ، أُغْنِيَةٌ
تاهَتْ، فَتاهَ اللَّحْنُ والنَّغَمُ
كُلُّ الْجِبالِ الْعالِياتِ هَوَتْ
حينَ احْتَوانا بِكَفِّهِ الْعَدَمُ
حَتَّى اخْضِرارُ الأَرْضِ لَيْسَ سِوى
صَحْراءَ تَخْبو تَحْتَها الْحِمَمُ
ـ13ـ
أَرضَ العِراقِ.. أَتَيْتُكِ
مُتَعَطِّراً بِالْياسَمينْ
كَي تَعرِفي الْمَحْبوبَ
مِن بَينِ أُلوفِ الزّائِرينْ
الوافِدينَ إِلَيْكِ يا بَيْتَ الرَّسولِ
وَدَيْرَ عيسى
وَكُلِّ.. كُلِّ الْمُرْسَلينْ
يا نَجْمَةَ الشَّرْقِ الْبَهِيَّةَ في سَماءِ الغائبينْ
إِنِّي أَتَيْتُكِ.. فَافْتَحي الشُّباكَ
لا أَخْشى عُيونَ الْحاسِدينْ
ارتعاشات الهوى
تَلْمَذْتُها عَلَى يَدِي، يَا حَبَّذَا
لَوْ عَلَّمَتْنِي الْحُبَّ رَغْمَ الأَسْتَذَه
أَحْلَى الْعُلُومِ، إِنْ أَنَا أَنْهَيْتُها
تَبْغِي بَقائي فِي صفوفِ التَّلْمَذَه
أَلْحُبُّ أَسْمَى نِعْمَةٍ حَلَّتْ بِنا
فِيهِ هَناءُ الْقَلْبِ، أَوْ فِيهِ الْغِذَا
قَدْ عِشْتُ عُمْراً فِي متاهاتِ الْعَنا
إِنْ قُلْتُ شِعْراً مُغْرَماً، قَالُوا: هَذَى
خِفْتُ ارْتِعاشاتِ الْهَوَى مُنْذُ الصِّبَا
قَدْ أَسْمَعُ التَّأنِيبَ مِنْ هَذَا وَذَا
إِنْ قُلْتُ: مارَسْتُ الْهَوَى عَنْ رَغْبَةٍ
صَاحُوا: كَفَى كَفَى كَفَى، الْعَرْضَ وَذَى
كُنْتُ إِذَا أَشْعَلْتُ حَرْفِي قُبْلَةً
أَخافُ أَنْ أُلْغَى وَأَنْ أُنْتَبَذَا
قَالُوا: بِعَيْنَيْهِ غَرامٌ كافِرٌ
فَلْنَسْرُقِ الْحُبَّ وَنُمْطِرْهُ قَذَى
شَرْقٌ تَعِيسٌ لا يُجارِي عَصْرَه
يَخْشَى الْهَوَى بِالنُّورِِ، وَالتَّلَذُّذَا
أَلْجِنْسُ، أَفْتَى، مُرْعِبٌ مُسْتَهْجَنٌ
لا الدِّينُ يَرْضَاهُ ولا ربُّ الشَّذَا
لكِنَّه بِالسِّرِّ يَسْتَقْوِي عَلَى
أُنْثَى اشْتَراها كَيْ يُدَمِّيها الأَذَى
عَنْ فُحْشِهِ، تَحْكِي الْمَرايا قِصَّةً
قَدْ تُخْجِلُ الأَبْوابَ والنَّوافِذَا
حَدِّقْ بِهِ.. شَكْلٌ غَرِيبٌ مُضْحِكٌ
إِنْ شَاهَدَ الْفُسْتانَ حالاً وَذْوَذَا
أَسْنانُهُ الْجَوْفاءُ أَضْحَتْ فَحْمَةً
وَالسَّعْدُ إِنْ لَمْ يُظْهِرِ النَّوَاجِذَا
أَهْلُ الْوَرَى كُلٌّ يُلاقِي خِلَّهُ
وَشَرْقُنا لَمَّا يَزَلْ مُشَعْوِذَ
يا نصر الله
بقلم طلال المصري
يا نصر الله يحفظك الله هزمت الخونه رميتهم بره
كلب وقطه دخلوا بيوتنا بعون الله هشيتهم هشه
كانت ضربه عليها القيمه رفعت راسنا في وسط الناس
عرفوا ان بلادنا عظيمه ومش حنطاطي تاني خلاص
يا نصر الله يحفظك الله هزمت الخونه رميتهم بره
عادت لينا حياتنا الحره
إيدنا في إيد بعض يا أحرار
منكررش حكاية الدره
نهزم دايماً بإستمرار
منحطش أولادنا أصادهم
ونقول سبحانه الجبار
لازم نتحرك بإيدينا
رجاله وبتفوت في النار
تسلم والله يا نصر الله
يحفظك الله حميت الأمه
هزمت الخونه رميتهم بره
فوقوا يا عرب وز يحوا الغمه
وهادى الحلقه الاولى
مرنـــ حبيبه القمرـــا
16-03-2008, 13:48ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم
مرحبااااااا
لمحبي الزجل اللبناني ، هيدا اول موضوع بهالقسم ...
ورح حطلكم بعض النوادر الزجلية واللقطات الحلوة ...
قال نعمان شبلي في سيدة بشعة :
كل البشاعَةَ ربّاجَبَلهَا ْوفِيها َصّبا
الي تجوﱢزها مْحَيّرنيمن اي مَطرَحْ حَبّا
******
قيل الى احد مدعي الزجل بحفلة عرس:
رْجاع لِْوكْركْ يا جلبُوطعِنا شو رَحْ بتلا قي
يا غني مْعَنى مظبوطيما سَكّرْ عَ ا لباقي
*******
قال رشيد عساف للِصْ كان يسرق قصب مص:
يَلْ عَمْ تِسْرُق قصب َمصْمن الدفتر لا تْحَوْقنِي
انشالله بْتِتْشَرْدَقْ وْتْغِصْان كان ما بتْدَوقنِي
*******
قال اميل رزق الله بعد فشله في محاولات عديدة
للحصول على مخابره هاتفية:
هالتلفون الملعونكان من الافضل ما يكون
عَجَحْش حمار مْقصّرْبتوصل قبل ا لتلفون
********
ﺴﺄ ل احد الشعراء فتاة عن سبب الوَرَمْ الذي اصاب شَفتَيْهَا
فاجابته : بيظهر فيهم عسل , عَقصُتُن نحله, فقال لها :
هالنّحْلِهْ يخربْ ذوقاشو مَهْضُومِي وْعَيّوقا
مش رح ﺇحكم عَ شفافكحتى ﺇعْقصْهَا ْودُوقا
ودمتم بود
مرون
مرنـــ حبيبه القمرـــا
16-03-2008, 13:51ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم
مرحبا
غزلـــــيات لرائد الزجل اللبناني زين شعيب
من قصائد زين شعيب أبو علي
غزليات
قالوا كبرت يا بو علي والعمر فات
ويمكن صرت عاجز تأدّي الواجبات
كان لك زمان تغازل زهور النبات
وتفيّق النسر اللي بقلب الوكر بات
قلتلهن وحياة كل الآنسات
وكل شي خلق الله حلو ومرطّبات
بعدني لولا كمشت شلف الحديد
وقت اللي بدي بعملو غزل البنات
***
اللي بيكون عندو مال بيموّن جموع
ليش حتى ينحرم ويموت جوع
آدم كسر ضلعه وعمل منّو مرا
لنّي محلو بكسر الأربع ضلوع
ودمتم بود
مرون
الحــــــب كــــــــدة
17-03-2008, 20:49ِPM
مشكووووووووووووووووورة على الكلام الرائع وتسلم ايدك
مرنـــ حبيبه القمرـــا
23-03-2008, 14:36ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا حب الغالى
منحرمش طلتك
يسلموووووووووووو
مرون
حوده الاسكندرانى
24-03-2008, 08:50ِAM
إِلى أَرْضِنا سَنَعُودْ
وَنَقْذِفُ جَنْباًً شَريطَ الْحُدُودْ
فَلَسْطِينُ أَنْتِ بِلادي.. وَهَلْ
سَأَتْرُكُ لِلْغَيْرِ أَرْضَ الْجُدُودْ
هلُّمُوا إِلى قُدْسِنا
رَاجِعين
لِنَطْرُدَ مِنْها الْعَدُوَّ اللَّدُودْ
تسلم ايدك يامرنا على الطرح الروعه
غزه - بغداد - بيروت فى قلوبنا حتى نموت
تقبلى تحياتى
مرنـــ حبيبه القمرـــا
29-03-2008, 01:31ِAM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا اخى حوده
ربى لايحرمك صحتك وعفيتك ابدا اخى
دمت بكل سعاده
يسلمووووووووو
مرون
مرنـــ حبيبه القمرـــا
06-04-2008, 20:29ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا احبابى
الكم جديد زجل
ما بين الفصحى والعامية ..موروثات شعبية ..ورديّات زجلية
أهلنا في فضاءات
تلفتني مواضيع الشعر اللهجي وهو ما نسميه
عندنا العامي
ويدخل في ما يدخل ضمن خانته الشعر الزجلي:
كنت اقرأ في كتاب شعر وزجل للكاتب انطوان عكاري
فأعجبتني عدة ردّيات زجلية بين شاعرين من شعراء الزجل ،
قال الشاعر علي الحاج للشاعر طانيوس الحاج
والذي كان يختار برنيطة ( قبعة ) من أحد المحلات :
بتغيير الموضة غاوي ......شعر جبلة ذكاوي
خايف بعد البرنيطة ...... تغني معنّى* فرنساوي
فأجابه طانيوس :
الموضة مش غاوي فيها ..... البرنيطة مستحليها
جبناها خصوصي حتى ..... فيها القرعة نغطيها
فحبكت النكتة عند علي وتابع :
ناتع قرعة طولا دراع .... لا بتنشرة ولا بتنباع
لا من برّا فيها شعر ..... ولا من جوّا فيها نخاع
فدافع طانيوس عن نفسه وقال :
يل جايي لعند الصبّاغ ...... بقرعة من جواتا فراغ
قرعتنا دماغ بلا شعر .... وقرعتكم شعر بلا دماغ
وأجمل ما في الأمر ان الشعراء الزجليون يسخرون من بعضهم البعض ولا يدخل الزعل الى قلوبهم ،
انما همّهم كل الهم ان لا يتفوق الخصم عليهم بسرعة الرديّة وقوة الحجة في رميها ...
ما اروع ردياتهم وهم يتنافسون على الملأ وبشكل مباشر
حيث لا يلعب التحضير دورا مع ضرورة المحافظة على الاوزان والقوافي .....
دلع العزيزة
وأنا " وبعمري كلو لم اقل ردّة زجليّة صحيحة .."
ولكن استمتع بمن يؤلفها
واستعذب موسيقاها وخفة روحها ..
اسمعي معي الاتي طالما نحن نشترك بموروث وتراث واحد !!
في ضيعنا اللبنانية وحيث ان الطبيعة ترخي بآثارها حتى على أ حجار الضيعة ،
نستطيع أن نتخيل حتى أن
النسمة تنظم ابياتا خاصة لها بوشوشاتها ،
واشعة الشمس تغزل بغداديات ونبع الماء يذهب بهوارة تهمدر في مشيتها !!
فما بالك ببعض النسوة اللواتي تربين في بيت ، شعره زاده وحرفه شرابه ؟؟
تأملي هذه الردة بلسان بنت شاعر زجلي اسمه طانيوس عبده ،
وكانت قد وضعت بنتا اسمتها بربارة ،
فأرسلت البنت ردة الى والدها تقول فيها :
بربارة الله يعيشها ********* نجوم الجوّ تناغشها
انشالله بتكبر وبتعيش ******ىوجيبة جدّا بتنبشها
فأجابها والدها:
هزيّلا بالمرجوحة ********** وانبسطي بخفة روحا
ولا تتعذب بالتفتيش******** جيبة جدّا مقدوحة ( اي جيبته مثقوبة )
اما اسعد السبعلي الشاعر الزجلي الآشهر هنا فقد قيل انه شاهد مرة سيدة جميلة تسقي نبتة فل ، فقال الها :
يا ست العم تسقي فل ******* اعطينا فلّة ولا تفلّي؟( لا تغادري باللهجة اللبنانية المحلية )
قالت لي ما عندي فل ***** في الها صحاب الفلة
فرد صاحبه عليه وعاتبه :
من الفلّة فلّة استحليت ******* ولآخرتك شو مخلّي
لو ما عالحارك فلّيت ****** براسك طلعت الفلّة
احيانا تحتد المناقشات وتدوم في سهرات الصيف الرطبة ويحلو السمر والسهر والمحاورة
بردات تقسم الضيعة شطرين من مؤيدين للشخصين المتنافسين ..
ابقوا معنا
مرنـــ حبيبه القمرـــا
06-04-2008, 20:58ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم احبابى
أنا لح أفرم البقدونس و حضر التبولة.
و صحن كبة نية.....و,,,,,,ووووووو
هيك حكي بدو هيك سفرة.
كملي....
.
.وطالما أن القصة صار فيها
تبولة وكبة نيّة
والقعدة صارت أهليّة بمحلّية ...
فللكلام حتما نكهة أخرى
وبالأخص مع الشريكة دلع .
.....وانا أقلب في صفحة جريدة البلد الثقافية منذ فترة لا بأس بها
لفت نظري موضوع زاوية (من الذاكرة ) وفيه قصة زجلية جميلة
احتفظت بالصفحة ،
وأحببت ان امرره لكم لما احتواه من شطحات فكرية وفطرية وليدة لحظتها ،
لشعراء اللهجة العامية الزجلية اللبنانية !!
يقول المحرر :
ذكر نجيب البعيني في كتابه " طرائف الشعراء في مجالس الأدباء "
ما يفيد أن طه حسين والذي كان وزيرا للتعليم في مصر في القرن الماضي ،
قد سمع وأعجب بفطرة شعراء
العامية في بلادالشام ولبنان حيث يطلقون ازجالهم ومساجلاتهم الشعرية
دون تحضير ودون معرفة سابقة بموضوع المطارحات .
فرغب في حضور بعضها والاستماع لشيء منها .
وأثناء احدى زياراته للبنان كانت الفرصة ملائمة لحضور احدى حفلات" شحرور الوادي" التي
كانت تعقد في بيروت ، وقد اعتاد اهل بيروت على حضورها والاستمتاع بها .
وعندما دخل عميدالأدب العربي القاعة التي لا يراها الا
ببصيرته وتصوره لأنه كفيف ، كان مظهره بطربوشه الأحمر الطويل ونظارته السميكة السوداء
والتي اصبحت العلامة الفارقة للأديب المصري طه حسين ، موضوعا شيقا للزجالين ،
لكنهم فطرتهم وحذقهم وكياستهم اختاروا الموضوع
الأكثر قبولا واثارة للزائر الكريم وللجمهور .
وانتبه احد الحاضرين الى دخول الوزير مع مرافقيه وجلوسه في زاوية من القاعة ،
فنادى مرحبا بأعلى صوته قائلا:
" اهلا وسهلا بطه حسين "
سمع ذلك شحرور الوادي وهو رئيس فرقة الزجالين التي كانت حاضرة ،
فأمسك بالمبادرة الزجلية وأنشد قائلا :
أهلا وسهلا بطه حسين
ربي أعطاني عينين
العين الواحدة بتكفيني
خد لك عين وخلي عين
ضجت القاعة بالاستحسا ن والتصفيق وانطلق الجمع من الحاضرين يرددون في نغمة واحة
" خد لك عين وخلي عين ".
لم يتوقع طه حسين ذلك فتأثر جدا بالحفاوة وصفق بحرارة
وفي تلك الأثناء تنحنح الشاعر الثاني في الفرقة ، علي الحاج،
ليفسحوا له مجال القول ، فانطلق منشدا :
أهلا وسهلا بطه حسين
بيلزم لك عينين اتنين
تكرّم شحرور الوادي
منه عين ومني عين
احس عميد الأدب بأنه قد انتشى من الطرب فهز رأسه استحسانا وابتسم
فما كان من شاعر الفرقة الثالث ، أنيس روحانا ، ان أطلق عقيرته منشدا " :
لا تقبل يا طه حسين
من كل واحد تاخذ عين
بقدم لك جوز عيوني
هدية لا قرضة ولا دين
فانتهت الردية الزجلية لآخر الشعراء وهو الرابع في الفرقة ، طانيوس عبده ،
مستدركا ومصححا لزملائه وناصحا اياهم :
ما يلزملو طه حسين
عين ولا أكثر من عين
الله اختصّه بعين العقل
بيقشع* فيها عالميلين
ويقال انها كانت سهرة من العمر كما وصفها عميد الأدب العربي آنذاك
ملاحظة :* بيقشع بالعامية اللبنانية تعني يرى
( عادة أفسر اللهجة اللبنانية لمن لا يتمكن
من معرفة لهجة بلاد الشام العامية المشتركة )
والبقيه تاتى
مرنـــ حبيبه القمرـــا
06-04-2008, 21:06ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم احبابى
"سماركو" تفتح الأبواب .... وشعارها لا لا تسافر
ياصل طلبكم بدون اتعاب .... وكيلها المعتمد ثامر
مبروك يااجمل الاصحاب .... قررت اخيراتصير تاجر
العرض مغرى وفيه اعجاب .... موقعك فين وعساه عامر
لو يوم جولك ثلاث اشناب .... ومافيه بضاعه على الأخر
وقالو مانطلع وصكو الباب .... كيف المخاليص ياشاطر
في عندك ناس بتتعزز بسمها ( باسمها )
وفي عندك ناس كالأفعى بسمّها ( سم الحية )
وفي عندك ناس بينوّر بسمها ( مع فتح الباء ويعني ثغرها )
وفي عندك ناس ردادة بواب
وتقبر عضامي كل حلوي مدلعنا :)
ومثال آخر :
جبل لبنان عم بدقّ عودو ( آلة العود )
على الأوطان يا غيّاب عودوا ( ارجعوا )
وأرز الرب ما بيخضر عودو ( غصنه )
حتى تلتقي بظلّو الحباب
ونسم هوا الوديان وبردو حبابنا
الميجانا
ومن العتابا الى الميجانا ( من ميجن والمعنى : طرب وتغنى ) ..ويقال أنها تعني ايضا المجون بما يفيد
المزاح أو الهزل ..
وصحيح ان الميجانا هي نوع من انواع العتابا ، الا انها ليست حزينة بل على العكس ،
مرحة وتنتهي دائما ب(نا ) والميجانا تتألف من مطلع ودور .
اما المطلع او اللازمة فبيت من الشعر يردد بعد كل بيت من الميجانا ويكون مؤلفا من شطرين :
الاول :
يا ميجنا يا ميجنا يا ميجنا
والشطر الثاني على وزن الشطر الاول اي على وزن
مسنفعلن مستفعلن مستفعلن ( بحر الرجز )
مجنون ليلى ما تعذب مثلنا
اما الدور فهو كبيت العتابا مؤلف من أربعة أشطر ،
أعرض الشطر الاول والثاني والثالث تقوم على الجناس
كالعتابا او ممكن ان تكون بقافية واحدة دون جناس
واما الشطر الرابع فينتهي دائما ب (نا)
قال الشاعر موسى زغيب مرة :
يللّي فتحتي جروح كانت خاتمي (مختومة)
انشالله تكوني درب حبي خاتمي (قد حفظتيها )
ضيّعت بيدهبات شعرك خاتمي (الخاتم في الاصبع )
خلّيه مطرح ما ضعت قبلو انا
ويا ميجنا يا ميجنا يا ميجنا
كل العيون عيون وانتو عيوننا
:)
اما الشاعر يوسف كرم فقال لحبيبته ذات غياب :
يا ضايعة قلبي عليكي برّا دار ( فتش عليها خارجا )
وما كان طالع بيزمانو برّا دار ( ولم يخرج بحياته خارج الدار )
ويا ريت عندي جاذبية بالرّادار ( اكيد مفهومة الرادار أو شو يا شباب ويا صبايا ؟)
تا جيبك لصوبي عن مسافة سنا
ويا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا
ضلّي اغمريني عالعتم بقشع أنا
:D
يقال أيضا في رواية تتناقلها الألسن ( ومن كتاب انطوان عكاري ) للأشعار الشعبية ،
مفادها أن أميرا عربيا كان له ابنتان ،
الاولى اسمها " عتابا " والثانية " ميجانا " .
أحبت عتابا شابا جميلا توفي قبل أن تتزوجه ، فقضت عمرها
تبكيه عاتبة على دهرها ،
وكانت اختها ميجانا تحاول ان ترفه عنها ، جاعلة نهاية البيت ال"نا" المفرحة
عوضاعن" الألف باء " الساكنة التي توحي بالجمود والحزن .
لذا نلاحظ جميعا أن الميجانا تأتي قبل أو بعد العتابا ،
وتسمى الكسرة .ويقال :
" غنوا عتاباواكسرولا ميجانا".
مع العلم ان فعل كسّر بالعامية يعني : عزّى وهوّن
كما عزّت ميجانا أختها عتابا ، وكسّرت عليها.
والبقيه تاتى
مرنـــ حبيبه القمرـــا
06-04-2008, 22:05ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم احبابى
البغداديات
يا مفارق الحي مالو منحني عودك ( قامتك)
من كتر نوحك خنق صوت الوتر عودك ( آلة العود)
يا ريت بسمح زماني وبالدوا عودك ( شفاءك)
يا ما بكيت ولنوحك ما كنت بالي (اهتم او ابالي )
حتى غرامك حكم قلبي وشغل بالي ( خاطري )
وياريت تعلم قبل ما تشوفني بالي ( مهتريء او منتهي )
اني حبيبك متل قشرك على عودك
هل لاحظتم كيف يتألف كل شطر من 14 مقطعا او ( وحدة صوتية )؟
وفيه ينتهي صدر وعجز البيت الأول وصدر البيت الثاني وعجز الشطر الاخير بالجناس ؟
كذلك الأمر بالنسبة الى قوافي الأشطر الثلاثة الباقية ولكن
بجناس جديد ..
وسنحكي قليلا عن
الشروقي
الشروقي او القصيد البدوي
هو نوع من القصيد تكون صدوره من قافية واعجازه من قافية اخرى ،
ويتألف كل بيت فيه من 26 مقطعا او وحدة صوتية ،
وفي كل شطر 13 مقطعا
وقد سمي بالشروقي لآن احد العشاق كما يقال قد هجره احبابه ،واتجهوا شرقا ،
فراح يودعهم بهذا النوع من الشعر ،
وسمي بالشروقي وانتشر هذا اللحن منذ ذلك الوقت ..والشروقي تعني صاحب العينين الدامعتين ،
لحنه جدا حزين ، ويرافق بالترنح وامتداد الصوت ..
اليكم بعض الشروقيات
يلّي خيالك حلم من خاطري مسلوخ
ببحر حبك كنت خايف من وقوعي
في الف نسخة غزل بدفاتري منسوخ
وعندك نهيت المضي وختمت موضوعي
حتى تغطي الذهب مش رح بجبلك جوخ
رح قص شقفة سهر من شرشف ولوعي .......
وايضا :يلّي هديتك قلب حب ووفا مليان
وغنيت فيكي بكر شعري والهامي
يا ما وياما نظمت بمحاسنك قصدان
وما كان وادي الوفا يردد صدى هيامي
ضيعت عمري كرامة حسنك الفتان
يا غبن عمري وعا شو ضيّعت أيامي ......
طبعا الى نهاية كل قصيدة
والى اللقاء في نوع جديد اذا كنتم مهتمين
والبقيه تاتى
مرنـــ حبيبه القمرـــا
06-04-2008, 22:07ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا احبابى
افراح
يا شباب ويا صبايا
صباحكن فل وحب
من منا لا يحب حضور الأفراح والأعراس ؟
طبعا كلنا نحب !!
فما بالكم لو كنا في عرس يقام في احدى ضيعنا اللبنانية؟؟؟
تحبوا ترافقونا ؟؟
اذن السمعوا معي كيف يزف العريس
وكيف تزف العروس !!
***
الحوربة والزلغوطة
هما من الفنون الزجلية التي تقال في حفلات الأعراس في بلاد الشام
اما
الحوربة
فهي ضرب من الشعر الزجلي ، ينشد في الاجتماعات
والمسيرات الحماسية كالأعراس- واحيانا المآتم - ابعدها عنا ( ياساتر )
وغيرها من المناسبات الشعبية ، بحيث يبدا
المحورب بهاء التنبيه الممدودة بعدها ياء ساكنة( هاي ) .
فيرددها الرجال من بعده بأعلى أصواتهم ،
(( أما اذا كانت الحوربة في ماتم فيرد الجمع ب " يا دلّي " أو " يا خسارتي )) هذا للمعلومية فقط لأنني جئت لبث الفرح ..تمام؟؟؟؟ اذن لنكمل :
أما وزنه فيختلف من منطقة الى أخرى ، ومن شاعر الى آخر
ومن نماذجها في الأفراح :
هاي : عريسنا يا بدر البدورا
يا اسدا تغلغل في الصدورا
وانت كالنجوم نحنا راصدينك
اذا ضوّيت بتنور الديرا
وفي مسيرة تكريمية لأحد المشايخ :
هاي : الشيخ اليوم كليتنا جنودو
بوقت المعركة منحمي حدودو
عندو زنود من بولاد قاسي
ولحد الآن ما التوت زنودو .
الزلغوطة أو الزغردة ..
هي تلك الشطور الأربعة من الشعر ، التي تنطلق عالية من حناجر نسائنا ،
في أفراحنا عامة ،
واعراسنا خصوصا ، معبّرة عن الفرح ، مباركة العرس واهله ، داعية بالتوفيق والسعادة ،
وهذه الشطور الأربعة ،
تاتي موحدة القوافي جميعا ، أو موحدة في العجزين وصدر البيت الأول ، أو ذات قافية
موحدة في الصدور و مختلفة عن القافية الموحدة في الاعجاز .
وتقدم بكلمة آويها ..وتنتهي بالزغردة ...
ويتألف كل منها من اثنتي عشرة حركة ،
والملاحظ ان الزلغوطة عند النساء كالحوربة عند الرجال
فلا رجل يزلغط ولا امرأة تحورب
وهذه بعض النماذج :
آويها : يا عروس ما بحتاج وصيكي
لا تخلي حدا بالدار يشكيكي
بيت عمك حبيهن وعزيهن
وعامليهن مطرح امك وابوكي
وللعروس البيضاء اللون :
آويها : حمرا وبيضا لبست توب كتاني
والمسك بجيبها ممزوج ريحاني
يا عريس لا تقبل عليها تاني
هي نجمة الصبح وانت كوكب تاني
وللعروس السمراء اللون :
آويها : نحنا السمر نحنا خوختين بعود
واللي هوانا ما يجيه قعود
وحق مين حنّن الميمي على المولود
السمر حلوين ولو كانوا عبيد وسود
وللعروس الدلوعة بنت الأصول :
آويها : يا عروسي سرير ورد ربّاكي
يا جوهرة بيّك وين كان مخباكي
أبوك طلب نقدك عريسك زاد معناكي
كل البنات حلوين وانت يا محلاكي
ولا زالت الأفراح في دياركم عامرة
ةأهلا وسهلا شرفونا حبابنا
والبقيه تاتى
مرنـــ حبيبه القمرـــا
06-04-2008, 22:09ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا احبابى
الغربه
جبران خليل جبران
من يعرف أنه كان ينشد الزجل والزجل وأبو الزلف بشكل خاص ؟؟
اليكم ماذا قال في غربته واصفا حنينه :
ع العين يا بو الزلف
عيني يا موليّا
يا شعر شلة دهب
يا خدود سحرية
لاطلع ع راس الجبل
واشرف على الوادي
وقول يا مرحبا
بنسمة هوا بلادي
ويا ربي يطوف النهر
تتحمل الوادي
واعمل زنودي جسر
وبقطّعك ليّا
ويا طير ع جوانحك
خدني على بلادي
توقّى الهوا يلولحك
ويرميك بالوادي
ان جعت لسيرحك
بمروج فؤادي
وان عطشت لسبّحك
بدموع عينيّا
وعادة أبو الزلف ومواله
يغنى عند الغروب بغاية
اكتمال مشهد الحنين
كما افعل انا عندما أتأبطه
في لحظات اغتسال الشمس
من تعب النهار في لجة الأزرق المنعش
على شاطي ء المتوسط كي اتخلص من عبء نهار قد أضناني أو أرهقني
وأجد بصراحة متعة في غسل روحي على مد أمواج المتوسط !!
لم ينس الرحابة هذا الموال الوجداني وحنينه بل استخدموه بشدة
وبصوت سيدة النجوم( فيروز)
التي هرع القمر لملاقاتها وركع نوره الفضي عند قدميها :
هيهات يا بو الزلف
عيني يا موليّا
عدنا عا ارض اللينا
وعاد الهوا ليّا
يا جبال يلّي الهوى شبّاكك العالي
أنت وأهلك سوى ايّام ع بالي
وياما تربى الهوى ع ترابك الغالي
وهالقلب بعد النوى ببيوتك تفيّا
ويوم رحت أنا لعندكن
قبل العشاء بنتفي
ولقيتكن نايميين
وسراجكن مطفي
مدّيت ايدي ع الحلا
لاقطف أني قطفة
صرخت بنتا لكن يمّا يمأ
حراميّا
ياااااااااه
وهيهات يا بو الزلف
وعيني يا موليّا
فقت بجمالك على
ألفين حوريّا
.....
ويا بنت فيي اقنعي
ولا تعذبي فيّا
هل سنراكم في نوع آخر من الزجل ؟؟
ابقوا معنا اذا !!
مرنـــ حبيبه القمرـــا
06-04-2008, 22:11ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم
أهلنا في فضاءات
أردت أن أتوقف قليلا في محطّة عن آلة وتريّة وهي ( الربابة) قبل الانتقال الى نوع زجلي جديد
أتمنى ان تحظى باهتمامكم كونها آلة تستخدم كثيرا مع
( الهوارة ،الميجانا والعتابا )
وقفة تاريخية مع آلة الربابة العربية
بقلم ابراهيم سالم
الربابة العربية التي انتقلت مع العرب الى الاندلس في القرن التاسع وتقدمت بفضل العرب
والغربيين ( الكمان )على حد سواء،
ففي القرون الأولى بعد الميلاد اوجد العرب آلة الربابة
ذات الوتر الواحد ومنذ ذلك الحين اخذوا في تحسينها على
توالي العصور فأصبحت بعد مدة وجيزة ذات وترين متساويين في اللفظ
ثم ذات وترين مختلفين فيه ثم ذات اربعة اوتار بتفاضل غلظ كل اثنين منهما على الآخر،
ولما نقلها العرب فيما نقلوا الى
الاندلس من الآلات الموسيقية احبها أهل البلاد الاصليون
وعملوا على تحسينها ومنذ ذلك الحين فقط بدأت فكرة صنع الآلات الوترية
ذات القوس وظهرت في اوروبا أول آلة من صنع الفرنسيين،
وهي تماثل الربابة العربية وسموها كإسمها العربي (ربيبه) او (روبيلا)
انتشرت وعمت اوروبا وذلك في القرن الرابع عشر
وكانت معروفة قديما في انحاء الغرب باسم ريبك
ثم ادخل عليها في القرن الخامس عشر بعض التغييرات،
وقبل اختراع الكمان كانت توجد آلات وتريه عديدة من النوع
الذي يعرف بقوس كقوس الربابة العربية.
آلات وترية طورت عن الربابة
هذه الآلات والأنواع كانت كلها من فصيلة واحدة ونوع واحد ( وهي الربابة )
تختلف في احجامها ولكنها متماثلة في احجامها
وهذه الفصيلة هي فصيلة (الفيولا) ومعناها الوتر
وكان يوجد في ذلك العصر ايضا الى جانب هذه الانواع آلة من النوع
الذي يعزف عليه بالقوس ايضا ولكنها تختلف حجما وشكلا وصنعا
وهي ذات سبعة اوتار وتسمى (فيولا دامور)
وقد تسلسلت هذه الانواع كلها من نوع يجمع
مابين شكل الربابة وشكل الكمان وأسمه (ريبك)
السالف الذكر واستعملها في ذلك الحين الموسقيون المتجولون
وكذلك طبقة من الشعراء الموسيقيين اسمها (مينستريل)
مهنتها في الشعر والغناء والموسيقى وكانت تدخل القصور وتلتقي بالأشراف والنبلاء
وتخرج بالمنح والعطايا ويرجح هي طبقة الفرسان المؤلفون اي (التروبادور)
ذاتها وقد تطورت في صناعتها سريعا واستعملوها
في صناعة الغناء والرقص في الحفلات والاعياد،
بعد هذا التطور يعود الفضل لشكلها الحالي الى
صناع الكمان المشهورين في ايطاليا والعالم
ومنهم اسرة ستراديفاريوس الذي ولد في عام 1644
وذلك خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر،
والجدير بالذكر ان صناعة الكمان والآلات الوترية الاخرى
كالتشلو والكونترباس
كانت نتيجة تطور الربابة التي اخذها الاوروبيون عن العرب الاسبان في عهد الفتوحات الاسلامية.
وقد اوجدها العرب في القرون الاولى قبل الميلاد
كما سبق القول وهي ذات الوتر الواحد حتى يومنا هذا،
وما زال يستعملها في الصحراء عرب سوريا والعراق حتى الآن
وكما كانت منذ ان وجدت قديما بشكلها المعروف
يعرض منها في جميع المتاحف ودور الآثار في اوروبا
ويكفي ما بين اسمائها من التشابه للدلالة على الاصل الواحد
الذي تسلسلت منه ويضاف الى تلك الآلة آلة اخرى كانت معروفة ومتداولة في القرن الحادي عشر اسمها (كروت وهي أيضا من فصيلة الربابة وتشبهها الا انها ذات منشأ واصل مختلف )
قريبة الشبه بالآلة التي يستعملها الاتراك واسمها ارنبة
فقد تسلسلت كل هذه الآلات كما ذكرت آنفا من النوع المعروف بالربابة
ما خلا آلة الكروت هذه فهي ولو انها من
فصيلة الربابة نشأت في مكان وتلك الآلات في مكان آخر بعيد الصلة بعيد المنشأ،
فالكروت نشأت في غرب الجزائر البريطانية،
اما الربابة الاصلية فيقال بأنها نشأت في بلاد الجزائر ومراكش وتونس
وقد أجمعت التواريخ على انها من الآلات الاصلية القديمة غير المهذبة
ويعتبر الغجر هم اكثر الناس استخداما لآلة الربابة وأشدهم
حرصا عليها ولا يطيب لهم الغناء الا بمصاحبتها والماهرون
من الغجر استخرجوا اصواتا من هذه الآلة كنغمة( الحجاز والصبا )
نتيجة اختلاطهم بالمدينة!!
الا ان الربابة آلة بدائية اهملت منذ القدم من قبل التخت الشرقي وظلت ملتصقة بالغناء الغجري ولم تغادر البادية حتى يومنا هذا.
ترافق الربابة في لبنان احيانا انغام العتابا الحزينة
وخصوصا عند غروب الشمس ..
كما أنها الالة المفضلة للرعيان في أعالي الجبال حتى يومنا هذا !!
جربوا أن تسمعوا انغام الربابة عندما تتهيأ الشمس للغوص في مياه المتوسط
استعدادا للرحيل وقت الغروب ..وقولوا ما هو شعوركم ؟؟؟!!
__________________
وايضا عن الربابة
الربابة: آلة بدائية ولدت في بادية الشام والاردن وغرب العراق
والمغرب العربي واستخدمها الغجر وانتشرت في ارجاء
المعمورة تصاحب الغناء الارتجالي في كل مكان وتصنع
من جلد الماشية ويشد عليها وتر من شعر ذيل الخيل
يصدر الصوت باحتكاك القوس على وتر الربابة المثبت على صدرها.
وقد استخدمها اهل الاردن ولبنان وسوريا في الوان غنائية متعددة مثل
(الشروقي، البدوي، المصدر، الهجيني، الحداء والعتابا ، ) وهي دائما تستخدم في وضع الجلوس لانها تثبت عموديا على الفخذ.
******************
محطة أخرى عن المجوز
وهو آلة شعبية بدائية تستخدم عن طريق النفخ
عبارة عن قصبتين
مثقبتين ومجوفتين يصدر النغم منهما بالنفخ ترافق
هذه الآلة الدبكات الشعبية ومثلها (الشبابة) الا انها تصنع من قصبة واحدة
ترافق الدبكات الشعبية ايضا وأغلبها ( الهوارة ، الدلعونا ، والميجانا )
سأعطي مثلا لأغنية ترافقها آلة المجوز
وتؤدى في حلقات الدبكة وهي من
غناء والحان زكي ناصيف :
نزلت تتنقل وتميل مقابيلنا
والمجوز ترغل عالدبكة يحكيلنا
نزلت تتمرجح بالقامة المهضومة
والشعر مسرح جدايل منظومة
ع جبين يتحدى وما يعود يتهدى
والايد تلولح بالفوطة المبرومة
يللي تحبّونا يلّلا معانا
ندبك دلعونا عابو الميجانا
والّلي لامونا ولاموا هوانا
ماشافوا عيونا شو كانت تحكيلنا
**
نزلت يا أهلا بهاللفتة الغريبة
اللي بعينك تحلى ومن قلبك قريبة
وردات جورية ع خدود خمرية
ولو مهما تغلى البسمة مش عجيبة
من الله نورك يا لبنانية
ميلي بشعورك هالحريرية
ولمّن بتزورك نسمة طريّة
وتهز شعورك حنّي والتفتيلنا ..
ليس أجمل وأرقى من التراث وكل تقاليده
اذن فاسمعوا معي الهوارة لعاصي الحلاني
والتي كان من المفترض أن ترافق آلة المجوز
كل كلماتها وكل مقاطعها
اذ أن الهوارة تقتصر على اثنين فقط : المؤدي ولاعب المجوز فقط !!
الا أن سهولة استعمال الأورغ والآلات الايقاعية الأخرى
جعلت المجوز يقتصر على بداية كل مقطع من مقطعي الأغنية
التي تقول :
** هوّر يا بو الهوّارة
هيدي الدنيي وأسرارا
قلب الشاب بيركض ركض
البنت بتمشي غندرة
من العمر عشقنا جمعة
يوم الجمعة تلاقينا
دقّوا القلبين بسرعة
صار السبت وحبّينا
الأحد عاضوّ الشمعة
قبال الروشة تعشينا
التنين الساعة تسعة
صوب الأرز تعلّينا
الثلاثا زرنا القلعة
دراج بعلبك عّدينا
الاربعا روحة ورجعة
بشاطيء صيدا تمشينا
الخميس مسحنا الدمعة
وما لحقنا تهنينا
ولك مرقت هالجمعة بسرعة
ما عرفنا ليلا من نهارا
وهوّر يا بو الهوارة ......
وصبح القلب بدون سلاح
وألف حكاية منحكيها
ونحنا الأبراج منفتح
وشفنا شو مخبا فيها
برج الحمل ما بيرتاح
الثور همومو ناسيها
الجوزاء بيزرع نجاح
السرطان بيجنيها
الاسد فيه عندو أفراح
للعذراء مخبّيها
الميزان بيعلى بجناح
العقرب زحف مقضّيها
الحب يايد القوس سلاح
الشاب بيتصاوب فيها
والدلو بيجني الأرباح
والحوت بيوقع بخسارة
وهوّر يابو الهوّارة
هيدي الدنيي وأسرارها
وان جهلت صبيّة مش عيب
العيب ان جهلت ختيارة
وعودة الى بقية الفنون الزجلية
جوليا عاشقة الثورة
09-04-2008, 23:24ِPM
مرسي خالص حبيبتي أنا كمان من لبنان
مرنـــ حبيبه القمرـــا
11-04-2008, 05:00ِAM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا جوليا القمر
منورانى كتير بنت بلدى الغالى
يسلمو مرورك ياقمر
خيتك مرون
خلص الكلام
07-05-2008, 05:30ِAM
مشكوووووووره
مرنـــ حبيبه القمرـــا
08-07-2008, 05:31ِAM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم
الزجل اللبناني
الزجل هو لغة العامة، أو بمعنى آخر هو اللغة المحكية، فالزجل هو كلام تتناقله العامة في حياتهم اليومية، وشعر الزجل من روائع الكلام فهو شفاف رقيق يدخل إلى القلب بيسر وسهولة ويتقبله السامع لحلاوة كلماته وشفافيته.
ويتحلى الزجّال {شاعر الزجل} بسرعة بديهته وقوته في الارتجال، والتعبير عن كل ما يعترض حياته من خلال شعره المعبّر. ويتغنى الزجّال للأمجاد وللوطن والطبيعة والجمال وكلماته تحمل الدفء والسحر الذي لا يوجد في غيره، والزجل هو مسرح الحياة اليومية التي نعيشها بجميع قواعدها ، والزجل يتناقله الناس من خلال جلساته وسهراته، فنرى الزجّال يستمع له المئات بل الألوف من الناس وتهتز لكلماته الأجسام وتطرب القلوب والآذان. ويرى جبران خليل جبران أن الزجل مثل باقة من الرياحين قرب رابية من الحطب.
نشأ الزجل في بلاد الأندلس على الأرجح وهو الرأي المعتمد لدى معظم المؤرخين، وعلى رأسهم ابن خلدون إذ يقول في مقدمته: "نشأ الزجل على يد ابن قزمان الذي عاش في أواخر القرن الخامس والسادس للهجرة / ويذكر معه اسم الأعمى التطيلي" ولعل من أوائل الذين نظموا الأزجال هو: سعيد ابن عبد ربه المتوفي سنة 341 للهجرة وهو ابن عم صاحب العقد الفريد، ومن بعده أبو يوسف هارون الرمادي شاعر المنصور الذي كان يسمى أبا جنيس ومن أبرز الزجالين أبو بكر محمد بن عبد الملك ابن قزمان. وانطلاقا مما تقدم يمكننا القول: إن تاريخ الزجل يعود إلى العصر الأندلسي الذي أبدع شعرائه إبداعا رائعا في الزجل ، إلا أن معظم هذه الأزجال قد ضاعت لعدم تدوينها، ويرى القسيس عيسى الهزاز والبطريرك يوسف العاقوري وسواهم أن الزجل انتقل مع الانتقال الموارنة من اللغة السريانية إلى اللغة العربية. ولهذا الشعر أوزانه التي تلتقي مع بعض أوزان الشعر الفصيح فوزن البسيط يستخدم في الشروقي والموال ويستخدم الوافر في القصيد والعتابا ويستخدم بحر الرجز للمعنى. وللزجل أنواع كثيرة ، فهو كوردة تفرعت منها أغصانها ففي كل غصن طعم ولون ورائحة زكية وهذا حال الزجل فمنه: المعنى والموشح والقرادي ومن أمثلة المعنى:
ويعتبر الشعر الزجلي، الشعر الأكثر شعبية في لبنان، أو على الأقل هذه مكانته المفترضة، وهكذا كانت حاله منذ الثلاثينات مع الشعراء المؤسسين مثل شحرور الوادي ورشيد نخلة ومع الجيل الثاني والثالث مثل أنيس فغالي وزعلول الدامور {جوزيف الهاشم} وزين شعيب {أبو علي} ومحمد مصطفى وجان رعد وموسى زغيب وأسعد سعيد وغيرهم..
ودمتم بود
م
مرنـــ حبيبه القمرـــا
08-07-2008, 05:32ِAM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم
الجوقات الزجلية في لبنان
كان الشعر المنبري في عصر النهضة في ازدهاره ووهجه، وبما أنه رمز من رموز التراث العامي وبما أنه عمل ثقافي وشعري كان الشعراء يسعون إلى تأسيس جوقات زجلية وترؤس هذه الجوقات دلالة على مكانتهم الشعرية في المجتمع، وهنا نذكر شذرا بسيطا عن الجوقات الزجلية، خاصة أن هناك حقق شهرة كبيرة جدا ومنها ما هو مستمر حتى يومنا هذا.
1. كانت جوقة شحرور الوادي (الشاعر أسعد الخوري الفغالي) أولى الجوقات حيث راودت الشحرور فكرة إنشاء جوقة مدة 3 سنوات قبل أن نفذها في عام 1928وواجه عقدتين اسم الفرقة وأشخاصها. وتمكن من تكوين جوقة شحرور الوادي وضمت في بدايتها الشحرور – أمين أيوب – يوسف عبدالله الكحالة – الياس القهوجي – ثم انضم إليها بعد ذلك علي الحاج – طانيوس عبده وأنيس روحانا. بعد وفاته انضم إلى الجوقة حسب وصية الشحرور الشاعر أميل رزق الله، وبقيت الجوقة محافظة على أعضائها إلى تاريخ وفاة الشاعر علي الحاج عام 1971، وكانت نواة الزجل وتأسيس الجوقات.
2. جوقة بلبل الأرز: تألفت سنة 1928 أسسها وليم صعب وكان حينها في السادسة عشر من عمره وملقبا ببلبل الأرز وبقيت حتى عام 1937 بعد وفاة الشحرور توقفت عن نشاطها الزجلي وتحولت إلى النشاط التمثيلي.
3. جوقة بلبل الأرز: في عام 1936 ألف جوقة بلبل الأرز الشاعر أسعد سابا الملقب أيضا ببلبل الأرز، لكنها لم تدم طويلا إذ انصرف إلى الاهتمام بمجلته مرقد العنزة، واتجه إلى كتابة الشعر وليس إلى منبره.
4. جوقة كروان الوادي: تألفت عام 1931 وكان يرأسها الشاعر كميل خليفة الملقب بكروان الوادي، عباس الحوميني، جورج سعادة حرب، والياس نجيب الخوري، وتبدلت أسماء أعضائها طيلة نشاطها، وظهرت على شاشة التلفزيون اللبناني بحفلات أسبوعية، وكانت في منافسة شديدة مع جوقة الشحرور، في منتصف الخمسينيات اتجه الكروان لتأسيس مجلة كروان الوادي وأخذت منه كل الوقت وأبعدت الجوقة عن الحفلات إلى أن توقفت الجوقة عن إحياء الحفلات الزجلية نهائيا في بداية الستينيات.
5. فرقة زغلول كفرشيما: تألفت في عام 1932 وكانت برئاسة ميشال القهوجي الملقب بزغلول كفرشيما، واعتلت المنابر الزجلية، وفي عام 1938 استبدل اسمها ليصبح فرقة الزغلول وبقيت حتى عام 1965 حيث اعتزل المنبر وتوجه إلى مجلته الأدب الشعبي. 1944 كانت أول فرقة تدشن إذاعة لبنان بحفلة عن الاستقلال دامت نصف ساعة، أوقفت الدولة نشاط الفرقة لمدة سنة كاملة عام 1934وتكرر الأمر في عام 1938، وفي عام 1942 سمح للفرقة بالنشاط ومنع ميشال القهوجي من العمل المنبري لمدة سنة، وازدهر الزجل ما بين 1949 و1969، وفرقة زغلول كفرشيما كانت منافسة لجوقتي شحرور الوادي والكروان.
6. جوقة نسر المزرعة: تأسست سنة 1934 ألف الشعراء أمين أيوب والياس القهوجي وسليم الفران ومتري الدَرَزي، جوقة زجلية دون أن يكون لها اسم وأحيوا العديد من الحفلات، وبعد فترة قصيرة أطلقوا عليها اسم نسر المزرعة نسبة إلى لقب الشاعر متري الدَرَزي.
7. الرابطة العاملية: تقريبا في عام 1943 تألف الرابطة العاملية الزجلية برئاسة الشاعر علي الحاج البعلبكي وعضوية السيد محمد المصطفى، عبدالجليل وهبه، أسعد سعيد وعبدالمنعم فقيه.
8. جوقة أهل الإذاعة: تأسست في مطلع أيار 1955 وقدمت حفلتها الأولى من الإذاعة اللبنانية بمناسبة عيد الشهداء وكانت تضم طانيوس الحملاوي، أسعد السبعلي، عبدالجليل وهبة وأسعد سابا. توقفت بعد سنتين لأسباب مجهولة.
9. جوقة الأرز: أسسها الشاعر حنا موسى سنة 1944 وكانت تتألف من الشعراء شحادة الفغالي وأنيس الفغالي ثم تركها أنيس ليلتحق بالتدريس، والتحق بها إلى جانب حنا موسى الشاعرين خليل روكز وزين شعيب ودامت ثلاث سنوات، تعاقبت الأسماء وتبدلت خلال عمر الجوقة وانتهت الجوقة في عام 1997 حيث أودى حادث سير أليم برئيسها حنا موسى وهو في طريقه لإحياء حفلة زجلية في شويت – المتن الأعلى.
10. جوقة زغلول الدامور: أسسها الشاعر جوزيف الهاشم الملقب بزغلول الدامور سنة 1944 وكانت مؤلفة في بدايتها من الشعراء إضافة إلي الزغلول الشعراء جوزيف الخويري، طانيوس الحاج وواكيم سعادة. وهي لا تزال حتى يومنا هذا، وتتبدل أسماء الشعراء فيها من وقت لوقت، فيخرج شاعر ليدخلها آخر ومر بها كثير من الشعراء المشهورين وهنا بعضا منهم لا حصرا، خليل روكز، زين شعيب، جان رعد، أسعد سعيد، جوزيف الخويري، فرحان العريضي، طانيوس الحاج، موسى زغيب، كميل زيادة، انطوان باسيل، كميل شلهوب، طليع حمدان، ادوار حرب، الياس خليل، أديب محاسب، فايز المغربي، سمير عبدالنور، وغيرهم.....
كانت ولم تزل لها مشاركات بارزة في المباريات المنبرية، إذ خاضت مباراة المشرف أيلول 1970 التي سجلت أكبر حضور حاشد لمستمعي الزجل ومن ثم مباراة القلعة – بيت مري تموز1971، وبعدها مهرجانات المدينة الرياضة حزيران 1972، والكثير الكثير كما شاركت في مهرجانين من مهرجانات جرش ولم تتوقف عن إحياء الحفلات صيفا أو شتاء وفي بلاد الاغتراب، ولم تزل حتى اليوم.
11. جوقة الجبل – فرحان العريضي: تأسست عام 1953 برئاسة فرحان العريضي وعضوية الشعراء انطوان عيد، حنينة ضاهر، مزيد حمزة وشارك في بعض حفلاتها رفعت مبارك، لم تحيي الكثير من الحفلات لكنها كانت ذات حضور إعلامي.
12. جوقة الجبل – خليل روكز: قبل أن أسس خليل روكز جوقة الجبل في عام 1954، كان قد أسس جوقة كنار الوادي تيمنا بلقبه في عام واستمرت ثلاث سنوات 1944، لكن في تلك الأثناء كانت السيطرة على الأجواء الزجلية لفرقتي شحرور الوادي وكروان الوادي فحلَّ خليل هذه الجوقة وانضم إلي جوقة كروان الوادي، ومن ثم في عام 1950 تعرف إلي زغلول الدامور ونمت صداقة بينهما وتأسست جوقة زغلول الدامور مكونة أعمدتها من زغلول الدامور، خليل روكز وزين شعيب. في عام 1954 كما ذكرنا ألف جوقة الجبل، وكان يرغب في تسميتها جوقة خليل روكز لكن لأسباب غير معلنة وخاصة استبدله باسم جوقة الجبل، وكان معه الشعراء زين شعيب، أسعد سعيد وغنيم الزغبي، بعد ذلك تشكلت الفرقة من خليل روكز، محمد المصطفى، أديب محاسب وموسى زغيب. وفي أواخر الخمسينيات حيث تركه محمد المصطفى، وبعد ذلك تألفت فرقته من خليل روكز، موسى زغيب، جريس البستاني وأنيس الفغالي.
13. جوقة خليل روكز: على إثر وفاة الشاعر خليل روكز عام 1962 قرر أعضاء الفرقة موسى زغيب وجريس البستاني من تغيير اسم فرقة الجبل إلي اسم فرقة خليل روكز تخليدا لذكراه، وحققت منجزات كبيرة وخاضت تحديات منبرية كثيرة، كان أعضاؤها، موسى زغيب، جريس البستاني، أنيس الفغالي وبطرس ديب، اشتركت في مهرجانات مباريات المدينة الرياضية، ومباراة القلعة والمشرف وكانت الأكثر نشاطا ويذكر انه في شهر آب 1969 سجلت 30 حفلة أي لأن كل ليلة حفلة.
14. جوقة خليل روكز – روكز روكز: بعد وفاة الشاعر خليل روكز بعشر سنوات تقريبا قرر شعراء جوقة خليل روكز – موسى زغيب وجريس البستاني للتخلي عن اسم جوقة خليل روكز وكان ذلك في حفل إزاحة الستار عن تمثال الراحل في مزرعة يشوع، واتخذت لنفسها جوقة القلعة، أما جوقة خليل روكز فبدأت مسيرتها في عام 1972برئاسة روكز خليل روكز وتألفت الجوقة آنذاك من روكز خليل روكز وشقيقه لبنان والياس خليل وحنا فرح، وتوالت الحفلات لهذه الجوقة ومن ثم تغير أعضاؤها لتستقر لفترة على روكز روكز، فيصل الصايغ، شوقي شعبان وريمون سعد وتبدلت فيها الأسماء وتعاونت مع الكثير من الشعراء منذ 1972 وحتى تاريخنا، واليوم تحيي حفلاتها المنبرية في جميع المناطق اللبنانية وفي الاغتراب وأعضاؤها روكز روكز، فيصل الصايغ، بطرس بشارة وحبيب بو أنطون.
15. جوقة حسون الوادي: أسسها جريس البستاني في عام 1957 وتشكلت من الشعراء جريس البستاني، خليل شحرور، قيصر مرعي، يوسف شلهوب وخليل عيَّاش وتبدلت الأسماء في هذه الجوقة.
16. جوقة الجبل – جريس البستاني وفي عام 1959 دخل جريس البستاني في جوقة الجبل مع خليل روكز وموسى زغيب وبعد غياب خليل روكز تابع مع موسى نشاط جوقة الزجل باسم جوقة خليل روكز إلي عام 1972، حيث افترق الشاعران فأسس موسى جوقة القلعة وأسس جريس البستاني جوقة الجبل ومعه الشعراء أنيس الفغالي، أحمد السيد وجورج بو أنطون، وكان لها قسط وافر من حفلات التحدي وأشهرها مباراة المتين ضد جوقة زغلول الدامور، والكثير الكثير من المباريات، كما أمتع المغتربين اللبنانيين في بقاع الأرض بالزجل العريق. في عام 1999 أصبحت الجوقة تتألف من جريس البستاني، الياس بوراشد، محمود أبو إسماعيل وداني صفير ولا زالت حتى اليوم تحي الحفلات الزجلية، في عام 1993 قامت الجوقة ببادرة لافتة إذ قامت بزيارة النصب التذكاري للشاعر الراحل خليل روكز في مزرعة يشوع، ووضع كل شاعر باقة ورد ودون ردة زجلية موجهة إلي روح الشاعر.
17. جوقة باز الجبل: قبل أن يتعرف الشاعر موسى زغيب إلي الشاعر خليل روكز وينضم في فرقته،ألف جوقة زجل عام 1953 تحت اسم باز الجبل تيمنا بلقبه آنذاك، وإلى جانبه الشعراء أحمد حمادة، سليم رشدان وغنطوس صليبا.
18. جوقة القلعة: وفي تشرين الثاني عام 1972 أي بعد عشر سنوات تحديدا على وفاة الشاعر خليل روكز، وبعدما شهدت جوقة خليل روكز الكثير من النشاطان والنجاح الكبير قرر أعضاء الجوقة تغير اسمها إلي جوقة القلعة تيمنا بمباراة القلعة. وتخليدا لاسم خليل روكز فقد قام أبناؤه بتأسيس فرقة تحمله اسمه وتتابع المسيرة المنبرية. استمرت جوقة القلعة في تألقها الشعري وتحدياتها المنبرية، وتوقفت جزئيا عام 1975 بسبب الأحداث وعادت وأستأنفت نشاطها في عام 1990 حيث عادت للنشاط والذروة، وما زالت ليومنا هذا من رواد الجوقات الزجلية.
19. فرقة الزجل:ألف أسعد سعيد فرقة الزجل سنة 1969 وأحيت الكثير من الحفلات وكانت تضم الشعراء جان رعد، خليل شحرور، جورج بوأنطون واستمرت الفرقة إلى عام 1975 حيث أوقفتها الحرب الأليمة.
20. جوقة بلبل انطلياس: أسسها الشاعر فضول رموز الملقب بـ بلبل انطلياس سنة 1947 وكانت مؤلفة إضافة إليه كرئيس من الشعراء يوسف شديد، فرج العَلَم ويوسف الحاج، تبدلت لأكثر من مرة وغنى فيها عدد من الشعراء واستمرت حوالي العشر سنوات.
21. جوقة البلابل: تألفت سنة 1946 وضمت الشعراء قزحيا مطر، زغلول الدامور طانيوس الحاج ابراهيم القهوجي
22. جوقة الكنار: أسسها الشاعر الياس صابر سنة 1950 وكان إضافة إليه الشعراء ميشال الحاج جريس الفونس خليل وفارس شلهوب.
23. جوقة زغلول الأرز: تألفت الجوقة في مطلع صيف 1950 برئاسة الشاعر فارس شلهوب وكان يحمل لقب زغلول الأرز وكان أعضاؤها اميل بشعلاني وميشال الحاج والشاعر جان القسيس، تبدلت أسماء الشعراء برئاسة فارس شلهوب.
24. جوقة زغلول الأرز: في عام 1957 انفصل جان القسيس عن الجوقة واقام حفلته الأولى تحت اسم زغلول الأرز وكان معه أسعد سعيد وموسى زغيب.
25. جوقة نسر الشوف: تأسست عام 1952 برئاسة كميل عيد وعضوية كل من يوسف حاتم ومعروف ابراهيم ونعمة زيادة وفي عام 1966 تغيرت الأسماء فيها لتصبح كميل عيد، وجبران روكز (شقيق خليل روكز) يوسف حرب ويوسف القاصوف، وفي عام 1999 أحيت آخر حفلة لها.
26. الفرقة الشعبية: أسسها عام 1955 الشاعر فيليب الخوري وضمت إلي جانبه الشعراء جورج أبو خليل وفارس شلهوب وأحيت حفلات كثيرة في كافة المناطق اللبنانية وتمكنت من إثبات وجودها بين الجوقات الزجلية الكثيرة وانتهت هذه الجوقة بانصراف مؤسسها إلي الحقل الصناعي في نهاية الخمسينيات.
27. المنتخب الفني: أسسها في عام 1956 الشاعر طانيوس الراعي المعروف بطانيوس الحملاوي وكانت تضم زين شعيب، موسى زغيب وأديب محاسب. كانت حفلاتها محدودة جدا ولم تعمر طويلا وفي عام 1957 ضمت الجوقة الحملاوي، أسعد السبعلي، عبدالجليل وهبه وأسعد سابا وأحيت حفلات وقدمت برنامج ندوة الزجل في التلفزيون اللبناني واستمر هذا حتى أواسط السبعينيات، كذلك أحيت حفلات زجلية في بلاد الاغتراب ولاقت نجاحا كبيرا.
28. جوقة الشوف: أسسها الشاعر أنيس الخوري مغامس في منتصف الخمسينيات وتألفت من الشعراء أنيس مغامس، نبيل خوري، يوسف بوناصيف وشكيب شكرالله.
29. جوقة بلبل الشوف: في بداية الستينيات أسسها الشاعر سعيد بو ناصرالدين كانت برئاسته وعضوية كل من جريس أبورجيلي، محمود أبو إسماعيل، وجورج الحايك ( المعروف بـ زغلول دير القمر) بقيت هذه الجوقة لبعض سنوات وأحيت حفلات كثيرة وحفلة واحدة يتيمة في الإذاعة اللبنانية مع الشاعر حنا موسى.
30. خلود الفن: في نهاية الخمسينيات ألف الشاعر محمد المصطفى جوقة خلود الفن وكان رئيسا ومعه الشعراء خليل شحرور وخليل عيَّاش، أما أسماء الشعراء يوسف شلهوب، جورج بوأنطون وجريس كريدي ، تظهر من وقت لآخر، أكثرت من حفلاتها في الجنوب. وعرف محمد المصطفى بشاعر الجنوب،وتبارت مع الجوقات الأخرى، واشهرها مع خليل روكز في بداية الستينيات.
31. جوقة الفن: أسسها الشاعر حنا عبدو خليل في منتصف الخمسينيات، وكانت تضم تحت لوائها الشعراء حنا عبدو خليل رئيسا، الياس صابر، ميشال الحاج، جان القسيس، جورج الفونس خليل أعضاء، أحيت الكثير من الحفلات في منطقة كسروان، ولم تعمر طويلا لانشغال أفرادها في أعمالهم الخاصة.
32. جوقة الفن الحديث: أسسها عام 1957 الشاعر أحمد السيد، وكان في السابعة عشر من عمر، لم تعمر هذه الجوقة كثيرا
33. جوقة زغلول الناعمة: أسسها الشاعر فرنسيس عون وكان معه جريس البستاني والياس الخوري وكان ذلك في عام 1959.
34. جوقة شحرورة الجبل: كانت برئاسة الشاعرة وداد كرم ومعها الشعراء انطوان مطر ونبيل خوري وجورج شدياق، وقاموا برحلة شعرية إلى الكويت دامت أكثر من شهرين
35. جوقة لبنان – رفيق بولس: أسسها عام 1956 وكان معه سمعان خيرالله ويوسف نعمان وفي عام 1959 انتقل اسم الجوقة إلى أحمد السيد وضمت معه قيصر مرعي، أديب محاسب وجوزيف خويري، واستمرت تحيي الحفلات حتى عام 1975 حيث الأحداث أوقفت معظم النشاطات، وانضم أحمد السيد بعدها إلى جوقة القلعة وفي 1977 شارك جريس البستاني في تأسيس جوقة الجبل وفي بداية التسعينيات عادت هذه الجوقة إلى الظهور، وتعاون فيها الكثير من الشعراء منهم طليع حمدان، بطرس بشارة، محمود بودياب، أحمد شعيب وغيرهم كثر.
36. جوقة بنت العرزال: أسسها الشاعر ابراهيم الريس بالتعاون مع يوسف شلهوب وأديب الحداد (أبو ملحم) في 1959 وفي عام 1961 انضم إليهم الشاعر جورج كرم خليل، أحيت عدة حفلات وتعاون معها أيضا الشاعر انطوان فايز بوخليل صاحب كتاب الزجل بالفرنسية، والشاعر خليل شحرور والشاعر اميل أبوشقرا حيث بقيت في عهدته.
37. جوقة الحسون الغريد: تألفت سنة 1947 واستمرت لغاية 1967 وأسسها يوسف بو خليل الملقب بـ الحسون الغريد وغنيم الزغبي وحنا فرح، وتوالى على الجوقة شعراء عديدون، كما أنها قدمت عددا من الحفلات الزجلية من الإذاعة اللبنانية.
38. جوقة حسون الجبل: في بداية الستينيات تأسست فرقة حسون الزجل برئاسة فؤاد شعبان وعضوية عبدو بو انطون، وبولس خوري وطليع حمدان، أحيت عدة حفلات زجلية ولكنها لم تعمر طويلا.
39. جوقة حسون الساحل: تأسست سنة 1962 برئاسة الشاعر نديم الأشقر وفي بدايتها ضمت الشعراء جوزيف برموش، طانيوس نصر، وجورج السقيّم، أحيت عددا من الحفلات الزجلية، وبعد فترة حل الشاعر بولس فهد مكان الشاعر جوزيف برموش.
40. على شاشة التلفزيون اللبناني وبسبب الأوضاع عام 1975 استبدل الشاعران أحمد ضاهر وعبدالله عبد علي بالشاعرين عوض المقداد وهيكل أبي عكر وفي مطلع الثمانينيات وبسبب هجرة بعض الشعراء تغير أعضاؤها ليحل محلهم نديم الأشقر، الياس عطالله وحنا فرح. وتبدل فيها الأعضاء ولم تزل ليومنا وتضم ميلاد مارون، حنا نقولا ومايز حرب.
41. جوقة الشمال: أسسها في عام 1963 الشاعر جورج الكفوري وبعضوية حنا سلوم، جورج بشارة وجورج أبوحبيب، أحيت عدة حفلات زجلية وقدمت أكثر من حفلة ضمن برنامج ندوة الزجل من الإذاعة اللبنانية ما بين 1963 و 1964.
42. جوقة نجوم الزجل: تأسست عام 1963 برئاسة جان شلهوب وعضوية مخايل جبور وشكري فرحات وجورج حبيب، استمرت لغاية 1977 أحيت خلال هذه المدة حفلات زجلية عديدة.
43. جوقة الشلال: ابتدأت سنة 1965 برئاسة يوسف توما وعضوية منير سرحال ونزيه صعب وسمير معلوف واستمرت حتى سنة 1975 وكانت أهم حفلاتها في بلدة الشويفات.
44. جوقة ليالي لبنان: تأسست سنة 1965 برئاسة يوسف شلهوب وعضوية أحمد السيد وقيصر مرعي ومحمود بودياب وبقي رئيسا لها لمدة سنة ونصف إلى أن غنى معهم الشاعر جورج حنا فسلمه رئاستها وكانت سنة 1967 وهذه الجوقة كانت معروفة كثيرا في الاغتراب وخاصة كندا، ولا زالت تقيم حفلات زجلية في لبنان وخارجه.
45. جوقة ليالي لبنان: تأسست سنة 1993 برئاسة الشاعر جان رعد وعضوية كل من رفعت مبارك، سليم الصايغ وجورج أبو أنطون، وقدمت الكثير من الحفلات الزجلية للإذاعة اللبنانية لمدة ثلاث سنوات، وفي سنة 2000 شاركت في برنامج الزجل اللبناني في تلفزيون لبنان وكانت من جان رعد، أسعد سعيد، جورج أبو أنطون وسليم الصايغ.
46. جوقة بلبل الكورة: تألفت سنة 1976 وكانت بدايتها من الشعراء توفيق عبدو المعروف بـ بلبل الكورة، وكان معه سعد كرم، شحادة فغالي وشيبان سعادة وبقيت تحمل هذا الاسم لمدة ثلاث سنوات، أما شعراؤها فكانوا يتبدلون ومنهم رفيق بولس وعادل كلاّب، كان لهذه الجوقة أنصار يرافقونها في حفلاتها من مكان إلى آخر حتى عام 1975 حيث الأحداث أوقفت نشاطها، بعد فترة زمنية تغير اسمها ليصبح الجوقة اللبنانية وبقيت تضم توفيق عبدو وسعد كرم إلا أنها أحيانا كان يدخلها سليم الراعي، مايز حرب، عوني درغام. أحيت الكثير من الحفلات وقدمت أكثر من حلقة تلفزيونية، أواخر التسعينيات أصبحت حفلاتها قليلة خاصة بعد وفاة الشاعر عادل كلاّب وانكفاء الشاعر شيبان سعادة عن المنبر.
47. جوقة بعلبك: ذكر عن هذه الجوقة أن رامح مدلج ألف عددا من الجوقات الشعرية مع كبار الشعراء منهم يوسف حسون، راغب الزهر، رفعت مبارك، الياس النجار، خليل السرعيني... وأحيت عدة حفلات وكانت تعتمد العتابا في حواراتها المنبرية
48. جوقة نجوم الأرز: أسسـها سنة 1964 الشاعر سليم الراعي وكانت برئاسته وعضوية كل من الشعراء علي مقداد وجريس كريدي، تغيرت أسماء الأعضاء بعد فترة لتضم طانيوس القزي، ميشال شديد، فدعة حنا ومحمد الحاروفي وفي عام 1968 توقفت الجوقة عن نشاطها وتفرق شعراؤها إلى جوقات أخرى، إذ انضم الشاعران سليم الراعي وجريس كريدي إلى فرقة العتابا.
49. جوقة العتابا: أسسها أيضا الشاعر رفعت مبارك مع راغب زهر ومحمد المحمود الزين ونجيب حيدر، وبعد وفاة الأخيرين توالى في عضويتها سليم الراعي وجريس كريدي ومحمد الحاروفي، وكانت تعتمد على العتابا من الحوارات الشعرية بين أفرادها.
50. جوقة نسر الأرز: كانت مؤلفة من الشعراء جان القسيس، محمد طبوش، علي فرُّوخ وانطوان برصون، أحيت حفلة بحضور موسى زغيب وزين شعيب وتخلل الحفلة قصيدتان لطليع حمدان والياس الغول.
51. جوقة العندليب: - مهدي زعرور شكلها سنة 1971 الشاعر مهدي زعرور برئاسته وعضوية كل من عباس محمود، محمد الحاروفي، وحفيظ فرحات وفي عام 1973 حل الشاعر يوسف الحسون محل حفيظ فرحات بسبب مرض الأخير وكانت تقيم حفلاتها في الإذاعة اللبنانية.
52. جوقة السبعلي: كانت مؤلفة من الشعراء كميل زيادة، أحمد العريضي، أنطوان سعادة وسمير عبدالنور في سنة 1972 أحيت حفلة برعاية المحامي حنا الشدياق وألقى كل من الشعراء يوسف شلهوب، فؤاد قرداحي ونبيل خوري قصائدا لهم، في عام 1992 أصبحت تضم الشعراء كميل زيادة، نقولا فاخوري، جوزيف الهبر وسابا حلال.
53. جوقة المسرح: تألفت سنة 1973 برئاسة الشاعر انطوان سعادة وعضوية كل من أحمد جمُّول، الياس أبي راشد، وعادل خدّاج، وتوقفت سنة 1975 بسب الحرب الأهلية حيث انتقل مؤسسها سنة 1978 إلى جوقات أخرى، وفي عام 1991 عاد اسم جوقة المسرح للنشاط الزجلي برئاسة انطوان سعاد وعضوية الياس خليل، أحمد جمول والياس قاصوف. وكانت تتبدل فيها الأسماء إلا الشاعر الياس خليل شكل ثنائيا مع انطوان سعادة، وأحيت حفلات ناجحة استقطبت جمهورا لا بأس به.ومرة أخرى توقفت واشترك سعادة وخليل بجوقة لبنان الجديد مع طليع حمدان لمدة سنة واحدة وبعدها عادا إلى جوقة المسرح، وأظهرت تغييرا في تقديم حفلاتها إذ قسمت الإلقاء إلى ثلاث فقرات أولا تقديم الشعر بطريقة الإلقاء وهي أقرب إلى المسرح التمثيلي، ثم تقديم الحوار المنبري وختاما وصلة غنائية من الموشح والغناء الشعبي الراقص، وما زالت الجوقة حتى يومنا بنشاط واضح.
54. جوقة زجل لبنان: تأسست سنة 1973 برئاسة فرحات الغزال وعضوية كل من الشعراء محمد طبوش، حنا رومانوس وهاني زهرالدين.وبعد فترة قصيرة تركها الشاعر محمد طبوش وحل محله الشاعر كميل الجوهري. في السنوات 1973، 1974، 1975 غنى في صفوفها الشعراء حنا غنطوس، اميل مغامس وسمير عبدالنور، وفي سنة 1986 كانت برئاسة فرحات الغزال وعضوية كميل زيادة، ريمون سعد وجورج عمار ولم يبقى ريمون سعد لوقت طويل وحل محله جوزيف الهبر.
55. جوقة الأمل: تألفت سنة 1972 من الشعراء محمود محسن، علي شعيب، علي ترحيني وميلاد مارون وفي أولى حفلاتها تخللها قصيدتان للشاعرين علي يونس وعلي زين شعيب.
56. كروان الشرق: كانت برئاسة فريد عبدالخالق وعضوية الشعراء طليع حمدان، جورج حرب وسعيد حرب، وكانت أولى حفلاتها في بلدة كفرسلوان.
57. جوقة المنبر: تأسست سنة 1967 برئاسة الشاعر رفعت مبارك وعضوية طليع حمدان، ادوار حرب وعادل كلاّب، ثم تبدلت فيها الأسماء ودخلها شعراء جدد مثل جورج أبو أنطون، أحمد السيد وميشال حديفة وقامت برحلة إلى بلاد الاغتراب في نهاية 1969.
58. جوقة أدونيس: كانت برئاسة الشاعر فؤاد شعبان وعضوية الشعراء عبدو أبو أنطون، بولس خوري وطليع حمدان.
59. جوقة لبنان الجديد: في صيف عام 1977 أسسها الشاعر طليع حمدان وكانت برئاسته ومعه الشعراء خليل شحرور، نزيه صعب وانطوان سعادة وكانت أولى حفلاتها في عام 1977 وبعد السنتين استبدل اسمها بجوقة الربيع.
60. جوقة الربيع: وتغيرت الأسماء بتغيير الاسم إذ دخلها الشاعر بدلا من الشاعر انطوان سعادة، وبعد سنة 1982 عاد إليها نزيه صعب وضمت خليل شحرور وعادل خداج ثم بقيت لفترة طويلة تضم حمدان، زين شعيب، الياس داغر وعلي فرُّخ، ولم تزل حتى يومنا هذا وتضم حاليا طليع حمدان، فيكتور ميرزا الياس داغر وشوقي شعبان. ومما يجدر بالذكر أنه في سنة 1996 اندمجت فرقة المسرح وفرق الربيع لمدة سنة واحدة.
61. جوقة الخلود: تأسست سنة 1980 برئاسة الشاعر خضر غريزي وعضوية الشعراء سليم الصايغ، حمد العريضي وصالح عواضة، وما لبثت أن توقفت بعد سنوات قليلة، وفي سنة 1984 التحق الشاعر غريزي بجوقة الربيع مع طليع حمدان وخليل شحرور وعادل خدّاج لمدة سنتين وعاد بعدها إلى جوقة الخلود برئاسته وعضوية كل من فايز المغربي، سليم الصايغ وحسيب الأعور.
62. جوقة الشحار ثم جوقة نسور الزجل: غنى الشاعر عادل خداج في فرقة الشحار التي كانت تتألف من شعراء حديثي السن إذ أنه كان في الرابعة عشر من عمره ولم تستمر كثيرا، ثم في سنة 1988 أسس جوقة نسور الزجل برئاسته ورفقة الشعراء نايف حماده، سعيد ضو، عماد شعيب وسامي غريزي وأحيت عددا من الحفلات المنبرية، وسجلت 44 حلقة شعرية لإذاعة صوت الشعب و50 حلقة لإذاعة صوت الجبل وتعاون معهم الشعراء سليم الصايغ، محمود أبو دياب، حسين مجلل ولم تعمر طويلا.
63. جوقة العندليب – جورج الحداد: تأسست سنة 1981 برئاسة الشاعر جورج الحداد والملقب بـ العندليب وكان معه الشعراء جوزيف موسى، جورج سيف، وأندريه شاهين ومن الشعراء الذين تعاونوا مع جوقة العندليب أمثال جان حرب، نمر شمعون، أندريه شاهين، سليم الصايغ، منير أبو سعيد، خليل الغاوي وجورج يونس وآخر حفلة أحيتها كانت سنة 2001.
64. جوقة الغدير: ليس من تاريخ واضح لبدايتها لكنها تألفت برئاسة الشاعر ميشال شديد بعد عام 1972 وبعدما فقد بصره في حادث سيارة وعضوية كل من انطوان القوبا، نبيل فرحات وجريس كريدي، ولم تلبث أن تغير الشاعر جريس كريدي بالشاعر عادل كلاّب ومن ثم تبدلت الأسماء حسب موقع إقامة الحفلة ومن الشعراء الذين تعاون مع ميشال سديد في جوقة الغدير حنا فرح، نجيب الغاوي، حنا غنطوس، هيكل أبي عكر وأحمد جمول وطانيوس خليل، ومن ثم الياس أبي راشد وبطرس بشارة.
65. جوقة الريف: وتألفت من الشعراء جورج موسى، مايز حرب، شربل زغيب وشربل الياس وأحيت بعضا من الحفلات.
66. جوقة قلعة تيرون: كانت تتألف في سنة 1989 من الشعراء وليد فرحات رئيسا وبشارة دعيبس، خليل الغصيني ومحمد أبو عرم أعضاء ثم أصبحت من الشعراء وليد فرحات، بشارة دعيبس، علي عمار وجورج حايك وأحيت حفلة في قطر عام 1993.
67. جوقة الشباب: كانت برئاسة حنا فرح، وعضوية جوزيف عقيقي، ميشال الآغا، وميشال القزي ولم يتجاوز عمر هذه الجوقة أكثر من سنة لكنها أحيت حفلات لا يستهان بها.
68. جوقة نسر الجبل: تألفت في بداية التسعينيات برئاسة جورج كرم وعضوية كل من الشعراء الياس القاصوف، سليم نخلة، وملحم سليم.
69. جوقة الينابيع: تألفت من الشعراء جورج واكيم رئيسا وعضوية كل من عقل أبو أنطون، نزيه أبو الزور ونايف الفتى وأولى حفلاتها كانت سنة 1991 وبعدها أصبحت جورج واكيم، وعماد زين شعيب ونزيه أبو الزور والياس القاصوف.
70. جوقة فجر الفن: وشعراؤها عبدو أبو راشد، نايف حمادة، الياس أبي راشد وحسين عيسى وأولى حفلاتها سنة 1972.
71. جوقة الوطن: أسسها الشاعر زين شعيب رئيسا سنة 1967 وبرفقة الشعراء رفيق بولس، طليع حمدان وجورج أبو أنطون، وكان لهذه الجوقة عدة حفلات وأحيت حفلة في الكويت سنة 1968.
72. جوقة الوطن: وتألفت من الشعراء حنا غنطوس، هيكل أبو عكر، طانيوس خليل وشوقي زيادة ومن ثم تشكلت من حنا غنطوس، وهيكل أبي عكر ومتري متري وشربل خويري، وأحيت عدة حفلات.
73. جوقة المحبة: تشكلت سنة 1995 من الشعراء سمير شرف الدين رئيسا وعضوية كل من خليل الغصيني، جورج حايك، وسلمان سلمان.
74. جوقة البقاع: أسسها الشاعر ديمتريوس الغريب وسميت بجوقة البقاع لانتماء شعرائها إلى تلك المنطقة حيث كان مجال إقامة حفلاتها وعمل أفرادها للانتقال إلى باقي المناطق اللبنانية وكان أعضاؤها الشعراء شحادة بوحيدر، وطارق أمين.
75. جوقة ليالي الفن: تألفت من الشعراء أحمد ضاهر، موسى جعفر، ابراهيم داغر وأوديت خوري وأحيت أولى حفلاتها سنة 1994.
76. جوقة الحرية: كانت من الشعراء اميل شلهوب، محمد طبوش، نزيه صعب ومنير سرحال ثم تعدَّلت لتتألف من اميل شلهوب، رفيق بولس، فارس شلهوب ومحمد طبوش.
77. جوقة ليالي الزجل: أسسها سنة 1972 الشاعر يوسف الغزال برئاسته وعضوية كل من محمود أبو إسماعيل، الياس داغر وعلي فرُّوخ وبعد سنتين تركها محمود أبو إسماعيل واستعيض عنه بالشاعر رفيق باسيل واستمرت هكذا حتى سنة 1984، وبعد عشر سنوات تغير شعراؤها وهي اليوم جوقة غير ثابتة تتغير الأسماء فيها حسب الظرف والموقع.
78. جوقة الانطلاق: كانت مؤلفة من الشعراء محمود أبو إسماعيل رئيسا وعضوية الشعراء ميشال شديد، رفيق باسيل، وهاني زهر الدين وتوقفت هذه الجوقة سنة 1972 وتعاون معها الشعراء اميل شلهوب، محمد طبوش، نزيه صعب، منير سرحال، رفيق بولس، وفارس شلهوب.
79. جوقة زغلول الشوف: تأسست سنة 1966 وكان رئيسها الشاعر محمود أبو إسماعيل وقد أحيت حفلة ثم بعد فترة الأحداث تبدل اسمها ليصبح: جوقة الحرية.
80. جوقة الحرية: تألفت من الشعراء محمود أبو إسماعيل رئيسا وعضوية كل من الياس داغر، وداني صفير ولكنها لم تبقى سوى مدة قصيرة وفيما بعد دخل أعضاؤها في جوقات زجلية أخرى.
81. الرابطة الزجلية: تألفت سنة 1993 برئاسة الشاعر نبيل فرحات وعضوية كل من الشعراء سليم نخلة فيكتور ميرزا وعلي القماطي وتعاون معها الشعراء روكز خليل روكز، سميح نهرا وحنا فرح.
82. جوقة الوادي: تأسست سنة 1968 برئاسة الشاعر رفيق بولس وضمت الأعضاء الشعراء عادل كلاّب، أحمد حماده وبولس سيف ومن الشعراء الذين تعاونوا معها ميشال شديد وبطرس بشارة.
83. جوقة قدموس: بعد حوالي العشرين سنة عاد رفيق بولس ليؤسس جوقة قدموس بعضوية كل من الشعراء توفيق عبدو، بطرس بشارة وشيبان سعادة وفي عام 1992 سافر الشاعران رفيق بولس وبطرس بشارة ليحيا حفلة في البرازيل وبعد عودتهما أستأنفت الجوقة نشاطها وضمت إلى صفوفها الشعراء رفيق باسيل وسليم الراعي.
84. جوقة العَلَم: تألفت سنة 1993 من الشعراء اسطفان كامل، جان حرب، منير العريضي وأوديت خوري ولكنها لم تدم أكثر من 3 أشهر.
85. جوقة النصر: تألفت من الشعراء خضر ذبيان رئيسا وعضوية كل من فادي فياض، هلال البعيني وزاهر ملاعب.
الجوقات الزجلية في المهجر:
- جوقة في استراليا برئاسة يعقوب حنا
- جوقة بلابل المهجر في استراليا أيضا
- جوقة المهاجر – كندا
ودمتم بود
م
مرنـــ حبيبه القمرـــا
08-07-2008, 05:34ِAM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم
تاريخ الصحافة الزجلية
وكما تدوين التاريخ سجل أحداث العالم والجغرافية والاختراعات والاكتشافات، كذلك ومنذ عهد حديث جدا تنبه البعض لضرورة تسجيل وتدوين الزجل اللبناني، ليبقى هذا التراث محفوظا وموروثا ومنقولا للأجيال التالية.
بعدما انتشر الزجل وكان في عصري انبعاثه ونهضته يعتمد على التناقل السمعي في الحفلات والسهرات المنبرية وحيث تطور الزجل وتطور غناؤه، وكثر زاجليه وناظميه، فارتأى البعض من الأفاضل بضرورة تثبيت الكلمة وتدوينها وأهتم بنشر الزجل على ورق.
فكانت الصحافة الزجلية وهي صحافة باللهجة العامية تكتب كما يتحدث عامة الناس في لهجة خفيفة بسيطة غير معقدة يقرأها ويفهمها الجميع.
وهنا نقتطف مما ورد في كتاب روبير خوري الزجل اللبناني منابر وأعلام ما ذكر عن الصحافة الزجلية وتاريخها من 1933 وحتى عام 2000. وذكر ان البعض من الشعراء نشر ما أنتجه في دواوين خاصة أو كتب شعرية منها متواضع ومنها مقبول وبعضهم استند إلى ذاكرة الأجيال كي تتناقل شعره عن ظهر قلب إلى أن ظهرت أول جريدة زجلية في لبنان والعالم العربي وكانت بداية نهضة الأدب الشعبي والشعري في لبنان.
1. الزجل اللبناني أسسها عام 1933 يوسف عبدالله الباحوط وخليل الحتي في بيروت وتعتبر هذه الجريدة المدماك الأول في الصحافة الزجلية.
استمرت بالصدور لسنتين فقط 1933 و 1934 افترق الشريكان بعدها، وكان فريد لحود رئيس تحريرها (لاحقا أصدر جريدة العندليب).
تولى الشاعر خليل أيوب الحتي منصب رئيس التحرير والشاعر يوسف الباحوط منصب المدير المسؤول وبعد انفصال الشريكين بقي يوسف الباحوط المدير المسؤول وأصبح فريد لحود رئيس التحرير.
كانت تصدر أسبوعيا في أربع صفحات من الحجم الكبر قياس 44/26 سم وهو ذات القياس للجرائد اليومية التي كانت تصدر آنذاك. كانت كلمة الزجل اللبناني تتصدر وسط الصفحة الأولى ومباشرة تحتها جريدة أسبوعية زجلية مصورة، شعارها الوطن، تصدر تحت رعاية أمير الزجل، عنوان الجريدة بيروت – فرن الشباك، وكانت تتم طباعتها في مطبعة الوفاء في بيروت.
من عناوينها الثابتة من عدد لعدد : رواية العدد، زاوية فكاهية، صور عالمية.
الثابت أن جريدة الزجل اللبناني رسخت شكل كتابة القصيدة الزجلية وأسلوبها – سطرا أو عجزا – وهذا ما اتبع فيما بعد، ومن ميزاتها إنها شقت طريق الصحافة الزجلية وكانت بدايتها، أعطت الزجل زخما لا يستهان به فكانت السباقة بنشر القصائد والأخبار لشعراء كانوا يفتقرون آلي منبر ذي هوية زجلية.
2. الشعر القومي: بعد أن افترق الشريكان خليل الحتي ويوسف الباحوط، أصدر خليل الحتي منفردا مجلة "الشعر القومي" في عام 1934 وكانت امتدادا لجريدة الزجل اللبناني استمرت حتى العام 1954 وتوقفت عنها لأسباب قد تكون مادية أو أمنية بسبب الحرب العالمية الثانية.
كانت تصدر في 20 صفحة على ورق 60 غرام وطباعتها بالأبيض والأسود ولم تصنف صفحاتها بل تنشر أخبارها وتنوعها بشكل انسيابي، كانت الصور فيها شبه معدومة، كذلك كانت الحفلات الزجلية شبه معدومة وكانت تعتبر مناسبات شعرية، غابت عن صفحات المجلة المناسبات الوطنية إما لتعارض الأفكار السياسية بين صاحب المقطوعة والشاعر أو لعدم معرفة صاحب الجريدة واطلاعه بهذه المناسبات، شارك فيها شعراء مشهورون مثل رشيد نخلة وشحرور الوادي وعلي الحاج وغيرهم...
وفي عام 1951 تم استبدال اسمها باسم (أرزة لبنان) نزولا عند رغبة سمير الحتي ابن أخيه.
أرزة لبنان في بداية العام 1951 وبعد جهاد طويل استبدل خليل الحتي اسم الشعر القومي باسم أرزة لبنان تيمنا باسم الجريدة التي كان يصدرها أخوه الكاتب يوسف الحتي في البرازيل سنة 1916 وكان يوسف قد عاد آلي لبنان وتابع إصدار جريدته أرزة لبنان الأدبية والإخبارية حتى العام 1945 قبيل وفاته.
وكانت أرزة لبنان (1954 – 1972) بديلا عن الشعر القومي بكل مواصفاتها من حيث حجمها ونوع ورقها وطباعتها وجاء في تعريفها ما يلي:
مؤسس أرزة لبنان: يوسف أيوب الحتي
صاحبها ورئيس تحريرها: خليل أيوب الحتي
محرر القسم الإداري: سمير يوسف الحتي
كانت تصدر بـ 16 صفحة قياس 26/19 ورق 60 غرام صفحاتها مقسومة آلي عامودين طباعتها بالأبيض والأسود ما عدا غلافها فكان يحمل اللونين الأحمر والأخضر – من علم لبنان.
من مميزاتها أنها كانت تصدر من وقت لآخر عددا مميزا يضاعف عدد صفحاته وكان الإعلان يحتل مكانا في صفحاتها وهو عصب الصحافة وهو دليل على انتشارها. تنازل خليل الحتي عن المجلة لصهره سمير وتوقفت عن الصدور في العام 1972.
3 . البلبل رسالة الثقافة الشعبية 1933 - 1935 – في أواسط 1933 استصدر الشاعر وليم صعب امتيازا – ترخيصا – لإصدار مطبوعة زجلية، وكان بالاشتراك مع الشاعر شكري مطر، هي الثانية بعد الزجل اللبناني باسم "البلبل" وكانت هويتها زجلية ثقافية اجتماعية صدر أول عدد بثماني صفحات قياس 26/19 سم.
في بداية السنة الثانية للمجلة تخلى شكري مطر عن ملكيته وأصبحت ملكا للشاعر وليم صعب وعدّل بتسميتها لتصبح بلبل الأرز 1935 – 1941 وكانت امتدادا لمجلة البلبل وقد غير الاسم ليكون وفقا لاسم فرقة وليم الزجلية (فرقة بلبل الأرز).
أما في العام 1941 فقد مرت الجريدة بالمرحلة الثالثة وسميت باسم أمير الزجل (1941 – 1952) حيث أن الشاعر حمل هذا لقب أمير الزجل اللبناني بعد رشيد نخله وشهدت توسعا واستقطابا وبدأت تأخذ المنحى السياسي القومي السوري وزاد التفاف الشعراء القوميين حولها ومساندتها شعريا ومعنويا.
وفي هذه الفترة شهدت وساهمت مساهمات فعالة بإحياء وبنشر أحداث مؤتمر الشعر الزجلي دعت إليه إمارة الزجل برئاسة وليم صعب عام 1946، ثم وصلت إلى المرحلة الرابعة من عام 1952 وحتى عام 1975 وكان اسمها البيدر بقيت بهذا الاسم حتى عصفت الأحداث الدامية في لبنان سنة 1975، والبيدر هي عمر النهضة في حياة المجلة حيث تحددت هويتها الصحفية وطبعت بلونين وبرزت توجهاتها القومية السورية بشكل واضح انعكس في تبويبها بعناوين كانت أكثر لصفحات منها لقصائد، أناشيد الصباح لافتتاحيات وليم صعب وقصائده الموجهة، وصفحة بيدر الأغاني القومية، كما سوق عكاظ وبيدر العتابا وحساب الحقل والبيدر وحقل الفلاح وصفحة مخصصة للحفلات الشعرية وما تحمل من أخبار المهاجرين وبلاد الاغتراب آلي أكثر من ذلك
وفي سنة 1957 أظهر على صفحاتها عنوان الطاحون وعرّف بـ "جريدة هزلية يحررها سليم المغربل وسعيد المصول وتصدر عن ضهر البيدر هذا شكل نقلة نوعية متقدمة في حياة البيدر، كما أنه كان للشاعرة حنينة ضاهر الدور الكبير في تحريرها خلال فترة الخمسينيات، وكان نادرا ما نرى إعلانات في المجلة وإذا وجد كان عن كتاب لصاحب البيدر أو مناسبة شعرية .
في السنوات العشر الأخيرة تحول منحى المجلة آلي التقوى والبر والإحسان ولم تعد تحمل نفحة القومي السوري، تحدثت البلبل وبلبل الأرز وأمير الزجل والبيدر عن المغمورين، وإذ يندر أن يكون شاعرا مغمورا لم تكتب عنه وتنشر نماذج من منظوماته، من ميزاتها إنها حافظت على عناوين صفحاتها كما تميزت بأعداد خاصة عن شعراء وأدباء مميزين واهتمت بنشر المسابقات الشعرية. ومن أهم نشاطاتها الدعوة آلي مؤتمر الشعر الزجلي عام 1946 وفي سنة 1957 دعت للاحتفال بيوبيلها الفضي، دعت وساهمت بإيجاد إمارة الزجل، كرمت بعض الشعراء بإصدار أعداد خاصة بهم... ساهمت برفع مستوى الزجل اللبناني وبتقنية القصيدة من المفردات وبالتقريب بين الفصحى والعامية.
4. العندليب 1935 – 1936 أصدرها فريد لحود وكانت تصدر من ثماني صفحات حجم 31/23 سم غلافها مطبوع على ورق 140 غرام ويطبع داخلها على ورق 60 غرام وكانت هويتها جريدة أدبية، زجلية، أسبوعية مصورة، ولم تعمر هذه المجلة وقتا طويلا إذ دام صدورها سنة واحدة فقط. ومن ثم توقفت نهائيا.
5. سلوى المهاجر 1944 – 1954، في عام 1944 أصدر الشاعر عبدالله بوجودة مجلة سلوى المهاجر وكانت تصدر نصف شهرية، وأكثر الأعداد مرة واحدة في الشهر وذلك حسب الظروف المالية، وكانت موجهة بمحتواها الشعري آلي المهاجرين من اللبنانيين.
كانت تصدر في عشرين صفحة من الحجم المعتمد للمجلات بشكل عام وهو 19/26 سم وكانت عناوين صفحاتها تعتمد على الحرف المطبعي. وكانت تطبع على ورق 60 غرام أما غلافاها فيطبع على ورق 120 غرام وعلية صورة شخصية اجتماعية أو سياسية وأحيانا صورة لشخصية اغترابية.
استمرت على هذا المنوال آلي بداية العام 1950 حيث ظهرت باسم السلوى وأصدرها الشاعر كابي اسكندر حداد، وكان يختار قصائدها بشكل انتقائي ولكنه لم يستطع استقطاب الشعراء للاشتراك فيها أو تسويقها واستمر إصداره لها لمدة سنتين ثم استرجعها عبدالله بوجودة ومن ثم توقفت نهائيا عن الصدور في عام 1945.
6. مرقد العنزة 1937 – 1948 جريدة زجلية سياسية أصدرها أسعد سابا وهي الجريدة الزجلية السياسية الوحيدة وقد تعرضت للتعطيل في عهد بشارة الخوري بسبب معارضتها له.
وهي الوحيدة التي صدرت بامتياز سياسي وكانت تصدر في بدايتها أسبوعية وسعت آلي رفعة الشعر العامي وكانت في المرتبة الرابعة بعد الزجل اللبناني والشعر القومي والبلبل تأتي مرقد العنزة، وهويتها جريدة شعبية تبحث في الشعر الوطني الراقي.
تنوعت إصداراتها في البداية صدرت بـ 30 صفحة وثم صدر العدد الثاني بـ اثني عشرة صفحة وبقيت حتى العدد السادس ثم صدرت باقي أعدادها من 20 صفحة، استقطبت شعراء تلك المرحلة وكانت حاملة هموم الزجل فعلا وقولا. كما كانت تطلق مفردات متميزة بها تطلقها ألقابا على الشعراء.
امتازت بإصدارات أعداد خاصة تخليدا للشاعرين شحرور الوادي ورشيد نخلة، كذلك أصدرت عددا خاصا عن حفلات الزجل لجوقتي شحرور الوادي وكروان الوادي وما بين عامي 1939 و1943 انعكست آثار الحرب العالمية على نشاط الصحافة بشكل عام، وبعد انتهاء الحرب عادت الحياة الطبيعية آلي مرقد العنزة ولكن بزخم أقل وتعرضت الجريدة لبعض المضايقات السياسة وما لبثت أن توقفت عن الإصدار نهائيا في منتصف 1948.
7. السـبعلي جريدة زجلية صدرت في بيروت من سبعل 1938 – 1939 صدر العدد الأول من المجلة في آذار 1938 لصاحبها الشاعر أسعد فرح المعروف بالسبعلي وهو لقب أطلقه عليه شحرور الوادي تيمنا باسم بلدته.
كانت السبعلي تصدر نصف شهرية وهويتها جريدة لبنانية تبحث في الشعر الشعبي العالي، كانت تصدر بثماني صفحات بحجم 30/22 سم وأدرجت في عناوينها عزة النفس وأهازيج وأغاريد وغزليات والقلب المجروح وما إلى غير ذلك من عناوين، وكانت تعنى بأخبار سبعل وأخبار بيت شباب وحضنت بقية صفحاتها قصائد لشعراء تلك المرحلة وعدد من شعراء المهجر، ووعدت في بداية عامها الثاني أنها لم تنتمِ إلى أي حزب سياسي ولم تنشر القصائد الطويلة ولم تتمكن السبعلي من إنجاز ما وعدت وتوقفت بعد سنتين من صدور أول عدد.
8. الأدب الشعبي أصدر الشاعر ميشال القهوجي مطبوعة باسم "الزغلول" وتقدم بطلب الحصول على امتياز ورفض طلبه وحصل مماطلة ربما لأسباب سياسية، وبعد أربعة أعداد صدرت باسم الأدب الشعبي مع شراكة السيد نصري منصف وأصدرا في أوائل شباط 1947 العدد الأول من الأدب الشعبي.
كانت تصدر نصف شهرية، واستمرت هكذا حتى عام 1975 حيث توقفت في بدابة الأحداث اللبنانية الدامية وبعد أن احترق مكتبها ومطبعتها في بيروت.
كان من عناوينها كمشة أخبار، موشحات، زغلولية، زوادة المسافر، صفحة فنية، وفي العام الثاني كانت لجنة التحرير من أفراد جوق زغلول الدامور، كانت متقدمة في الفن المطبعي وأصبحت من أكثر المجلات انتشارا وتناولتها أجيال مختلفة وقد نشر حوالي 990 شاعر وشاعرة قصائدهم في هذه المجلة، وتميزت بسلوكها السياسي اليساري فاستقطبت الشعراء اليساريين الذين ناصرو الحركات التحررية، وأكثرت من إطلاق الألقاب على الشعراء، وكانت تنشر اللغز السنوي الذي اعتادت الطلب من القراء حله، أصدرت نشرة إخبارية على تحديات المدينة الرياضية...
عادت الأدب الشعبي للحياة بعد أن توقفت إبان الحرب اللبنانية في مرحلتها الثانية سنة 1995 محافظة على ذات المنهج الذي توقفت عنده مستأنفة ذات النشاط والأسلوب، دعت إلى الحفاظ على الأوزان الكلاسيكية والدعوة إلى تواقيع بعض الكتب الشعرية.
9. صوت الجبل 1948 – 1975 صدرت عام 1948 بموجب امتياز صادر عن وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة وتوقفت نهائيا في بداية الأحداث اللبنانية، صاحبها فؤاد قرداحي، وكانت تصدر نصف شهرية، صفحاتها ثمانية حجم 44/26 سم، واهتمت بالإعلان التجاري وبالأخبار الاجتماعية. تميزت صوت الجبل بنشر الجيد من الشعر اللبناني لشعراء معروفين كما امتازت بالابتعاد عن أخبار الشخصيات السياسية والاجتماعية والرأسمالية. ميزت عددت خاصا عندما توفى الشاعر خليل روكز ونشرت قصائد الشعراء الذين عبروا عن حزنهم في فصائد أرسلوها للمجلة. ساهمت في إنشاء الشعر اللبناني، كما ساهمت بالدعوة إلى مباريات المدينة الرياضية
10. الشـحرور 1949 – 1970 أصدرها عبدو بدران غصن وأطلق عليها اسم الشحرور تخليدا لذكرى شحرور الدامور رائد المنبر الشعري، صدرت في فترة ازدهرت فيه الإصدارات الزجلية، حاولت الشحرور استقطاب الشعراء وفض الخلافات بينهم – إذا ما وقعت – لم تتمكن من الانتشار كما تمنى صاحبها وبقيت ضمن دائرة محدودة. صدرت بـ 16 صفحة قياس 26/19 سم. اعتمد غصن على تعيين عمداء في المناطق ليدعم انتشارها؛ من ميزاتها أنها كانت مزيجا من الأخبار الاجتماعية والفنية والشعرية، وفي عام 1954 بدأت بنشر أخبار الفنانين السينمائيين تحت عنوان الفن والسينما. ولم يكن واضحا سبب توقفها وربما كان تمويل المجلة!
11. بنت لبنان 1949 – 1952 مجلة زجلية صدرت في البقاع استمرت حوالي الثلاث سنوات وكتب فيها معظم شعراء البقاع وتبلورت فكرتها من لقاءات مشتركة بين رامح مدلج وحسين سلمان، صدر عددها الأول في الأول من شباط 1949 في 20 صفحة حجم 19/26 سم، كانت تعتمد على توزيع المواد على أبواب معنونة، كانت تصدر مرة كل أسبوعين ولكن لضائقة مالية أضحت تصدر مرة كل شهر ثم مرة كل شهرين وبعد ذلك أعلن صاحباها عجزهما عن متابعة تأدية رسالتها.
12. بنت العرزال 1953 – 1959 اشترى الشاعر يوسف شلهوب امتيازا صحفيا من السيد جورج اسطنبولي وأطلق عليه اسم "بنت العرزال" وبقيت في عهدته مدة أربع سنوات ومن ثم اشتراها منه إبراهيم الريس، كان تبويبها غير منظم وكأنها تفتش عن هوية صفحاتها مزيجا من الشعر الجيد لشعراء معروفين أو أقل شهرة ونوعية عناوينها كانت تتغير باستمرار، صدرت شهريا عدد صفحاتها 24 صفحة حجم 19/26 سم.
13. منجيرة الراعي 1953 أصدرها خليل قرداحي وكانت تصدر نصف شهرية، كانت معظم مقالاتها وأخبارها فنية مع قليل من القصائد، لم تعمر طويلا فقد توقفت بعد فترة لا تتعدى السنتين إذ أعطى الشاعر قرداحي اهتمامه لصوت الجبل.
14. بستان الزجل 1954 – 1955 أسسها الشاعر حسين الأشقر كانت تصدر أسبوعيا ثم تغير موعد صدورها إلى شهرية، كانت تصدر في 16 صفحة حجم 26/19 سم وأحيانا 28 صفحة، وكانت لفترة تعتبر الناطقة الرسمية باسم "الجامعة الزجلية" نظرا لقرب صاحبها منهم وحيث كان أحد أعضائها، اعتمدت العناوين الثابتة وخصصت صفحة لشعراء المهجر.
15. النصر 1955 – 1956 قرر صاحب بستان الزجل تغيير اسمها إلى النصر وبقيت تصدر بنفس المواصفات وذات الأسلوب، تميزت بطرحها للقضايا الاجتماعية وأحيانا السياسية، وما إن استقطبت الكثير من المشتركين حتى تفاقمت عليها الضغوطات السياسة وانتهت بإصدار قرار قضائي بتوقيفها عن الصدور وذلك أواخر عام 1956.
16. صوت الشاعر 1954 – 1961 المرحلة الأولى لصاحبيها فيليب الخوري وأنطون أبوخليل وبعد عددين من الإصدار افترق الشريكان وبقيت في عهدة فيليب الخوري، كان إصدارها أسبوعيا لكنها كانت تصدر نصف شهرية كانت تتألف من 16 صفحة بحجم 26/19 سم ورق 60 غرام وكانت تعتمد العناوين الثابتة وكانت تغطي الأخبار في باب ماذا حدث في أسبوعين، وكانت تنشر في آخر عدد من السنة مسابقة بعنوان لغز العدد وتطلب من الشعراء حله بردة زجلية واحدة لا تتعدى سطرين أما الإعلانات فكانت شبه معدومة، وميزاتها قليلة نسبية عن بقية المجلات في تلك المرحلة فهي لا تنتمي إلى أية فئة سياسية أو حزبية أو أي تجمع شعري وهذا ما حرمها من نعمة الانتشار وهذا ما حجب عنها فريقا من المشتركين، ويمكننا القول أنها كانت أقرب إلى الأدب الشعبي تبويبا وطباعة.
المرحلة الثانية 1988 لتاريخه انتقل امتياز صوت الشاعر من فيليب الخوري إلى روبير خوري وذلك لسحب وديعة الامتياز من الجهات المختصة وأصبحت تصدر مرة كل شهر التزمت الخط الزجلي التقليدي وظهر الالتزام جليا وواضحا على غلافها حيث تصدره رسم الدف والدربكة والمزمار ثم في السنة الخامسة غاب هذا الرسم ليظهر رسم قلم وورقة وفي سنتها السابعة بدأت بالغلاف الحر.
شعراؤها الأكثرية الساحقة من الشعراء اللبنانيين الناشطين في الشعر العامي وقد استطاعت أن تستقطب معظم الشعراء لنشر قصائدهم وعزا هذا إلى سببين رئيسين الأول الانفرادية بأمور الزجل بعد توقف المجلات والجرائد الأخرى في عام 1975، والثاني انفتاحها على جميع الشعراء دون استثناء مما أكسبها احترام الجميع إضافة إلى الحركة الدؤوبة لصاحبها روبير خوري صاحب الكتاب المرجع الزجل اللبناني منابر وأعلام، وقد سعى إلى تفعيل اتحاد الزجل وبدأت المجلة في الترويج له،
وكان لها صفحات ثابتة تشكل منابر حرة مثل قهوجيات للشاعر ميشال القهوجي، والمنبر الحر يكتبها الشاعر رفيق روحانا ونقطة.. إلى الشعر يقوم بكتابتها الشاعر زياد عقيقي وكتاب الشهر وهو عبارة عن صفحة أو أكثر تروج لإصدار شعري جديد وصوت المنبر صفحة محاورات لكبار شعراء المنبر الزجلي وأخبار ... وأحداث تنوع صفحاتها بنشر أخبار الشعراء الاجتماعية والشعرية والإعلان عن حفلاتهم قبل وبعد إحيائها وعن نشاطات الجمعيات الشعرية، من ميزاتها بمحتواها الشعر الأدبي ذات المستوى العالي،
اعتمدت التعريف بالكتب الشعرية وبنشر صور أغلفة الكتب، أول مجلة تعتمد الصورة الرمزية تحت أحرف القصيدة، أول مجلة زجلية بدأت بمحاورة الشعراء وعرفت عنهم من خلال أحاديث مطولة عن سيرهم أول مجلة اعتمدت اللهجة المحلية لنشر افتتاحياتها أول مجلة دعت لظاهرة توقيع الكتب الشعرية، أول مجلة خصصت جائزة باسمها لأجمل قصيدة تنشر على صفحاتها، تناولت التحليل والنقد عرّفت عن أكثر من مئة وخمسة وعشرين كتابا، طرحت ونفذت عيد الشعر وأعطته تاريخ 26 أيار كذلك ساهمت لانعقاد مؤتمر الشعر العامي أطلقت ندوة صوت الشاعر كرمت ثلاث شعراء رحلوا بطباعة ملاحق عن سيرة حياتهم وما قيل في مأتمهم، وكتبت وكرمت عن شعراء رحلوا
17. الزنابق 1955 – 1956 صدر العدد الأول منها بتاريخ الثاني والعشرين من كانون الثاني من سنة 1955 وتوقفت عن الصدور في نهاية تموز 1956 لأصحابها أنطوان وسليم بوخليل، في بدايتها كانت تصدر أسبوعية وعدد صفحاتها 16 صفحة قياس 26/19 سم ثم تحولت إلى نصف شهرية ثم إلى شهرية وبعدها توقفت كليا. كانت غير منظمة التبويب واختلط فيها النثر بالشعر وخصصت لبعض العناوين كانت تظهر في بعض الأعداد وتختفي في أخرى، وبعد عددها الرابع تحولت تدريجيا إلي فنية ويظهر فيها إعلانات عن الأفلام السينمائية في الصالات اللبنانية وبعد ذلك طغت أخبار الفن والاجتماعيات على حساب القصيد والشعر وبعد سبعة وعشرين عددا لم تتمكن من استقطاب الشعراء لنشر إنتاجهم فاتجهت كليا نحو الفن وما لبثت أن توقفت بعد 30 عدداً.
18. الكروان 1956 – 1974 صدر العدد الأول في أول شباط من عام 1955 وكان يحمل على غلافه صورة صاحبها الشاعر كميل خليفة المعروف بـ كروان الوادي وتوقفت عن الإصدار بعد تسعة عشر عاما وذلك في بداية الأحداث اللبنانية، عدد صفحاتها 20 قياس 19/26 سم وهويتها زجلية أدبية فنية مصورة، ربما كانت هي الأكثر مجلات التي اعتمدت على العناوين الكبيرة وكان العنوان يغطي ربع الصفحة أحيانا، تولى الكروان تحريرها من ألفها إلى يائها وكانت أخبار الشخصيات الاجتماعية والسياسية والردّات الموجهة لهم تطغى أحيانا على صفحات القصائد الشعرية، تميزت بكثرة عناوينها وقد حملت الكثير من أسماء الشعراء منهم المعروف ومنهم المبتدئ في نظم الشعر، وفي سنواتها العشر الأخيرة كانت المجلة الرائدة في نشر صور الشعراء على أغلفتها فقد نشرت أكثر من عشرين صورة لشعراء زجليين وفي إحصاء على مئة عدد صدرت بتواريخ مختلفة بلغ عدد الشعراء الناشرين لقصائدهم فيها 665 شاعرا، وفي سنواتها الأخيرة كذلك تحولت إلى اجتماعية أكثر منها شعرية وكانت تعتمد إلى تكبير الصورة وظهرت فيها الإعلانات الشبيهة بتلك في الجرائد اليومية.
19. المسرح لصاحبيها جوزيف الهاشم الملقب بزغلول الدامور وزين شعيب وصدر العدد الأول منها في مطلع كانون الثاني عام 1958 وتوقفت نهائيا عن الإصدار في عام 1975، كانت تصدر في عشرين صفحة مقاس 19/26 سم في أعدادها الأولى كان الغلاف يحمل صورة تعبيرية لمسرح يحده من الجانبين ستائر المسرح، وفي الوسط رسم لأربعة أشخاص يشكلون صورة جوقية زجلية، وفيما بعد أصبح يتغير حسب المقتضى فنشرت صورا لشخصيات سياسية واجتماعية لتعود إلى شعارها الأول المنبر والدف والدربكة وبعدها غاب هذا الشكل لتأخذ أشكالا متعددة.
تبويبها كان يشبه أكثرية المجلات في تلك الحقبة واعتمدت كثيرا على ما أنتجه صاحبيها زغلول الدامور وزين شعيب، تولى رئاسة تحريرها زغلول الدامور وتشارك الافتتاحية هو وزين شعيب وتسلم إدارتها الشاعر رزق الله سرحان وذلك لانشغال أصحابها بسفراتهم لإحياء حفلاتهم، وفي فترات كانت تنقطع المجلة عن الصدور لأسباب غير معلنة، وتقلصت صفحاتها إلى ثمانية في السنوات الأخيرة وأصبحت قصائد الشعراء قليلة، ويعزو الزغلول توقفها الى أسباب انشغاله وسفراته، وغلاء كلفة المواد الأولية للطباعة.
20. الشعلة 1959 – 1975 ويمتلك امتيازها فاضل سعيد عقل وترأس تحريرها الشاعر طانيوس الراعي المعروف بطانيوس الحملاوي ومن ثم بقيت تصدر لمدة 15 سنة من أيلول 1959 وحتى 1975، كانت تصدر شهريا من اثني عشرة صفحة على ورق 60 أو 90 غرام بقياس 44/26 سم وهويتها أدب، زجل، فن، سياحة، اغتراب، رياضة، فولكلور، مجتمع وتاريخ، حملت الأخبار الاجتماعية والفنية والرياضية أكثر مما حملت القصائد الشعرية وأخبار الشعراء، من ميزاتها أنها كانت تركز على الخبر والإعلان التجاري معا بقدر تركيزها على القصيدة الشعرية الزجلية.
21. الجبل الأخضر 1973 – 1975 مجلة شهرية غير سياسية متوقفة منذ زمن صاحب امتيازها السيد سلمان محمد جابر، وانتقلت ملكية امتيازها إلي الشاعر ابراهيم الريس وبدأ بإصدارها في عام 1973 عدد صفحاتها عشرين حجم 19/26 سم غلافها غير ثابت كان يحمل صورة عن طبيعة لبنان وتحت الصورة ردة لصاحبها تصدر في مطلع كل شهر، شارك في تحريرها نخبة من الشعراء لم تكن مميزة عن زميلاتها في هذا المجال وانتشارها لم يتعدَ منطقة الجبل، في سنة 1975 توقفت عن الصدور لتعود فتظهر في عام 1997 لتصدر في حلة جديدة متجددة لكنها لم تتمكن من الصمود ومتابعة الإصدار بسبب قلة مواردها وقلة مبيعاتها فتوقفت ثانية في 1998 بعد 3 إصدارات.
وهناك مجلات لم تعمر كثيرا مثل العرين الأسود في سنة 1939 للشاعر الياس الهاني في بيروت ثم توقفت بسبب غلاء الورق والحرب العالمية الثانية،
المواسم صدرت في عام 1966 للشاعر إيليا أبو شديد واهتمت بالسياسة إلى جانب الشعر العامي مما عرّضها للتوقف في تشرين الأول من ذات السنة أي بعد 8 أعداد.
الخواطر لم يأتي على ذكرها أحد وصدرت في بيروت للشاعر جميل غريزي،
وهناك مجلات ظهرت في بلاد الاغتراب مثل الرسالة في الولايات المتحدة، ومجلة السلوى لشاكر أبوسليمان ومجلة العصبة الرباعية لأسعد حرب والقسطاس أصدرها في المكسيك حنا عون والبركان أصدرها ابراهيم عطية في البرازيل أما المواهب فصدرت في كندا للشاعر نجيب بجاني وكانت الأكثر انتشارا ونشاطا.
ودمتم بود
م
مرنـــ حبيبه القمرـــا
08-07-2008, 05:36ِAM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم
من محاورة محمد المصطفى وعبد الجليل وهبي على مسرح جباع 1955
عبد الجليل وهبي
أطفال عني وعنهم بتستفهموا بأهل الزجل يا ناس لا تتوهموا
عا لهجتو بحاكيه حتى فهّمو لو شفت طفل زغير عم يحكي معي
محمد السيِّد
بلسانك بتحكيه وبقلبك رجيم جاي لعند الطفل تا تعمل زعيم
بيفهم بالفهمان جرّب يا غشيم عيسى النبي بالمهد كلّم أمتو
عبد الجليل وهبي
وكانوا يقولولو الخلايق يا نبي عيسى نبينا كان في عهدو صبي
ولا نبوّة ولا ذكا ولا موهبي ما كان مثلك لا نبوغ ولا علوم
محمد السيِّد
ما صدّقوا بالمعجزه وبالموهبي في ناس في عيسى وبموسى وبالنبي
بيمرق عليهم مثل عقص العقربي وعنّآ جماعه من الذكا بيتضايقوا
من محاورة محمد المصطفى وخليل روكز ( على مسرح الباريزيان/ - 1943 البرج )
خليل:
إسمي بصدر التضحية تشكيلتو العالم بتركع غصب لـ السر الجليل
ما كان كل الأنبيا من سليلتو ولو كان في مكروب في إسم الخليل
السيد:
مش كل علّة شافيه قلب العليل الفرع غير الأصل لو سلسل سليل
نصبتك زهور كتار والمجنى قليل ولا كل نقطة ميّ بتروي الغليل
ومش كل نهر انقال عنّو سلسبيل لأول خليل الفضل والثاني ضليل
ما سلمت منها مثل ما سلم الخليل خليك نازل في جحيم مصيبتك
حوار القرادي بمباراة البابلية :
زين شعيب / زغلول الدامور
خليل شحرور / طليع حمدان
خليل شحرور
كنا نجرح ونداوي بالميريلاند على طول
بعدو بيحكي فرنساوي انشا لله ما يكون الزغلول
فرنساوي تعلم عا طول بسنة العشرين الرجال
لا بيحول ولا بيزول وبعدو عا ذات الموال
جايي وبدي للزغلول الليلة بجنوب الأبطال
وقلو يحكي قبلاوي جبلو حطة وجبلو عقال
زغلول الدامور
عا لغتنا القومية فرنساوي بحكي وبغار
وبتشرف بالكفية وعندي عقال من الأشعار
حبوني وشهدو فيي وبالميريلاند الأنصار
احكي قبلاوي وخليك واليوم قصدتك عالدار
مخرسن قاعد بالزاوي ..
خليل شحرور
ولو أغلى جنوبي بتنعد ان صرت حنوبي مش زعلان
تسافر وعليي ترتد لاكن خايف من لبنان
يحكي بداوي عن جد في باشا بالأردن كان
بطل يحكي بداوي ولما سافر من عمان
زغلول الدامور
وبحالي مني مغشوش الله خالقني فنان
ومش عا شبر مويي بفوش بحكي بغني بألف لسان
كل شي في بالدنيا عروش ولو عطيوني الأميركان
من توتتنا جوز كبوش ما بعطيهن من لبنان
ولا الشروال ولا الطربوش ولا بنسى جراب الرعيان
جدي فيها متغاوي ولا هاك اللبادي الكان
خليل شحرور
ولا بالمأكل والملبس القصة مش قصة تجريب
من خيوط الشمس المحبس ولا من اللبادي البتجيب
نحنا وأنتو بالمغطس تا جرح الأوطان يطيب
واللي تأمرك وتفرنس شبعنا تهويد وتعريب
وحط الواوي بالمكبس الديب على نعجاتك جيب
ولا بيجلس ديل الواوي لا بيتغير طبع الديب
زغلول الدامور
وعطر الزهر ببستانو لبنان الكان كلو زهور
ويا حينو يا ضيعانو صفى لا زهور ولا عطور
ويحرس أرزة لبنانو حتى الأعمى يشوف النور
ويضوي البيت بسكانو للكرم نرد الناطور
نوينا نكلخلو سنانو نحنا للديب المغرور
عا قتل الواوي ناوي؟؟ وأنت انشا لله يا شحرور
طليع حمدان
الزين وزغلول الجذاب عالبوابي في سبعين
يللي بيحضر يعني غاب وينو يللي بيحضر وين
يا محمد عبد الوهاب حاجي تقولو يخزي العين
متل السيد مكاوي عنا غناني السيد زين
زين شعيب
يا زغلول بهداوي احكي فرنساوي ولا تخاف
وما في قاف فرنساوي وحمدان بيحكي بالقاف
عندك صوت بيحيي الموت يا بو شادي بغنانيك
ومن فيروز بتربح صوت ميادة جايي تهنيك
ما بيفيدك حسن الصوت بس بهالعركة يا شريك
ولا ميادة الحناوي لا فيروز بتشفع فيك
طليع حمدان
واسأل تاريخ الراوي حرف القاف بعسكرنا
أكبر راس فرنساوي كرامة أدهم كسرنا
بتسال عني مش عنك ميادة الملياني كنوز
يا شباط بيضحك سنك لما بتغني بتموز
نغمتها أشعر منك وفيروز بعقد الفيروز
زرار وفاتو بعراوي شعري وحنية فيروز
زين شعيب
عراوي وزرار بفستان يا فيروز بفيروزين
بصوتك وبصوت النسوان جايي تتمرجل عا زين
الليلة نشوفك يا حمدان البعدو ناقص يخزي العين
ومهضوم وخصرك لاوي الحمرة عشفافك رطلين
طليع حمدان
لاوي عالوردة الحمرة اتركني متل المنتورة
تا حمرة شربت حمرة الفوق خدودي معصورة
بحياتك يا بو سمرة ويا بو خلقة مشهورة
لخيك سامي الصيداوي تصور وبعتلو صورة
زين شعيب
مطرب غنا بيوت النصر سامي الصيداوي المعروف
بترقصلو ستات القصر وزين شعيب ان هز دفوف
تترقوص وتهز الخصر بدنا منك يا بن الشوف
وطبلة أحمد برجاوي عا نغمة جرجي وسوف
يتبع
مرنـــ حبيبه القمرـــا
08-07-2008, 05:38ِAM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا فيكم
قرّادي حفلة الكويت
بين شوقي شعبان / احمد شعيب :
احمد شعيب
ويروي روحي العطشاني لو في شاعر يلقاني
تسبّح الله بقصداني كنت بخلّي طيور الجو
ومستهّون حرب الافكار جاييني شوقي وملهوف
يقلو لا يلعب بالنار مين البيحب المعروف
أول شاعر بالاقطار لو بيرجع شوقي المعروف
وما بيقدر يتحداني قدامي بيوقف مكتوف
شوقي شعبان
فكار الجهل تحركها تحديتك يا شعيب وعيب
ياما جبال مبركها وعا شكلك يا ابن شعيب
وهالحفلة مش تاركها الداعي دارس علم الغيب
ويبعتلي شعيب التاني تا ازرع بشعيب الشيب
احمد شعيب
ومع احمد عم تطلب زين يا مطهوج متل السكران
ومنك عارف حالك وين مأكد في نومك حلمان
ومتلي مطلوق الجنحين لما ما بشوفك حيران
وبحضرلك طه حسين بروح بناديلك جبران
والألّف مجمع بحرين والخط رسالة غفران
تتخلص من ميداني لو كنت بريشك قدران
شوقي شعبان
وعمك زين وطه حسين جبلي عالمسرح فرسان
يشوفو قدر الشاعر وين وشوقي الاول والمطران
بين الدنيا بالشطرين وخيال الحطّو جبران
يغفرلك حدي ذنبين والخط رسالة غفران
بيرمي التهمة عالميلين الذنب الاول جرم لسان
بقوّة شاعر لبناني والتاني شك الفزعان
حفلة فقرا ..
جوقة القلعة سميح خليل وجوقة الزغلولأبو علي زين شعيب
أبو علي
تاالمايل يسند حالو عواميد القلعة نمالو
بوقّف عامود قبالو كل شاعر من هالشعار
أبو علي
نحنا وين وإنتو وين نسور بواشق و زغاليل
ونحنا منلعب بالجيلين كل جيل بيلعب مع جيل
والزين بيطعن بالزين ولما رماح السمر تميل
ودولي سميح وخالو لا تودولي سْميح خْليل
سميح خليل
تضرب كفك مع كفي يا جايي بإسم الجيلين
وكفي نكن فيك تكفي بزرع إدامك سيفين
قبلي مكفي وموفي خالي معكن عالحالين
يهد المنبر عا رجالو وجايي إبن ختو يا زين
أبو علي
وإيدك عا منبرنا تمد يا جايي تضرب عن صيب
لازم للألفين يعد الطفل نحاكا رجال الشيب
حاجة تقد وحاجة تهد كرامة سيدك زين شعيب
يقوم يضبضب أطفالو قلو لخالك موسى زغيب
سميح
عني وعن خالي بالزات ضب سيوفك يا ختيار
خطفت الوهجة لبالحفلات بيعرفني المنبر جبار
بالعشرات وبالميات ووقت لي بعد الشعار
وزين شعيب وأمثالو بربي صغار بكعي كبار
أبو علي
نشالله الدور بيوصل ليك ختيرت ومني زعلان
وزين كبرنا وصرنا هيك صنين وأرزة لبنان
هالحكيات كبار عليك بتربي بتقتل فرسان
بمسرح زين بينقالو هودي من نعيمي وجبران
الشاعر محمد مصطفى
مثل السمك تعلق عاسنّاره
كل يوم كنتِ تعملي زيارة
ع بيتنا عُنوي عن الحاره
عرفت الحارة بسرّنا المكتوم
وصارت الجارة تخبّر الجاره
العزّال شغلتها علينا تلوم
وتلحّق الغاره ورا الغاره
ونحنا علينا بالدموع نعوم
بدرب المحبّه نسدّ عبّاره
ضجّت الحاره وصدّقوا المرسوم
بذنوب ما إلها ولا غفّاره
تاجرّصونا وحمّلونا هموم
بدها تجي لعندي ومحتاره
أوطبت إلها طريق هجوم
تاما تجي وتضلّ جباره
أفضل ما تكشفنا العيون عموم
ومتل السمك نعلق عاسنّاره
غزل
لا تغضبي بيدبل زهر نيسان
معليش راضي ولو كنت زعلان
ابتسمي تحتّى يرتوي العطشان
ويرهج الّلولو بميّة الكوثر
_______________________________________
شروقية
يا ساكني في بيت أبعد بيت في بيروت
طلّي عليّ وحنّي على قلب غاشي
ولسان حالي ومالي التزم بسكوت
وبعدك بتِقوي ع أهل الهوى بطّاشي
بالشه مرّة بتجيني لهوة البسكوت
طفل على زند الهوى بيفيق إنعاشي
موتور عمري احترق رشّي عليه زيوت
وندّي عليّ زهور الخدّ رشاشي
ثلاثي سنين الجفا بحكي حكي مثبوت
جيتي ع بيتي خفتي يشوفك الواشي
وهلّق دخلتي البيت شفتو قد عشر بيوت
دبكت حجاروا فرح قطروا على الحاشي
شروقية
ضلّي وعديني وغيبي شهور وانسيني
وعدك الكاذب بهجرانك يسلّيني
بتخايلك جاي وعليك من الوقار ثياب
في عكس حوّا القديمي وثوبها التيني
بتخايلك جاي عادرب ملفلفي بجلباب
بغطّي حلاك بخبّي زينة الزيني
بيغوي مراهق وشب وكهل تسعيني
وبتخايلك ريمة فلا من حول منها دياب
وحدي الحارس عابابك رح تلاقيني
ومن بعد ما بخلّصك من غدر أهل الغاب
لا تفكّري مقابل عمل واجب تكافيني
بتخايل البسمه عاتمّك من خلف الحجاب
بسمة رضاك عليّ يا تقبريني
افتتاحية
بشو بدّي قصيدي استهلّو
بآه وآخ جرح القلب ملّوا
دِما وهموم غيم الجو هامي
عليّ وبطّلوا نجوموا يهلّوا
إجاني الحرب صبّغلي الحمامي
بلون غراب يلسعني بصلّو
ومسيحي ومسلم اثنين الأسامي
لهن ميمين من أول ما طلّوا
ولهن مدّي عا خط الاستقامي
متفقين ما في يوم خلّوا
أنا رح جيب حزوره وعلامي
احذروها ورمزها لإسمين حلّوا
إن قصتوا تفرقوا منّا الشهامي
وحبال الأصدقاء فينا تحلّو
إحذفوا الميمين عنوان الكرامي
وعطونا حروف من غير أبجدية
إذا قدرتو خدوا لبنان كلّو
يتبع
مرنـــ حبيبه القمرـــا
08-07-2008, 05:39ِAM
الشاعر أسعد سعيد
لبنان
لبنان يا شمس الما خلقت تاتغيب
شاب الزمان وإنت مش ممكن تشيب
عمري نذرتو للهلال وللصليب
وقطعة أنا منك يا لبنان الحبيب
كل بيت بيتي وكل ضيعه ضيعتي
والكل أهلي وما حدا عني غريب
من مباراة مع طليع حمدان
(حفلة المدينة الرياضية)
يا شو اسمك يا شب الشايفينو
بس الاسم مش متذكرينو
سمعت منك حكي وما شفت جوهر
خجل عنك محك الحاملينو
إنت بستان قبل الوقت زهّر
وعالآله ربيع مفقسينو
رحل عقلك على رساك مأخّر
لقى صحاب الشغل مش عايزينو
مملكة الشعر
يا متنبي عا مملكتك لا تفزع
انطفى كافور والدوله العليّي
وصفي الحطك بديوانو مربّع
بديوانك عبد إلا شويي
لإنو الشاعر الخلّد وبدّع
ملك عا أبجديي شاعريي
ولإنو حامل التاج المرصّع
عبد عند اللي بيملك شاعريي
شاعر وسامع
واللي حوّل الكلمة مضافي
ومن الكلمة قطف زنبق ونأّف
غير اللي عم يربّي القوافي
يتامى عا خبز غيرو المشقّف
كيف بتخلق الكلمة الثقافي
إذا كان اللي خلقها مش مثقف
حرام نقول يعطيك العوافي
لشاعر ما بيعرف شو مغنّي
ولسامع ما بيعرف ليش زقّف
المال
سبحان اسمك كلهن بيبجلوك
وعن خساسة مصدرك ما بيسألوك
من خيبة الناسك وكف الزانية
بقيمة وحشمة واحدة بيستقبلوك
كهانك الأبرار في مستودعك
حتى الشرايع متل خادم يتبعوك
من قبل كانوا يشركوا الخالق معك
واليوم صاروا بدل الله يعبدوك
غزل
رح خبرك ما زال ما عندك خبر
شو بحب فيك بالمفيد المختصر
بحبك تكوني غربتي وكون السفر
بحبك تكوني خمرتي وكون السكر
بحبك تكوني ليلتي وكون السهر
بحبك تكوني ريشتي وكون الوتر
لكن إذا مرة على بالك خطر
تكوني قمر ما انطال إلا بالنظر
رح انجبر اعمل زنودي غيمتين
ولفّك متل ما الغيم بيلف القمر
لبنان
لبنان بالدنيا وطن ما أجملو
أخضر والله بأرز أخضر كلّلو
بالليل عا جبالو النجوم بينزلو
وشمس الضحى بعيونها بتستقبلو
لبنان كان بالحرب واضح مشكلو
مش مشكلة خيين عم يتقاتلو
أصل البلى إيدين ياما تدخّلو
بأمورنا وكانوا الحريق يشعّلو
ولبنان هالبي الكبير بمعقلو
عقلنا عند ما قال يا ولادي عْقلو
عقلنا وطفينا النار واخدنا قرار
المشوار بالإعمار بدنا نكمّلو
ولبنان حبّو فرض منّو سوق عرض
وبكنوز كل الأرض ما منستبدلو
بدنا الوفاق يتم والإلفه تعمّ
وراية وطنّا تضم شعب بكاملو
بدنا بوطنّا كنوز المحبّه تفوز
ومن حنجرة فيروز لحن نرتّلو
ونوقف بكل مكان عادروب الزمان
نغنّي سوا لبنان يا أخضر حلو
ودمتم بود
م
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:27ِPM
أهلنا في فضاءات
تلفتني مواضيع الشعر اللهجي وهو ما نسميه
عندنا العامي
ويدخل في ما يدخل ضمن خانته الشعر الزجلي:
كنت اقرأ في كتاب شعر وزجل للكاتب انطوان عكاري
فأعجبتني عدة ردّيات زجلية بين شاعرين من شعراء الزجل ،
قال الشاعر علي الحاج للشاعر طانيوس الحاج
والذي كان يختار برنيطة ( قبعة ) من أحد المحلات :
بتغيير الموضة غاوي ......شعر جبلة ذكاوي
خايف بعد البرنيطة ...... تغني معنّى* فرنساوي
فأجابه طانيوس :
الموضة مش غاوي فيها ..... البرنيطة مستحليها
جبناها خصوصي حتى ..... فيها القرعة نغطيها
فحبكت النكتة عند علي وتابع :
ناتع قرعة طولا دراع .... لا بتنشرة ولا بتنباع
لا من برّا فيها شعر ..... ولا من جوّا فيها نخاع
فدافع طانيوس عن نفسه وقال :
يل جايي لعند الصبّاغ ...... بقرعة من جواتا فراغ
قرعتنا دماغ بلا شعر .... وقرعتكم شعر بلا دماغ
وأجمل ما في الأمر ان الشعراء الزجليون يسخرون من بعضهم البعض ولا يدخل الزعل الى قلوبهم ،
انما همّهم كل الهم ان لا يتفوق الخصم عليهم بسرعة الرديّة وقوة الحجة في رميها ...
ما اروع ردياتهم وهم يتنافسون على الملأ وبشكل مباشر
حيث لا يلعب التحضير دورا مع ضرورة المحافظة على الاوزان والقوافي .....
تابعونا اذا أحببتم الموضوع
وشاركونا اذا كنتم مهتمين
فوجودكم اثراء لكل موروث محلي عربي
دعونا نعرفه ونشترك بموسيقاه !!
ودمتم بود
م
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:27ِPM
دلع العزيزة
وأنا " وبعمري كلو لم اقل ردّة زجليّة صحيحة .."
ولكن استمتع بمن يؤلفها
واستعذب موسيقاها وخفة روحها ..
اسمعي معي الاتي طالما نحن نشترك بموروث وتراث واحد !!
في ضيعنا اللبنانية وحيث ان الطبيعة ترخي بآثارها حتى على أ حجار الضيعة ،
نستطيع أن نتخيل حتى أن
النسمة تنظم ابياتا خاصة لها بوشوشاتها ،
واشعة الشمس تغزل بغداديات ونبع الماء يذهب بهوارة تهمدر في مشيتها !!
فما بالك ببعض النسوة اللواتي تربين في بيت ، شعره زاده وحرفه شرابه ؟؟
تأملي هذه الردة بلسان بنت شاعر زجلي اسمه طانيوس عبده ،
وكانت قد وضعت بنتا اسمتها بربارة ،
فأرسلت البنت ردة الى والدها تقول فيها :
بربارة الله يعيشها ********* نجوم الجوّ تناغشها
انشالله بتكبر وبتعيش ******ىوجيبة جدّا بتنبشها
فأجابها والدها:
هزيّلا بالمرجوحة ********** وانبسطي بخفة روحا
ولا تتعذب بالتفتيش******** جيبة جدّا مقدوحة ( اي جيبته مثقوبة )
اما اسعد السبعلي الشاعر الزجلي الآشهر هنا فقد قيل انه شاهد مرة سيدة جميلة تسقي نبتة فل ، فقال الها :
يا ست العم تسقي فل ******* اعطينا فلّة ولا تفلّي؟( لا تغادري باللهجة اللبنانية المحلية )
قالت لي ما عندي فل ***** في الها صحاب الفلة
فرد صاحبه عليه وعاتبه :
من الفلّة فلّة استحليت ******* ولآخرتك شو مخلّي
لو ما عالحارك فلّيت ****** براسك طلعت الفلّة
احيانا تحتد المناقشات وتدوم في سهرات الصيف الرطبة ويحلو السمر والسهر والمحاورة
بردات تقسم الضيعة شطرين من مؤيدين للشخصين المتنافسين ..
ابقوا معنا
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:29ِPM
العزيزة دلع
..وطالما أن القصة صار فيها
تبولة وكبة نيّة
والقعدة صارت أهليّة بمحلّية ...
فللكلام حتما نكهة أخرى
وبالأخص مع الشريكة دلع .
.....وانا أقلب في صفحة جريدة البلد الثقافية منذ فترة لا بأس بها
لفت نظري موضوع زاوية (من الذاكرة ) وفيه قصة زجلية جميلة
احتفظت بالصفحة ،
وأحببت ان امرره لكم لما احتواه من شطحات فكرية وفطرية وليدة لحظتها ،
لشعراء اللهجة العامية الزجلية اللبنانية !!
يقول المحرر :
ذكر نجيب البعيني في كتابه " طرائف الشعراء في مجالس الأدباء "
ما يفيد أن طه حسين والذي كان وزيرا للتعليم في مصر في القرن الماضي ،
قد سمع وأعجب بفطرة شعراء
العامية في بلادالشام ولبنان حيث يطلقون ازجالهم ومساجلاتهم الشعرية
دون تحضير ودون معرفة سابقة بموضوع المطارحات .
فرغب في حضور بعضها والاستماع لشيء منها .
وأثناء احدى زياراته للبنان كانت الفرصة ملائمة لحضور احدى حفلات" شحرور الوادي" التي
كانت تعقد في بيروت ، وقد اعتاد اهل بيروت على حضورها والاستمتاع بها .
وعندما دخل عميدالأدب العربي القاعة التي لا يراها الا
ببصيرته وتصوره لأنه كفيف ، كان مظهره بطربوشه الأحمر الطويل ونظارته السميكة السوداء
والتي اصبحت العلامة الفارقة للأديب المصري طه حسين ، موضوعا شيقا للزجالين ،
لكنهم فطرتهم وحذقهم وكياستهم اختاروا الموضوع
الأكثر قبولا واثارة للزائر الكريم وللجمهور .
وانتبه احد الحاضرين الى دخول الوزير مع مرافقيه وجلوسه في زاوية من القاعة ،
فنادى مرحبا بأعلى صوته قائلا:
" اهلا وسهلا بطه حسين "
سمع ذلك شحرور الوادي وهو رئيس فرقة الزجالين التي كانت حاضرة ،
فأمسك بالمبادرة الزجلية وأنشد قائلا :
أهلا وسهلا بطه حسين
ربي أعطاني عينين
العين الواحدة بتكفيني
خد لك عين وخلي عين
ضجت القاعة بالاستحسا ن والتصفيق وانطلق الجمع من الحاضرين يرددون في نغمة واحة
" خد لك عين وخلي عين ".
لم يتوقع طه حسين ذلك فتأثر جدا بالحفاوة وصفق بحرارة
وفي تلك الأثناء تنحنح الشاعر الثاني في الفرقة ، علي الحاج،
ليفسحوا له مجال القول ، فانطلق منشدا :
أهلا وسهلا بطه حسين
بيلزم لك عينين اتنين
تكرّم شحرور الوادي
منه عين ومني عين
احس عميد الأدب بأنه قد انتشى من الطرب فهز رأسه استحسانا وابتسم
فما كان من شاعر الفرقة الثالث ، أنيس روحانا ، ان أطلق عقيرته منشدا " :
لا تقبل يا طه حسين
من كل واحد تاخذ عين
بقدم لك جوز عيوني
هدية لا قرضة ولا دين
فانتهت الردية الزجلية لآخر الشعراء وهو الرابع في الفرقة ، طانيوس عبده ،
مستدركا ومصححا لزملائه وناصحا اياهم :
ما يلزملو طه حسين
عين ولا أكثر من عين
الله اختصّه بعين العقل
بيقشع* فيها عالميلين
ويقال انها كانت سهرة من العمر كما وصفها عميد الأدب العربي آنذاك
ملاحظة :* بيقشع بالعامية اللبنانية تعني يرى
( عادة أفسر اللهجة اللبنانية لمن لا يتمكن
من معرفة لهجة بلاد الشام العامية المشتركة )
وصحة وهنا لمن سيشارك بالتبولة والكبة ;)
يتبع
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:31ِPM
يا دلع العزيزة
والله صدقت يا دلع العزيزة
وطبعا بعدما انتهينا من الغداء ، واستمتعنا
بأطيب مشاوي
ومازة وتبولة وكبة نية ..
شو رأيك نترك العتابا الحزيني ونحكي عن الميجانا ؟؟؟
لساتك معنا يا بو مجدي ؟؟
ومن العتابا الى الميجانا ( من ميجن والمعنى : طرب وتغنى ) ..ويقال أنها تعني ايضا المجون بما يفيد
المزاح أو الهزل ..
وصحيح ان الميجانا هي نوع من انواع العتابا ، الا انها ليست حزينة بل على العكس ،
مرحة وتنتهي دائما ب(نا ) والميجانا تتألف من مطلع ودور .
اما المطلع او اللازمة فبيت من الشعر يردد بعد كل بيت من الميجانا ويكون مؤلفا من شطرين :
الاول :
يا ميجنا يا ميجنا يا ميجنا
والشطر الثاني على وزن الشطر الاول اي على وزن
مسنفعلن مستفعلن مستفعلن ( بحر الرجز )
مجنون ليلى ما تعذب مثلنا
اما الدور فهو كبيت العتابا مؤلف من أربعة أشطر ،
أعرض الشطر الاول والثاني والثالث تقوم على الجناس
كالعتابا او ممكن ان تكون بقافية واحدة دون جناس
واما الشطر الرابع فينتهي دائما ب (نا)
قال الشاعر موسى زغيب مرة :
يللّي فتحتي جروح كانت خاتمي (مختومة)
انشالله تكوني درب حبي خاتمي (قد حفظتيها )
ضيّعت بيدهبات شعرك خاتمي (الخاتم في الاصبع )
خلّيه مطرح ما ضعت قبلو انا
ويا ميجنا يا ميجنا يا ميجنا
كل العيون عيون وانتو عيوننا
:)
اما الشاعر يوسف كرم فقال لحبيبته ذات غياب :
يا ضايعة قلبي عليكي برّا دار ( فتش عليها خارجا )
وما كان طالع بيزمانو برّا دار ( ولم يخرج بحياته خارج الدار )
ويا ريت عندي جاذبية بالرّادار ( اكيد مفهومة الرادار أو شو يا شباب ويا صبايا ؟)
تا جيبك لصوبي عن مسافة سنا
ويا ميجنا ويا ميجنا ويا ميجنا
ضلّي اغمريني عالعتم بقشع أنا
:d
يقال أيضا في رواية تتناقلها الألسن ( ومن كتاب انطوان عكاري ) للأشعار الشعبية ،
مفادها أن أميرا عربيا كان له ابنتان ،
الاولى اسمها " عتابا " والثانية " ميجانا " .
أحبت عتابا شابا جميلا توفي قبل أن تتزوجه ، فقضت عمرها
تبكيه عاتبة على دهرها ،
وكانت اختها ميجانا تحاول ان ترفه عنها ، جاعلة نهاية البيت ال"نا" المفرحة
عوضاعن" الألف باء " الساكنة التي توحي بالجمود والحزن .
لذا نلاحظ جميعا أن الميجانا تأتي قبل أو بعد العتابا ،
وتسمى الكسرة .ويقال :
" غنوا عتاباواكسرولا ميجانا".
مع العلم ان فعل كسّر بالعامية يعني : عزّى وهوّن
كما عزّت ميجانا أختها عتابا ، وكسّرت عليها.
يتبع
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:32ِPM
اليكم بعض الشروقيات
يلّي خيالك حلم من خاطري مسلوخ
ببحر حبك كنت خايف من وقوعي
في الف نسخة غزل بدفاتري منسوخ
وعندك نهيت المضي وختمت موضوعي
حتى تغطي الذهب مش رح بجبلك جوخ
رح قص شقفة سهر من شرشف ولوعي .......
وايضا :يلّي هديتك قلب حب ووفا مليان
وغنيت فيكي بكر شعري والهامي
يا ما وياما نظمت بمحاسنك قصدان
وما كان وادي الوفا يردد صدى هيامي
ضيعت عمري كرامة حسنك الفتان
يا غبن عمري وعا شو ضيّعت أيامي ......
طبعا الى نهاية كل قصيدة
والى اللقاء في نوع جديد اذا كنتم مهتمين
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:34ِPM
يا شباب ويا صبايا
صباحكن فل وحب
من منا لا يحب حضور الأفراح والأعراس ؟
طبعا كلنا نحب !!
فما بالكم لو كنا في عرس يقام في احدى ضيعنا اللبنانية؟؟؟
تحبوا ترافقونا ؟؟
اذن السمعوا معي كيف يزف العريس
وكيف تزف العروس !!
***
الحوربة والزلغوطة
هما من الفنون الزجلية التي تقال في حفلات الأعراس في بلاد الشام
اما
الحوربة
فهي ضرب من الشعر الزجلي ، ينشد في الاجتماعات
والمسيرات الحماسية كالأعراس- واحيانا المآتم - ابعدها عنا ( ياساتر )
وغيرها من المناسبات الشعبية ، بحيث يبدا
المحورب بهاء التنبيه الممدودة بعدها ياء ساكنة( هاي ) .
فيرددها الرجال من بعده بأعلى أصواتهم ،
(( أما اذا كانت الحوربة في ماتم فيرد الجمع ب " يا دلّي " أو " يا خسارتي )) هذا للمعلومية فقط لأنني جئت لبث الفرح ..تمام؟؟؟؟ اذن لنكمل :
أما وزنه فيختلف من منطقة الى أخرى ، ومن شاعر الى آخر
ومن نماذجها في الأفراح :
هاي : عريسنا يا بدر البدورا
يا اسدا تغلغل في الصدورا
وانت كالنجوم نحنا راصدينك
اذا ضوّيت بتنور الديرا
وفي مسيرة تكريمية لأحد المشايخ :
هاي : الشيخ اليوم كليتنا جنودو
بوقت المعركة منحمي حدودو
عندو زنود من بولاد قاسي
ولحد الآن ما التوت زنودو .
الزلغوطة أو الزغردة ..
هي تلك الشطور الأربعة من الشعر ، التي تنطلق عالية من حناجر نسائنا ،
في أفراحنا عامة ،
واعراسنا خصوصا ، معبّرة عن الفرح ، مباركة العرس واهله ، داعية بالتوفيق والسعادة ،
وهذه الشطور الأربعة ،
تاتي موحدة القوافي جميعا ، أو موحدة في العجزين وصدر البيت الأول ، أو ذات قافية
موحدة في الصدور و مختلفة عن القافية الموحدة في الاعجاز .
وتقدم بكلمة آويها ..وتنتهي بالزغردة ...
ويتألف كل منها من اثنتي عشرة حركة ،
والملاحظ ان الزلغوطة عند النساء كالحوربة عند الرجال
فلا رجل يزلغط ولا امرأة تحورب
وهذه بعض النماذج :
آويها : يا عروس ما بحتاج وصيكي
لا تخلي حدا بالدار يشكيكي
بيت عمك حبيهن وعزيهن
وعامليهن مطرح امك وابوكي
وللعروس البيضاء اللون :
آويها : حمرا وبيضا لبست توب كتاني
والمسك بجيبها ممزوج ريحاني
يا عريس لا تقبل عليها تاني
هي نجمة الصبح وانت كوكب تاني
وللعروس السمراء اللون :
آويها : نحنا السمر نحنا خوختين بعود
واللي هوانا ما يجيه قعود
وحق مين حنّن الميمي على المولود
السمر حلوين ولو كانوا عبيد وسود
وللعروس الدلوعة بنت الأصول :
آويها : يا عروسي سرير ورد ربّاكي
يا جوهرة بيّك وين كان مخباكي
أبوك طلب نقدك عريسك زاد معناكي
كل البنات حلوين وانت يا محلاكي
ولا زالت الأفراح في دياركم عامرة
ةأهلا وسهلا شرفونا حبابنا
يتبع
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:36ِPM
مقتطفات
يقولون .. الكدر ساعة
ورضا دايم
وما يدرون .. ان النفس ملتاعة
رضا دايم؟
منين؟ .. حسرة
رضا دايم؟
وألف زفرة
تمر من بين آهاتي
ودمعي يسابق العبرة؟
قيل :
يا ريتها بتدوم ايام السرور
ساعتها منعيش ع مر الدهور
ومن حنان الروح نتغدى حلا
ونغفى عا سقسقة السواقي والنهور
ونعمل شي خيمة قش ساكنها الهوا
ولا مال بدنا ولا حياة ولا قصور ...
والحياة فعلا جميلة بحلوها ومرها ( للتوازن يعني )
ولكما اجمل تقدير
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:37ِPM
صباحكم عابق بياسمين دمشقي من جبالنا العالية
اهلنا في فضاءات
الحاضرون معنا دائما
العزيزة دلوووع
العزيز مسعد ( اين الزجل السعودي وبحر الرجز؟)
العزيز الدكتور ناصر
وكل من يحب او يهتم بهذه الأنواع الشعبية
ما رأيكم أن أخبركم قليلا عن أبو الزلف ؟؟؟
ابو الزلف
يقول الاستاذ أنطوان عكاري في كتابه ( الاشعار الشعبية اللبنانية)
عن تسمية هذا النوع بأبو الزلف هي الآتية :
( طبعا من المعروف أن كل المغنّين كانوا اذا توجهوا الى الغناء الغزلي
يغنون بصيغة المذكر ..
وهذا ملاحظ حتى الآن في " اكثر" الأغاني ؟؟)
ولكن الزلفاء :
هي المراة الحسناء ذات الأنف الذي استوت أرنبته ..
ولما كانوا يغنون لها فطبعا يتوجهون اليها بصيغة :
يا بو الزلف ( بصفة ذكر لخفر تلك الأيام ولمنع التوجه الى الأنثى مباشرة وربما كي
تستعمل في الوجهين للذكر والأنثى )
.
.وفي المقاطع الأخرى نرى الشعر الزجلي والموال لأبي الزلف
فنراه يبدأ بأخذ
طريقه لوصف " امرأة ابو الزلف "
ابو الزلف " موال مليء بالحنين والشجن
وقمة الهيام " ..
يتالف هذا الموال من مقطع ودور
أما المقطع فبيتان من الشعر لا يتغيران أبدا
( هيهات يا بو الزلف عيني يا موليّا )
أما الثاني فيأتي على وزن الأول منتهيا بنفس المقطع "يّا" ،
أما الدور ، فيتالف عادة من أربعة ابيات قافية صدورها واحدة ،
وقافية اعجازها واحدة ايضا ،
ما عدا القافية الأخيرة التي تعود الى قافية المطلع ،
أي ايضا تنتهي ب "يّا".
واوزان الصدور تتألف من سبعة مقاطع ،
أما أوزان الأعجاز فتتالف من ستة ، وكلمة " موليّا
وهذه الكلمة موليّا والت تردد في آخر المطلع فهي نسبة الى الموالي ،
لأن الجواري في الزمان القديم كنّ ينشدن هذا النّو ع لمواليهنّ
كي يتحسس هذا الموالي شجونهن( فهو موال وجداني بحت ) .
جبران خليل جبران
من يعرف أنه كان ينشد الزجل والزجل وأبو الزلف بشكل خاص ؟؟
اليكم ماذا قال في غربته واصفا حنينه :
ع العين يا بو الزلف
عيني يا موليّا
يا شعر شلة دهب
يا خدود سحرية
لاطلع ع راس الجبل
واشرف على الوادي
وقول يا مرحبا
بنسمة هوا بلادي
ويا ربي يطوف النهر
تتحمل الوادي
واعمل زنودي جسر
وبقطّعك ليّا
ويا طير ع جوانحك
خدني على بلادي
توقّى الهوا يلولحك
ويرميك بالوادي
ان جعت لسيرحك
بمروج فؤادي
وان عطشت لسبّحك
بدموع عينيّا
وعادة أبو الزلف ومواله
يغنى عند الغروب بغاية
اكتمال مشهد الحنين
كما افعل انا عندما أتأبطه
في لحظات اغتسال الشمس
من تعب النهار في لجة الأزرق المنعش
على شاطي ء المتوسط كي اتخلص من عبء نهار قد أضناني أو أرهقني
وأجد بصراحة متعة في غسل روحي على مد أمواج المتوسط !!
لم ينس الرحابة هذا الموال الوجداني وحنينه بل استخدموه بشدة
وبصوت سيدة النجوم( فيروز)
التي هرع القمر لملاقاتها وركع نوره الفضي عند قدميها :
هيهات يا بو الزلف
عيني يا موليّا
عدنا عا ارض اللينا
وعاد الهوا ليّا
يا جبال يلّي الهوى شبّاكك العالي
أنت وأهلك سوى ايّام ع بالي
وياما تربى الهوى ع ترابك الغالي
وهالقلب بعد النوى ببيوتك تفيّا
ويوم رحت أنا لعندكن
قبل العشاء بنتفي
ولقيتكن نايميين
وسراجكن مطفي
مدّيت ايدي ع الحلا
لاقطف أني قطفة
صرخت بنتا لكن يمّا يمأ
حراميّا
ياااااااااه
وهيهات يا بو الزلف
وعيني يا موليّا
فقت بجمالك على
ألفين حوريّا
.....
ويا بنت فيي اقنعي
ولا تعذبي فيّا
هل سنراكم في نوع آخر من الزجل ؟؟
ابقوا معنا اذا !!
يتبع
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:38ِPM
وقفة تاريخية مع آلة الربابة العربية
بقلم ابراهيم سالم
الربابة العربية التي انتقلت مع العرب الى الاندلس في القرن التاسع وتقدمت بفضل العرب
والغربيين ( الكمان )على حد سواء،
ففي القرون الأولى بعد الميلاد اوجد العرب آلة الربابة
ذات الوتر الواحد ومنذ ذلك الحين اخذوا في تحسينها على
توالي العصور فأصبحت بعد مدة وجيزة ذات وترين متساويين في اللفظ
ثم ذات وترين مختلفين فيه ثم ذات اربعة اوتار بتفاضل غلظ كل اثنين منهما على الآخر،
ولما نقلها العرب فيما نقلوا الى
الاندلس من الآلات الموسيقية احبها أهل البلاد الاصليون
وعملوا على تحسينها ومنذ ذلك الحين فقط بدأت فكرة صنع الآلات الوترية
ذات القوس وظهرت في اوروبا أول آلة من صنع الفرنسيين،
وهي تماثل الربابة العربية وسموها كإسمها العربي (ربيبه) او (روبيلا)
انتشرت وعمت اوروبا وذلك في القرن الرابع عشر
وكانت معروفة قديما في انحاء الغرب باسم ريبك
ثم ادخل عليها في القرن الخامس عشر بعض التغييرات،
وقبل اختراع الكمان كانت توجد آلات وتريه عديدة من النوع
الذي يعرف بقوس كقوس الربابة العربية.
آلات وترية طورت عن الربابة
هذه الآلات والأنواع كانت كلها من فصيلة واحدة ونوع واحد ( وهي الربابة )
تختلف في احجامها ولكنها متماثلة في احجامها
وهذه الفصيلة هي فصيلة (الفيولا) ومعناها الوتر
وكان يوجد في ذلك العصر ايضا الى جانب هذه الانواع آلة من النوع
الذي يعزف عليه بالقوس ايضا ولكنها تختلف حجما وشكلا وصنعا
وهي ذات سبعة اوتار وتسمى (فيولا دامور)
وقد تسلسلت هذه الانواع كلها من نوع يجمع
مابين شكل الربابة وشكل الكمان وأسمه (ريبك)
السالف الذكر واستعملها في ذلك الحين الموسقيون المتجولون
وكذلك طبقة من الشعراء الموسيقيين اسمها (مينستريل)
مهنتها في الشعر والغناء والموسيقى وكانت تدخل القصور وتلتقي بالأشراف والنبلاء
وتخرج بالمنح والعطايا ويرجح هي طبقة الفرسان المؤلفون اي (التروبادور)
ذاتها وقد تطورت في صناعتها سريعا واستعملوها
في صناعة الغناء والرقص في الحفلات والاعياد،
بعد هذا التطور يعود الفضل لشكلها الحالي الى
صناع الكمان المشهورين في ايطاليا والعالم
ومنهم اسرة ستراديفاريوس الذي ولد في عام 1644
وذلك خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر،
والجدير بالذكر ان صناعة الكمان والآلات الوترية الاخرى
كالتشلو والكونترباس
كانت نتيجة تطور الربابة التي اخذها الاوروبيون عن العرب الاسبان في عهد الفتوحات الاسلامية.
وقد اوجدها العرب في القرون الاولى قبل الميلاد
كما سبق القول وهي ذات الوتر الواحد حتى يومنا هذا،
وما زال يستعملها في الصحراء عرب سوريا والعراق حتى الآن
وكما كانت منذ ان وجدت قديما بشكلها المعروف
يعرض منها في جميع المتاحف ودور الآثار في اوروبا
ويكفي ما بين اسمائها من التشابه للدلالة على الاصل الواحد
الذي تسلسلت منه ويضاف الى تلك الآلة آلة اخرى كانت معروفة ومتداولة في القرن الحادي عشر اسمها (كروت وهي أيضا من فصيلة الربابة وتشبهها الا انها ذات منشأ واصل مختلف )
قريبة الشبه بالآلة التي يستعملها الاتراك واسمها ارنبة
فقد تسلسلت كل هذه الآلات كما ذكرت آنفا من النوع المعروف بالربابة
ما خلا آلة الكروت هذه فهي ولو انها من
فصيلة الربابة نشأت في مكان وتلك الآلات في مكان آخر بعيد الصلة بعيد المنشأ،
فالكروت نشأت في غرب الجزائر البريطانية،
اما الربابة الاصلية فيقال بأنها نشأت في بلاد الجزائر ومراكش وتونس
وقد أجمعت التواريخ على انها من الآلات الاصلية القديمة غير المهذبة
ويعتبر الغجر هم اكثر الناس استخداما لآلة الربابة وأشدهم
حرصا عليها ولا يطيب لهم الغناء الا بمصاحبتها والماهرون
من الغجر استخرجوا اصواتا من هذه الآلة كنغمة( الحجاز والصبا )
نتيجة اختلاطهم بالمدينة!!
الا ان الربابة آلة بدائية اهملت منذ القدم من قبل التخت الشرقي وظلت ملتصقة بالغناء الغجري ولم تغادر البادية حتى يومنا هذا.
ترافق الربابة في لبنان احيانا انغام العتابا الحزينة
وخصوصا عند غروب الشمس ..
كما أنها الالة المفضلة للرعيان في أعالي الجبال حتى يومنا هذا !!
جربوا أن تسمعوا انغام الربابة عندما تتهيأ الشمس للغوص في مياه المتوسط
استعدادا للرحيل وقت الغروب ..وقولوا ما هو شعوركم ؟؟؟!!
__________________
وايضا عن الربابة
الربابة: آلة بدائية ولدت في بادية الشام والاردن وغرب العراق
والمغرب العربي واستخدمها الغجر وانتشرت في ارجاء
المعمورة تصاحب الغناء الارتجالي في كل مكان وتصنع
من جلد الماشية ويشد عليها وتر من شعر ذيل الخيل
يصدر الصوت باحتكاك القوس على وتر الربابة المثبت على صدرها.
وقد استخدمها اهل الاردن ولبنان وسوريا في الوان غنائية متعددة مثل
(الشروقي، البدوي، المصدر، الهجيني، الحداء والعتابا ، ) وهي دائما تستخدم في وضع الجلوس لانها تثبت عموديا على الفخذ.
******************
محطة أخرى عن المجوز
وهو آلة شعبية بدائية تستخدم عن طريق النفخ
عبارة عن قصبتين
مثقبتين ومجوفتين يصدر النغم منهما بالنفخ ترافق
هذه الآلة الدبكات الشعبية ومثلها (الشبابة) الا انها تصنع من قصبة واحدة
ترافق الدبكات الشعبية ايضا وأغلبها ( الهوارة ، الدلعونا ، والميجانا )
سأعطي مثلا لأغنية ترافقها آلة المجوز
وتؤدى في حلقات الدبكة وهي من
غناء والحان زكي ناصيف :
نزلت تتنقل وتميل مقابيلنا
والمجوز ترغل عالدبكة يحكيلنا
نزلت تتمرجح بالقامة المهضومة
والشعر مسرح جدايل منظومة
ع جبين يتحدى وما يعود يتهدى
والايد تلولح بالفوطة المبرومة
يللي تحبّونا يلّلا معانا
ندبك دلعونا عابو الميجانا
والّلي لامونا ولاموا هوانا
ماشافوا عيونا شو كانت تحكيلنا
**
نزلت يا أهلا بهاللفتة الغريبة
اللي بعينك تحلى ومن قلبك قريبة
وردات جورية ع خدود خمرية
ولو مهما تغلى البسمة مش عجيبة
من الله نورك يا لبنانية
ميلي بشعورك هالحريرية
ولمّن بتزورك نسمة طريّة
وتهز شعورك حنّي والتفتيلنا ..
ليس أجمل وأرقى من التراث وكل تقاليده
اذن فاسمعوا معي الهوارة لعاصي الحلاني
والتي كان من المفترض أن ترافق آلة المجوز
كل كلماتها وكل مقاطعها
اذ أن الهوارة تقتصر على اثنين فقط : المؤدي ولاعب المجوز فقط !!
الا أن سهولة استعمال الأورغ والآلات الايقاعية الأخرى
جعلت المجوز يقتصر على بداية كل مقطع من مقطعي الأغنية
التي تقول :
** هوّر يا بو الهوّارة
هيدي الدنيي وأسرارا
قلب الشاب بيركض ركض
البنت بتمشي غندرة
من العمر عشقنا جمعة
يوم الجمعة تلاقينا
دقّوا القلبين بسرعة
صار السبت وحبّينا
الأحد عاضوّ الشمعة
قبال الروشة تعشينا
التنين الساعة تسعة
صوب الأرز تعلّينا
الثلاثا زرنا القلعة
دراج بعلبك عّدينا
الاربعا روحة ورجعة
بشاطيء صيدا تمشينا
الخميس مسحنا الدمعة
وما لحقنا تهنينا
ولك مرقت هالجمعة بسرعة
ما عرفنا ليلا من نهارا
وهوّر يا بو الهوارة ......
وصبح القلب بدون سلاح
وألف حكاية منحكيها
ونحنا الأبراج منفتح
وشفنا شو مخبا فيها
برج الحمل ما بيرتاح
الثور همومو ناسيها
الجوزاء بيزرع نجاح
السرطان بيجنيها
الاسد فيه عندو أفراح
للعذراء مخبّيها
الميزان بيعلى بجناح
العقرب زحف مقضّيها
الحب يايد القوس سلاح
الشاب بيتصاوب فيها
والدلو بيجني الأرباح
والحوت بيوقع بخسارة
وهوّر يابو الهوّارة
هيدي الدنيي وأسرارها
وان جهلت صبيّة مش عيب
العيب ان جهلت ختيارة
وعودة الى بقية الفنون الزجلية
يتبع
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:39ِPM
يقول المؤرخ جرجي زيدان
أهلنا في فضاءات ؟؟
هل ستعودون معي في نوع زجلي جديد ؟؟
**
**
*
يقول المؤرخ جرجي زيدان بأن الأوزان العامية اللبنانية التي ليس لها ما يماثلها في
الأوزان العربية الفصحى ، ماخوذة عن أوزان الشعر السرياني .
وأن أكثر أوزان الزجل اللبناني سريانية وهي ما زالت مستمرة
على ألسنة العامة ، منها ما يتوافق مع الشعر الفصيح ومنها ما يخالفها ..
كلمة " معنّى " هي لفظة سريانية " مغنيشو " وتعني مغنى وأغنية ..
والمعنّى أنواع عديدة في الزجل اللبناني:
العادي
القصيد
الموشّح
والمجنّس
المعنّى العادي
يتألف من مطلع ودور ، والمطلع يكون عبارة عن بيتين شعريتين ،
وتكون قافية صدر البيتى الأول وعجزه،
وقافية عجز البيت الثاني واحدة ،
أما قافية صدر البيت الثاني فحرّة ..
وزنه على البحر العامي اليقوبي والذي يتالف من اثنتي عشرة
حركة للصدر ومثلها للعجز ،
والمثال على ذلك ، ومن كلمات الشاعر اسعد سابا :
المطلع
الحب من قلبي شرب اصفا الخمور
وعن بيدري ما بيبعدو رفوف الطيور
وكل ما حبّبيت زهرا بالهوى
بتغار وبياخد ع خاطرها الطّيور
الدور
الدور يتالف من بيتين شعريتين ،
قافية صدرهما وقافية عجز البيت الأول واحدة ،
أما قافية عجز البيت الثاني ، فتعود الى المطلع،
يا ما زنابق غازلتني بالوما ( الاشارة )
والبلبل البردان بجناحي احتما
وكل ما فتّحت عيني بالسما
بيتسابقوا ع الحب خيّات البدور
هذا عن النوع الزجلي المعنى العادي
وفي المرة المقبلة سنتناول المعنى القصيد
وليس أروع من اللهجات العاميّة في التعبير فهي لها حضارتها
وللشعر الفصيح حضارته
واعتقد أن الاثنان حاضران وبزخم حتى الآن
هل ستتابعوننا ؟؟
يتبع
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:41ِPM
نهاراتك ورد يا ناهدة
كل ما ذكرته صحيح لكن فى اللهجة العامية اللبنانية اصول فى العربية وقد قلت هذا انت بشكل او آخر..هناك كثير من اللهجات السريانية والبابلية والاشورية وغيرها هى من اصول عربيه قديمة وسابقة للفصحى التى نتعامل بها الآن..واهديك من العامية شىء قليل لعيونك:
عيونك كما فيروز
كما بحر ازرق ايبان من افقه
عيونك اسرار وقصايد
كلمات وعدايد
جمل وحروف نضايد
اعيونك كيف موج ساير
يوم هايج
يوم هادى
يوما غاضب امزمجر
داير دواير
عيونك رسالة ما تنقرا
غموض وطلاسم
حراقة وندايم
عيونك ماتنوصف
ولاجت فى كتاب
ولارووها حكايم
اعيونك فلسفة جديدة
تبى قعدة ومية تنهيدة
تبى فك وسحر وتجويدة
تبى الوان نديدة
لااوردت على لوحة
ولاجاها رسام متحرف
ولاريشه فريدة
بإختصار
اعيونك يا بدر
ما شعت
ولا لها فى التاريخ
نديدة
م
مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-09-2008, 21:42ِPM
نوع آخر من المعنّى وهو :
المعنّى الجناس
ويتألّف من عدة أبيات ، قافية صدر البيت
الأوّل وبقيّة الأعجاز واحدة ،
وصدور الأبيات التي تلي هي عبارة عن
لفظة متشابهة في اللفظ ومختلفة في المعنى ،
أما قافبة عجز البيت الأخير ،
فتعود الى القافية العامة .
والمثال على ذلك :
في يوم تقلا جالسي ع المسطبي
وهيفا تمشّط شعرها العسلي العبي
تمعنت في بنتها تلك العجوز
وعنها حسن هيفا ولطفا ما خبي
تذكّرت عهد المضي بوادي العجوز
قرب البيادر حيثما شافت ابي
لعب الهوى في قلبها لعب العجوز
والقلب بخفايا الهوى أصدق نبي
كانت صبية شارقة متل العجوز
واليوم صارت شمسها بحضن الغروب
وعصف ريح السن بالورد النضير
كم تضم الضيع والقرى الكثير من التراث
الفولكلوري ا