المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمود سعد


مرنـــ حبيبه القمرـــا
15-03-2008, 19:14ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم


هلا وغلا فيكم


محمود سعد

http://www.m5znk.com/uploads/7b30b9592d.jpg (http://www.m5znk.com)


قال إن أمه سبب نجاحه وسر جاذبيته
محمود سعد:التابوهات الثلاثة تصنع نجومية الصحفي



http://www.m5znk.com/uploads/f84220cc5b.jpg (http://www.m5znk.com)



هو.. صحفي لامع في سماء الفن ، ترأس قسم الفن في مجلة "صباح الخير" لمدة عام ، ثم انتقل لرئاسة تحرير مجلة "الكواكب" الفنية ، ومنها تخطفته القنوات الفضائية والمحطات الأرضية ليطل علينا ببساطته وعذب ابتسامته وحضوره الراقي لدى المشاهدين ، إنه الإعلامي محمود سعد الذي كان لشبكة الأخبار العربية "محيط" حوار معه بمناسبة اختيار القراء له كأفضل مذيع لعام 2007 من خلال استفتاء شبكة الأخبار العربية "محيط" ، ورغم ترحيب محمود سعد بنتيجة الاستفتاء إلا أنه أكد خلال اللقاء أنه ليس مذيعاً بل صحفياً يعمل في التلفزيون وننشر فيما يأتي تفاصيل الحوار:


محيط – فادية عبود


محيط : ما بين بدايتك ببرنامج على ورق ومروراً بمباشر واليوم السابع وانتهاء بالبيت بيتك ، هل اختلف محمود سعد إعلامياً ؟ وهل ترى فارقا كبيرا بين البداية والحاضر؟
في البداية أوضح أنني لم أكن أحترف النظر إلى الكاميرا والآن تمكنت أكثر من تكنيك الصناعة من كاميرات واستوديوهات .

وبصفة عامة الإضافة والاختلافات والنقد جميعها تقديرات ترجع إلى الجماهير وهي التي تحدد الفرق بين محمود سعد في برنامج "على ورق" عام 2001 و 2002 ، مروراً ببرنامج "حلو وكذّاب" واقلب الصفحة" و "من 10" و " 30 سؤال" و "أهلاً بالمعارك" ، و"مباشر" و"اليوم السابع" .



محيط : ماذا أضافت برامج "التوك شو" إلى محمود سعد ؟
أنا لم أقدم برامج "توك شو" بل حوارات ، فـ"التوك شو" بمفهومه الصحيح برنامج حواري قد يشارك فيه الجمهور وقد لا يشارك ، وأنا لم أقدم هذه النوعية من البرامج ولا أحب تقديمها ، لأنها في الوطن العربي ذات مفهوم مختلف ويكون الجمهور مأجور ومصطنع ، في الوقت نفسه أحب تقديم برنامج حقيقي بجمهور حقيقي يعبر عن رأيه .


محيط : ظاهرة تحول الصحفيين إلى الفضائيات ، هل هي مؤشر على قرب انتهاء دور الصحافة وفقدان تأثيرها مقارنة بالفضائيات ؟
بالطبع لا ، ولكن الصحفيين كثروا في التلفزيون لأن القنوات الفضائية تبحث عن النجاح السريع ، وتوفيراً للجهد والوقت تستعيض الفضائيات عن تدريب المذيعين والبحث لهم عن ضيوف بأن تتعاقد مع صحفي ماهر في تخصصه ليقدم البرنامج ويساعد في نجاحه بمصادره الكبيرة من وزراء ومسئولين .


وليس معنى هذا أنها ظاهرة جديدة ، لأن الصحفيين موجودين بالتلفزيون منذ فترة كبيرة ، فمفيد فوزي صحفي ، ورمسيس صحفي ، والأمثلة كثيرة سواء في الإعداد أو تقديم البرامج ، ولكن ظهورهم كثر نظراً لتعدد القنوات الفضائية .


محيط : كيف ترى المستقبل الإعلامي على مستوى الصحافة المقروءة أو الإعلام المرئي ؟
أرى مستقبل الصحافة المقروءة جيد ، بدليل ظهور و نجاح مجموعة كبيرة من الصحف الصادرة جديداً وسط هذا الكم الكبير من الفضائيات وبرامجها ومع وجود البرامج الكثيرة ظهرت مجموعة كبيرة من الصحف وناجحة، فالقراءة متعة في حد ذاتها.


مازال مستقبل الإعلام المرئي جيد أيضاً ، والدليل ارتفاع نسبة مشاهدة الفضائيات ، باختصار الاثنين مكملتين لبعض .


محيط : هل نستطيع القول إن الصحافة الإلكترونية اليوم في منافسة مع الورقية ؟
لا ، محتمل أن يكون ذلك بعد 15 سنة ، ولكن الناس الآن ليسوا متدربين على القراءة عن طريق الكمبيوتر ، مازال الوقت طويلاً أمام الشعب المصري ليكون لدى كل فرد فيه كمبيوتر محمول "لاب توب" خاص به يتابع منه كل صباح أخبار العالم ، مازال لدينا أكثر من 30% من الشعب المصري أميين ، وبالتالي الثقافة التكنولوجية مازالت ضعيفة في مصر ، إلا في الأجيال الجديدة ، كما أن التسرب التعليمي في الأطفال لدينا كبير وبالتالي لا يقرأون الصحف المطبوعة ، هذا هو الشعب الحقيقي.


محيط : بصرف النظر عن كونك متزوج من صحفية ، هل الصحفيات حاصلات على وضعهن المهني مقارنة بالرجال ؟
ليس شرطاً أن نقارنهن بالرجال ، الصحافية الماهرة تأخذ حظها والصحافي أيضاً . الصحافة مثلها مثل التمثيل الموهوب يظهر بجدارة .


محيط : ولكن مجتمعنا لا يقبل بأن ترأسه امرأة ، وبالتالي تشن الحروب ضد الموهوبات
الإبداع ليس فيه مجال لإبعاد أحد ، إننا لم نسمع قط عن صحافية ممتازة تم إلغاء مادتها بسبب أنها امرأة ، والمجتمع لا يرفض الموهوبات ، أنا عملت مع الأستاذة ناهد جاد ، وتحت رئاسة الأستاذة فوزية سلامة ، وغيرهن كثيرات في مجلة "صباح الخير" وعملت مع نساء كثيرات زميلات لي في "صباح الخير" . وقد شهدت الصحافة العديد من رئيسات التحرير مثل سناء البيسي ومنى نشأت.


المنافسات بين المرأة وزملائها الرجال لا ترتبط بجنس ، لأن الرجل سيستخدم نفس الأساليب من أجل الإطاحة بزميله ، الصحافية الماهرة والمتمكنة من عملها تنجح رغم أنف الجميع .


محيط : معنى هذا أن الصحفيات المبدعات قليلات ؟
موجــودات ، ولكن المرأة مكبلة بأعباء أكثر من الرجل الشرقي ، تنزل إلى محيط العمل مثلها مثل الرجل ، إضافة إلى أعباء إدارة المنزل وتربية الأطفال ورعاية الرجل نفسه ، هذا يسبب لها نوع من أنواع حجز الموهبة أو تأخير الظهور .


http://www.m5znk.com/uploads/4750dcec71.jpg (http://www.m5znk.com)



الزميلة فادية عبود ومحمود سعد



هذا ليس نتيجة أنانية الرجل الشرقي أو أخلاقه ، وإنما بسبب تغير الظروف الاقتصادية ، فالرجل اليوم مطلوب منه أن يعمل منذ شروق الشمس حتى منتصف الليل ليوفر لأسرته متطلبات الحياة ، وبالتالي يقع على كاهل المرأة جميع المسئوليات الأسرية ويتأخر نجاحها العملي .


محيط : ماذا يمثل لك الزواج من صحافية ؟
لطيف ، لأن الصحافة مهنة متجددة وتخلق تنوع في حوار الزوجين ، على عكس الوظائف الأخرى الرتيبة والتي تجعل مشاكل الإنسان اليومية واحدة .


محيط : هل هذا سر التفاهم بينكما ؟
ليس شرطاً لدينا زملاء متزوجين من نفس الوسط وحياتهم سيئة للغاية ، التفاهم ليس له علاقة بالمهنة ، وإنما بالزوجين أنفسهم . والحمد لله أنا مستقر ومتزوج منذ 24 عاماً .


محيط : ماذا تمثل لك المرأة ؟
كل شيء أنا أحب النساء جداً ، وأحترم عقلياتهن ، لأني عشت حياتي مع أمي بدون أب ، ثم دخلت مجال الصحافة في مجلة " صباح الخير " وغالبية العاملين فيها نساء ، وبتصادف الظروف وجدت نفسي مسئول عن مجلة نسائية.


محيط : وبما أنك مسئول عن مجلة نسائية ، هل ترى أن الصحافة الموجهة إلى النساء تحترم عقلياتهن ؟
بالإضافة إلى الموضة والأزياء التي تقدمها مجلات المرأة ، فإنها تناقش قضاياهن .


محيط : أظهرت نتائج دراسة لكلية الإعلام بالاشتراك مع مركز الخليج الاستراتيجي أن العاملين في صفحات المرأة في الصحف القومية على غير رغبتهم أو على سبيل العقاب ، ما رأيك ؟

نتائج الدراسة صحيحة ، لأن أحياناً رئيس التحرير يغضب على بعض الأشخاص ويلقي به في صفحة المرأة لأنها لا تصنع نجومية ، فالصحفي يكون نجم عندما يعمل في السياسة أو الحوادث أو الفن نظراً لارتفاع قراءات هذه الصفحات ، بينما موضوعات المرأة وحتى في مجلاتها المتخصصة لا تصنع الشهرة، وبالتالي يكون إبعاد الصحفي عن الأضواء والإلقاء به في صفحات المرأة نوع من العقاب .

بمعنى أوضح إن اللعب على التابوهات الثلاثة (السياسة والجنس والدين) والفن أيضاً في الصحافة يؤدي إلى النجاح ، ولكن صفحات المرأة لا تصنع نجومية.


محيط : لأنك تحب المرأة كما ذكرت سابقاً وتحترم عقلها أيضاً ، هل تتفق مع الدراسات والآراء المهاجمة لظهور المرأة في الإعلانات كسلعة ، إذ يرون أن ظهورها يعني ترويج الجسد للمنتج المعلن عنها أو من أجل الإغراء وزيادة الإقبال على المنتج نفسه ؟
لجسد المرأة نظرة تاريخية ، فمنذ قديم الأزل والراقصة هي التي تحيي الحفلة والأفراح في الأحياء الشعبية ويسعد بها الرجل والمرأة على السواء ، كذلك الحال في الإعلان عندما تقدمه فنانة شهيرة أو فتاة إعلان لها حضور ، ومع ذلك العكس موجود الرجال أيضاً يقدمون إعلانات مثل السقا وأحمد عز وهشام سليم وكريم عبدالعزيز، ولذا أرى أن تحويل المرأة لسعلة مبالغات طرأت حديثاً على أفكار الناس.


محيط : ولكن هناك تقرير نشرته شبكة المعلومات الإقليمية للأمم المتحدة ، أكد أنه أكثر من 14 ألف قضية إثبات للنسب منظورة أمام القضاء ، والسبب انتشار أغاني الفيديو كليب والأفلام والمسلسلات والإعلانات التجارية المثيرة ؟
إذا كانت دراسة حقيقة ، لا تعليق ، ولكن الفساد ليس بجديد . أتعلمين كان يوجد في مصر شارع اسمه "كلوت بيه" متخصص في الدعارة وكانت مقننة وقتئذٍ .


أعني أن قضايا النسب لم تستحدث بسبب الفيديوكليب والمسلسلات والأفلام ، لأنها كانت موجودة ، ولكن المجتمع انفتح ، والدنيا في تطور مستمر مختلف عما كانت عليه في الماضي ، فلو نظرتِ إلى حفلات أم كلثوم لن تري ولا امرأة فيها محجبة ، وهذا كان حال الناس في ذلك الوقت وكانت أخلاقهم رائعة لا يتطرقون إلى النميمة متعاطفين مع بعضهم وبينهم ترابط إجتماعي ، في حين أن اليوم عدد المصلين في الجوامع في تزايد مستمر والرجال يطلقون لحاهم والحجاب كسى غالبية النساء بينما إندثرت الأخلاق الحميدة.


محيط : هل فقدنا الهوية ؟
لا لا ، بل أصبحت الناس ،للأسف الشديد، تعتمد السطحية منهجاً في التعامل مع كل شيء ، وارتباط الجيل الجديد بالدين "حاجة ما يعلم بها إلا ربنا " جيلنا نشأ في "الكتّاب" وكان موجود بكثرة في الأرياف ، كوني على علم بأن جميع عظماء مصر خرجوا من الأرياف أو الصعيد ، كانوا حافظين القرآن كله ، أنا لن أقول حفظ القرآن من أجل الصلاة ، إنها شيء بين العبد وربه ، وإنما من أجل تعلم سلوكيات الحياة ، والجيل الجديد مظلوم في هذا الجانب، فحتى الدين الموجود في المدارس لم يعد مادة أساسية بينما الحساب مادة أساسية، ومفترض أننا دولة إسلامية ولا أعلم كيف يكون الدين في دولة إسلامية مادة غير أساسية والحساب مادة أساسية . الدين هو الذي سيعالج الأخطاء ويعلمك كيف تستخدم الحساب بشكل صحيح ، كما يرسخ قيم الأمانة والضمير في العمل والتعامل مع زملاء العمل . فالجيل القادم بعد 10 أو 15سنة لا أعلم كيف سيكون شكله ، لقد أصبحنا مجتمع يتعامل مع كل شيء بسطحية للأسف الشديد .


محيط : ولكن الظاهر أن الغالبية يسيرون مع التيار الديني
هناك فرق بين الظاهر والواقع ، والحقيقة أنه لا يوجد أحد مع التيار الديني بل هم يأخذون الشكل السطحي من الدين مبتعدين عن العمق ، فقط يرتدون الحجاب ويصلون جماعة ، ووارد جداً أن نسمع أحد الخارجين من صلاة الجماعة يسب الدين أو يشتم دون أدنى مراعاة لصلاته .


وليس هناك ما يدعو للدهشة عندما نرى مدعي التدين يوظفون الفتيات لديهم في المحلات والسوبر ماركت براتب 150 جنيها مقابل عدد ساعات لا يقل عن 12 ساعة ، بينما يكسب هو الآلاف ، هل هذا ما دعا إليه الدين ؟


محيط : لقد وصل الحد بهم إلى قصر هذه الوظائف على المحجبات فقط
هذا أيضاً سطحية ، فلماذا تكون المحجبة محكوم عليها بالتدين أكثر من غير المحجبة ، كل ذلك يؤدي إلى انشقاق في المجتمع ، وهذه من وجهة نظري دعوة سلفية متخلفة آتية من خارج مصر سارية في المجتمع مثل النار في الهشيم ، ليكون المجتمع خفيفاً سطحياً تؤثر فيه أية تيارات أخرى.


محيط : هل يمكننا القول إن القنوات الدينية الجديدة لها عامل في هذه السطحية والإدعاءات ؟
طبعاً ، ورغم احترامي للشيخ محمد حسين يعقوب والشيخ محمد حسّان ، نجما قناة "الناس" بعدما كانا نجمان لشرائط الكاسيت الدينية ، ولا جدل أنهم علماء أفاضل ولكنهم يخاطبوا جمهور ذو ثقافة دينية عالية ، وهم لا يعلمون أن أغلب من يشاهدونهم جمهور بسيط لا يستطيع استيعاب أفكارهم .


محيط : ما رأيك في إعلانات العلاج بالأعشاب المنتشرة على القنوات الدينية ، بعد الحوادث التي كانت هي السبب فيها زيادة سوء حالة المرضى ؟
السبب إنجراف الناس وراء مثل هذه الإعلانات هو الجهل ، كما أنه لا حكومة تقدم لهم العلاج أو التوعية المناسبة ، ولأن الناس تخشى الجدل في أي شيء متعلق بالدين كثر النصب باسم الدين ولم ينتبهوا إلى العطار الذي أطلق عليه النصابون لقب شيخ والذي هو منوط برجال الدين فقط ، كما أنهم لا يعلمون أن العلاج بالأعشاب غير قاصر على عهد النبي فقط وإنما وجد منذ بداية الخليقة تداوى به آدم والفراعنة والكفار يتداون به أيضاً . هذا كله نتاج جهل الناس لذا نجد أن مهاتير محمد علّم الناس لتنتهي مشاكلهم ويستطيع النهوض بدولته .


محيط : محمود سعد الصحفي يعتز بمهنته لدرجة أنه لا يصنف نفسه مذيعاً بل صحفياً يعمل بالتلفزيون ، لماذا ؟
لأن المذيع يلقي على المشاهدين نشرات أخبار ، بيانات ، وربما تقارير أعدها معدو البرنامج ن وإنما انا أجري حوارات مع الضيوف وقد أضيف وجهة نظري وسط الحوار ، وهذه كانت نقطة خلاف في بداية عملي التلفزيوني .






محيط : وسط زخم معجبينك ومحبينك هناك من ينتقدون تعبيرك عن رأيك في جمال ضيفاتك على شاشة التلفزيون صراحة ، خاصة الفنانات ، ما رأيك ؟
ولما لا ينتقدون ، يجب أن يكون لدي إيجابيات تُحترم وسلبيات تُنتقد ، ولكن الفكرة أن هذه كانت نقطة خلاف في بداية عملي بالتلفزيون كما ذكرتُ لكِ ، وأقنعتهم بأني أعمل صحافة في التلفزيون ، وبالتالي لدينا في الصحافة عندما نجري حديث مع أحد نضع رأينا في الموضوع طوال الوقت . قد يغضب هذا التصرف البعض ولكنني لا أستطيع أن أمنع نفسي عن التعبير عن رأيي ، وإلا سأتحول إلى ممثل مدّعي وأنا أكره ذلك، فمرحباً بمن يتقبلونني بطبيعتي وإن لم أجدهم سأترك الساحة .

صراحةً أنا أزن الأمور أيضاً بالانتقادات الموضوعية ، فاستطلاع مثل استطلاع "محيط" وكنت فيه أفضل مذيع ، إذا انقلبت الآية وأصبحت الأسوأ يجدر بكِ حينئذٍ جمع فريق العمل كاملاً لأعرف من أين يأتي التقصير ، وهل سأكمل مسيرتي التلفزيونية أم سأتوقف لأنني كل بداية عام أقول وأتوقع أنه العام الأخير لي في العمل التلفزيوني إن تخلفت عن نجاح العام الماضي .


محيط : ولماذا تعتنق هذا الفكر ؟
لأنني لا أريد أن أعمل بمستوى متدني ولستُ على استعداد لأن أكون رقم (2) ، ورغم أنني ضد التصنيف الأول والثاني والثالث ، إلا أن الصف الأول يستطيع أن يتحمل 10 من الزملاء أو أكثر وليس واحداً فقط ، لذا أتفق في بداية العام مع زوجتي وابنتي على نفس المبدأ ، ولذلك عندما انتقلت إلى فيلا في إحدى المدن الجديدة لم أستطع العيش فيها رغم مساحتها الكبيرة وجمالها ، وتركتها عائداً من جديد إلى منزلي في السيدة زينب ، لأنني لم أعتاد على هذه الحياة ، وإن اعتادتها سأضطر إلى تقديم تنازلات قد تؤثر على جودة العمل كي أحتفظ بحياتي الجديدة ، وأنا لا أريد هذه التنازلات .


محيط : هل تخشى الشهرة ؟
الشهرة رائعة ولكني أعمل حساب الوضع الاقتصادي كما ذكرت لكِ .


محيط : في حوار لك مع منى الشاذلي في العاشرة مساءًا قلت إن معايشتك لحياة أهل الفن ورؤيتك لحالات الصعود والشهرة ثم الهبوط والانزواء أثرت فيك جداً وعلمتك ألا تغتر بالشهرة لأنها إلى زوال ، محمود سعد كيف يتعامل الآن مع الشهرة والنجومية ؟
أبتعد عن الأضواء قدر الإمكان لا أخرج كثيراً ولا أسهر كثيراً أبتعد عن الحفلات وأعياد الميلاد ، إما في العمل او في المنزل ، لي أصدقاء ليسوا نجوم نجلس سوياً .


ولكن الشعور نفسه لطيف جداً ، فأمس مثلاً كنت في زيارة للشيخ خالد الجندي فصادفت فتاة شابة لا تتعدى الـ 17 عاماً عند توجهي إلى الأسانسير، انتابتها حالة هستيرية من الصراخ مكررة " أنت هو أنت " وارتبكت البنت لدرجة أني تركتها ومشيت ، فجرت خلفي فقلت لها "خلاص خليكي هو أنا" ونزلت . باختصار الشهرة في الوطن العربي لطيفة جداً الناس تتعامل بمنهي اللطف والحب حتى لو قابلت أحداً لا يحبني يكون مؤدب ولطيف ، إحساس رائع عندما تدخل محل وتجد من يبتسم لك ويرحب بك.


محيط : ولكنك تتمتع بجاذبية عالية حقاً لدى النساء ، والرجال يحبونك أيضاً
الله يحفظك الله يخليكِ


محيط : تعتقد ما سر جاذبيتك ؟
لا أعلم ولكن أمي رحمها الله كانت تدعو لي كثيراً ، وهي "ست" صالحة جداً ومكافحة جداً وتعبت كثيراً في تربيتنا أنا وإخوتي ، عندما كان عمرها 28 سنة انفصلت عن أبي ، ولكنها رفضت الطلاق منه وعاشت بلا رجل حتى ماتت وعمرها 71 عاماً ، كان سبب رفضها للطلاق أن ييستطيع أبي زيارتنا على حريته ولا تعطي فرصة أيضاً لتناثر القيل والقال ، رغم أنه كان مزواج ولم يكن بينهما إلا طلقة واحدة ، وبالفعل نجحت في تربية أربعة أطفال إلى أن أصبح اثنين منهم ضباط وتزوجت البنت من ضابط ، والأخير ( محمود سعد) عمل بالصحافة ، كما أنها ربت أبناء ضرتها أيضاً " أعتقد أن دعائها سر نجاحي وجاذبيتي .

ودمتم بود


مرون

نجمة مغربية
15-03-2008, 23:07ِPM
شكراا اختي على موضوعك المميز وعلى المجهود
وفعلا محمدو سعد من الإعلاميين العرب
المميزين والناجحين في عملهم
وانا من المعجبين والمتابعين
لإعمال محمود سعد
دمت بود

فراشة صغنونة
16-03-2008, 03:04ِAM
شكرا اوى مرون على الطرح القيم

تسلم ايدك يا قمر

نجمه فى سماء الحب
16-03-2008, 05:41ِAM
مشكورة مرون ياقمر على الموضوع
تسلمى ياقمر
نجمة