أيام زمان
30-01-2008, 09:04ِAM
دير الزور
أو
عروس الصحراء
دير الزور (تدعى أيضاً "الدير" بالعامية السورية) هي مدينة سورية تقع في شرق البلاد على نهر الفرات , هي عاصمة لمحافظة دير الزور مساحتها حوالي 33 ألف كم مربع وسكانها أكثر بقليل من مليون نسمة. يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 160,000 نسمة.
تقع على الضفة اليمنى لنهر الفرات على مسافة 450 كم شمال شرق دمشق و320 كم جنوب شرق حلب. يخترق المدينة نهر الفرات بفرعين: كبير على طرف المدينة وصغير يمر من وسطها تقريباً و يقسمها إلى جزيرة نهرية عائمة وهي منطقة الحويقة و تمتاز بكثرة جسورها وأهمها جسر معلّق بناه الفرنسيون على الفرات في أوائل عشرينيات من القرن العشرين .تقع على نهر الفرات الذى يمر في مناطق اثرية هامة في سوريا على اطراف الجزيرة الفراتية السورية اقدم مواطن البشرية وفيها الكثير من الاوابد الاثرية حيث تتمركز المدينة في منطقة سورية تعج بالمدن والمواقع والتلال الاثرية والتي تعود لاقدم الحضارات في العالم , مثل مدينة ماري التاريخية . أثناء الحكم الروماني، كانت محطة مهمة للتجارة بين الإمبراطورية الرومانية و الامبراطورية الفارسية و الهند. ضمتها زنوبيا وأصبحت جزءا من دولتها القوية مملكة تدمر وسط سوريا . وفي العهدالاموي و العباسي زاد الازدهار العمراني والزراعي للمدينة وكان اسم المدينة في هذا العهد (دير الرمان) ، حيث شقت الجداول والترع من الفرات والخابور. دمرها المغول عند غزوهم للشرق الأوسط .
تطورت مدينة دير الزور في العهد العثماني ، كانت مركزاً ومحطة مهمة وكانت منطقة (قائمقامية) عهد بشؤونها إلى عمر باشا قائمقام عسكرية حلب ، وعُيّن خليل بك ثاقبل الأورفلي قائمقام لدير الزور فأنشأ داراً للحكومة، وثكنة عسكرية ومستشفى استمر هذا العهد 54 سنة تعاقب فيها 29 حاكماً، أو متصرفاً. احتلتها فرنسا عام 1921 كباقي مناطق سوريا و جعلتها مقرا لحامية عسكرية كبيرة وتعد من المدن الهامة في سوريا اليوم .
فيها متحف ضخم يضم ما يقارب خمسة وعشرين ألف قطعة ويعود تاريخ المحتويات الأثرية إلى عصور قديمة مختلفة بداية من العصور الحجرية مرورا بالحضارات السورية القديمة وحتى العصور الإسلامية, ويضم المتحف أيضاً بيوتاً بأحجامها الطبيعية بالإضافة إلى الكثير من المكتشفات الاثرية مثل الثماثيل والاواني والهياكل العظمية والقطع الأثرية الفخارية والزجاجية والادوات والمخطوطات المتنوعة وغيرها . فيها العديد من المساجد و الكنائس التاريخية أهمها الجامع الحميدي و كنيسة شهداء الأرمن.
وفيها خمسة جسور على نهر الفرات الذي يقسمها إلى قسمين ويعرف الأول بالجسر الصغير ( والمعروف باسم الجسر العتيق ) والثاني بالجسر الكبير ويعرف باسم الجسر المعلق وهو من الجسور الشهيرة العالميةحيث بناه الفرنسيون إبان احتلالهم لـسوريا سنة 1920 م وثمة جسور أخرى بالمدينة .
مدينة خضراء بمعنى الكلمة وفي موسم القطن تكتسي بالذهب الابيض فتكون ثلجية اللون.
من أهم مناطقها الميادين والقورية والبوكمال.
أو
عروس الصحراء
دير الزور (تدعى أيضاً "الدير" بالعامية السورية) هي مدينة سورية تقع في شرق البلاد على نهر الفرات , هي عاصمة لمحافظة دير الزور مساحتها حوالي 33 ألف كم مربع وسكانها أكثر بقليل من مليون نسمة. يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 160,000 نسمة.
تقع على الضفة اليمنى لنهر الفرات على مسافة 450 كم شمال شرق دمشق و320 كم جنوب شرق حلب. يخترق المدينة نهر الفرات بفرعين: كبير على طرف المدينة وصغير يمر من وسطها تقريباً و يقسمها إلى جزيرة نهرية عائمة وهي منطقة الحويقة و تمتاز بكثرة جسورها وأهمها جسر معلّق بناه الفرنسيون على الفرات في أوائل عشرينيات من القرن العشرين .تقع على نهر الفرات الذى يمر في مناطق اثرية هامة في سوريا على اطراف الجزيرة الفراتية السورية اقدم مواطن البشرية وفيها الكثير من الاوابد الاثرية حيث تتمركز المدينة في منطقة سورية تعج بالمدن والمواقع والتلال الاثرية والتي تعود لاقدم الحضارات في العالم , مثل مدينة ماري التاريخية . أثناء الحكم الروماني، كانت محطة مهمة للتجارة بين الإمبراطورية الرومانية و الامبراطورية الفارسية و الهند. ضمتها زنوبيا وأصبحت جزءا من دولتها القوية مملكة تدمر وسط سوريا . وفي العهدالاموي و العباسي زاد الازدهار العمراني والزراعي للمدينة وكان اسم المدينة في هذا العهد (دير الرمان) ، حيث شقت الجداول والترع من الفرات والخابور. دمرها المغول عند غزوهم للشرق الأوسط .
تطورت مدينة دير الزور في العهد العثماني ، كانت مركزاً ومحطة مهمة وكانت منطقة (قائمقامية) عهد بشؤونها إلى عمر باشا قائمقام عسكرية حلب ، وعُيّن خليل بك ثاقبل الأورفلي قائمقام لدير الزور فأنشأ داراً للحكومة، وثكنة عسكرية ومستشفى استمر هذا العهد 54 سنة تعاقب فيها 29 حاكماً، أو متصرفاً. احتلتها فرنسا عام 1921 كباقي مناطق سوريا و جعلتها مقرا لحامية عسكرية كبيرة وتعد من المدن الهامة في سوريا اليوم .
فيها متحف ضخم يضم ما يقارب خمسة وعشرين ألف قطعة ويعود تاريخ المحتويات الأثرية إلى عصور قديمة مختلفة بداية من العصور الحجرية مرورا بالحضارات السورية القديمة وحتى العصور الإسلامية, ويضم المتحف أيضاً بيوتاً بأحجامها الطبيعية بالإضافة إلى الكثير من المكتشفات الاثرية مثل الثماثيل والاواني والهياكل العظمية والقطع الأثرية الفخارية والزجاجية والادوات والمخطوطات المتنوعة وغيرها . فيها العديد من المساجد و الكنائس التاريخية أهمها الجامع الحميدي و كنيسة شهداء الأرمن.
وفيها خمسة جسور على نهر الفرات الذي يقسمها إلى قسمين ويعرف الأول بالجسر الصغير ( والمعروف باسم الجسر العتيق ) والثاني بالجسر الكبير ويعرف باسم الجسر المعلق وهو من الجسور الشهيرة العالميةحيث بناه الفرنسيون إبان احتلالهم لـسوريا سنة 1920 م وثمة جسور أخرى بالمدينة .
مدينة خضراء بمعنى الكلمة وفي موسم القطن تكتسي بالذهب الابيض فتكون ثلجية اللون.
من أهم مناطقها الميادين والقورية والبوكمال.