شاعر الحب
12-01-2008, 16:18ِPM
يزال الخلاف متأججاً حول قانون "الخلع" الذي يصفه البعض بأنه أحد أهم مكتسبات المرأة المصرية في الألفية الجديدة، وبين آخرين يرون فيه وسيلة لخلق حالة من الشقاق داخل الأسرة المصرية بعد أن وضع الخلع آلية سهلة لانفصال الزوجة عن زوجها. وترى بعض المصريات أن قانون الخلع يعد حصناً آمناً لهن من غدر أزواجهن؛ وذلك نظراً لسهولة الحصول على الطلاق دون الحاجة إلى القيام برحلة معاناة في المحاكم وبين مكاتب المحامين.
http://www.asyeh.com/gallery/gif/1120029262.gif
ووفقاً لدراسة أجراها مركز قضايا المرأة المصرية، فإن النساء استخدمن قانون الخلع لأسباب عدة من بينها خشية الزوجة ألا تقيم حدود الله، وإساءة المعاملة، والضرب، والإهانة، والزواج بالأخرى، والغيبة، وسوء السلوك، والهجر.
طوق نجاة!
كما يرجع إقبال النساء الكبير على استخدام قانون الخلع إلى كونه طوق نجاة للكثير من النساء اللاتي عانين في المحاكم لسنوات طويلة في طلب الطلاق، خاصة وأن غالبية قضايا الخلع الأولى كانت أغلبها تطليقاً للضرر، خاصة في الصعيد المصري، بالإضافة إلى العنف، والضرب والإهانة والسب.
وينقل موقع "ميدل ايست اونلاين" انقسام المصريات المتضررات من أزواجهن في استخدام قانون الخلع، فمنهن من تضحي بنفسها وتتحمل إساءة العلاقة من قبل الزوج في سبيل أولادها، وهن كثيرات، حيث يستخدمن قانون الخلع في تهديد الزوج في حالة العنف الشديد باللجوء إلى خلعه لردعه عن ضربها وإساءتها، حيث تقول الموظفة "سامية محمد": "إن قانون الخلع مثل القنبلة الذرية التي ألوح باستخدامها، لكني لا أجرؤ عليى تفجيرها؛ خوفاً على مستقبل بناتي اللاتي اقتربن من سن الزواج".
وتضيف "سامية": "إن زوجي عصبي، وقد اعتاد ضربي وإهانتي دون مراعاة مشاعري أو مشاعر بناتي، بل كان يتفاخر بذلك، وبعد دخول قانون الخلع حيز التنفيذ، نصحتني زميلتي بتهديده بالخلع إذا حاول ضربي في إشارة إلى أنها وصفة مجربة، وبالفعل قلت له "والله لأخلعك"!، ومن يومها تاب عن ضربي وإهانتي"!
عار على الجبين!
بينما ترى بعض الزوجات أن اللجوء إلى استخدام قانون الخلع عيب كبير، وعار في جبينهن وبناتهن طوال الدهر؛ مما دفعهن لتجاهل الخلع واللجوء إلى التطليق للضرر خوفاً على سمعتهن، حيث تقول "فاطمة السيد": "إنني لجأت للتطليق للضرر خوفاً على سمعتي ومستقبل بناتي، حيث سيكون طلاقي بالخلع رغم سرعته سبباً في ضياع مستقبل بناتي وعدم زواجهن".
وأضافت "إنني فكرت كثيراً قبل طلب الطلاق، ولكنه الحل الوحيد للمحافظة على ما تبقى من الاحترام بيني وبين زوجي أمام الأولاد، حيث استحالت العشرة مع زوجي لاختلافنا في وجهة النظر من ناحية، وضياع التعاطف والاحترام بيننا من ناحية أخرى، وهو ما يعني بالنسبة لي استحالة العشرة".
ابتزاز الزوج!
أما الزوجات اللاتي استخدمن حقهن في الخلع بهدف المتاجرة به، فقد فطنت لهن محاكم الأسرة، ولم تمكنهن من الخلع، حيث رفضت محكمة الأسرة بحي المعادي ـ جنوب القاهرة ـ مؤخراً طلب خلع المهندسة "منال أ. م" من زوجها رجل الأعمال "محمود ي.خ" بعد أن اطمأنت أن الزوجة تستخدم الخلع كلعبة تمارسها للانفصال عن زوجها ثم العودة إليه بشروط جديدة.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها الذي يعد الأول من نوعه "إن الزوجة سبق وأن حكمت لها المحكمة بالخلع مرتين، وفي كل مرة كان يتم الاتفاق بينها وبين زوجها على عودة الحياة الزوجية بعقد جديد وشروط مالية جديدة، وأن تكرار دعاوى الخلع من جانب الزوجة يتنافى مع أساس الخلع وهو الكراهية، وأن تصالح الزوجة أكثر من مرة يؤكد قبولها الحياة مع الزوج، وليس من المعقول أن يتحول الخلع إلى لعبة تمارسها الزوجة لابتزاز زوجها والتحايل على القانون للحصول على مكاسب مالية ومعنوية".
وأرجعت "ميرفت جودة" (المعيدة بكلية البنات جامعة عين شمس) تباين المصريات في استخدام قانون الخلع إلى تباينهن في فهم الحياة الزوجية شأنهن شأن الأزواج، فالكثير لا يعرف معنى الزواج، ولا يوجد لدى الكثير ثقافة زواجية، ولم يتعلم أحد من الزوجين احترام الاختلاف بينهما وهو ما يؤدي إلى حدوث الخلع أو الطلاق.
وأضافت ميرفت أن قانون الخلع أعطى للمرأة في مصر إحساساً بالأمان، وأنها تعيش مع زوجها بكامل إرادتها دون غصب أو إكراه في الحياة، وأن استمرارها في الحياة الزوجية نابع من إرادتها ورغبتها في الاستمرار.
وترى "ميرفت جودة" أن الزوجة التي حولت الخلع إلى لعبة تمارسها لابتزاز زوجها ليست ظاهرة ولكنها حالة شاذة، خاصة وأن قانون الخلع لم يثر مشاكل كثيرة كما توقع البعض، ولم يخرب بيوت المصريين كما ردد البعض، ولكنه أعطى حرية للمرأة في استمرار حياتها الزوجية دون ضغط أو إكراه.
واعتبرت "ميرفت جودة" أن التأثير السلبي لقانون الخلع كان من نصيب الزوج المخلوع الذي بات يواجه مشكلة نفسية كبيرة في مواجهة الناس والمجتمع على عكس الزوجة التي خلعت زوجها؛ فهي أفضل حالاً من الزوجة المطلقة.
الرجل هو الرابح!
وعلى العكس يروى بعض المحللين أن قانون الخلع لا ينصف الزوجات لأنهن سوف يتنازلن عن كل مستحقاتهن المالية ويخسرن جميع الحقوق المستحقة لهن من مؤخر صداق وأثاث منزلي بل الزوجة هي التي سوف تدفع للزوج الذي يكون في موقف أفضل منها لأنها هي التي تريد أن تودع الحياة الزوجية وليس هو.
الصعيد والحصانة الأسرية
ويرى المراقبون أنه في صعيد مصر تقل نسبة قضايا الطلاق سبب الاحتكام إلى الأحكام العرفية وحل الخلافات في شكل أسري؛ حيث يقوم كبار العائلة بحل النزاع بين الزوجين دون اللجوء إلى القضاء، وإذا ما حدث الطلاق فإنه يتم في منزل العروس بحضور المأذون؛ ليس طلاقا تحصل عليه الزوجة في قائمة المحكمة.
يعنى مش كل واحدة عايزة تخلع جوزها تبقى مظلومة ===> للتنبيه فقط :36_1_13:
http://www.asyeh.com/gallery/gif/1120029262.gif
ووفقاً لدراسة أجراها مركز قضايا المرأة المصرية، فإن النساء استخدمن قانون الخلع لأسباب عدة من بينها خشية الزوجة ألا تقيم حدود الله، وإساءة المعاملة، والضرب، والإهانة، والزواج بالأخرى، والغيبة، وسوء السلوك، والهجر.
طوق نجاة!
كما يرجع إقبال النساء الكبير على استخدام قانون الخلع إلى كونه طوق نجاة للكثير من النساء اللاتي عانين في المحاكم لسنوات طويلة في طلب الطلاق، خاصة وأن غالبية قضايا الخلع الأولى كانت أغلبها تطليقاً للضرر، خاصة في الصعيد المصري، بالإضافة إلى العنف، والضرب والإهانة والسب.
وينقل موقع "ميدل ايست اونلاين" انقسام المصريات المتضررات من أزواجهن في استخدام قانون الخلع، فمنهن من تضحي بنفسها وتتحمل إساءة العلاقة من قبل الزوج في سبيل أولادها، وهن كثيرات، حيث يستخدمن قانون الخلع في تهديد الزوج في حالة العنف الشديد باللجوء إلى خلعه لردعه عن ضربها وإساءتها، حيث تقول الموظفة "سامية محمد": "إن قانون الخلع مثل القنبلة الذرية التي ألوح باستخدامها، لكني لا أجرؤ عليى تفجيرها؛ خوفاً على مستقبل بناتي اللاتي اقتربن من سن الزواج".
وتضيف "سامية": "إن زوجي عصبي، وقد اعتاد ضربي وإهانتي دون مراعاة مشاعري أو مشاعر بناتي، بل كان يتفاخر بذلك، وبعد دخول قانون الخلع حيز التنفيذ، نصحتني زميلتي بتهديده بالخلع إذا حاول ضربي في إشارة إلى أنها وصفة مجربة، وبالفعل قلت له "والله لأخلعك"!، ومن يومها تاب عن ضربي وإهانتي"!
عار على الجبين!
بينما ترى بعض الزوجات أن اللجوء إلى استخدام قانون الخلع عيب كبير، وعار في جبينهن وبناتهن طوال الدهر؛ مما دفعهن لتجاهل الخلع واللجوء إلى التطليق للضرر خوفاً على سمعتهن، حيث تقول "فاطمة السيد": "إنني لجأت للتطليق للضرر خوفاً على سمعتي ومستقبل بناتي، حيث سيكون طلاقي بالخلع رغم سرعته سبباً في ضياع مستقبل بناتي وعدم زواجهن".
وأضافت "إنني فكرت كثيراً قبل طلب الطلاق، ولكنه الحل الوحيد للمحافظة على ما تبقى من الاحترام بيني وبين زوجي أمام الأولاد، حيث استحالت العشرة مع زوجي لاختلافنا في وجهة النظر من ناحية، وضياع التعاطف والاحترام بيننا من ناحية أخرى، وهو ما يعني بالنسبة لي استحالة العشرة".
ابتزاز الزوج!
أما الزوجات اللاتي استخدمن حقهن في الخلع بهدف المتاجرة به، فقد فطنت لهن محاكم الأسرة، ولم تمكنهن من الخلع، حيث رفضت محكمة الأسرة بحي المعادي ـ جنوب القاهرة ـ مؤخراً طلب خلع المهندسة "منال أ. م" من زوجها رجل الأعمال "محمود ي.خ" بعد أن اطمأنت أن الزوجة تستخدم الخلع كلعبة تمارسها للانفصال عن زوجها ثم العودة إليه بشروط جديدة.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها الذي يعد الأول من نوعه "إن الزوجة سبق وأن حكمت لها المحكمة بالخلع مرتين، وفي كل مرة كان يتم الاتفاق بينها وبين زوجها على عودة الحياة الزوجية بعقد جديد وشروط مالية جديدة، وأن تكرار دعاوى الخلع من جانب الزوجة يتنافى مع أساس الخلع وهو الكراهية، وأن تصالح الزوجة أكثر من مرة يؤكد قبولها الحياة مع الزوج، وليس من المعقول أن يتحول الخلع إلى لعبة تمارسها الزوجة لابتزاز زوجها والتحايل على القانون للحصول على مكاسب مالية ومعنوية".
وأرجعت "ميرفت جودة" (المعيدة بكلية البنات جامعة عين شمس) تباين المصريات في استخدام قانون الخلع إلى تباينهن في فهم الحياة الزوجية شأنهن شأن الأزواج، فالكثير لا يعرف معنى الزواج، ولا يوجد لدى الكثير ثقافة زواجية، ولم يتعلم أحد من الزوجين احترام الاختلاف بينهما وهو ما يؤدي إلى حدوث الخلع أو الطلاق.
وأضافت ميرفت أن قانون الخلع أعطى للمرأة في مصر إحساساً بالأمان، وأنها تعيش مع زوجها بكامل إرادتها دون غصب أو إكراه في الحياة، وأن استمرارها في الحياة الزوجية نابع من إرادتها ورغبتها في الاستمرار.
وترى "ميرفت جودة" أن الزوجة التي حولت الخلع إلى لعبة تمارسها لابتزاز زوجها ليست ظاهرة ولكنها حالة شاذة، خاصة وأن قانون الخلع لم يثر مشاكل كثيرة كما توقع البعض، ولم يخرب بيوت المصريين كما ردد البعض، ولكنه أعطى حرية للمرأة في استمرار حياتها الزوجية دون ضغط أو إكراه.
واعتبرت "ميرفت جودة" أن التأثير السلبي لقانون الخلع كان من نصيب الزوج المخلوع الذي بات يواجه مشكلة نفسية كبيرة في مواجهة الناس والمجتمع على عكس الزوجة التي خلعت زوجها؛ فهي أفضل حالاً من الزوجة المطلقة.
الرجل هو الرابح!
وعلى العكس يروى بعض المحللين أن قانون الخلع لا ينصف الزوجات لأنهن سوف يتنازلن عن كل مستحقاتهن المالية ويخسرن جميع الحقوق المستحقة لهن من مؤخر صداق وأثاث منزلي بل الزوجة هي التي سوف تدفع للزوج الذي يكون في موقف أفضل منها لأنها هي التي تريد أن تودع الحياة الزوجية وليس هو.
الصعيد والحصانة الأسرية
ويرى المراقبون أنه في صعيد مصر تقل نسبة قضايا الطلاق سبب الاحتكام إلى الأحكام العرفية وحل الخلافات في شكل أسري؛ حيث يقوم كبار العائلة بحل النزاع بين الزوجين دون اللجوء إلى القضاء، وإذا ما حدث الطلاق فإنه يتم في منزل العروس بحضور المأذون؛ ليس طلاقا تحصل عليه الزوجة في قائمة المحكمة.
يعنى مش كل واحدة عايزة تخلع جوزها تبقى مظلومة ===> للتنبيه فقط :36_1_13: