مرنـــ حبيبه القمرـــا
09-12-2007, 15:01ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا احبابى
العيد في لبنان
http://www.m5znk.com/uploads/3f123eb561.jpg (http://www.m5znk.com)
يقبل العيد على لبنان هذه الأيام
وهو مازال متأثرا بجراح حرب "تموز" واستمرار خطة إعادة الإعمار .
.
كما أنه يقبل وسط مزاحمات سياسية وارهصات بين الطوائف اللبنانية حول قضية الاستحقاق الرئاسي ،لكنه في
الوقت ذاته لا يزال منتشٍ بالانتصار، وفي العادة ترتبط أيام العيد بفرحة الأطفال ويمر هذا العيد بعد مرور عاما
على الحرب على أطفال لبنان، وقد رحل عنهم رفاقهم خاصة أن أغلب الضحايا كانوا من الأطفال، ولا ننسى أن
مذبحة قانا كان أغلب وقودها من الأطفال وبلغ عددهم وقتها ما يتجاوز الثلاثين طفلا غير الضحايا من الشيوخ
والنساء؛
لكن رغم حالة الحزن التي دخلت كل بيت إلا أن هناك جهودا من القوى السياسية اللبنانية وقوى خارجية لرفع تلك
الأزمة، والعودة بلبنان من خلال إعادة الإعمار مرة أخرى ومحاولة إضفاء البسمة على شفاه أطفال بيروت
وصيدا وقانا وطرابلس والبقاع والجنوب
17 طائفة و17 عيدا
جدير بالذكر أن طقوس الاحتفال بالعيد في لبنان تختلف من مكان إلى آخر حسب عادات وتقاليد كل منطقه؛
إضافة إلى الاختلاف الطائفي في طرق الاحتفال حيث يضم لبنان 17 طائفة ما بين سنة وشيعة وموارنة ودروز
ومسيحيين وغيرهم؛ ولذلك تختلف العادات والتقاليد الدينية والاجتماعية والثقافية بحيث تكاد تكون موجودة بين
مختلف المناطق اللبنانية، إلا أن بعضها اختص بمنطقه دون أخرى وفقا لتوزيع الديموغرافي بين الطوائف
الإسلامية، وتحديدا في الشمال والجنوب والبقاع مرورا ببيروت والضاحية الجنوبية لها.
وتعود بعض هذه العادات والتقاليد إلي مئات السنين ، ومعظمها مرتبط بحقبات تاريخية مرت على لبنان، أو
حملها إلي لبنان بعض الجماعات التي قدمت من بلدان المغرب العربي وأقامت فيه ، وتختص مدينه طرابلس التي
يغلب عليها طائفة السنة بتقليد خاص في استقبال عيد الفطر، حيث تقوم فرق من الصوفية قبل حلول الشهر
المبارك بعدة أيام بجولات في شوارع المدينة ، ويردد المشاركون فيها الأناشيد والمدائح النبوية و الأشعار في
ابتهاج وفرح بالعيد ، لتحضير الناس وتهيئتهم للصوم.
أثر نبوى
ومن عادات أهالي مدينة طرابلس أيضا صلاة العيد في جامع المنصوري الكبير وزيارة الأثر النبوي هو عبارة
عن شعرة واحدة من لحية الرسول (صلى الله عليه وسلّم)، حيث يتزاحم المؤمنون الطرابلسيون لتقبيل هذا الأثر
الشريف والتبرك به، ويقال إن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني أهدى هذا الأثر إلى مدينة طرابلس مكافأة
لأهلها علي إطلاق اسمه علي أحد جوامعها، والذي يعرف اليوم باسم "الجامع الحميدي"، وقد اتفق علماء المدينة
علي وضع "الأثر الشريف" في الجامع المنصوري الكبير كونه أكبر جوامع المدينة.
وبينما يحرص أهالي بيروت على عادة بيروتية قديمة لا تزال مستمرة إلي يومنا هذا، وتتمثل بالقيام بنزهة علي
شاطئ مدينة بيروت تخصص لتناول الأطايب والمآكل في اليوم الأخير من شهر رمضان، وجرتالعادة قديما علي
أن تتوجه العائلات البيروتية قبل غروب التاسع والعشرين من رمضان المعظم إلي شاطئ بيروت تحمل معها
أنواعا مختلفة من الطعام والشراب، وتقيم سهرات طويلة تترقب خلالها قدوم الشهر المبارك.
وفي الجنوب اللبناني يحرص الجنوبيون على المرور على الأهالي ودعوتهم لصلاة العيد في جماعة وترتفع
وسائل الاتصال ومكبرات الصوت التي تصدح بها مآذن المساجد، بالأدعية وقراءه القرآن والأذان .
ومن العادات والتقاليد أيضا ما هو عام لا يزال يشمل مختلف المناطق اللبنانية، ومنها تزيين الشوارع والساحات
العامة والطرق المؤدية إلى المساجد بالزينة الورقية الملونة والإنارة الكهربائية اللافتة التي تتدلي عادة من أعلى
المآذن إلي أسفلها، ترحيبا بالشهر الكريم.
مدافع العيد
ويتولى الجيش اللبناني حاليا مهمة القيام
بهذا التقليد داخل المدن الرئيسية لا سيما في بيروت والضاحية الجنوبية ومدن طرابلس وبعلبك وصيدا وصور
ويقضي هذا التقليد بإطلاق ثلاث قذائف من النوع الحلبي من عند ثبوت العيد، لإشعار الناس بثبوت العيد شرعيا
ومثلها عند ثبوت شهر شوال لإشعارهم بحلول عيد الفطر السعيد، وإطلاق قذيفة واحده من النوع نفسه قبيل حلول
الفجر.
وتزدهر في شهر رمضان وعيد الفطر تجاره المآكل
وخاصة الألبان والأجبان والخضار والفاكهة والمكسرات (اللوز والجوز والفستق) والمشروبات الخاصة بشهر
رمضان، مثل: الجلاب والتمر الهندي وعرق السوس والخرنوب وقمر الدين وأطعمة خاصة في لبنان، مثل: التبولة
والفتوش وهي أكلات شعبيه لبنانيه مصنوعة من الخضر المتنوعة (الخس والبقدونس والنعناع والبندورة والفجل
والبصل وغيرها)، إضافة إلي الحلويات الخاصة مثل : "الكلاج" ، "القطايف" ، المشبك"، و "الشعيبيات".
وفي الضاحية الجنوبية لبيروت تقام "الأمسيات" التي ينظمها حزب الله بالتعاون مع المستشارية الثقافية الإيرانية ، ويستقدم خلالها قراء القرآن من الجمهورية الإسلاميه الإيرانية ، وبعض البلدان العربية والإسلامية الأخرى لإحياء
هذه الأمسيات في المساجد والمصليات بتلاوة آيات وسور من القرآن الكريم في محافل عامه يدعي إليها الناس
ويتخللها مباريات في حفظ القرآن وتلاوته.
وعرفت بيروت وبعض المدن اللبنانية الأخرى في السنوات الأخيرة عاده سيئة تمثلت في ما يسمي ب "الخيام"
و "الكازينوهات" التي يرتادها بعض الناس لتناول الطعام ، والسهر، وشرب النرجيلة علي أنغام الغناء والطرب
في أجواء بعيده كل البعد عن أجواء الشهر الكريم الذي خرج منه هؤلاء، و تستمر تلك السهرات حتى الفجر.
وهناك أيضا حفلات من نوع آخر تقيمها الجمعيات والمؤسسات الدينية والخيرية ويدعي إليها رجال الأعمال
والشخصيات السياسية والاجتماعية وتخصص عادة لجمع التبرعات للأيتام والأعمال الإنسانية والخيرية ودعم
بعض المؤسسات الإسلامية .
ودمتم بكل الخير
مرون
هلا وغلا احبابى
العيد في لبنان
http://www.m5znk.com/uploads/3f123eb561.jpg (http://www.m5znk.com)
يقبل العيد على لبنان هذه الأيام
وهو مازال متأثرا بجراح حرب "تموز" واستمرار خطة إعادة الإعمار .
.
كما أنه يقبل وسط مزاحمات سياسية وارهصات بين الطوائف اللبنانية حول قضية الاستحقاق الرئاسي ،لكنه في
الوقت ذاته لا يزال منتشٍ بالانتصار، وفي العادة ترتبط أيام العيد بفرحة الأطفال ويمر هذا العيد بعد مرور عاما
على الحرب على أطفال لبنان، وقد رحل عنهم رفاقهم خاصة أن أغلب الضحايا كانوا من الأطفال، ولا ننسى أن
مذبحة قانا كان أغلب وقودها من الأطفال وبلغ عددهم وقتها ما يتجاوز الثلاثين طفلا غير الضحايا من الشيوخ
والنساء؛
لكن رغم حالة الحزن التي دخلت كل بيت إلا أن هناك جهودا من القوى السياسية اللبنانية وقوى خارجية لرفع تلك
الأزمة، والعودة بلبنان من خلال إعادة الإعمار مرة أخرى ومحاولة إضفاء البسمة على شفاه أطفال بيروت
وصيدا وقانا وطرابلس والبقاع والجنوب
17 طائفة و17 عيدا
جدير بالذكر أن طقوس الاحتفال بالعيد في لبنان تختلف من مكان إلى آخر حسب عادات وتقاليد كل منطقه؛
إضافة إلى الاختلاف الطائفي في طرق الاحتفال حيث يضم لبنان 17 طائفة ما بين سنة وشيعة وموارنة ودروز
ومسيحيين وغيرهم؛ ولذلك تختلف العادات والتقاليد الدينية والاجتماعية والثقافية بحيث تكاد تكون موجودة بين
مختلف المناطق اللبنانية، إلا أن بعضها اختص بمنطقه دون أخرى وفقا لتوزيع الديموغرافي بين الطوائف
الإسلامية، وتحديدا في الشمال والجنوب والبقاع مرورا ببيروت والضاحية الجنوبية لها.
وتعود بعض هذه العادات والتقاليد إلي مئات السنين ، ومعظمها مرتبط بحقبات تاريخية مرت على لبنان، أو
حملها إلي لبنان بعض الجماعات التي قدمت من بلدان المغرب العربي وأقامت فيه ، وتختص مدينه طرابلس التي
يغلب عليها طائفة السنة بتقليد خاص في استقبال عيد الفطر، حيث تقوم فرق من الصوفية قبل حلول الشهر
المبارك بعدة أيام بجولات في شوارع المدينة ، ويردد المشاركون فيها الأناشيد والمدائح النبوية و الأشعار في
ابتهاج وفرح بالعيد ، لتحضير الناس وتهيئتهم للصوم.
أثر نبوى
ومن عادات أهالي مدينة طرابلس أيضا صلاة العيد في جامع المنصوري الكبير وزيارة الأثر النبوي هو عبارة
عن شعرة واحدة من لحية الرسول (صلى الله عليه وسلّم)، حيث يتزاحم المؤمنون الطرابلسيون لتقبيل هذا الأثر
الشريف والتبرك به، ويقال إن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني أهدى هذا الأثر إلى مدينة طرابلس مكافأة
لأهلها علي إطلاق اسمه علي أحد جوامعها، والذي يعرف اليوم باسم "الجامع الحميدي"، وقد اتفق علماء المدينة
علي وضع "الأثر الشريف" في الجامع المنصوري الكبير كونه أكبر جوامع المدينة.
وبينما يحرص أهالي بيروت على عادة بيروتية قديمة لا تزال مستمرة إلي يومنا هذا، وتتمثل بالقيام بنزهة علي
شاطئ مدينة بيروت تخصص لتناول الأطايب والمآكل في اليوم الأخير من شهر رمضان، وجرتالعادة قديما علي
أن تتوجه العائلات البيروتية قبل غروب التاسع والعشرين من رمضان المعظم إلي شاطئ بيروت تحمل معها
أنواعا مختلفة من الطعام والشراب، وتقيم سهرات طويلة تترقب خلالها قدوم الشهر المبارك.
وفي الجنوب اللبناني يحرص الجنوبيون على المرور على الأهالي ودعوتهم لصلاة العيد في جماعة وترتفع
وسائل الاتصال ومكبرات الصوت التي تصدح بها مآذن المساجد، بالأدعية وقراءه القرآن والأذان .
ومن العادات والتقاليد أيضا ما هو عام لا يزال يشمل مختلف المناطق اللبنانية، ومنها تزيين الشوارع والساحات
العامة والطرق المؤدية إلى المساجد بالزينة الورقية الملونة والإنارة الكهربائية اللافتة التي تتدلي عادة من أعلى
المآذن إلي أسفلها، ترحيبا بالشهر الكريم.
مدافع العيد
ويتولى الجيش اللبناني حاليا مهمة القيام
بهذا التقليد داخل المدن الرئيسية لا سيما في بيروت والضاحية الجنوبية ومدن طرابلس وبعلبك وصيدا وصور
ويقضي هذا التقليد بإطلاق ثلاث قذائف من النوع الحلبي من عند ثبوت العيد، لإشعار الناس بثبوت العيد شرعيا
ومثلها عند ثبوت شهر شوال لإشعارهم بحلول عيد الفطر السعيد، وإطلاق قذيفة واحده من النوع نفسه قبيل حلول
الفجر.
وتزدهر في شهر رمضان وعيد الفطر تجاره المآكل
وخاصة الألبان والأجبان والخضار والفاكهة والمكسرات (اللوز والجوز والفستق) والمشروبات الخاصة بشهر
رمضان، مثل: الجلاب والتمر الهندي وعرق السوس والخرنوب وقمر الدين وأطعمة خاصة في لبنان، مثل: التبولة
والفتوش وهي أكلات شعبيه لبنانيه مصنوعة من الخضر المتنوعة (الخس والبقدونس والنعناع والبندورة والفجل
والبصل وغيرها)، إضافة إلي الحلويات الخاصة مثل : "الكلاج" ، "القطايف" ، المشبك"، و "الشعيبيات".
وفي الضاحية الجنوبية لبيروت تقام "الأمسيات" التي ينظمها حزب الله بالتعاون مع المستشارية الثقافية الإيرانية ، ويستقدم خلالها قراء القرآن من الجمهورية الإسلاميه الإيرانية ، وبعض البلدان العربية والإسلامية الأخرى لإحياء
هذه الأمسيات في المساجد والمصليات بتلاوة آيات وسور من القرآن الكريم في محافل عامه يدعي إليها الناس
ويتخللها مباريات في حفظ القرآن وتلاوته.
وعرفت بيروت وبعض المدن اللبنانية الأخرى في السنوات الأخيرة عاده سيئة تمثلت في ما يسمي ب "الخيام"
و "الكازينوهات" التي يرتادها بعض الناس لتناول الطعام ، والسهر، وشرب النرجيلة علي أنغام الغناء والطرب
في أجواء بعيده كل البعد عن أجواء الشهر الكريم الذي خرج منه هؤلاء، و تستمر تلك السهرات حتى الفجر.
وهناك أيضا حفلات من نوع آخر تقيمها الجمعيات والمؤسسات الدينية والخيرية ويدعي إليها رجال الأعمال
والشخصيات السياسية والاجتماعية وتخصص عادة لجمع التبرعات للأيتام والأعمال الإنسانية والخيرية ودعم
بعض المؤسسات الإسلامية .
ودمتم بكل الخير
مرون