جميلة وشقية
03-12-2007, 13:23ِPM
أجرت المديرية العامة للحماية المدنية بقسنطينة، يوم الأحد الماضي، تمرينا تطبيقيا لأعوانها وضباطها المتخصصين في الإنقاذ في المناطق الجبلية والوعرة، والذين تلقوا تدريبات مكثفة بولاية البويرة.
شارك في التمرين ضباط وأعوان يمثلون 9 ولايات معنية بالمناطق الجبلية الوعرة، إضافة إلى الوحدة الوطنية للتدخل والتدريب بالحاميز، حيث تركّز على إنقاذ ضحيتين من أخدود وادي الرمال العميق وإجلاء جثة ضحية ثالثة من مياهه، لتعثر الحماية المدنية على جثة حقيقية متقدمة في التعفن.
شهد جسر ملاح سليمان بقسنطينة طيلة يوم الأحد الماضي، حضورا مكثفا لعناصر الحماية المدنية التي استقدمت معدات خاصة بالتسلق في الجبال، الأمر الذي جعل مئات المواطنين يتوقفون لمشاهدة تدخل عناصر الحماية المدنية الذين تلقوا تدريبا معمّقا للإنقاذ في المناطق الجبلية، حيث اعتقد أن الأمر يتعلق بحادث انتحار خاصة وأن الولاية عرفت انتحار 7 أشخاص من أعلى جسورها المختلفة ثلاثة منهم نساء. ليتضح فيما بعد أن الأمر يتعلق بعملية تدريبية لضباط وأعوان الحماية المدنية، حيث كشف المسؤولون عن العملية أن المديرية العامة للحماية المدنية اختارت قسنطينة وبالتحديد منحدرات وادي الرمال الصخرية التي يصل عمقها إلى حوالي 200 متر، نظرا لتوفرها على مناطق طبيعية جد وعرة، حيث تصل درجة الخطورة به إلى 5 على 5 وهي أعلى نسبة يمكن أن تسجل. والهدف من العملية تعويد المتربصين على أعلى درجات الخطر لضمان كفاءتهم في العمل وفي كل الظروف.
التدريب بدأ في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا، حين تنقلت الفرق المعنية بالتدريب إلى جسر ملاح سليمان المعروف بجسر المصعد، حيث أعطيت لهم معلومات أولية تفيد بوجود انهيار جزئي لبناية تطل على منحدرات وادي الرمال، حيث تم إجلاء عدد كبير من السكان، إلا أن 3 ضحايا سقطوا في المنحدر، وهنا يبدأ التدريب؛ إذ يتعين على المتربصين تحديد أماكن الضحايا المفقودين واتخاذ الإجراءات التقنية اللازمة لإنقاذهم، من خلال إنزال عناصر الحماية المدنية مدعومين بأطباء عبر المنحدر باستعمال الحبال، حيث تمكنوا من تحديد مكان الضحية الأولى التي ساعفها الحظ في البقاء حية، مما يستدعي نقلها على جناح السرعة للمستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية، نظرا لتعرضها لإصابات خطيرة.. إلا أنه ونظرا لصعوبة المنطقة وخطورتها اضطر العناصر إلى اللجوء لتقنية النقل عبر تيليفيريك إلى الضفة الثانية0
شارك في التمرين ضباط وأعوان يمثلون 9 ولايات معنية بالمناطق الجبلية الوعرة، إضافة إلى الوحدة الوطنية للتدخل والتدريب بالحاميز، حيث تركّز على إنقاذ ضحيتين من أخدود وادي الرمال العميق وإجلاء جثة ضحية ثالثة من مياهه، لتعثر الحماية المدنية على جثة حقيقية متقدمة في التعفن.
شهد جسر ملاح سليمان بقسنطينة طيلة يوم الأحد الماضي، حضورا مكثفا لعناصر الحماية المدنية التي استقدمت معدات خاصة بالتسلق في الجبال، الأمر الذي جعل مئات المواطنين يتوقفون لمشاهدة تدخل عناصر الحماية المدنية الذين تلقوا تدريبا معمّقا للإنقاذ في المناطق الجبلية، حيث اعتقد أن الأمر يتعلق بحادث انتحار خاصة وأن الولاية عرفت انتحار 7 أشخاص من أعلى جسورها المختلفة ثلاثة منهم نساء. ليتضح فيما بعد أن الأمر يتعلق بعملية تدريبية لضباط وأعوان الحماية المدنية، حيث كشف المسؤولون عن العملية أن المديرية العامة للحماية المدنية اختارت قسنطينة وبالتحديد منحدرات وادي الرمال الصخرية التي يصل عمقها إلى حوالي 200 متر، نظرا لتوفرها على مناطق طبيعية جد وعرة، حيث تصل درجة الخطورة به إلى 5 على 5 وهي أعلى نسبة يمكن أن تسجل. والهدف من العملية تعويد المتربصين على أعلى درجات الخطر لضمان كفاءتهم في العمل وفي كل الظروف.
التدريب بدأ في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا، حين تنقلت الفرق المعنية بالتدريب إلى جسر ملاح سليمان المعروف بجسر المصعد، حيث أعطيت لهم معلومات أولية تفيد بوجود انهيار جزئي لبناية تطل على منحدرات وادي الرمال، حيث تم إجلاء عدد كبير من السكان، إلا أن 3 ضحايا سقطوا في المنحدر، وهنا يبدأ التدريب؛ إذ يتعين على المتربصين تحديد أماكن الضحايا المفقودين واتخاذ الإجراءات التقنية اللازمة لإنقاذهم، من خلال إنزال عناصر الحماية المدنية مدعومين بأطباء عبر المنحدر باستعمال الحبال، حيث تمكنوا من تحديد مكان الضحية الأولى التي ساعفها الحظ في البقاء حية، مما يستدعي نقلها على جناح السرعة للمستشفى بعد تلقي الإسعافات الأولية، نظرا لتعرضها لإصابات خطيرة.. إلا أنه ونظرا لصعوبة المنطقة وخطورتها اضطر العناصر إلى اللجوء لتقنية النقل عبر تيليفيريك إلى الضفة الثانية0