جميلة وشقية
19-11-2007, 18:03ِPM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسلسل "الاجتياح" الأردني هو أحد المسلسلات الرائدة التي حققت نجاحا كبيرا هذا العام، وخصوصا بعد تخوف عدد من الفضائيات العربية من عرضه نظرا لتطرقه لقضية حساسة، هي قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته من الظلم والاضطهاد على يد الاحتلال الصهيوني، في ظل إعراض الإعلام العربي عن الحديث بخصوص هذا الموضوع الذي يهم كل عربي ومسلم.
كاتب المسلسل رياض سيف قال لـ"mbc.net" إن هذا العمل الذي يتناول قضية الإنسان الفلسطيني المعاصر، ولم يكتب من أجل المشاهد الفلسطيني الذي يعيش تحت وطأة الاجتياحات الإسرائيلية، بل كان رسالة إلى الرأي العام العربي والعالمي أملاها عليه الواجب الوطني الملقى على عاتق كل فلسطيني عليه أن يعبّر عن قضيته وينقلها للعالم بالصورة اللائقة وبالشكل الإنساني الذي ينفي مزاعم الأعداء أن هذا الشعب يحب الدم.
ويضيف سيف أن مسلسل "الاجتياح" الذي بثته قناة LBC اللبنانية تضمن رسائل عدة، الأولى إيصال صورة الإنسان الفلسطيني بأفراحه وهمومه وأحزانه إلى العالم كمؤشر أن الإنسان الفلسطيني ليس كما يعبَّر عنه في الإعلام الخارجي من حيث حبه للموت؛ بل هو إنسان يعشق الحياة، ويموت من أجلها، وهي رسالة إنسانية مخالفة لكل وسائل الإعلام التي صوّرت الإنسان الفلسطيني ببندقية ولثام ودماء تسيل دون الولوج إلى السبب عن هذا كله، ورغبته أن يعيش كباقي البشر في العالم حرّا آمنا محفوظ الكرامة.
من جانبه أكد مخرج العمل شوقي الماجري أنه يتبنى كل ما ورد في "الاجتياح" من مضامين، وأن العمل يقدم ما أهملته وسائل الإعلام أو لم تقدر على الوصول إليه، وأن تقديم هذا العمل جاء حتى يعود ذلك الحماس تجاه ما يعيشه المواطن الفلسطيني في مثل هذه الظروف، كالاجتياح وغيره.
http://www.m5znk.com/uploads/4a9b8b5dc9.jpg (http://www.m5znk.com)
ويضيف الماجري "كان التحدي هو إنجاز عمل لكل الفلسطينيين، وأن يشعر المشاهد بالشخصيات ويتعاطف معها في لحظات الألم والضعف وحالاتهم المختلفة، فالمسألة صعبة جدا، ولم نرغب الخوض في السرد التاريخي للأحداث أو ترديد الشعارات الرنانة البسيطة والمباشرة التي لمسناها في الكثير من الأعمال التي شاهدناها حول القضية الفلسطينية".
وتحدث الفنان السوري عباس النوري الذي قدم إحدى الشخصيات الرئيسة في "الاجتياح" عن دوره قائلا "الاجتياح عمل سياسي يؤرخ لشيء مهم في حياتنا المعاصرة، وهو أحداث جرت في فلسطين عام 2002، منها حادثة اجتياح جنين وحصار رموز السلطة في رام الله في تلك الفترة، حيث حدثت مجازر عدة هناك، كما تطرق المسلسل إلى مقاومة الشعب الفلسطيني الأعزل لهذا الاجتياح الغادر، والعمل سياسي بامتياز، وحقيقة إنني أفتخر بالمشاركة في عمل وطني فلسطيني كهذا، وهو واجب علينا، وقد جسدت في العمل دور ضابط فلسطيني مقاوم يدعى أبو جندل.
يذكر أن "الاجتياح" حظي بإشادات واسعة من قبل فنانين عرب، مثل الفنان السوري جمال سليمان الذي قال في لقاء على شاشة إحدى الفضائيات المشهورة "الاجتياح أهم عمل جادت به الدراما العربية على الإطلاق". كما أشاد به المخرج السوري نجدت أنزور في أحد المنابر الإعلامية، بينما قوبل بالتجاهل والتعتيم على المستوى الرسمي الأردني، ما أثار ردود فعل شاجبة من قبل نقابة الفنانين وعدد من الكتاب والصحفيين الأردنيين.
مسلسل "الاجتياح" الأردني هو أحد المسلسلات الرائدة التي حققت نجاحا كبيرا هذا العام، وخصوصا بعد تخوف عدد من الفضائيات العربية من عرضه نظرا لتطرقه لقضية حساسة، هي قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته من الظلم والاضطهاد على يد الاحتلال الصهيوني، في ظل إعراض الإعلام العربي عن الحديث بخصوص هذا الموضوع الذي يهم كل عربي ومسلم.
كاتب المسلسل رياض سيف قال لـ"mbc.net" إن هذا العمل الذي يتناول قضية الإنسان الفلسطيني المعاصر، ولم يكتب من أجل المشاهد الفلسطيني الذي يعيش تحت وطأة الاجتياحات الإسرائيلية، بل كان رسالة إلى الرأي العام العربي والعالمي أملاها عليه الواجب الوطني الملقى على عاتق كل فلسطيني عليه أن يعبّر عن قضيته وينقلها للعالم بالصورة اللائقة وبالشكل الإنساني الذي ينفي مزاعم الأعداء أن هذا الشعب يحب الدم.
ويضيف سيف أن مسلسل "الاجتياح" الذي بثته قناة LBC اللبنانية تضمن رسائل عدة، الأولى إيصال صورة الإنسان الفلسطيني بأفراحه وهمومه وأحزانه إلى العالم كمؤشر أن الإنسان الفلسطيني ليس كما يعبَّر عنه في الإعلام الخارجي من حيث حبه للموت؛ بل هو إنسان يعشق الحياة، ويموت من أجلها، وهي رسالة إنسانية مخالفة لكل وسائل الإعلام التي صوّرت الإنسان الفلسطيني ببندقية ولثام ودماء تسيل دون الولوج إلى السبب عن هذا كله، ورغبته أن يعيش كباقي البشر في العالم حرّا آمنا محفوظ الكرامة.
من جانبه أكد مخرج العمل شوقي الماجري أنه يتبنى كل ما ورد في "الاجتياح" من مضامين، وأن العمل يقدم ما أهملته وسائل الإعلام أو لم تقدر على الوصول إليه، وأن تقديم هذا العمل جاء حتى يعود ذلك الحماس تجاه ما يعيشه المواطن الفلسطيني في مثل هذه الظروف، كالاجتياح وغيره.
http://www.m5znk.com/uploads/4a9b8b5dc9.jpg (http://www.m5znk.com)
ويضيف الماجري "كان التحدي هو إنجاز عمل لكل الفلسطينيين، وأن يشعر المشاهد بالشخصيات ويتعاطف معها في لحظات الألم والضعف وحالاتهم المختلفة، فالمسألة صعبة جدا، ولم نرغب الخوض في السرد التاريخي للأحداث أو ترديد الشعارات الرنانة البسيطة والمباشرة التي لمسناها في الكثير من الأعمال التي شاهدناها حول القضية الفلسطينية".
وتحدث الفنان السوري عباس النوري الذي قدم إحدى الشخصيات الرئيسة في "الاجتياح" عن دوره قائلا "الاجتياح عمل سياسي يؤرخ لشيء مهم في حياتنا المعاصرة، وهو أحداث جرت في فلسطين عام 2002، منها حادثة اجتياح جنين وحصار رموز السلطة في رام الله في تلك الفترة، حيث حدثت مجازر عدة هناك، كما تطرق المسلسل إلى مقاومة الشعب الفلسطيني الأعزل لهذا الاجتياح الغادر، والعمل سياسي بامتياز، وحقيقة إنني أفتخر بالمشاركة في عمل وطني فلسطيني كهذا، وهو واجب علينا، وقد جسدت في العمل دور ضابط فلسطيني مقاوم يدعى أبو جندل.
يذكر أن "الاجتياح" حظي بإشادات واسعة من قبل فنانين عرب، مثل الفنان السوري جمال سليمان الذي قال في لقاء على شاشة إحدى الفضائيات المشهورة "الاجتياح أهم عمل جادت به الدراما العربية على الإطلاق". كما أشاد به المخرج السوري نجدت أنزور في أحد المنابر الإعلامية، بينما قوبل بالتجاهل والتعتيم على المستوى الرسمي الأردني، ما أثار ردود فعل شاجبة من قبل نقابة الفنانين وعدد من الكتاب والصحفيين الأردنيين.