المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لامنا يريد التغير ,حتى نغير ما بأنفسنا !!!


الزملكاوي الصامد
18-10-2007, 10:09ِAM
[SIZE="5"]"]( ليس هناك إرادة للتغيير ..وعندما توجد الإرادة سينبثق التغيير ،، وستنفجر الحركة )

كنت ولا أزال أتردد في قبول هذا القول و لدي تصور أنه تعبير خاطئا … فلا أظن أن في الناس من لايريد أن يغير حاله إلى المستوى الأفضل،، فالكل يملك هذه النية بمن فيهم من الكسالى .

أعتقد أن الأصح هو القول : إننا نفتقد الرغبة في سلوك السبيل إلى التغيير..
فرق كبير بين ( الرغبة في التغيير ) - الجامع المشترك بين جميع الناس- وبين ( الرغبة في سلوك سبل التغيير ) .
نحن نفتقد الرغبة في تعاطي الأسباب التي جعلها الله سلما إلى كل رقي ، و نفتقد الرغبة في تعاطي الوسائل التي لابد أن تدفع كثمن لرغباتنا في التغيير .

كل مريض يرغب في أن يتحول إلى إنسان صحيح البدن معافى الجسم ،، ولكن في المرضى كثيرين ممن لايرغبون في تعاطي الدواء المر ،، ولايريدون ممارسة أسباب التحول من المرض إلى العافية .

إذا وافقتم معي على هذه النقطة نستطيع الآن الإنتقال للتي تليها :-

من أين نبدأ التغيير ؟؟
إن دستور التغيير في حياة الناس راجع إلى علاقتهم مع الله الذي بيده كل تغيير ،، وليس راجعا إلى علاقتهم مع الدنيا المتمثلة في المتغيرات المادية .

سواءا قصدنا بالتغيير الصعود من الدون إلى الأعلى ، أو الهبوط من الأعلى إلى الدون .. تهاوي الإنسان إلى الدون هو سوء علاقة مع الله .. وصعوده إلى الأعلى هو حسن علاقة مع الله .

هما تغييران لاثالث لهما :-1
– التغيير المتعلق بعالم المادة الذي من حولنا ،، وقد تكفل الله به ،، وحمل ذاته العليا مسؤولية التغيير ( وليس هناك من يحمل الله أي مسؤولية.. ولكن كتب على نفسه ذلك رحمة بنا ) .
2 – التغيير المتعلق بالنفس الإنسانية .. ولقد حمل الله الإنسان مسؤوليته ..
فكأن الله يقول : يا ابن آدم.. عد إلى نفسك فأقم علاقتك معي على النهج الذي تقتضيه فطرتك.. وعلىالنهج الذي تقتضيه ربوبيتي…أضمن لك أن أغير الدنيا من حولك وأخضعها لسلطانك و حكمك.

وصلنا للنقطة الثالثة …وللتساؤل الذي ربما قد بدأ بطرح نفسه بقوة على أذهان بعضكم :0

إذا أردنا أن نغير أنفسنا صعودا إلى الأعلى…ليغير الله هذه الدنيا تسخيرا لنا… فماهي منهجية هذا التغيير.. وماهي آلياته ؟؟

التغيير محتاج إلى شخصية مؤمنة فعالة ، لا الشخصية العاجزة السلبية التي لا تحرك ساكنا ، ناقصة القدرات والمهارات ، حتى ولو كان على قدر كبير من الصلاح والتقوى ، ولذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم يقول في أبي ذر رضي الله عنه : ( ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر ) رواه الترمذي ، ومع ذلك يمنعه النبي صلى الله عليه وسلم من تولي الإمارة ، ويقول له : ( يا أبا ذر إني أراك ضعيفا ، فلا تولين إمرة اثنين ) رواه مسلم .


هذا هو الفهم كان واضحا لدى المسلمون الأوائل ، حيث سادوا العالم بأخلاقهم وبعلمهم وبمعاملاتهم ، وفي الوقت نفسه كانت أوروبا تعيش في ظلمات الجهل والتخلف في العصور الوسطى ، ولكن بعد أن تخلى المسلمون عن حمل لواء العلم والتغيير تبنت أوروبا هذا المنهج وانطلقت نحو البناء والنهضة .


وإذا كنا نريد التغيير ما بأنفسنا والنهوض من ضعفنا وكبوتنا ، ونريد لهذه الأمة أن تقوم من جديد ، لا بد من العودة إلى أصل حضارتنا ونهضتنا وسيادتنا ورقيينا ، ونحتاج فيها إلى المؤمن القوي الفعال الذي يأبى أن يعيش عيشة الكسل والخمول ، ويأبى أن تمر أيام حياته دون أن يزيد شيئا على هذه الدنيا ، كما قال أديب الإسلام مصطفى صادق الرافعي : ( فإنك إن لم تزد شيئا على الدنيا كنت زائدا عليها ) .
قيل لبشر الحافي - رحمه الله -: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال: (بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان، إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها[/COLOR]:z037:

مرنـــ حبيبه القمرـــا
18-10-2007, 12:52ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم

يوسف

هلا وغلا

بدى احكيلك ان الدواء سواء كانت العلة جسدية او سلوكية

انه مرّ الطعم وليس قطعة شوكولاته من النوع الذي تحبه وتشتهيه.

لان من لا يعرف مرضه لا يمكن أن يجد له تطبيباً. ومن لا يؤمن بأن لديه مشكلة

يتعذر عليه في الغالب حلها.

إذن معرفة الداء نصف طريق العلاج.

وتغيير العادات سهل عندما نجلس على الأرائك نحتسي القهوة

لأن التغيير لا يتعدى الألفاظ والتغيير على الأرض يقتضي ألماً حقيقياً

فمن يصبر على الألم

ويغير الى الصحيح

سلمت اخى من كل شر

يسلموووووووووووو

تقبل مرورى

مرون


:36_1_41:

الامل
18-10-2007, 13:48ِPM
اشكرك اخي زيكووو على موضوعك القيم
بارك الله فيك
تقبل مروري
اختك

الزملكاوي الصامد
18-10-2007, 19:26ِPM
بسم الله الرحمن الرحيم

يوسف

هلا وغلا

بدى احكيلك ان الدواء سواء كانت العلة جسدية او سلوكية

انه مرّ الطعم وليس قطعة شوكولاته من النوع الذي تحبه وتشتهيه.

لان من لا يعرف مرضه لا يمكن أن يجد له تطبيباً. ومن لا يؤمن بأن لديه مشكلة

يتعذر عليه في الغالب حلها.

إذن معرفة الداء نصف طريق العلاج.

وتغيير العادات سهل عندما نجلس على الأرائك نحتسي القهوة

لأن التغيير لا يتعدى الألفاظ والتغيير على الأرض يقتضي ألماً حقيقياً

فمن يصبر على الألم

ويغير الى الصحيح

سلمت اخى من كل شر

يسلموووووووووووو

تقبل مرورى

مرون


:36_1_41:
اهلا مرون
نوراتي الموضوع والصفحه
فعل اخي كل ما ذكرتيه صحيح
الا شئ واحد انا مش بحب الشيكولاته ههههه
صح من عرفه مرضه واجده علاجه
مشكوره مرا اخره اختي مرون
علي مرورك المشرف
وردك الرائع
تحياتي لكي اختي

الزملكاوي الصامد
18-10-2007, 19:36ِPM
اشكرك اخي زيكووو على موضوعك القيم
بارك الله فيك
تقبل مروري
اختك
اهلا اختي الامل
الشكرا لكي اختي علي مرورك الطيب
تحياتي لكي علي الحضور والرد