تررررم
15-10-2007, 04:23ِAM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وانا اتصفح ف موقع الشيخ محمد العوضي وجدت هذه القصه التي تقشعر لها الجلود وتلين لها القلوب
وتزفر لها الدموع ع ما وصل اليه حال الامه من انحطات ف الاخلاق وانحراف عن شرع الله فماذا ننتظر بعد ذلك
ودون الاطاله عليكم اليكم ما قرات
في السالمية...
امرأة تزوجت امرأة!
بينما كنت في طريقي إلى العمل في السابعة من صباح الاثنين الماضي وأنا استمع إلى النشرة الاخبارية لـ B.B.C العربية، انتهت النشرة فقال المذيع والآن مع مراسلنا في الكويت محمد العجمي وهذا التقرير عن الثقافة الجنسية ..
وكان من ضمن من التقاهم ميكرفون العجمي الدكتورة عالية شعيب الاستاذة في جامعة الكويت.
قالت: لقد وُجِّهت لي - في تحد - دعوة منذ اسبوعين لحضور حفل زواج امرأة من امرأة اخرى في صالة السالمية، واستطردت، بأن هذا التجمع الشاذ له تنظيم ويزمع اصدار مجلة خاصة به وطلب اشهار جمعية لهم!!
أقول: «بعيداً عن التشخيص أو التبرم أو إلقاء اللوم على العولمة او العلمانية او الاسرة او ثقافة (المعدة والفرج) أو فلسفة مادية الإنسان الطبيعي او أيديولوجيا السوق او الرؤية المعرفية لما بعد الحداثة في نظرتها للإنسان الجديد... بعيداً عن كل هذا وغيره... أقول: بات من المؤكد واقعياً سواء بالدراسات التي يقوم بها اساتذة التربية والعلوم الإنسانية أو ما يقدم من تقارير ورصد من وزارة الداخلية او ما تشهده المحاكم او ما يلاحظه الإنسان من مظاهر الحياة العامة، اصبح من المؤكد أن دائرة الانحراف تتسع نوعاً وكماً، وزاوية الانحلال تزداد انفراجاً... ونحن في زمن المدافعة وتقليل أثر طوفان الرذيلة الذي يغرق الأسرة والافراد، ويجعلهم ضحايا شركات الدعاية والإعلان التي تتلاعب بمحتوى المفاهيم ونظرة الإنسان لذاته وللحياة بما توافق مع سياساتها الربحية بشكل مدروس»، في هذا الجو الآسن يجب ان نقرر ما قاله الدكتور بشير الرشيدي في محاضرة ألقاها على قيادات في وزارة الداخلية عندما سأله احدهم عن أهمية النصح واصلاح الأفراد فقال الدكتور بشير:لا تستطيع يا حبيبي ان تصلح كل الناس، ولكن تستطيع ان تُفعِّل القانون في الزام الناس عند الحدود التي لا يتجاوزون فيها حد التعدي... نعم، للضمير والأخلاق دور مهم وكبير في ضبط السلوك والاصلاح الاجتماعي، ولكن لمن له قابلية فكيف بآلاف المتمردين الذين انتكست فطرتهم او كانوا ضحايا ظروف او ذئاب اصحاب مصالح يتخذون من اللذة والجسد وسيلة لاختراق المجتمع وتدميره... والآن أتساءل: كيف تحصل حفلات شاذة سواء كانت ذكورية او انثوية في صالات عامة وفوق هذا توجه دعوات مكشوفة لحضور سكرة الشذوذ... أين ادارة الصالة؟ أين عيون الداخلية، وأين حمرة الخجل؟!
محمد العوضي
لا حول ولا قوه الا بالله
وانا لله وانا اليه راجعون
لا يوجد تعليق لدي فهل لديكم تعليق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وانا اتصفح ف موقع الشيخ محمد العوضي وجدت هذه القصه التي تقشعر لها الجلود وتلين لها القلوب
وتزفر لها الدموع ع ما وصل اليه حال الامه من انحطات ف الاخلاق وانحراف عن شرع الله فماذا ننتظر بعد ذلك
ودون الاطاله عليكم اليكم ما قرات
في السالمية...
امرأة تزوجت امرأة!
بينما كنت في طريقي إلى العمل في السابعة من صباح الاثنين الماضي وأنا استمع إلى النشرة الاخبارية لـ B.B.C العربية، انتهت النشرة فقال المذيع والآن مع مراسلنا في الكويت محمد العجمي وهذا التقرير عن الثقافة الجنسية ..
وكان من ضمن من التقاهم ميكرفون العجمي الدكتورة عالية شعيب الاستاذة في جامعة الكويت.
قالت: لقد وُجِّهت لي - في تحد - دعوة منذ اسبوعين لحضور حفل زواج امرأة من امرأة اخرى في صالة السالمية، واستطردت، بأن هذا التجمع الشاذ له تنظيم ويزمع اصدار مجلة خاصة به وطلب اشهار جمعية لهم!!
أقول: «بعيداً عن التشخيص أو التبرم أو إلقاء اللوم على العولمة او العلمانية او الاسرة او ثقافة (المعدة والفرج) أو فلسفة مادية الإنسان الطبيعي او أيديولوجيا السوق او الرؤية المعرفية لما بعد الحداثة في نظرتها للإنسان الجديد... بعيداً عن كل هذا وغيره... أقول: بات من المؤكد واقعياً سواء بالدراسات التي يقوم بها اساتذة التربية والعلوم الإنسانية أو ما يقدم من تقارير ورصد من وزارة الداخلية او ما تشهده المحاكم او ما يلاحظه الإنسان من مظاهر الحياة العامة، اصبح من المؤكد أن دائرة الانحراف تتسع نوعاً وكماً، وزاوية الانحلال تزداد انفراجاً... ونحن في زمن المدافعة وتقليل أثر طوفان الرذيلة الذي يغرق الأسرة والافراد، ويجعلهم ضحايا شركات الدعاية والإعلان التي تتلاعب بمحتوى المفاهيم ونظرة الإنسان لذاته وللحياة بما توافق مع سياساتها الربحية بشكل مدروس»، في هذا الجو الآسن يجب ان نقرر ما قاله الدكتور بشير الرشيدي في محاضرة ألقاها على قيادات في وزارة الداخلية عندما سأله احدهم عن أهمية النصح واصلاح الأفراد فقال الدكتور بشير:لا تستطيع يا حبيبي ان تصلح كل الناس، ولكن تستطيع ان تُفعِّل القانون في الزام الناس عند الحدود التي لا يتجاوزون فيها حد التعدي... نعم، للضمير والأخلاق دور مهم وكبير في ضبط السلوك والاصلاح الاجتماعي، ولكن لمن له قابلية فكيف بآلاف المتمردين الذين انتكست فطرتهم او كانوا ضحايا ظروف او ذئاب اصحاب مصالح يتخذون من اللذة والجسد وسيلة لاختراق المجتمع وتدميره... والآن أتساءل: كيف تحصل حفلات شاذة سواء كانت ذكورية او انثوية في صالات عامة وفوق هذا توجه دعوات مكشوفة لحضور سكرة الشذوذ... أين ادارة الصالة؟ أين عيون الداخلية، وأين حمرة الخجل؟!
محمد العوضي
لا حول ولا قوه الا بالله
وانا لله وانا اليه راجعون
لا يوجد تعليق لدي فهل لديكم تعليق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟