مرنـــ حبيبه القمرـــا
11-10-2007, 05:34ِAM
http://www.m5znk.com/uploads/b39cb44b02.gif (http://www.m5znk.com)
الاحتواء قاعدة عظيمة
ما أجمل أن ترى نفسك كما تحب أن يراك الناس ..
ينتاب الإنسان مشاعر ممزوجة بالخوف و القلق والغضب والحزن
لذلك تعد هذه الأوقات أكثر حاجة لعلاقات اجتماعية متعددة كنوع من المساندة النفسية
فالشعور بعلاقات مع ناس يعيشون نفس الموقف ونفس المشاعر يقلل
إلى حد كبير احتمال وقوع الإنسان فى كرب ما بعد الصدمة فيشعر أن
ذلك نوع من توزيع الهم على الجميع
كذلك تكوين العلاقات العاطفية التي يكون منشأها نتيجة الحرمان العاطفي
الذي تعانيه الفتاة في أسرتها سواء من الأب أو الأم فالمراهقون بشكل عام
يحتاجون في هذه المرحلة العمرية إلى اشباع تام في هذه الجوانب من قبل الوالدين
ومن العوامل المسببة لهروب الفتاة أيضاً اجبار الفتاة على الزواج بالاكراه
على شخص لا ترغبه.. وهذا الأمر قد يدفع الفتاة للانتحار أيضاً.
لذلك فإن للأسرة الدور الأكبر في غرس القيم والمبادئ الإسلامية
التي تساعد الفتاة على تخطي مرحلة المراهقة دون أي انحراف واحتواء
الفتيات والاستماع إلى همومهن ومشاكلهن الصغيرة يساعد على معرفة طريقة تفكيرهن
وبالتالي تقديم التوعية المناسبة للموقف.
وهنا دور المرونة العاطفية أو مهارة استيعاب أو احتواء أو امتصاص المواقف المختلفة
وذلك بإخفاء التأثير المباشر لها
وإنما هو فهم النفس و الصبر عليها و محاولة احتوائها
امتصاص الغضب
وذلك بوسيلة ايجابية من خلال الحوار المنطقي
كن وديعا
الوداعة تعني محاولة تبسيط المشاكل والخلافات ممايؤدي إلى جذب الطرف الآخر
إلى جانب آرائك ومقترحاتك للحلول ممايساعد على إنهاء هذه الخلافات.
قال حذيفة بن قتادة رحمه الله عندما قال
: ( أعظم المصائب قساوة القلب ) فلإنسان ينبغي أن يحمد الله تعالي دائماً أن قلبه
غير قاس ورطب بالإيمان وبذكر الله تعالي لان ذلك فيه حفظ للدين في نفسه وعلمه
إذا لم يكن قاس ورطب بالإيمان وبذكر الله تعالي
وهذا ما قرره أحد الصالحين عندما سرق اللص منزله وسمع بالخبر فقال
( الحمد لله أن اللص قد سرق منزلي ولم يسرق التوحيد من قلبي )
فهذه معاني عظيمة لو عاشها الإنسان لشعر بالراحة والطمأنينة عند نزول المصائب
ليست كالمشاكل الكهربائية أو الصحية والتي يستطيع الإنسان
أن يعالجها في دقائق معدودة وإنما تحتاج إلي وقت والوقت
جزء من العلاج فطبيعة النفوس إنها متقلبة وعجولة ولا تنضبط بقالب واحد كقالب الثلج أو الطين
وإنما طبيعة الإنسان مهما استطعنا أن نضبطها فإنها تتحرك
وتتغير وذلك بسبب ما أودع الله تعالي فيها من الشهوات و ألاهواء فالذي يتعامل مع النفسية
لابد أن يعرف هذه الحقائق وهي التي تساعده على حسن التعامل مع
النفوس وعلاجها لتكون سوية مستقيمة فإنها
تحتاج إلى صبر و حلم
ودمتم بكل خير
مرون
http://www.m5znk.com/uploads/ab17839967.gif (http://www.m5znk.com)
الاحتواء قاعدة عظيمة
ما أجمل أن ترى نفسك كما تحب أن يراك الناس ..
ينتاب الإنسان مشاعر ممزوجة بالخوف و القلق والغضب والحزن
لذلك تعد هذه الأوقات أكثر حاجة لعلاقات اجتماعية متعددة كنوع من المساندة النفسية
فالشعور بعلاقات مع ناس يعيشون نفس الموقف ونفس المشاعر يقلل
إلى حد كبير احتمال وقوع الإنسان فى كرب ما بعد الصدمة فيشعر أن
ذلك نوع من توزيع الهم على الجميع
كذلك تكوين العلاقات العاطفية التي يكون منشأها نتيجة الحرمان العاطفي
الذي تعانيه الفتاة في أسرتها سواء من الأب أو الأم فالمراهقون بشكل عام
يحتاجون في هذه المرحلة العمرية إلى اشباع تام في هذه الجوانب من قبل الوالدين
ومن العوامل المسببة لهروب الفتاة أيضاً اجبار الفتاة على الزواج بالاكراه
على شخص لا ترغبه.. وهذا الأمر قد يدفع الفتاة للانتحار أيضاً.
لذلك فإن للأسرة الدور الأكبر في غرس القيم والمبادئ الإسلامية
التي تساعد الفتاة على تخطي مرحلة المراهقة دون أي انحراف واحتواء
الفتيات والاستماع إلى همومهن ومشاكلهن الصغيرة يساعد على معرفة طريقة تفكيرهن
وبالتالي تقديم التوعية المناسبة للموقف.
وهنا دور المرونة العاطفية أو مهارة استيعاب أو احتواء أو امتصاص المواقف المختلفة
وذلك بإخفاء التأثير المباشر لها
وإنما هو فهم النفس و الصبر عليها و محاولة احتوائها
امتصاص الغضب
وذلك بوسيلة ايجابية من خلال الحوار المنطقي
كن وديعا
الوداعة تعني محاولة تبسيط المشاكل والخلافات ممايؤدي إلى جذب الطرف الآخر
إلى جانب آرائك ومقترحاتك للحلول ممايساعد على إنهاء هذه الخلافات.
قال حذيفة بن قتادة رحمه الله عندما قال
: ( أعظم المصائب قساوة القلب ) فلإنسان ينبغي أن يحمد الله تعالي دائماً أن قلبه
غير قاس ورطب بالإيمان وبذكر الله تعالي لان ذلك فيه حفظ للدين في نفسه وعلمه
إذا لم يكن قاس ورطب بالإيمان وبذكر الله تعالي
وهذا ما قرره أحد الصالحين عندما سرق اللص منزله وسمع بالخبر فقال
( الحمد لله أن اللص قد سرق منزلي ولم يسرق التوحيد من قلبي )
فهذه معاني عظيمة لو عاشها الإنسان لشعر بالراحة والطمأنينة عند نزول المصائب
ليست كالمشاكل الكهربائية أو الصحية والتي يستطيع الإنسان
أن يعالجها في دقائق معدودة وإنما تحتاج إلي وقت والوقت
جزء من العلاج فطبيعة النفوس إنها متقلبة وعجولة ولا تنضبط بقالب واحد كقالب الثلج أو الطين
وإنما طبيعة الإنسان مهما استطعنا أن نضبطها فإنها تتحرك
وتتغير وذلك بسبب ما أودع الله تعالي فيها من الشهوات و ألاهواء فالذي يتعامل مع النفسية
لابد أن يعرف هذه الحقائق وهي التي تساعده على حسن التعامل مع
النفوس وعلاجها لتكون سوية مستقيمة فإنها
تحتاج إلى صبر و حلم
ودمتم بكل خير
مرون
http://www.m5znk.com/uploads/ab17839967.gif (http://www.m5znk.com)