راحل مع الزكريات
10-10-2007, 16:48ِPM
الحبّ..
كم من الشعراءِ نسجوا بين كفوفِ الليلِ أناشيدهْ..لتغنيها عصافيرُ الصباحِ بأحلى أصواتِ النغمْ..
كمْ من الكتابِ أهدروا دماءَ أقلامهمْ على صحراءِ الورقْ..لتُنبتَ فيها ورودَ اللقاءِ وأشواكَ الفراقْ..
الجميعُ أتفقَ على سطوتهِ وقوةِ سلطانهْ..
لكن اختلفوا في طريقةِ صياغتهْ وتعريفهْ..
فمن الصعبِ أن نجدْ في قصصِ العشقِ على طولِ الأمدْ وقد نقولُ من المستحيلْ..
قصتينِ متشابهتينِ في كاملِ تفاصيلها..
فكلٌّ له حكايةْ مع طوفانهِ الجامحْ..
الجميعُ يلقي بصنارتهِ في أعماقِ بحرهْ.. والجميعُ يطمحْ للخروجِ منهْ بأغلى الدررْ..
لكن هناكَ من قدّ يغنمُ الكثيرَ منها..
وهناكَ من يلقى مصرعهُ بين براثنِ أمواجهْ..ولنا في مجنونِ ليلى عبرهْ..
وهناكَ من يتوهُ طويلاً في عبابهِ حتى يهتديَ أخيراً لجزيرةٍ نائيةْ يقضي فيها بقيةَ مشاعرهْ..بعد صراعٍ طويلْ مع أحداثهِ المثيرةْ وصراعاتهِ المتقلبةْ..التي ربما يكونُ للزمنِ اليدُ الطولى في إدارتها..
لكن يظلُ الحبّ اللغزَ المحيرْ في هذه الحياةِ الطويلةْ..
ويظلُ أجملَ هباتها..لمن يعرفْ كيفَ يقتني الوردةَ بين قضبانِ الأشواكْ..
فلنطلقْ للحبِّ أجنحتنا ونستمتعَ بلذتهْ في ظلِ آلامِ الحياةِ المستمرةْ..
فالحبّ استمراريةٌ ونقاء,والكراهيةُ موتٌ وشقاء..(كما قال جون كيتس)..
ماأجملَ الحياةَ بالحبّ...
كم من الشعراءِ نسجوا بين كفوفِ الليلِ أناشيدهْ..لتغنيها عصافيرُ الصباحِ بأحلى أصواتِ النغمْ..
كمْ من الكتابِ أهدروا دماءَ أقلامهمْ على صحراءِ الورقْ..لتُنبتَ فيها ورودَ اللقاءِ وأشواكَ الفراقْ..
الجميعُ أتفقَ على سطوتهِ وقوةِ سلطانهْ..
لكن اختلفوا في طريقةِ صياغتهْ وتعريفهْ..
فمن الصعبِ أن نجدْ في قصصِ العشقِ على طولِ الأمدْ وقد نقولُ من المستحيلْ..
قصتينِ متشابهتينِ في كاملِ تفاصيلها..
فكلٌّ له حكايةْ مع طوفانهِ الجامحْ..
الجميعُ يلقي بصنارتهِ في أعماقِ بحرهْ.. والجميعُ يطمحْ للخروجِ منهْ بأغلى الدررْ..
لكن هناكَ من قدّ يغنمُ الكثيرَ منها..
وهناكَ من يلقى مصرعهُ بين براثنِ أمواجهْ..ولنا في مجنونِ ليلى عبرهْ..
وهناكَ من يتوهُ طويلاً في عبابهِ حتى يهتديَ أخيراً لجزيرةٍ نائيةْ يقضي فيها بقيةَ مشاعرهْ..بعد صراعٍ طويلْ مع أحداثهِ المثيرةْ وصراعاتهِ المتقلبةْ..التي ربما يكونُ للزمنِ اليدُ الطولى في إدارتها..
لكن يظلُ الحبّ اللغزَ المحيرْ في هذه الحياةِ الطويلةْ..
ويظلُ أجملَ هباتها..لمن يعرفْ كيفَ يقتني الوردةَ بين قضبانِ الأشواكْ..
فلنطلقْ للحبِّ أجنحتنا ونستمتعَ بلذتهْ في ظلِ آلامِ الحياةِ المستمرةْ..
فالحبّ استمراريةٌ ونقاء,والكراهيةُ موتٌ وشقاء..(كما قال جون كيتس)..
ماأجملَ الحياةَ بالحبّ...