سيف الاسلام
09-10-2007, 20:50ِPM
( عـــز العبـوديـة لله سبحانه .. )
بسم الله الرحمن الرحيم
- - -
إن أحلى زينة للإنسان ، حين يتجلبب بثوب العبودية الخالصة لله سبحانه ..
فلا أروع من إنسان عرف حقيقة نفسه ، فوطنها على :
أن تبقى على أعتاب العبودية لله سبحانه ،
راكع ساجد منيب مخبتة لله رب العالمين ،
لا تلتفت إلى غيره ، ولا تريد سواه ..
إن ثوب العبودية هو الثوب الذي يتلألأ به صاحبه للملائكة في السماء ،
كما يتلألأ النجم في السماء بالنسبة لنا ..!
فيا لها من منزلة ويا له من مقام ..!
إن عز الإنسان وشرفه ومجده وكرامته ، إنما تتحقق في أبهى صورة ،
إذا قرر أن يتحلى بثوب العبودية لله رب العالمين ، تحققا قلبيا ،
يُترجم على أرض الواقع ، لا مجرد كلام طائر في الهواء ،
ودعاوى يكذبها الواقع المعاش !!
ومن ثم فقد قرر علماؤنا :
أن أشرف المقامات وأرقاها وأعلاها ، هو مقام العبودية لله رب العالمين ..
ألا ترى كيف أن الله سبحانه ذكر حبيبه محمداً صلى الله عليه وسلم بصفة العبودية
في أرقى المواضع وأشرفها ، فقال سبحانه
( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً .... )
وقال ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب .. )
وقال ( ولما قام عبد الله يدعوه ... ) ...
وحين تتحقق بكمال عبوديتك لله سبحانه على الوجه الذي يحب هو ويرضى :
يفيض عليك من خزائن العز ما تنتشي به نفسك ، وتكاد تفاخر بعبوديتك
النجوم في مداراتها !
ولله در القائل :
وممـا زادنـي فخـراً وتيـها ** وكدتُ بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ( يا عبادي ) ** وأن صيرت أحمد لي نبيا
نعم ، كفاك واللهِ فخرا وشرفا وعزاً :
أن تكون متحققا بعبوديتك لله سبحانه ..
إن عبودية الإنسان لإنسان هي عين المهانة والهوان والذل والاحتقار ،
ولكن عبودية المخلوق لخالقه هي الشرف كله ، وهي العز بعينه ..
فشتان شتان بين عبودية وعبودية ..!
ولقد قالوا :
إن مما يجعل عبودية الإنسان للإنسان محتقرة بغيضة ،
لأن السيد فيها يأخذ خير العبد كله ،
ولكن عبودية الإنسان لله ، بعكس ذلك ، فإن العبد يأخذ خير السيد !!
فأنت حين تتحقق بالتحلي بالعبودية لله كما يحب ، فإنما تستجلب خيرات السماء وبركاتها إليك !
ولكن اعلم يا رعاك الله ،
أن المتحقق حقاً وصدقاً بالعبودية لله ، من شأنه
أن يكون مشغولاً حتى الذروة في ليله ونهاره ، صبحه ومسائه ،
بخدمة مولاه وسيده وحبيبه جل جلاله ،
مع كامل الأدب ، والإخلاص والصدق والحب والرجاء والخوف ،
والتسليم والرضى بأحكامه !
فإذا كنت كذلك فأبشر ثم أبشر
بسم الله الرحمن الرحيم
- - -
إن أحلى زينة للإنسان ، حين يتجلبب بثوب العبودية الخالصة لله سبحانه ..
فلا أروع من إنسان عرف حقيقة نفسه ، فوطنها على :
أن تبقى على أعتاب العبودية لله سبحانه ،
راكع ساجد منيب مخبتة لله رب العالمين ،
لا تلتفت إلى غيره ، ولا تريد سواه ..
إن ثوب العبودية هو الثوب الذي يتلألأ به صاحبه للملائكة في السماء ،
كما يتلألأ النجم في السماء بالنسبة لنا ..!
فيا لها من منزلة ويا له من مقام ..!
إن عز الإنسان وشرفه ومجده وكرامته ، إنما تتحقق في أبهى صورة ،
إذا قرر أن يتحلى بثوب العبودية لله رب العالمين ، تحققا قلبيا ،
يُترجم على أرض الواقع ، لا مجرد كلام طائر في الهواء ،
ودعاوى يكذبها الواقع المعاش !!
ومن ثم فقد قرر علماؤنا :
أن أشرف المقامات وأرقاها وأعلاها ، هو مقام العبودية لله رب العالمين ..
ألا ترى كيف أن الله سبحانه ذكر حبيبه محمداً صلى الله عليه وسلم بصفة العبودية
في أرقى المواضع وأشرفها ، فقال سبحانه
( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً .... )
وقال ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب .. )
وقال ( ولما قام عبد الله يدعوه ... ) ...
وحين تتحقق بكمال عبوديتك لله سبحانه على الوجه الذي يحب هو ويرضى :
يفيض عليك من خزائن العز ما تنتشي به نفسك ، وتكاد تفاخر بعبوديتك
النجوم في مداراتها !
ولله در القائل :
وممـا زادنـي فخـراً وتيـها ** وكدتُ بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ( يا عبادي ) ** وأن صيرت أحمد لي نبيا
نعم ، كفاك واللهِ فخرا وشرفا وعزاً :
أن تكون متحققا بعبوديتك لله سبحانه ..
إن عبودية الإنسان لإنسان هي عين المهانة والهوان والذل والاحتقار ،
ولكن عبودية المخلوق لخالقه هي الشرف كله ، وهي العز بعينه ..
فشتان شتان بين عبودية وعبودية ..!
ولقد قالوا :
إن مما يجعل عبودية الإنسان للإنسان محتقرة بغيضة ،
لأن السيد فيها يأخذ خير العبد كله ،
ولكن عبودية الإنسان لله ، بعكس ذلك ، فإن العبد يأخذ خير السيد !!
فأنت حين تتحقق بالتحلي بالعبودية لله كما يحب ، فإنما تستجلب خيرات السماء وبركاتها إليك !
ولكن اعلم يا رعاك الله ،
أن المتحقق حقاً وصدقاً بالعبودية لله ، من شأنه
أن يكون مشغولاً حتى الذروة في ليله ونهاره ، صبحه ومسائه ،
بخدمة مولاه وسيده وحبيبه جل جلاله ،
مع كامل الأدب ، والإخلاص والصدق والحب والرجاء والخوف ،
والتسليم والرضى بأحكامه !
فإذا كنت كذلك فأبشر ثم أبشر