يبان الشوق
30-09-2007, 09:10ِAM
رأيتُ نفسي حزيناً في زمني الحاضرْ.؟.
قلتُ لنفسي.. يا انتْ..
لعلي ازورُ قلبي...
لعلي اجدُ ما يسرُ الخاطرْ..
دخلتُ قلبي.. فرأيتْ :
ذكرياتٌ في مقابرْ
دموعٌ في محاجرْ
أشجارُ حبٍ اصابها داءُ الخريفِ الاخيرْ
فتقطعتْ اغصانها لظرفٍ قاهرْ
عجباً .. عجباً..!! صرختُ.. صرختْ
ثقبٌ عظيمٌ من طعنِ خناجرْ
بركانٌ ينزفُ حممه مشاعرْ
ألفُ.. الف صورةٍ لعينيها
اخـــــــــــرها حائرْ
اشلاءٌ متناثرة هنا وهناكْ
قيل اشلاء شاعرْ
عجباً .!! عجباً.. صرختُ.. صرختْ
مشيتُ طريقاً طويلاً جوه غابرْ
مشيتُ..مشيتْ
رأيتُ طاغيةً جائرْ
يطاردُ الذكريات الجميلة
يمسكها.. يصلبها.. يقتلها
ذكرياتٌ لا حولَ لها ولا ناصرْ..
وصلتُ نهاية الطريق.. فعجبا مما رأيتْ
عجباً .. عجباً..!! صرختُ.. صرختْ
طيورٌ مذعورةٌ يُطلق عليها النار
نارُ الف صياد جائر
تتكسرُ جنحانها ... تتحطمْ
تخوصُ في بحرِ حزنٍ موجه ثائرْ
عجباً .. عجباً.. صرختُ.. صرختْ
ما هذا الشيء القاهرْ..
وإذ بشخصْ.. يربت كتفي..
التفتُ ....!!!
كلمني .. سألني :
الصياد أم الف طائر؟؟؟
اليأسٌ يقتل املاً طائر..
عجباً .. عجبا.!!. صرختُ.. صرختْ
وهل أصبح الأمل طائر!!!
وانتَ.. انتْ.. لماذا فيك شيء يشبهني؟؟..
قال: انـــــــا انتْ..
زمناً طويلا فيما رأيتَ.. أنا عشِتْ..
عرفتُ.. ..عرفت ..
ما بقلبك شيءٌ يسرُ الخاطرْ
قال :
أتذكــرْ تلك الأشجار التي رأيتْ..
تلك كانت السعادة..
كانت الشجرة إذا مرَّ بها خريفاً مارْ
كسَّرتْ اغصانها..
فيغدو الغصن طائر..عجباً .. عجبا.!!.
وهل يتحول الغصن طائر؟؟!!
نفسي نفسي ..
كيف يشفى طعن الخناجر؟!
كيف يختفي دمع المحاجر؟!
قال:
إذا أحببت من جديدٍ انتْ
إذا أسقيت قلبك منك المشاعر
سينحصر الحزن..
لن يبقى فيه موج ثائر
وسُترجعُ انتَ.. انتْ
للسعادة غصنها الطائر...
قلتُ لنفسي.. يا انتْ..
لعلي ازورُ قلبي...
لعلي اجدُ ما يسرُ الخاطرْ..
دخلتُ قلبي.. فرأيتْ :
ذكرياتٌ في مقابرْ
دموعٌ في محاجرْ
أشجارُ حبٍ اصابها داءُ الخريفِ الاخيرْ
فتقطعتْ اغصانها لظرفٍ قاهرْ
عجباً .. عجباً..!! صرختُ.. صرختْ
ثقبٌ عظيمٌ من طعنِ خناجرْ
بركانٌ ينزفُ حممه مشاعرْ
ألفُ.. الف صورةٍ لعينيها
اخـــــــــــرها حائرْ
اشلاءٌ متناثرة هنا وهناكْ
قيل اشلاء شاعرْ
عجباً .!! عجباً.. صرختُ.. صرختْ
مشيتُ طريقاً طويلاً جوه غابرْ
مشيتُ..مشيتْ
رأيتُ طاغيةً جائرْ
يطاردُ الذكريات الجميلة
يمسكها.. يصلبها.. يقتلها
ذكرياتٌ لا حولَ لها ولا ناصرْ..
وصلتُ نهاية الطريق.. فعجبا مما رأيتْ
عجباً .. عجباً..!! صرختُ.. صرختْ
طيورٌ مذعورةٌ يُطلق عليها النار
نارُ الف صياد جائر
تتكسرُ جنحانها ... تتحطمْ
تخوصُ في بحرِ حزنٍ موجه ثائرْ
عجباً .. عجباً.. صرختُ.. صرختْ
ما هذا الشيء القاهرْ..
وإذ بشخصْ.. يربت كتفي..
التفتُ ....!!!
كلمني .. سألني :
الصياد أم الف طائر؟؟؟
اليأسٌ يقتل املاً طائر..
عجباً .. عجبا.!!. صرختُ.. صرختْ
وهل أصبح الأمل طائر!!!
وانتَ.. انتْ.. لماذا فيك شيء يشبهني؟؟..
قال: انـــــــا انتْ..
زمناً طويلا فيما رأيتَ.. أنا عشِتْ..
عرفتُ.. ..عرفت ..
ما بقلبك شيءٌ يسرُ الخاطرْ
قال :
أتذكــرْ تلك الأشجار التي رأيتْ..
تلك كانت السعادة..
كانت الشجرة إذا مرَّ بها خريفاً مارْ
كسَّرتْ اغصانها..
فيغدو الغصن طائر..عجباً .. عجبا.!!.
وهل يتحول الغصن طائر؟؟!!
نفسي نفسي ..
كيف يشفى طعن الخناجر؟!
كيف يختفي دمع المحاجر؟!
قال:
إذا أحببت من جديدٍ انتْ
إذا أسقيت قلبك منك المشاعر
سينحصر الحزن..
لن يبقى فيه موج ثائر
وسُترجعُ انتَ.. انتْ
للسعادة غصنها الطائر...