راحل مع الزكريات
18-09-2007, 14:38ِPM
بادرني حكيمي بالكلام في آخر زياراتي له بعد طول انقطاع :
أهلاً بمن لا نرى نسماته إلا مع تفتح زهور الحب و موسم حصاد القلوب
قلت :
بتنا نتقابل كالأغراب ..
أنسينا أننا أحباب ؟!
تصور يا حكيمي ..
صار الكلام بيننا بحساب ..!!
قال حكيمي بصوته الرخيم :
ارحل من أرض الشوك .. كفاكَ جراحاً
لن تحصد إلا شوكاً يقتحمك .. وعذاباً يقتلك
قلت :
أتراني أمر بخاطرها ؟
أم أني بتُّ ذكرى حزينة في ليالي شتاءاتها الممطرة ؟
أتراها تذكر ملامحي كما أحفظ ملامحها ؟
أتراها تراني كما أراها في منامي ويقظتي ؟
أتراها ..
فاطعني حكيمي :
لم تنته بعد من هرائك .. لم يقتلك بعد حبك .. يا لك من مكابر
قلت :
أتظن يا حكيمي أن عليَّ الصبر ..
لم أرحل إلا لأني شعرت أني أحجب عنها سحب الحياة
أليس من حقها أن ترَ الدنيا .. وأن تحب حباً سيعيش ؟!!
أليس من حقها أن تعيش ؟!!
قال حكيمي بنيرةٍ حادة :
ما بالك تحكي وتتكلم .. تسأل وترد .. تسكب وتجمع
أجئتني لتسمعني أم لتسمع نفسك ..
قلت :
نعم .. نعم .. عليَّ أن أصبر ..
عَلِّي أنساها .. لكن محاولة النسيان تزيد نار الحب
أتظن أني سألقى مثلها يوماً فتاة ؟؟
لا أظن .. لا أظن .. هي بلا شبيهة ولا مثيل
قال وقد وضح الغضب على ملامحه :
بالله عليكَ أفق ..
أفق يا عاشق السراب ..
قلت :
أظنها فكرة صائبة ..
سأكتب لها رسالة .. أعلمها أني لا زلت أقطن أرض الشوك
وأن الدموع تسكب . وأن الدماء تنزف ..
ما أحزنني أننا نتقابل كالأغراب ..
أستأذنك يا حكيمي ..
سأرحل كي أكتب رسالتي ..
قال :
أنتَ لم تأتِ كي ترحل ؟!!
لقد أثرت جنوني ...
ومع خطواتي المسرعة صوب المجهول .. سمعت صوت حكيمي يقول :
الحب ..
هو أن نثور لأي شئٍ تافهٍ ..
هو يأسنا .. هو شكنا القتالُ
هو هذه الكفُّ التي تغتالنا ..
ونقبل الكفَّ التي تغتالُ
أهلاً بمن لا نرى نسماته إلا مع تفتح زهور الحب و موسم حصاد القلوب
قلت :
بتنا نتقابل كالأغراب ..
أنسينا أننا أحباب ؟!
تصور يا حكيمي ..
صار الكلام بيننا بحساب ..!!
قال حكيمي بصوته الرخيم :
ارحل من أرض الشوك .. كفاكَ جراحاً
لن تحصد إلا شوكاً يقتحمك .. وعذاباً يقتلك
قلت :
أتراني أمر بخاطرها ؟
أم أني بتُّ ذكرى حزينة في ليالي شتاءاتها الممطرة ؟
أتراها تذكر ملامحي كما أحفظ ملامحها ؟
أتراها تراني كما أراها في منامي ويقظتي ؟
أتراها ..
فاطعني حكيمي :
لم تنته بعد من هرائك .. لم يقتلك بعد حبك .. يا لك من مكابر
قلت :
أتظن يا حكيمي أن عليَّ الصبر ..
لم أرحل إلا لأني شعرت أني أحجب عنها سحب الحياة
أليس من حقها أن ترَ الدنيا .. وأن تحب حباً سيعيش ؟!!
أليس من حقها أن تعيش ؟!!
قال حكيمي بنيرةٍ حادة :
ما بالك تحكي وتتكلم .. تسأل وترد .. تسكب وتجمع
أجئتني لتسمعني أم لتسمع نفسك ..
قلت :
نعم .. نعم .. عليَّ أن أصبر ..
عَلِّي أنساها .. لكن محاولة النسيان تزيد نار الحب
أتظن أني سألقى مثلها يوماً فتاة ؟؟
لا أظن .. لا أظن .. هي بلا شبيهة ولا مثيل
قال وقد وضح الغضب على ملامحه :
بالله عليكَ أفق ..
أفق يا عاشق السراب ..
قلت :
أظنها فكرة صائبة ..
سأكتب لها رسالة .. أعلمها أني لا زلت أقطن أرض الشوك
وأن الدموع تسكب . وأن الدماء تنزف ..
ما أحزنني أننا نتقابل كالأغراب ..
أستأذنك يا حكيمي ..
سأرحل كي أكتب رسالتي ..
قال :
أنتَ لم تأتِ كي ترحل ؟!!
لقد أثرت جنوني ...
ومع خطواتي المسرعة صوب المجهول .. سمعت صوت حكيمي يقول :
الحب ..
هو أن نثور لأي شئٍ تافهٍ ..
هو يأسنا .. هو شكنا القتالُ
هو هذه الكفُّ التي تغتالنا ..
ونقبل الكفَّ التي تغتالُ