دموع الفراق
26-07-2007, 18:16ِPM
دائرة الاحزان
مارد عنيد.. في الأيام مجبول.. يطاردني ويتمنى دائماً أن يحطّم آمالي.. كلما أحاول أن أتجنبه.. أجده ملازماً كظلي أتخيل انه يقاسمني الحياة.. يشاطرني في كل شهقة اشعر به يسري في عروقي.. انه دمعا وألم.. انسٌ وأمل.. وحلم حزين يراودني كلما أنام واستيقظ وصرخات تدوي أرجاء مدينة الصمت.. هل اسكت هل يتدفق من عيوني البركان.. هل اترك لدموعي العنان.. أم أشهق بقلبي الأحزان؟!
الصمت يقتلني..يلون جدراني السواد.. ابتلع الحروف بمرار ولو تفوهت بها فلن يكون سوى.. انتقام فلتدعوني أعيش في دائرة الاستفهام؟؟ اعلق كل العلامات..اتركوني أكون مثلما أريد فلن تجدوني سوى أنني ساجن..جنون أزهار الخريف.. ستجدونني..أعود كالبراعم.. استقل طرفات البساتين ركضاً وراء الفراشات.. واقف لأحصي الوريقات دوماً للخلف.. بل اللحظات.. ستجدونني ارتدي الربيع تحت حبات المطر وبكل براءة اذرف الدموع.. دموع أعماق قلبي واسكب الندم على طفولتي.. التي ضاعت.. فليتها تعود حتى أصبح سعيدة ولتعود الحبائل.. والابتسامات تبقى بلا غروب ولأعود فارغاً عقلي من عواصف الأفكار.. فارغاً قلبي من ملمات الزمان.. فارغاً عمري من توابع الأحداث.. ويبقى الأمل بلا حدود خلف جدارا المستحيل...
مارد عنيد.. في الأيام مجبول.. يطاردني ويتمنى دائماً أن يحطّم آمالي.. كلما أحاول أن أتجنبه.. أجده ملازماً كظلي أتخيل انه يقاسمني الحياة.. يشاطرني في كل شهقة اشعر به يسري في عروقي.. انه دمعا وألم.. انسٌ وأمل.. وحلم حزين يراودني كلما أنام واستيقظ وصرخات تدوي أرجاء مدينة الصمت.. هل اسكت هل يتدفق من عيوني البركان.. هل اترك لدموعي العنان.. أم أشهق بقلبي الأحزان؟!
الصمت يقتلني..يلون جدراني السواد.. ابتلع الحروف بمرار ولو تفوهت بها فلن يكون سوى.. انتقام فلتدعوني أعيش في دائرة الاستفهام؟؟ اعلق كل العلامات..اتركوني أكون مثلما أريد فلن تجدوني سوى أنني ساجن..جنون أزهار الخريف.. ستجدونني..أعود كالبراعم.. استقل طرفات البساتين ركضاً وراء الفراشات.. واقف لأحصي الوريقات دوماً للخلف.. بل اللحظات.. ستجدونني ارتدي الربيع تحت حبات المطر وبكل براءة اذرف الدموع.. دموع أعماق قلبي واسكب الندم على طفولتي.. التي ضاعت.. فليتها تعود حتى أصبح سعيدة ولتعود الحبائل.. والابتسامات تبقى بلا غروب ولأعود فارغاً عقلي من عواصف الأفكار.. فارغاً قلبي من ملمات الزمان.. فارغاً عمري من توابع الأحداث.. ويبقى الأمل بلا حدود خلف جدارا المستحيل...