النســ وائــل كفـوري ــــر
16-06-2007, 15:57ِPM
سألوني ذات يوم ....
لماذا تحبها ؟؟؟ لماذا تهواها ؟؟؟ لم َ تضيع عمرك تائها ً في بحور حبها ؟؟؟
كيف تحتفظ بحب امرأة ... تبعد عنك ملايين الأميال ...؟؟ ومئات السنين ؟؟!!
ماذا أجيب ؟؟!!!
وهل تكفي الكلمات في وصف حبها ؟؟!!
هل تستطيع قصائدي .. أن تبوح ولو بهمسة صغيرة .. عن مدى هيامي بها ؟؟!!
أنا لست عاشقا ً عاديا ً ... ولست متيما ً عاديا ً ....
شعوري أكبر من الحب ....
وتعلقي أكبر من العشق ...
تضيع مفردات العشق ... في أنهار غرامي ....
وتحيط لحظات الهيام .. بساعات أيامي ...
ليلي عشق ... نهاري عشق ..... حياتي عشق .... حزني عشق ... فرحي عشق ....
أصوغ من كل تفاصيلي حياتي ... اطارا ً من الحب ....
أهوى المكوث فيه ...
أهرب بخيالي بعيدا ً عن عن واقع ما يحيط بي ....
قد تكون حبيبتي بعيدة ... ولكن ...
ولكني ... أتحسسها ... ألمسها ... أناجيها ليلا ً ...
أقابلها من غير أن أقابلها .... وأقبلها من غير أن أقبلها !!
لا يمر يومي ... من غير أن القي عليها تحية الصباح ...
هي الشمس .... ترسل لي كل يوم .. خصلة أو خصلتين من شعرها الذهبي ...
عبر زجاج نافذتي الصغيرة ...
لتداعب وجهي ....
تحاول ايقاظي .... برقة ورومنسية ...
وهل أجمل من يكون شعرها الخيالي ... هو أول ما يحط عليه ناظري في الصباح !!!
كل يوم ....
كل صباح .....
أصب فنجانين من القهوة .....
نعم أدري بأن الفنجان الثاني ... لن ينقص قيد شعرة ....
ولكني أحس ... بل متأكد تماما ً ...
بأنها معي ... تحتسي قهوتها الصباحية ....
نعم أحس بها !! أسمع كلامها ...
أرى شفتيها العذراوين ... تداعبان فنجان القهوة ....
بل أحس بأن الفنجان ... هو من يداعب شفتيها !!
يتذوق طعم العسل منهما .... يلثمهما ... يكلمهما !!!
وبين كل شربة و أخرى ....
يسجد الفنجان ... على صحن الخزف القديم ... مسبحا ً شاكرا ً لله ...
الذي جعله يتذوق من مزيج من كوثر الجنة و زمزم مكة !!
آآآه ... والله كم تمنيت أن أمسخ فنجانا ً صغيرا ً ....
لأنال بضعا ً مما يناله من رقة ولطف ...!!
قد أكون مجنونا ً ... قد أكون حالما ً ...
ولكني ....
أدعو الله أن يمد لي في جنوني وحلمي ....
والله ما من مرة جلست فيها لأعزف على البيانو خاصتي ....
الا وشعرت بألحاني ....
تغرد بامسها .... تناديها .....
واني في قرارة نفسي .... أعرف بأن آهات اللحن ....
تعبر الآفاق ... وتجتاز الحدود ...
تعلو عن صوت الناس .... وانفجارات الحروب ....
تعلو عن هتاف العبيد للملوك ....
وعن صوت السيلط التي ... تعزف على ظهور المساكين ....
تعلو ...وتعلو ... وتطير مسرعه .... الى حبيبتي البعيدة ....
قد تكون ألحاني متواضعه .......
قد تكون مجرد خربشات موسيقية فارهة ...
ولكني متيقن ...
بأنها ان كانت لا تصل الى مسامعها ....
فانها ... تصل الى قلبها !!!
وكم من مرة قالت لي حبيبتيي ....
في احدى مرات لقائنا القليلة ....
بأن اختلاجات مرهفه ..... تجتاح صدرها وقلبها ....
من غير سابق انذار ....
فأدركت تماما ً بأن ألحاني تصلها !!!
ماذا أقول ....
أحبها ؟؟؟
يالها من كلمه ضعيفة ....
يالها من كلمة بسيطه !!!
العشق والهيام ... يجتاحني ليل نهار لأقول أحبها وبكل بساطه .....
براكين الأشواق المستعره ....
تلتهم أعصابي كل دقيقة وثانيه .... وفقط أحبها ؟؟؟!!!
حياتي وأيامي .... صحوي ومنامي ... آمالي وأحلامي .... والله كلها مقتبسة من وجودها ..!!
أسرتني .....
واحتلت كياني ....
وأي احتلال ..... انه أعظم احتلال في تاريخ البشرية ......
مشاعري وأحاسيسي صارت كلها احساس واحد .....
فاذا أحسست يوما بالبرد ... احس بالحب ...
واذا احسست بالدفء أحس بالحب ....
اذا داهمني الجوع .... لا أشعر بحاجه الى الطعام بقدر حاجتي للحب ........
اذا خانني صديقي ... لا اشعر الا بالحب ......
حتى في غضبي ..... ارى الحب ... يجتاح كياني !!!
حواسي الخمسه انتهت منذ زمان بعيد ......!!
فلا أسمع اطلاقا ً الا همساتها ... كلامها ... تغريدها ....
حتى بصري ......
تراني أتوه في الشوارع .....
فأرى الوجوه كلها قد تحولت الى وجهها ....
أهرب ببصري الى السماء ... لأرها تطل بابتسامتها مع أنوار القمر البديعه ....
أنحو بنظري الى البحر ....
لأراها ... مستلقية على رماله ....
وأرى أمواجه العاتيه ... تتحطم أمام جبروت أنوثتها ....
وتستقي من وداعتها ... وتعود الى البحر ... هادئة خامله ....
وكأن الأمواج قد سكرت من جمالها وعادت مخمورة أضناها تعب الشوق لعودة جديدة !!
طعم شفتيها ... قد تخلد في فمي .....
فكأنني ما ذقت بعده قط .....
عبير أنفاسها .... ورائحه مسكها .....
تغلغلت عميقا ً في داخلي ....
وصدري .... لا يجرؤ حتى أن يتنفس ... خوفا ً من أن تضيع منه رائحه الجنة الخالده !!
كل هذا .... وأريد أن أقول أحبها ..؟؟!
لا يا قلبي ... من اليوم لن أذكر هذه الكلمه المبتورة المعاني ......
يكفي أن أقول ....
وبكل فخر ...
دون أن أخشى لومة لائم .....
أنا هي .... وهي أنا .....!!
تحياتي ..:36_3_12: :36_3_12:
وائل كفوري
لماذا تحبها ؟؟؟ لماذا تهواها ؟؟؟ لم َ تضيع عمرك تائها ً في بحور حبها ؟؟؟
كيف تحتفظ بحب امرأة ... تبعد عنك ملايين الأميال ...؟؟ ومئات السنين ؟؟!!
ماذا أجيب ؟؟!!!
وهل تكفي الكلمات في وصف حبها ؟؟!!
هل تستطيع قصائدي .. أن تبوح ولو بهمسة صغيرة .. عن مدى هيامي بها ؟؟!!
أنا لست عاشقا ً عاديا ً ... ولست متيما ً عاديا ً ....
شعوري أكبر من الحب ....
وتعلقي أكبر من العشق ...
تضيع مفردات العشق ... في أنهار غرامي ....
وتحيط لحظات الهيام .. بساعات أيامي ...
ليلي عشق ... نهاري عشق ..... حياتي عشق .... حزني عشق ... فرحي عشق ....
أصوغ من كل تفاصيلي حياتي ... اطارا ً من الحب ....
أهوى المكوث فيه ...
أهرب بخيالي بعيدا ً عن عن واقع ما يحيط بي ....
قد تكون حبيبتي بعيدة ... ولكن ...
ولكني ... أتحسسها ... ألمسها ... أناجيها ليلا ً ...
أقابلها من غير أن أقابلها .... وأقبلها من غير أن أقبلها !!
لا يمر يومي ... من غير أن القي عليها تحية الصباح ...
هي الشمس .... ترسل لي كل يوم .. خصلة أو خصلتين من شعرها الذهبي ...
عبر زجاج نافذتي الصغيرة ...
لتداعب وجهي ....
تحاول ايقاظي .... برقة ورومنسية ...
وهل أجمل من يكون شعرها الخيالي ... هو أول ما يحط عليه ناظري في الصباح !!!
كل يوم ....
كل صباح .....
أصب فنجانين من القهوة .....
نعم أدري بأن الفنجان الثاني ... لن ينقص قيد شعرة ....
ولكني أحس ... بل متأكد تماما ً ...
بأنها معي ... تحتسي قهوتها الصباحية ....
نعم أحس بها !! أسمع كلامها ...
أرى شفتيها العذراوين ... تداعبان فنجان القهوة ....
بل أحس بأن الفنجان ... هو من يداعب شفتيها !!
يتذوق طعم العسل منهما .... يلثمهما ... يكلمهما !!!
وبين كل شربة و أخرى ....
يسجد الفنجان ... على صحن الخزف القديم ... مسبحا ً شاكرا ً لله ...
الذي جعله يتذوق من مزيج من كوثر الجنة و زمزم مكة !!
آآآه ... والله كم تمنيت أن أمسخ فنجانا ً صغيرا ً ....
لأنال بضعا ً مما يناله من رقة ولطف ...!!
قد أكون مجنونا ً ... قد أكون حالما ً ...
ولكني ....
أدعو الله أن يمد لي في جنوني وحلمي ....
والله ما من مرة جلست فيها لأعزف على البيانو خاصتي ....
الا وشعرت بألحاني ....
تغرد بامسها .... تناديها .....
واني في قرارة نفسي .... أعرف بأن آهات اللحن ....
تعبر الآفاق ... وتجتاز الحدود ...
تعلو عن صوت الناس .... وانفجارات الحروب ....
تعلو عن هتاف العبيد للملوك ....
وعن صوت السيلط التي ... تعزف على ظهور المساكين ....
تعلو ...وتعلو ... وتطير مسرعه .... الى حبيبتي البعيدة ....
قد تكون ألحاني متواضعه .......
قد تكون مجرد خربشات موسيقية فارهة ...
ولكني متيقن ...
بأنها ان كانت لا تصل الى مسامعها ....
فانها ... تصل الى قلبها !!!
وكم من مرة قالت لي حبيبتيي ....
في احدى مرات لقائنا القليلة ....
بأن اختلاجات مرهفه ..... تجتاح صدرها وقلبها ....
من غير سابق انذار ....
فأدركت تماما ً بأن ألحاني تصلها !!!
ماذا أقول ....
أحبها ؟؟؟
يالها من كلمه ضعيفة ....
يالها من كلمة بسيطه !!!
العشق والهيام ... يجتاحني ليل نهار لأقول أحبها وبكل بساطه .....
براكين الأشواق المستعره ....
تلتهم أعصابي كل دقيقة وثانيه .... وفقط أحبها ؟؟؟!!!
حياتي وأيامي .... صحوي ومنامي ... آمالي وأحلامي .... والله كلها مقتبسة من وجودها ..!!
أسرتني .....
واحتلت كياني ....
وأي احتلال ..... انه أعظم احتلال في تاريخ البشرية ......
مشاعري وأحاسيسي صارت كلها احساس واحد .....
فاذا أحسست يوما بالبرد ... احس بالحب ...
واذا احسست بالدفء أحس بالحب ....
اذا داهمني الجوع .... لا أشعر بحاجه الى الطعام بقدر حاجتي للحب ........
اذا خانني صديقي ... لا اشعر الا بالحب ......
حتى في غضبي ..... ارى الحب ... يجتاح كياني !!!
حواسي الخمسه انتهت منذ زمان بعيد ......!!
فلا أسمع اطلاقا ً الا همساتها ... كلامها ... تغريدها ....
حتى بصري ......
تراني أتوه في الشوارع .....
فأرى الوجوه كلها قد تحولت الى وجهها ....
أهرب ببصري الى السماء ... لأرها تطل بابتسامتها مع أنوار القمر البديعه ....
أنحو بنظري الى البحر ....
لأراها ... مستلقية على رماله ....
وأرى أمواجه العاتيه ... تتحطم أمام جبروت أنوثتها ....
وتستقي من وداعتها ... وتعود الى البحر ... هادئة خامله ....
وكأن الأمواج قد سكرت من جمالها وعادت مخمورة أضناها تعب الشوق لعودة جديدة !!
طعم شفتيها ... قد تخلد في فمي .....
فكأنني ما ذقت بعده قط .....
عبير أنفاسها .... ورائحه مسكها .....
تغلغلت عميقا ً في داخلي ....
وصدري .... لا يجرؤ حتى أن يتنفس ... خوفا ً من أن تضيع منه رائحه الجنة الخالده !!
كل هذا .... وأريد أن أقول أحبها ..؟؟!
لا يا قلبي ... من اليوم لن أذكر هذه الكلمه المبتورة المعاني ......
يكفي أن أقول ....
وبكل فخر ...
دون أن أخشى لومة لائم .....
أنا هي .... وهي أنا .....!!
تحياتي ..:36_3_12: :36_3_12:
وائل كفوري