جميلة وشقية
12-06-2007, 14:16ِPM
عندما خرجت المرآة للتعليم، وأرتادت المدارس والجامعات هلل الكثيرون من نشطاء منظمات حقوق الانسان والمرآة وغيرهم من المفكرين، معتبرين أن ذلك تقدم حضاري يسهم في بناء وإثراء المجتمع، فالمرأة هي نصف المجتمع، وهي المسئولة عن تربية وإخراج أجيال المستقبل لهذا المجتمع.
ولا أحد منا ينكر أو يستنكر على المرأة حقها في العلم والعمل، ولكن ما يحدث الآن في
مجتمعنا العربي الآن وما نشاهده من فساد وانحلال للفتيات في المدارس والجامعات
ما سببه؟؟؟؟
اليوم لا تخرج الفتاة إلا مدرستها أو جامعتها إلا وهي في أبهى حلة ويسبقها عطرها بأميال
وكثيراً ما نشاهد حرس الجامعات وهم يردون الفتيات لمنازلهم ولا يسمحون لهن
بدخول الحرم الجامعي بسبب ملابسهن المثيرة والتي لا تمت لمجتمعنا العربي
والشرقي والاسلامي بأي صلة
ونجد بأن الكثير يدافعون عن حرية المرآة وحريه أختيارها لما ترتديه
والسؤال هنا: من أيت أتت المرآة العربية بهذه الأفكار الغريبة والتي
تبيح لها عرض مفاتنها على قارعة الطريق بدعوى الحرية والتقدم؟؟؟
هل هو التعليم؟؟؟
هل السماح للمرأة بالتعليم هو ما أوصلها لهذه الدرجة من التحرر؟؟؟
أم أن هناك سبب آخر؟؟؟
ولا يقتصر الأمر على الملابس، بل يتعدى ذلك إلى مساواة المرأة للرجل في العمل وأحتلالها
لأعمال الرجاال ومزاحمتهم عليها، ونحن لا ننكر بأن المرأة تفوقت في بعض تلك المجالات
على غريمها التقليدي " الرجل " ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو:
أليس في خروج المرآة للعمل وإنشغالها بمزاحمة الرجل والتفوق عليه أبعاد لها
عن وظيفتها الأساسية وهي الأمومة تربية الأطفال؟؟؟
أليس في إخراج المرأة من بيتها، وصرفها عن وظيفتها الأهم، وهو الأمومة والتربية
ونزع حجابها، وبث التبرج والسفور و ترجيلها بواسطة المناهج الذكورية،
ودفعها إلى العمل بجانب الرجل، بعد توفير الوظائف المختلطة هو
إفساد للمجتمع بإفساد المرأة؟؟؟ وتدمير المحضن المربي؟؟؟
أليس نتيجة ذلك هو فساد الأخلاق وضياع الأجيال؟؟؟؟
أنا لا أنكر على المرأة حقها في العلم والعمل، ولكن ما أقوله هو أن مناهج وأساليب
التعليم التي أستوردناها من الغرب هي من أفسدت المرآة الشرقيه
وهي ما أبعدتها عن وظيفتها الأساسية وأصبحت تربية أجيال المستقبل
من أختصاص الخادمات والمربيات
وفي الختام تقبلوا أرق تحياتي
ولا أحد منا ينكر أو يستنكر على المرأة حقها في العلم والعمل، ولكن ما يحدث الآن في
مجتمعنا العربي الآن وما نشاهده من فساد وانحلال للفتيات في المدارس والجامعات
ما سببه؟؟؟؟
اليوم لا تخرج الفتاة إلا مدرستها أو جامعتها إلا وهي في أبهى حلة ويسبقها عطرها بأميال
وكثيراً ما نشاهد حرس الجامعات وهم يردون الفتيات لمنازلهم ولا يسمحون لهن
بدخول الحرم الجامعي بسبب ملابسهن المثيرة والتي لا تمت لمجتمعنا العربي
والشرقي والاسلامي بأي صلة
ونجد بأن الكثير يدافعون عن حرية المرآة وحريه أختيارها لما ترتديه
والسؤال هنا: من أيت أتت المرآة العربية بهذه الأفكار الغريبة والتي
تبيح لها عرض مفاتنها على قارعة الطريق بدعوى الحرية والتقدم؟؟؟
هل هو التعليم؟؟؟
هل السماح للمرأة بالتعليم هو ما أوصلها لهذه الدرجة من التحرر؟؟؟
أم أن هناك سبب آخر؟؟؟
ولا يقتصر الأمر على الملابس، بل يتعدى ذلك إلى مساواة المرأة للرجل في العمل وأحتلالها
لأعمال الرجاال ومزاحمتهم عليها، ونحن لا ننكر بأن المرأة تفوقت في بعض تلك المجالات
على غريمها التقليدي " الرجل " ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو:
أليس في خروج المرآة للعمل وإنشغالها بمزاحمة الرجل والتفوق عليه أبعاد لها
عن وظيفتها الأساسية وهي الأمومة تربية الأطفال؟؟؟
أليس في إخراج المرأة من بيتها، وصرفها عن وظيفتها الأهم، وهو الأمومة والتربية
ونزع حجابها، وبث التبرج والسفور و ترجيلها بواسطة المناهج الذكورية،
ودفعها إلى العمل بجانب الرجل، بعد توفير الوظائف المختلطة هو
إفساد للمجتمع بإفساد المرأة؟؟؟ وتدمير المحضن المربي؟؟؟
أليس نتيجة ذلك هو فساد الأخلاق وضياع الأجيال؟؟؟؟
أنا لا أنكر على المرأة حقها في العلم والعمل، ولكن ما أقوله هو أن مناهج وأساليب
التعليم التي أستوردناها من الغرب هي من أفسدت المرآة الشرقيه
وهي ما أبعدتها عن وظيفتها الأساسية وأصبحت تربية أجيال المستقبل
من أختصاص الخادمات والمربيات
وفي الختام تقبلوا أرق تحياتي