ســـــــــــــــــنوهوايت
06-06-2007, 18:28ِPM
الإدمان على الإنترنت بين ضعف دور الأسرة وغياب الوعي
فتيات عربيات يرغبن في الزواج عن طريق الإنترنت وشبان يستخدمون المواقع الإباحية.
مع كثرة استخدام الإنترنت في العالم العربي و المغرب خصوصابدأت تنتشر في الأونة الأخيرة أمراض ما يسمى باالإدمان على الإنترنت بسبب كثرة الساعات التي يقضيها الشخص أمام الجهاز لدرجة تجعله ينقطع نهائيا عن العالم الخارجي.
كلها مواقع للدردشة يستخدمها المدمنون على الإنترنت خاصة الفتيات Amour.fr وFatayat.com.
وهذا يرجع بالدرجة الأولى إلى كون الفتاة تبحث عن الزواج عبر الإنترنت كما تؤكد لنا ليلى اسم مستعار من زوار أحد مقاهي الإنترنت بحي القرية بسلا ولا تخفي لنا ليلى أن هدفها الأول من الشات كان هو التعرف على شاب من أجل الزواج,وتقول (عندما جربت اكتشفت أن الشات هو مجرد تسلية وتمضية للوقت),وتواصل ليلى التي تجاوزت العشرين من عمرها (أنا لا أنكر أنني استفدت بعض الأشياء من الإنترنت فهو يتيح لك الفرصة للتعرف على بيئات مختلفة و أناس مختلفين من جميع الطبقات حتى الأغنياء منهم).
ولعل من أهم أسباب لجوء الفتيات إلى مواقع الدردشة هو الرغبة في الفضفضة عن الهموم والمشاكل وربط علاقات مع أصدقاء جدد من حول العالم,وكذا البحث عن كلمة الغزل والحب و للإحساس بالثقة بالنفس ولكن سرعان مايغدو هذا الإقبال إدمانا مبالغا فيه يكاد يكون استسلاما كاملا لهده الوسيلة,بحيث نجد كثيرين يمضون ساعات طوال أمام شاشة الكمبيوتر تصل أحيانا إلى 20 ساعة يوميا.
آلام الظهر والرقبة .. اضطراب النوم..إهمال الدراسة..ومواعيد العمل..كلها أعراض تنتج عن الاستخدام المباليغ فيه للشبكة العنكبوتية.إذ تؤكد لنا (م.ب)مدمنة على الإنترنت سابقا أنها كانت تجلس أمام شاشة الكمبيوتر لمدة ساعات دون الإحساس بمرور الوقت أو أي عياء أو إرهاق,وتقول (كنت أجلس بعد الظهر ثم أقضي بقيت الليل و أنا في الإنترنت من 10 ليلا إلى 7 صباحا)وتضيف (بعد مرور شهرين على هذا الحال بدأت تحس بالتعب الشديد و آلام في الرأس و العينين).
وتعتبر أكثر مجالات استخدام المدمنين على الإنترنت حجرات الحوار أو غرف الشات وتتجلى خطورة هذه الغرف في كونها تتيح للشاب أن يخلو بالفتاة ولا تخفي (م. ر)صاحبة مقهى أنها لاحظتخلال فترة إشرافها على الإنترنت بعض التصرفات التي تسيء إلى الدين والتقاليد من طرف بعض الشبان و الفتيات.ونقول (أغلب الأولاد يستخدمون المواقع الإباحية يمكن أن نقول 70% خاصة المراهقين منهم،أما البنات فهناك البعض منهممن تقوم ببعض التصرفات الغريبة كأن تظهر جزءا من جسمها لمحاورها عبر الويب كام web cam).
وعن أسباب إقبال الفتيات العربيات بشكل كبير على مواقع الشات أو الدردشة يقول محمد فؤاد بنشقرون محلل و طبيب نفساني أن طريقة الشات تتيح للفتاة نوعا من الحرية لا يتيحها لها المجتمع خاصة في ظل مجتمع عربي إسلامي كالمغرب يضع حدودا بين الفتاة والشاي)ويضيف( الفتاة تلجأ إلى رابط علاقات خيالية من نسج الخيال و الوهم عن طريق الشات وبالتالي فهي لا تضع حدودا بينهما وبيم محاورها).
ويفسر الطبيب أن الإدمان على الإنترنت هو نوع من الهروب من الواقع إلى الخيال في ظل انعدام الرقابة من جانب الآباء أو جهلهما بأمور الكمبيوتر وغياب الوعي ،بالإضافة إلى الفراغالقاتل لا يبقى لشبان و فتيات هذا الجيل سوى الاتجاه إلى موقع الدردشة كمتنفس وحيد لإفراغ طاقاتهم.
فالأسرة العربية بصفة عامة والأسرة المغربية بصفة خاصة كانت تعيش من قبل في منزل واحد،أما الآن يقول الطبيب بنشقرون العلاقات اأسرية بدأت تتفكك ، لذلك فالطفل أو الشاب إما يهرب إلى التلفزة أو الإنترنت،وبذلك فهو يستغل الإنترنت لإفراغ مكبوتاته خاصة أو الفتيات الخجولين و الانطوائيين.
ويبقى علاج المدمن على الإنترنت حسب الطبيب نفسه هو العمل على إدارة وقته وتنظيمه واستبدال الإنترنت و بالأخص الشات كوسيلة للتسلية بممارسة الرياضة مثلا أو الانخراط في نوادي علمية أو أدبية
ملــــــــــــــــــــــــــــــــطـــــــــــــــ ــــــــــــوش
فتيات عربيات يرغبن في الزواج عن طريق الإنترنت وشبان يستخدمون المواقع الإباحية.
مع كثرة استخدام الإنترنت في العالم العربي و المغرب خصوصابدأت تنتشر في الأونة الأخيرة أمراض ما يسمى باالإدمان على الإنترنت بسبب كثرة الساعات التي يقضيها الشخص أمام الجهاز لدرجة تجعله ينقطع نهائيا عن العالم الخارجي.
كلها مواقع للدردشة يستخدمها المدمنون على الإنترنت خاصة الفتيات Amour.fr وFatayat.com.
وهذا يرجع بالدرجة الأولى إلى كون الفتاة تبحث عن الزواج عبر الإنترنت كما تؤكد لنا ليلى اسم مستعار من زوار أحد مقاهي الإنترنت بحي القرية بسلا ولا تخفي لنا ليلى أن هدفها الأول من الشات كان هو التعرف على شاب من أجل الزواج,وتقول (عندما جربت اكتشفت أن الشات هو مجرد تسلية وتمضية للوقت),وتواصل ليلى التي تجاوزت العشرين من عمرها (أنا لا أنكر أنني استفدت بعض الأشياء من الإنترنت فهو يتيح لك الفرصة للتعرف على بيئات مختلفة و أناس مختلفين من جميع الطبقات حتى الأغنياء منهم).
ولعل من أهم أسباب لجوء الفتيات إلى مواقع الدردشة هو الرغبة في الفضفضة عن الهموم والمشاكل وربط علاقات مع أصدقاء جدد من حول العالم,وكذا البحث عن كلمة الغزل والحب و للإحساس بالثقة بالنفس ولكن سرعان مايغدو هذا الإقبال إدمانا مبالغا فيه يكاد يكون استسلاما كاملا لهده الوسيلة,بحيث نجد كثيرين يمضون ساعات طوال أمام شاشة الكمبيوتر تصل أحيانا إلى 20 ساعة يوميا.
آلام الظهر والرقبة .. اضطراب النوم..إهمال الدراسة..ومواعيد العمل..كلها أعراض تنتج عن الاستخدام المباليغ فيه للشبكة العنكبوتية.إذ تؤكد لنا (م.ب)مدمنة على الإنترنت سابقا أنها كانت تجلس أمام شاشة الكمبيوتر لمدة ساعات دون الإحساس بمرور الوقت أو أي عياء أو إرهاق,وتقول (كنت أجلس بعد الظهر ثم أقضي بقيت الليل و أنا في الإنترنت من 10 ليلا إلى 7 صباحا)وتضيف (بعد مرور شهرين على هذا الحال بدأت تحس بالتعب الشديد و آلام في الرأس و العينين).
وتعتبر أكثر مجالات استخدام المدمنين على الإنترنت حجرات الحوار أو غرف الشات وتتجلى خطورة هذه الغرف في كونها تتيح للشاب أن يخلو بالفتاة ولا تخفي (م. ر)صاحبة مقهى أنها لاحظتخلال فترة إشرافها على الإنترنت بعض التصرفات التي تسيء إلى الدين والتقاليد من طرف بعض الشبان و الفتيات.ونقول (أغلب الأولاد يستخدمون المواقع الإباحية يمكن أن نقول 70% خاصة المراهقين منهم،أما البنات فهناك البعض منهممن تقوم ببعض التصرفات الغريبة كأن تظهر جزءا من جسمها لمحاورها عبر الويب كام web cam).
وعن أسباب إقبال الفتيات العربيات بشكل كبير على مواقع الشات أو الدردشة يقول محمد فؤاد بنشقرون محلل و طبيب نفساني أن طريقة الشات تتيح للفتاة نوعا من الحرية لا يتيحها لها المجتمع خاصة في ظل مجتمع عربي إسلامي كالمغرب يضع حدودا بين الفتاة والشاي)ويضيف( الفتاة تلجأ إلى رابط علاقات خيالية من نسج الخيال و الوهم عن طريق الشات وبالتالي فهي لا تضع حدودا بينهما وبيم محاورها).
ويفسر الطبيب أن الإدمان على الإنترنت هو نوع من الهروب من الواقع إلى الخيال في ظل انعدام الرقابة من جانب الآباء أو جهلهما بأمور الكمبيوتر وغياب الوعي ،بالإضافة إلى الفراغالقاتل لا يبقى لشبان و فتيات هذا الجيل سوى الاتجاه إلى موقع الدردشة كمتنفس وحيد لإفراغ طاقاتهم.
فالأسرة العربية بصفة عامة والأسرة المغربية بصفة خاصة كانت تعيش من قبل في منزل واحد،أما الآن يقول الطبيب بنشقرون العلاقات اأسرية بدأت تتفكك ، لذلك فالطفل أو الشاب إما يهرب إلى التلفزة أو الإنترنت،وبذلك فهو يستغل الإنترنت لإفراغ مكبوتاته خاصة أو الفتيات الخجولين و الانطوائيين.
ويبقى علاج المدمن على الإنترنت حسب الطبيب نفسه هو العمل على إدارة وقته وتنظيمه واستبدال الإنترنت و بالأخص الشات كوسيلة للتسلية بممارسة الرياضة مثلا أو الانخراط في نوادي علمية أو أدبية
ملــــــــــــــــــــــــــــــــطـــــــــــــــ ــــــــــــوش