فارس الرومانسيه
03-06-2007, 20:44ِPM
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
لقد واجهت هجوم شديد على موضوع للمصريين فقط ولاكن فعلا هو اختيار العنوان فقط خطاء وانا اعترف بذلك
وسوف اكمل لكم كما وعدت -== لماذا توقفنا ايها المصريين عند التخلف فى الازياء والموضة وتركنا مجالات التقدم التى شهدها العالم وخاصة المدن والعواصم العربية فى دول الخليج
انظرو الى هناك هناك دول انشات وعواصم قامت ومدن تم بناؤها وشعوب بدات رحلتها مع المستقبل فى دول الخليج الان جامعات متقدمة ونظم تعليم حديثة وشعوب تشعر با انتماء حقيقيى لبلادها ويكفى نموذج الشيخ زايد ال نهيان رحمة اللة علية الذى اقام دولة وصنع شعبا فى قلب الصحراء
انا الان لا اقارن بالغرب ولاكن با الاشقاء العرب من دول الخليج تنطلق الان فضائيات عربية متقدمة ابتداء باوربت والجزيرة والعربية ودبى وانتهاء با اعقد القضايا التى تناقشها لقد دفع المصريين ستة بلايين جنية فى مدينة الانتاج الاعلامى بينما تدار قنوات فضائية ناجة ومؤثرة من عدة مكاتب واستوديوهات صغيرة وعدد قليل من العاملين
هل شاهدتم افتتاح دورة اسيا فى قطر وهل تابعتم انشاء جامعة احمد زويل فى دول الخليج وهل تابعتم اداء الممثلين السوريين اخراجا واداء فى مسلسلات رمضان وهل تابعتم صفر المونديال عندنا
هل تتابعون انتاج الاردن من الادوية والمنسوجات وهل تعلمون كم حجم صادرات تونس والمغرب وهل قرائتم عن القمح السعودى والانتاج الزراعى والصناعى المتقدم فى السعودية وهل شاهدتم مدينة رائعة الجمال اسمها دبى هى الان بكل المقاييس اهم مدينة فى العالم العربى وهل رايتم الانتاج السورى من الملابس وهل شاهدتم مظاهرات الشعب اللبنانى وهل تابعتم انتخابات البحرين التى تمت بلا تزوير لتحصل المعارضة على 40 فى المائة من البرلمان
هل تتابعون موقف حماس واصرارها على التضحية امام السماسرة والمتاجرين وانتصار المقاومة اللبنانية فى الجنوب وصمود الشعب العراقى امام البغى الامريكى
هل تتابعون رجال الاعمال فى الدول العربية وماوصلت الية مكانتهم فى السوق العالمية وانجازاتهم لبلادهم
لم نقراء يوما ان واحدا منهم اخذ مليار جنية من دماء شعبة وهرب ولم نسمع ان حكومة عربية تسترت على احد منهم ولم يدخل وزير معدم لايملك شيئا الوزارة ليخرج منها بالبلايين لم نسمع ان فى دول الخليج اطفال شوارع يموتون جوعا على الارصفة او توربينى قتل العشرات رغم ان لدينا عشرات المجالس التى تهتم بالمراة والطفولة وكل يوم عشرات المهرجانات والمؤتمرات وبعد ذالك نلوم غيرنا
اذا كان الحساب ضرورة فلابد ان يكون حسابا عسيرا لمن اسقطو مكانة مصر وريادتها وهيبتها وجعلوها ملطشة
للجميع اننا نتحدث عن فراغ عقول نسائنا وشبابنا والسؤال على من تقع المسؤلية مسئولية هذا الفراغ والمسئول
عندنا يجلس فى موقعة عشرين او ثلاثين عاما انما سقطت مكانتنا عندما تولى هؤلاء المزايدين والهاربين لمسئولياتهم
اذا كان الابناء فاسدين فهل ولدو فاسدين هل هناك انسان فاسد بالولادةام ان هناك ابا يتحمل المسئولية واما اهملت ومجتمع شارك فى ذالك كلةا
ان التخلف الثقافى والفكرى الذى نحن فيةلم ياتى لنا من الخارج وانما هو صناعة مصرية مائة فى المائة
لماذا لايتحدث احد عن المخدرات التى اغرقتنا بها اسرائيلوالشذوذ والعرىوالجريمة التى اغرقنا بهاالغربوالفسادالذى غرقت فية وؤسساتناحتى النخاع عندما يجلس المسئول فى موقعة كل هذة المدة ثم يتباكىعلى التخلف بين ابناء شعبة
فيجب ان يحاسب نفسة اولاويسالها لماذاامتلات الارض بالخفافيش وغابت البلابلولماذا اظلمت عقول شبابنا وتشوهت ازياء نسائنا وعلى من تقع مسئولية ذالك كلة
لقد كانت مصر دائما هى الرائدة والمؤثرة وصاحبة الكلمة العليا ولم يكن ذالك قرارا من احد ولكنة قدر مصر
كانت مصر تقدم دائما مايؤكدة هذة الريادة كانت القرارات المصيرية التى تخص العرب تتم فى القاهرة وكان التعليم الحقيقى فى مدارس مصر وكان الدين الحقيقى فى ازهر مصر وكان السلوك المترفع فى اهل مصر وكان الانتاج المتطور على ارض مصر لم يكن احد يجرء ان يناقش كل هذة المسلمات كانت كلمة من طة حسين هى الحكمة وبيت شعر من شوقى هى الريادة واغنية لا ام كلثوم هى الفن ولحن للسنباطى هو المدرسة وكانت سلوكيات المصريين وترفعهم
واكتفائهم يسبق كل شيئ كانت اناقة المراة المصرية بلا ابتذال وشياكة الرجل المصرى بلا مبالغة وكنا قبل ذالك كلة نحب وطنا جميلا اسمة مصر
ولاكن لاينبغى ان نلوم احدا لما وصلنت الية احوالنا شوارعنا وسلوكيات شعبا لاينبغى ان نلقى بالمسئولية على احد
ان ما فى مصر من مظاهر للتخلف فى السلوك والازياء والادوار والمسئولية الصناعية صناعة مصرية كاملة الصنع شاركت فيها سياسات خاطئة ومسئولون غابت ضمائرهم وشعب فرط زمانا طويلا فى حقة فى ان يعيش حياة كريمة تليق بة
فلا تلومو الا انفسكم
اعذرونى يا جماعة واللة ان العين لتدمع وان القلب ليحزن على ماوصلنا الية
انا مجرد واحد من الى بيحبو مصر وبحبها جدا لاكن مش معنى كدة اننا نقعد مصمص الشفاة ونبكى حسرة على حالنا
لقد واجهت هجوم شديد على موضوع للمصريين فقط ولاكن فعلا هو اختيار العنوان فقط خطاء وانا اعترف بذلك
وسوف اكمل لكم كما وعدت -== لماذا توقفنا ايها المصريين عند التخلف فى الازياء والموضة وتركنا مجالات التقدم التى شهدها العالم وخاصة المدن والعواصم العربية فى دول الخليج
انظرو الى هناك هناك دول انشات وعواصم قامت ومدن تم بناؤها وشعوب بدات رحلتها مع المستقبل فى دول الخليج الان جامعات متقدمة ونظم تعليم حديثة وشعوب تشعر با انتماء حقيقيى لبلادها ويكفى نموذج الشيخ زايد ال نهيان رحمة اللة علية الذى اقام دولة وصنع شعبا فى قلب الصحراء
انا الان لا اقارن بالغرب ولاكن با الاشقاء العرب من دول الخليج تنطلق الان فضائيات عربية متقدمة ابتداء باوربت والجزيرة والعربية ودبى وانتهاء با اعقد القضايا التى تناقشها لقد دفع المصريين ستة بلايين جنية فى مدينة الانتاج الاعلامى بينما تدار قنوات فضائية ناجة ومؤثرة من عدة مكاتب واستوديوهات صغيرة وعدد قليل من العاملين
هل شاهدتم افتتاح دورة اسيا فى قطر وهل تابعتم انشاء جامعة احمد زويل فى دول الخليج وهل تابعتم اداء الممثلين السوريين اخراجا واداء فى مسلسلات رمضان وهل تابعتم صفر المونديال عندنا
هل تتابعون انتاج الاردن من الادوية والمنسوجات وهل تعلمون كم حجم صادرات تونس والمغرب وهل قرائتم عن القمح السعودى والانتاج الزراعى والصناعى المتقدم فى السعودية وهل شاهدتم مدينة رائعة الجمال اسمها دبى هى الان بكل المقاييس اهم مدينة فى العالم العربى وهل رايتم الانتاج السورى من الملابس وهل شاهدتم مظاهرات الشعب اللبنانى وهل تابعتم انتخابات البحرين التى تمت بلا تزوير لتحصل المعارضة على 40 فى المائة من البرلمان
هل تتابعون موقف حماس واصرارها على التضحية امام السماسرة والمتاجرين وانتصار المقاومة اللبنانية فى الجنوب وصمود الشعب العراقى امام البغى الامريكى
هل تتابعون رجال الاعمال فى الدول العربية وماوصلت الية مكانتهم فى السوق العالمية وانجازاتهم لبلادهم
لم نقراء يوما ان واحدا منهم اخذ مليار جنية من دماء شعبة وهرب ولم نسمع ان حكومة عربية تسترت على احد منهم ولم يدخل وزير معدم لايملك شيئا الوزارة ليخرج منها بالبلايين لم نسمع ان فى دول الخليج اطفال شوارع يموتون جوعا على الارصفة او توربينى قتل العشرات رغم ان لدينا عشرات المجالس التى تهتم بالمراة والطفولة وكل يوم عشرات المهرجانات والمؤتمرات وبعد ذالك نلوم غيرنا
اذا كان الحساب ضرورة فلابد ان يكون حسابا عسيرا لمن اسقطو مكانة مصر وريادتها وهيبتها وجعلوها ملطشة
للجميع اننا نتحدث عن فراغ عقول نسائنا وشبابنا والسؤال على من تقع المسؤلية مسئولية هذا الفراغ والمسئول
عندنا يجلس فى موقعة عشرين او ثلاثين عاما انما سقطت مكانتنا عندما تولى هؤلاء المزايدين والهاربين لمسئولياتهم
اذا كان الابناء فاسدين فهل ولدو فاسدين هل هناك انسان فاسد بالولادةام ان هناك ابا يتحمل المسئولية واما اهملت ومجتمع شارك فى ذالك كلةا
ان التخلف الثقافى والفكرى الذى نحن فيةلم ياتى لنا من الخارج وانما هو صناعة مصرية مائة فى المائة
لماذا لايتحدث احد عن المخدرات التى اغرقتنا بها اسرائيلوالشذوذ والعرىوالجريمة التى اغرقنا بهاالغربوالفسادالذى غرقت فية وؤسساتناحتى النخاع عندما يجلس المسئول فى موقعة كل هذة المدة ثم يتباكىعلى التخلف بين ابناء شعبة
فيجب ان يحاسب نفسة اولاويسالها لماذاامتلات الارض بالخفافيش وغابت البلابلولماذا اظلمت عقول شبابنا وتشوهت ازياء نسائنا وعلى من تقع مسئولية ذالك كلة
لقد كانت مصر دائما هى الرائدة والمؤثرة وصاحبة الكلمة العليا ولم يكن ذالك قرارا من احد ولكنة قدر مصر
كانت مصر تقدم دائما مايؤكدة هذة الريادة كانت القرارات المصيرية التى تخص العرب تتم فى القاهرة وكان التعليم الحقيقى فى مدارس مصر وكان الدين الحقيقى فى ازهر مصر وكان السلوك المترفع فى اهل مصر وكان الانتاج المتطور على ارض مصر لم يكن احد يجرء ان يناقش كل هذة المسلمات كانت كلمة من طة حسين هى الحكمة وبيت شعر من شوقى هى الريادة واغنية لا ام كلثوم هى الفن ولحن للسنباطى هو المدرسة وكانت سلوكيات المصريين وترفعهم
واكتفائهم يسبق كل شيئ كانت اناقة المراة المصرية بلا ابتذال وشياكة الرجل المصرى بلا مبالغة وكنا قبل ذالك كلة نحب وطنا جميلا اسمة مصر
ولاكن لاينبغى ان نلوم احدا لما وصلنت الية احوالنا شوارعنا وسلوكيات شعبا لاينبغى ان نلقى بالمسئولية على احد
ان ما فى مصر من مظاهر للتخلف فى السلوك والازياء والادوار والمسئولية الصناعية صناعة مصرية كاملة الصنع شاركت فيها سياسات خاطئة ومسئولون غابت ضمائرهم وشعب فرط زمانا طويلا فى حقة فى ان يعيش حياة كريمة تليق بة
فلا تلومو الا انفسكم
اعذرونى يا جماعة واللة ان العين لتدمع وان القلب ليحزن على ماوصلنا الية
انا مجرد واحد من الى بيحبو مصر وبحبها جدا لاكن مش معنى كدة اننا نقعد مصمص الشفاة ونبكى حسرة على حالنا