جميلة وشقية
28-05-2007, 13:26ِPM
اخوانى اخواتى كما تعودنا ان نلتقى لنقرا ما وقعت عليه اعيننا و لاقى منا استحسانا لكى نقراة سويا .. وهذه المقاله انقلها لكم من جريدة الشرق الاوسط .. وهى اليوم تخلو تماما من ( النص الحلو ) بل انها كلها النص الخشن و ( و الوحش ) ايضا ولكى اكون منصفا و لكى لا تزعل ( اللى في بالي ) جاء ذكرها مرة واحده كملعقة سكر واحده في برميل من الشاى .. وهذا احتراما منى لبنود الهدنه التى قررت ان اتحملها ساعات اخرى ..ما رايكم نبدا القراءة معا ::
أعرف أن (الموضة) عند المثقفين العرب ـ خصوصاً الكتاب منهم ـ هي مهاجمة أمريكا، على أساس أنها هي (الشيطان الأكبر) مثلما سماها (الخميني) بعد ثورته.
طبعاً لا يهمني الخميني الذي ذهب إلى لقاء ربه ، ولا تهمني كذلك أمريكا سواء كانت شيطاناً اكبر أم اصغر أم بين بين
الذي يهمني بالدرجة الأولى هم هؤلاء المثقفون أو أنصافهم من الكتاب العرب الذين ما فتئوا آناء الليل وأطراف النهار ـ أو بالعكس ـ يصدعون رؤوسنا بشتم أمريكا ولعن (أبو أجدادها واللي خلفَّوها)، على أساس أنها هي سبب مصائبنا، وهزائمنا، وتخلفنا، وفضائحنا، وبلاوينا، وأن تلك (الأمريكا) لو اختفت بغمضة عين من خارطة العالم، أصبحنا نحن العرب (قمارى)، وأصبحنا (طرزانات)، وأصبحنا (انشتانات) ـ أي أصبحنا من سلالة (انشتاين) ـ بعبقريتنا المدفونة المظلومة، التي تقطع نياط القلب. لا شك أن العالم سوف يخسر كثيراً لو اختفت أمريكا من خارطته، ولكن ما هي المكاسب (المتلتلة) التي سوف يحققها من العالم العربي لو انه (بجلالة قدره) قد حل محلها؟!
عددوا انتم تلك المكاسب، لأن عقلي المحدود يعجز عن تعدادها كلها، ولكنني فقط سوف أقول لكم النزر اليسير منها الذي تسعفني ذاكرتي التعبانة به. منها مثلاً: أن العالم سوف يكسب نهجنا بالعدالة . وسوف يكسب التحقيق الصارم لحقوق الإنسان، الذي لا يخر منه الماء، ولا يطفو فيه الزيت، ولا تنطفئ جراءه الشعلة، ولا تنصب في سجونه المشانق، ولا فرق فيه بين أن تنفجر (البالونة) أو تنفجر (القنبلة).
وسوف يكسب الاحترام الكامل للمرأة المهضومة المهانة المكسورة الجناح بفعل (فواعل). سوف يكسب الاختراعات، والاكتشافات، والبحث العلمي، والمناهج التعليمية المتطورة، والنظام، والتأمين الصحي حتى على الحيوانات ناهيك على البشر. سوف يكسب الإبداع في الفن والفلسفة ولعب (الجومباز). إنني والله بدأت (اهذو، أو أهذر، أو امزح)، ولكن ماذا اصنع والطرقات كلها مقفلة في وجهي؟! وليس عندي أي خيار سوى القفز، أو (الشعبطة)، أو (الركل)، أو التهكم.
وها أنذا (أتهكم) من البلاء الذي يعتمل في صدري، فاقبلوني مثلما أنا، أو لا تقبلوني، فهذا عندي سيان (لا يهم) ليست مصيبتنا هي أمريكا ولا إسرائيل، ولا حتى العفاريت الزرق، مصيبتنا الأولى والأخيرة هي في أنفسنا، نحن لا غير.. هل تصدقون إنني في هذه اللحظة كدت اشتم شتيمة هي اكبر من جبال (الهملايا)، ولكنني والحمد لله تداركت نفسي.
أقول إن المصيبة الأدهى من تلك المصيبة، إننا في أعماق أعماقنا نشعر بذلك، ولكننا نتعامى عنها، ويزيدنا عماء فوق عمائنا بعض مثقفينا وكتابنا، وإذا لم تقتنعوا بكلامي افتحوا الآن أي جريدة، واقرأوا الآن أي مقال سياسي أو اجتماعي أو ديني.. لا تجدون فيه غير شتم الآخرين، أو تحقيرهم، أو الشكوى منهم، أو الدعاء عليهم.
ولكن، وفي الختام دعونا (نفرفش) قليلاً بألم، (ونقلب المعادلة)، فلو أن العالم العربي كله اختفى من خارطة العالم، لا بغمضة عين، ولكن (بغمزة عين)، ماذا سوف يحل به يا ترى؟!
ساكتفى بهذا القدر من المقال و ازيدكم من عندى سؤال هل سيكون العالم افضل ام ( اوحش ) ؟؟
ولو وضعنا الادارات الامريكيه المتعاقبه ( على جنب ) هل ترى ان امريكا اكثر نفعا للعالم ام العالم العربى .. اقصد من النواحى التقنيه لا السياسيه ..؟؟
هذا موضوع ( معقد ) لا يمكن ان يعترض عليه احد و خصوصا ( .....)و اسمحوا لى ان اظهر لكم مابين الاقواس بعد ان اقرا ردودك ان شاء الله ...
أعرف أن (الموضة) عند المثقفين العرب ـ خصوصاً الكتاب منهم ـ هي مهاجمة أمريكا، على أساس أنها هي (الشيطان الأكبر) مثلما سماها (الخميني) بعد ثورته.
طبعاً لا يهمني الخميني الذي ذهب إلى لقاء ربه ، ولا تهمني كذلك أمريكا سواء كانت شيطاناً اكبر أم اصغر أم بين بين
الذي يهمني بالدرجة الأولى هم هؤلاء المثقفون أو أنصافهم من الكتاب العرب الذين ما فتئوا آناء الليل وأطراف النهار ـ أو بالعكس ـ يصدعون رؤوسنا بشتم أمريكا ولعن (أبو أجدادها واللي خلفَّوها)، على أساس أنها هي سبب مصائبنا، وهزائمنا، وتخلفنا، وفضائحنا، وبلاوينا، وأن تلك (الأمريكا) لو اختفت بغمضة عين من خارطة العالم، أصبحنا نحن العرب (قمارى)، وأصبحنا (طرزانات)، وأصبحنا (انشتانات) ـ أي أصبحنا من سلالة (انشتاين) ـ بعبقريتنا المدفونة المظلومة، التي تقطع نياط القلب. لا شك أن العالم سوف يخسر كثيراً لو اختفت أمريكا من خارطته، ولكن ما هي المكاسب (المتلتلة) التي سوف يحققها من العالم العربي لو انه (بجلالة قدره) قد حل محلها؟!
عددوا انتم تلك المكاسب، لأن عقلي المحدود يعجز عن تعدادها كلها، ولكنني فقط سوف أقول لكم النزر اليسير منها الذي تسعفني ذاكرتي التعبانة به. منها مثلاً: أن العالم سوف يكسب نهجنا بالعدالة . وسوف يكسب التحقيق الصارم لحقوق الإنسان، الذي لا يخر منه الماء، ولا يطفو فيه الزيت، ولا تنطفئ جراءه الشعلة، ولا تنصب في سجونه المشانق، ولا فرق فيه بين أن تنفجر (البالونة) أو تنفجر (القنبلة).
وسوف يكسب الاحترام الكامل للمرأة المهضومة المهانة المكسورة الجناح بفعل (فواعل). سوف يكسب الاختراعات، والاكتشافات، والبحث العلمي، والمناهج التعليمية المتطورة، والنظام، والتأمين الصحي حتى على الحيوانات ناهيك على البشر. سوف يكسب الإبداع في الفن والفلسفة ولعب (الجومباز). إنني والله بدأت (اهذو، أو أهذر، أو امزح)، ولكن ماذا اصنع والطرقات كلها مقفلة في وجهي؟! وليس عندي أي خيار سوى القفز، أو (الشعبطة)، أو (الركل)، أو التهكم.
وها أنذا (أتهكم) من البلاء الذي يعتمل في صدري، فاقبلوني مثلما أنا، أو لا تقبلوني، فهذا عندي سيان (لا يهم) ليست مصيبتنا هي أمريكا ولا إسرائيل، ولا حتى العفاريت الزرق، مصيبتنا الأولى والأخيرة هي في أنفسنا، نحن لا غير.. هل تصدقون إنني في هذه اللحظة كدت اشتم شتيمة هي اكبر من جبال (الهملايا)، ولكنني والحمد لله تداركت نفسي.
أقول إن المصيبة الأدهى من تلك المصيبة، إننا في أعماق أعماقنا نشعر بذلك، ولكننا نتعامى عنها، ويزيدنا عماء فوق عمائنا بعض مثقفينا وكتابنا، وإذا لم تقتنعوا بكلامي افتحوا الآن أي جريدة، واقرأوا الآن أي مقال سياسي أو اجتماعي أو ديني.. لا تجدون فيه غير شتم الآخرين، أو تحقيرهم، أو الشكوى منهم، أو الدعاء عليهم.
ولكن، وفي الختام دعونا (نفرفش) قليلاً بألم، (ونقلب المعادلة)، فلو أن العالم العربي كله اختفى من خارطة العالم، لا بغمضة عين، ولكن (بغمزة عين)، ماذا سوف يحل به يا ترى؟!
ساكتفى بهذا القدر من المقال و ازيدكم من عندى سؤال هل سيكون العالم افضل ام ( اوحش ) ؟؟
ولو وضعنا الادارات الامريكيه المتعاقبه ( على جنب ) هل ترى ان امريكا اكثر نفعا للعالم ام العالم العربى .. اقصد من النواحى التقنيه لا السياسيه ..؟؟
هذا موضوع ( معقد ) لا يمكن ان يعترض عليه احد و خصوصا ( .....)و اسمحوا لى ان اظهر لكم مابين الاقواس بعد ان اقرا ردودك ان شاء الله ...