مشاهدة النسخة كاملة : اشترك بخبر وصور واكسب ترشيح مني صورة الفنان لهذا الاسبوع( احمد زكي )
ملاك القدس
07-05-2007, 05:19ِAM
[CENTER]http://www.m5zn.com/uploads/f213a3af3e.gif
http://www.m5zn.com/uploads/5d4b3b85b0.gifhttp://www.m5zn.com/uploads/adcb790c67.gifhttp://www.m5zn.com/uploads/299576cb1d.gif
http://www.m5zn.com/uploads/feac69f041.gif
اول مسابقة تقام بالمنتدى عشان متقلوش حرمتكم من حاجة هههههههههههههه
http://www.m5zn.com/uploads/bb082a0cf5.gif
مش عايزة نووووووووووووووووووووووووم الي بينام ملوش جايزة
http://www.m5zn.com/uploads/978d17adf7.gif
ايييييييييييييييييييييييييييه الكل موجود اشرحلكم ايه المسابقة هههههههههه
اوكـــــــــــــــــــــــي نقول بســــــــــــــــــــــــــم الــــــله
اهلا وسهلا فيكو اخواني واخواتي اعضاء ومشرفين المنتدى
اليوم هبتدي اول مسابقة وتكون كما يلي انا هديكم صورة فنان مطرب ام ممثل كان
وانتو المطلوب منكو تجمعو عنه اكبر كميه من الاخبار والصور يعني مثلا
ايميله ............ صور ................ حياته ................ تعليمه .............. اي حاجة تقدر تجمعها عنه
بالمقابل هتكسب معانا36نقطة ترشيخ لافضل عضو يجمع اكتر من خبراوصور وشكرا لكم مسبقا
ملااااااااااااااااك القدســــــــــــــــــــــــ http://www.m5zn.com/uploads/05be0d435d.bmp
صورة الفنان اهي :
http://img221.imageshack.us/img221/6555/bcvbbre3.jpg
ملاحظة سيتم تغير الصورة كل اسبوع من الان وسوف يعلن الفائز مع بداية الصورة الجديدة مع تمنياتي للكل بالتوفيق
http://www.m5zn.com/uploads/aa8fc8ebc2.jpg[/CENTER
ملاك القدس
07-05-2007, 05:21ِAM
الفائز بالمسابقة الي فاتت كل من ريكوبا & اللورد ميدو الف مبروووووك اختكم ملاك القدس
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:17ِPM
http://www.m5zn.com/uploads/5af494c7d5.jpg
في مشهد مهيب، و وسط حشد هائل من محبيه، شيعت ظهر اليوم الاثنين 28-3-2005 جنازة فتى الشاشة الأسمر النجم أحمد زكي من مسجد مصطفى محمود بالمهندسين، و الذي توفي ظهر أمس بعد معركة شديدة لمدة عام مع مرض السرطان.
تجمع أكثر من 15 ألف شخص في شارع جامعة الدول العربية أمام مسجد مصطفي محمود و في الشوارع المحيطة به، ليودعوا النجم الراحل إلى مثواه الأخير بعد صلاة الجنازة. و قد أشارت قناة العربية الإخبارية على موقعها أن الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والسيد علاء مبارك نجل الرئيس المصري قد تقدموا موكب الجنازة، بالإضافة إلى العديد من الفنانين المصريين والعرب.
كانت السلطات الأمنية قد استعدت لهذه الجنازة منذ الصباح الباكر حيث اصطفت سيارات الأمن المركزي و العربات المصفحة في جميع الشوارع، و تم إغلاق المنطقة المحيطة للمسجد حتى وقت الجنازة، و على الرغم من كل هذه الاحتياطات بدأ تدفق الناس منذ الصباح الباكر في المنطقة المحيطة بالمسجد.
و بعد أن أدى المواطنون صلاة الظهر والجنازة، حملوا النعش حتى السيارة التي ستقل جثمان الفنان الراحل حتى مثواه الأخير في مقبرته في مدينة السادس من أكتوبر، و التي قد تم دفن زميله الفنان ممدوح وافي فيها، و قد توفي منذ عدة شهور.
و أحاطت السيارة التي كانت تقل جثمان الفقيد بالمواطنين مما أبطأ من حركة السيارة، و اضطرت السلطات الأمنية أن تحيط بالسيارة حتى تستطيع المضي في طريقها.
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:19ِPM
أحمد زكى
اسمه بالكامل "احمد زكى عبد الرحمن"، من مواليد مدينه الزقازيق عام 1949.. بعد وفاه والده وزواج والدته تربى احمد زكى" في رعاية جده.. دخل المدرسة الصناعية حيث شجعه الناظر على التمثيل المسرحي.. التحق بعدها بمعهد الفنون المسرحية وأثناء دراسته بالمعهد شارك في مسرحيه "هالو شلبي".. ثم تخرج عام 1973 وكان الأول على دفعته..
بداياته الفنية الحقيقية كانت مع المسرح الذي قدم له أكثر من عمل ناجح مثل "مدرسه المشاغبين" و"العيال كبرت".. يعتبر "احمد زكى" اليوم من ابرز نجوم السينما المصرية لما قدمه من أفلام متميزة بداية من "بدور" عام 1974 وحتى " ارض الخوف" 1999.. و كما لمع اسمه في المسرح و السينما تألق أيضا الفنان الأسمر في التليفزيون فكان له عده مسلسلات التي نذكر منها "الأيام" و"هو و هي" و"الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين"..
حصل "احمد زكى" على العديد من الجوائز على مدار مشواره الطويل مع الفن وقدم للسينما مجموعه من أهم أعمالها التي منها "أبناء الصمت" عام 1974 و"شفيقة ومتولي" عام 1978، و"عيون لا تنام" 1981.. و من أفلامه في الثمانينات "الراقصة و الطبال" و"النمر الأسود" و"البيه البواب" و"زوجه رجل مهم".. و أخيرا في التسعينات نذكر له "ضد الحكومة" و"استاكوزه" و"ناصر 56" و"هستيريا" و"اضحك الصورة تطلع حلوه" وغيرها كثيرا.. تزوج الفنان "احمد زكى" من الممثلة الراحلة "هاله فؤاد" و له منها ابنه الوحيد "هيثم...نشأة أحمد زكي وبدايته مع الفن النجم الأسمر أحمد زكي ، يستحق بجدارة لقب نجم الثمانينات ، بل ونجم مستقبل السينما المصرية أيضاً .
فنحن أمام فنان مجتهد جداً ، يهتم كثيراً بالكيف على حساب الكم ، يلفت الأنظار مع كل دور جديد يقدمه ، وأعماله تشهد له بذلك ، منذ أول بطولة له في فيلم شفيقة ومتولي وحتى الآن ، مروراً بأفلام إسكندرية ليه ، الباطنية ، طائر على الطريق ، العوامة 70 ، عيون لاتنام ، النمر الأسود ، موعد على العشاء ، البريء ، زوجة رجل مهم ، والعديد من الأفلام التي حققت نجاحات كبيرة على مستوى الجماهير والنقاد على السواء .
طريق صعب ، ومليء بالإحباطات والنجاحات ، هذا الذي قطعه أحمد زكي حتى يصل الى ما وصل إليه من شهرة وإحترام جماهيري منقطع النظير ، جعله يتربع على قمة النجومية . حصد العديد من الجوائز المحلية والدولية ، وإحتكر جوائز أفضل ممثل مصري لعدة أعوام متلاحقة .ولد أحمد زكي عام 1949 بالزقازيق (محافظة الشرقية) ، وأهل هذه المحافظة مشهورون بالكرم الزائد، حتى قيل عنهم بأنهم عزموا القطار .
وأحمد زكي ( شرقاوي) وهو يذوب رقة وخجلاً . يحدث المرأة فلا يتطلع لعينيها أو لوجهها . ويحدث الرجال الكبار بإحترام شديد ، ويعامل أقرانه بمودة متناهية ، ويكفي أن تلقاه مرة واحدة حتى ترفض كل دعاوي الغرور التي تلتصق به ، وترد السهام التي يطلقونها عليه الى صدور مطلقيها ، وتصيح بأن أحمد زكي فتى نقي بريء .مات والده وهو في عامه الأول ، وتزوجت والدته بعد رحيل الوالد مباشرة .. فتعلقت بأهداله كلمة يتيم ، وتغلغلت في كل تفاصيل عينيه ، فعاش حتى الآن في سكون مستمر ، يتفرج على ما يدور حوله دون أن يشارك فيه . ولهذا أصبح التأمل مغروساً في وجدانه بعمق ، حتى أصبح خاصية تلازمه في كل أطوار حياته .وعندما أراد أحمد زكي أن يهرب من وحدته بأية طريقة ، بل أراد أن يهرب من حزن عينيه حين كره كلمة يتيم ، كان يهرب الى بيوت الأصدقاء ليحاول أن يضحك ، وكانت قدماه تتآكلان وهما تأكلان أرصفة الشوارع ، حتى ظن الطفل الطري العود أنه كبر قبل الأوان . والذي ساهم في تكبير الطفل أكثر ، هذا الصدام المتواصل بينه وبين العالم الخارجي ، لم يضحك بما فيه الكفاية ، ولم يبك بما فيه الكفاية .. ولكنه صمت بما فيه الكفاية . وحين أراد أن يهرب الى الكلام ، وجد في المسرح متنفسه ، فالتحق بعالمه يوم كان يكمل دراسته الثانوية ، ولحسن حظه بأن ناظر المدرسة كان يهوى التمثيل .
أما أحمد زكي فصار في فترة وجيزة هاوياً للتمثيل والإخراج المسرحي على مستوى طلاب المدارس .وهذا معناه بأن أحمد زكي قد اكتشف الفن في أعماقه مبكراً ، فكان رئيس فريق التمثيل في مدرسته الإبتدائية ، ومدرسته الإعدادية ، ثم مدرسة الزقازيق الثانوية . وهكذا تحدد طريقه الى المعهد العالي للفنون المسرحية ، الذي تخرج منه عام 1973 من قسم التمثيل بتقدير ممتاز ، وهو نفس التقدير الذي حصل عليه في كل سنوات الدراسة . لقد لمس أحمد زكي قلوب الناس وسط عاصفة من الضحك .. كان هذا خلال المسرحية الأولى التي واجه الجمهور بها ، وهي مسرحية مدرسة المشاغبين . فمن حوله ملوك الضحك : عادل إمام ، سعيد صالح ، يونس شلبي ، حسن مصطفى ، عبد الله فرغلي .. وهو التلميذ الغلبان الذي يعطف عليه ناظر المدرسة . وقد كتب عنه النقاد بأنه كان الدمعة في جنة الضحك في هذه المسرحية .
إن أحمد زكي ، الزبون القديم لمقاعد الدرجة الثالثة في دور السينما والمسارح المصرية ، لفت الأنظار إاليه بشدة عندما قام بدور الطالب الفقير الجاد في مسرحية مدرسة المشاغبين الكوميدية الذي يتصدق عليه ناظر المدرسة بملابسه القديمة .بعد ذلك تنقل من المسرح الى التليفزيون الى السينما ، وكانت له جولات وصولات في الساحات الثلاث ، ولفت الأنظار إليه بكل دور يقوم به .. وترجمت هذه الأعمال المتفوقة الى جوائز ، وهنا بدأت الحرب عليه ، وذلك للحد من خطورته . ومصدر الخطر فيه تحدد في ثلاثة مواقف سينمائية وتليفزيونية :
الموقف الأول حين قام بدور البطولة في مسلسل الأيام ، فقد قام بدور طه حسين ، وعندما أجرى النقاد مقارنة بينه وبين محمود ياسين ، الذي قام بنفس الدور في السينما .
وحين تجري المقارنة بين من مثل مائة فيلم ، وبين من مثل خمسة أفلام ومسلسل ، فمعنى هذا أن أحمد زكي قفز الى مكانة لم يسبقه اليها أحد !
والموقف الثاني برز حين قام بدور البطولة في فيلم شفيقة ومتولي ، أمام سعاد حسني . ولا يهم ما قيل في الفيلم أو في سعاد حسني ، إنما المهم هو البادرة بحد ذاتها ، والتي هي إصرار سعاد حسني أن يكون أحمد زكي هو بطل الفيلم .والموقف الثالث كان في دور ثانوي ، هو دوره في فيلم الباطنية ، بين عملاقين سينمائيين هما فريد شوقي ومحمود ياسين ، حيث أن الجوائز إنهالت على أحمد زكي وحده ، وهي شهادة من لجان محايدة على أنه ، ورغم وجود العملاقين ، قد ترك بصماته في نفوس أعضاء لجان التحكيم .
بعدها جاء فيلم طائر على الطريق ، وجاءت معه الجائزة الأولى .. وهكذا وجد أحمد زكي لنفسه مكاناً في الصف الأول ، أو بمعنى أصح حفر لنفسه بأظافره طريقاً الى الصف الأول !! وقد كان عام 1982 ، هو الإنطلاقة الحقيقية لهذا الفنان الأسمر . أما في عام 1983 ، وخلافاً لكل التوقعات ، فقد رأينا أحمد زكي منسحباً عن الأضواء والسينما بنسبة ملحوظة ، ليعود في العام 1984 أكثر حيوية ونشاطاً . ومن العجيب أن هذا الشاب الريفي ، البعيد الوسامة ، جاء الى عاصمة السينما العربية ، مفتوناً برشدي أباظة ، المعروف بوسامته . والحديث عن هذا النجم الكبير وعن مشواره الفني ، لا يمكن إلا أن يكون في صالحه . لذلك سندعه هو يتحدث عن نفسه ، عن حياته الشخصية ، عن بداياته مع الفن والوسط الفني ، عن ما يختلج في دواخله .يقول النجم الأسمر: جئت الى القاهرة وأنا في العشرين : المعهد ، الطموح والمعاناة والوسط الفني وصعوبة التجانس معه ، عندما تكون قد قضيت حياتك في الزقازيق مع أناس بسطاء بلا عقد عظمة ولا هستيريا شهرة . ثم الأفلام والوعود والآلام والأحلام .... وفجأة ، يوم عيد ميلادي الثلاثين ، نظرت الى السنين التي مرت وقلت : أنا سرقت .. نشلوا مني عشر سنين . عندما يكبر الواحد يتيماً تختلط الأشياء في نفسه .. الإبتسامة بالحزن والحزن بالضحك والضحك بالدموع ! أنا إنسان سريع البكاء ، لا أبتسم ، لا أمزح . صحيح آخذ كتاب ليلة القدر لمصطفى أمين ، أقرأ فيه وأبكي .... أدخل الى السينما وأجلس لأشاهد ميلودراما درجة ثالثة فأجد دموعي تسيل وأبكي ، عندما أخرج من العرض وآخذ في تحليل الفيلم ، قد أجده سخيفاً وأضحك من نفسي ، لكني أمام المآسي أبكي بشكل غير طبيعي ، أو ربما هذا هو الطبيعي ، ومن لا يبكي هو في النهاية إنسان يحبس أحاسيسه ويكبتها .
المثقفون يستعملون كلمة إكتئاب ، ربما أنا مكتئب ، أعتقد أنني شديد التشاؤم شديد التفاؤل . أنزل الى أعماق اليأس ، وتحت أعثر على أشعة ساطعة للأمل . لدي صديق ، عالم نفساني ، ساعدني كثيراً (في السنوات الأخيرة) ويؤكد أن هذا كله يعود الى الطفولة اليتيمة ، أيام كان هناك ولد يود أن يحنو عليه أحد ويسأله ما بك .في العاشرة كنت وكأنني في العشرين .. في العشرين شعرت بأنني في الأربعين . عشت دائماً أكبر من سني .. وفجأة ، يوم عيد ميلادي الثلاثين . أدركت أن طفولتي وشبابي نشلا .. حياتي ميلودراما كأنها من أفلام حسن الإمام . والدي توفي وأنا في السنة الأولى . أتى بي ولم يكن في الدنيا سوى هو وأنا ، وهاهو يتركني ويموت . أمي كانت فلاحة صبية ، لا يجوز أن تظل عزباء ، فزوجوها وعاشت مع زوجها ، وكبرت أنا في بيوت العائلة ، بلا أخوة . ورأيت أمي للمرة الأولى وأنا في السابعة .. ذات يوم جاءت الى البيت إمرأة حزينة جداً ، ورأيتها تنظر اليّ بعينين حزينتين ، ثم قبلتني دون أن تتكلم ورحلت . شعرت بإحتواء غريب . هذه النظرة الى الآن تصحبني ، حتى اليوم عندما تنظر اليّ أمي فالنظرة الحزينة ذاتها تنظر . في السابعة من عمري أدركت أنني لا أعرف كلمة أب وأم ، والى اليوم عندما تمر في حوار مسلسل أو فيلم كلمة بابا أو ماما ، أشعر بحرج ويستعصي عليّ نطق الكلمة .
عندما كنت طالباً في مدرسة الزقازيق الثانوية ، كنت منطويا جداً لكن الأشياء تنطبع في ذهني بطريقة عجيبة : تصرفات الناس ، إبتساماتهم ، سكوتهم . من ركني المنزوي ، كنت أراقب العالم وتراكمت في داخلي الأحاسيس وشعرت بحاجة لكي أصرخ ، لكي أخرج ما في داخلي . وكان التمثيل هو المنفذ ، ففي داخلي دوامات من القلق لاتزال تلاحقني ، فأصبح المسرح بيتي . رأيت الناس تهتم بي وتحيطني بالحب ، فقررت أن هذا هو مجالي الطبيعي .بعد ذلك بفترة إشتركت في مهرجان المدارس الثانوية ونلت جائزة أفضل ممثل على مستوى مدارس الجمهورية . حينها سمعت أكثر من شخص يهمس : الولد ده إذا أتى القاهرة ، يمكنه الدخول الى معهد التمثيل . والقاهرة بالنسبة اليّ كانت مثل الحجاز ، في الناحية الأخرى من العالم . السنوات الأولى في العاصمة .. يالها من سنوات صعبة ومثيرة في الوقت ذاته . من يوم ما أتيت الى القاهرة أعتبر أنني أجدت مرتين .. في إمتحان الدخول الى المعهد ويوم التخرج .
ويواصل أحمد زكي .. ويقول : ثلاثة أرباع طاقتي كانت تهدر في تفكيري بكيف أتعامل مع الناس ، والربع الباقي للفن . أصعب من العمل على الخشبة الساعات التي تقضيها في الكواليس . كم من مرة شعرت بأنني مقهور ، صغير ، معقد بعدم تمكني من التفاهم مع الناس . وسط غريب ، الوسط الفني المصري .. مشحون بالكثير من النفاق والخوف والقلق .. أشاهد الناس تسلم على بعضها بحرارة ، وأول ما يدير أحدهم ظهره تنهال عليه الشتائم ويقذف بالنميمة . مع الوقت والتجارب ، أدركت أن الناس في النهاية ليست بيضاء وسوداء ، إنما هناك المخطط والمنقط والمرقط والأخضر والأحمر والأصفر .. أشكال وألوان .
اليوم علينا معالجة الإنسان .. أنا لا أجيد الفلسفة ولا العلوم العويصة .. أنا رجل بسيط جداً لديه أحاسيس يريد التعبير عنها .. لست رجل مذهب سياسي ولا غيره ، أنا إنسان ممثل يبحث عن وسائل للتعبير عن الإنسان . الإنسان في هذا العصر يعيش وسط عواصف من الماديات الجنونية ، والسينما في بلادنا تظل تتطرق إليه بسطحية .هدفي هو إبن آدم ، تشريحه ، السير ورائه ، ملاحقته ، الكشف عما وراء الكلمات ، ماهو خلف الحوار المباشر . الإنسان ومتناقضاته ، أي إنسان ، إذا حلل بعمق يشبهني ويشبهك ويشبه غيرنا .. المعاناة هي واحدة .. الطبقات والثقافات عناصر مهمة ، لكن الجوهر واحد . الجنون موحد .. حروب وأسلحة وألم وخوف ودمار ، كتلة غربية وكتلة شرقية ، العالم كله غارق في العنف نفسه والقلق ذاته . والإنسان هو المطحون . ليس هناك ثورة حقيقية في أي مكان من العالم .. هناك غباء عام وإنسان مطحون .
الشخصيات التي أديتها في السينما حزينة، ظريفة، محبطة، حالمة، متأملة.. تعاطفت مع كل الأدوار، غير أنني أعتز بشخصية إسماعيل في فيلم عيون لاتنام، فيها أربع نقلات في الإحساس .. في البداية الولد عدواني جداً كريه جداً ،، وساعة يشعر بالحب يصبح طفلاً .. الطفولة تجتاح نظرته الى العالم والى الآخرين .. لأول مرة الحب ، وهاهو يبتسم كما الأطفال ، ثم يعود يتوحش من أجل المال ، ثم يحاول التبرئة ، ثم يفقد صوابه .. كلها نقلات تقتضي عناية خاصة بالأداء .
في عيون لاتنام جملة أتعبتني جداً ، جعلتني أحوم في الديكور وأحرق علبة سجائر بأكملها .. مديحة كامل تسأل: إنت بتحبني يا إسماعيل ؟فكيف يجيب هذا الولد الميكانيكي الذي يجهل معنى الحب ، وأي شيء عنه ؟ يجيبها : أنا ما عرفش إيه هو الحب ، لكن إذا كان الحب هو أني أكون عايز أشوفك بإستمرار ، ولما بشوفك ما يبقاش فيه غيرك في الدنيا ، وعايزك ليّه أنا بس .. يبقى بحبك . سطران ورحت أدور حول الديكور خمس مرات عشر .. لحظة يبوح إبن آدم بحبه ، لحظة نقية جداً ، لابد أن تطلع من القلب .. إذا لم تكن من القلب فلن تصل .. واحد ميكانيكي يعبر عن الحب ، ليس توفيق الحكيم وليس طالباً في الجامعة ، وإنما ميكانيكي يعيش لحظة حب .. هذه اللحظة أصعب لقطة في الفيلم .
على الشاشة ، تألق أحمد زكي في شخصيات من الطبقة الفقيرة ، البعيدة عن شخصية الأفندي التركي ، وراح في كل مرة يقدم وجهاً أكثر صدقاً للمصري الأصيل ، وإحتفظ بميزة التعبير عن الإنسان ذي المرجع الشعبي .. يفسر أحمد زكي ذلك القول : تغيرت السينما كثيراً عما كانت عليه وزادت الشخصيات تعقيداً .
السينما الواقعية اليوم ليست تلك التي تنزل فيها الكاميرا الى الشارع فقط ، بل أيضاً تلك التي تتحدث عن إنسان الحاضر بكل مشاكله وأفكاره ودواخله .كما يرى أحمد زكي بأن التركيبة الشخصية إختلفت بإختلاف الأدوار التي أداها : صحيح لعبت دور صعلوك أو هامشي في أفلام أحلام هند وكاميليا و طائر على الطريق و كابوريا ، لكن كل دور ذا شخصية مختلفة . شخصيات اليوم غالباً رمادية ، ليست بيضاء وليست سوداء .. ليست خيرة تماماً وليست شريرة تماماً ، وما على الممثل سوى ملاحظة الحياة التي من حوله حتى يفهم أن عليه أن يجهد ويجتهد كثيراً في سبيل فهم هذه الحال .والواقع أن أحمد زكي عرف كيف ينتقل من دور الى آخر حتى لو لم تكن هناك قواسم أساسية مشتركة بينها .
فهو الفلاح الساذج في فيلم البريء ، ومقتنص الفرص الهائم على وجهه في فيلم أحلام هند وكاميليا ، وإبن الحي الذي قد يهوى إنما يحجم ويخجل في فيلم كابوريا ، كما هو ضابط الإستخبارات القاسي الذي يفهم حب الوطن على طريقته فقط في فيلم زوجة رجل مهم . والثابت المؤكد هنا قدرة أحمد زكي على تقديم أداء طوعي ومقنع في كل هذه الحالات المختلفة ، مقدرة يعتقد أنها ناتجة عن إهتمامه منذ الصغر بالملاحظة وحب التعبير . حيث يقول : إختزنت الكثير من الأحاسيس والرغبات الكامنة في التعبير عما أشعر به ، لذلك تراني حتى الآن لا أهتم بالمدة التي ستظهر فيها الشخصية على الشاشة ، بل بالشخصية نفسها إذا إستطاعت إثارتي ووجدت فيها فرصة جديدة للتعبير عما بداخلي .يرفض أن يقوم عنه دوبلير أو البديل بالأدوار ذات الطبيعة الخطرة ، ويقول أنه في فيلم عيون لا تنام حمل أنبوبة غاز مشتعلة ، وألقى بنفسه من سيارة مسرعة في فيلم طائر على الطريق ، وأكل علقة ساخنة حقيقية في فيلم العوامة 70 .
ويعتقد أحمد زكي بأن عدم إستخدام البديل يعطي الفنان قدرة وتدريباً أكثر ، وقد حمله هذا الإعتقاد على أن ينام في ثلاجة الموتى بعد أن أسلم نفسه للماكيير الذي كسا أو دهن وجهه بزرقة الموت والجروح الدامية كما إقتضى دوره في فيلم موعد على العشاء . وقد بقى في الثلاجة الى أن دخلت عليه بطلة الفيلم سعاد حسني لتكشف عن وجهه وتتعرف عليه بعد أن صدمه زوجها السابق بسيارته . وقد أعيد تصوير المشهد ، الذي إستلزم إقفال الثلاجةعلى أحمد زكي ، عدة مرات حتى لا تأتي اللقطة التي لا تستغرق أكثر من بضع ثوان من وقت الفيلم مقنعة للمتفرج . يقول عن تجربته داخل الثلاجة : أحسست بأن أعصابي كلها تنسحب وكأنما توقفت دقات قلبي وأنا أحاول تمثيل لقطة الموت .. وقد ضغطت على قدمي بشدة لأنبه أعصابي وأنذرها .
وفي فيلم طائر على الطريق أصر على تعلم السباحة ، عندما طلب منه المخرج محمد خان أن يستعين بالبديل في مشهد السباحة ، بإعتباره لا يعرف السباحة ، خصوصاً عندما علم منه بأن التصوير سيبدأ بعد شهر ونصف . فقد إختفى حوالي أسبوعان ، وعندما عاد قال لمحمد خان مازحاً : تحب أعدي المانش !! فرد عليه : إزاي ؟ قال : أنا عازمك على الغداء بجوار حمام السباحة بالنادي الأهلي . وأثناء جلوسهما هناك ، ذهب أحمد زكي الى غرفة الملابس ، وإرتدى المايوه .. ثم حيا المخرج خان .. وقفز في حمام السباحة وقام بعبوره عدة مرات بحركات فنية . وعندما خرج من الماء قال لمحمد خان : لقد ظللت أتدرب هنا 15 يوماً على يد المدرب .
هذا هو أحمد زكي ، الفنان الذي يعاني ويتعذب كثيراً من أجل توصيل الفكرة والرؤية التمثيليلة من خلال شخصياته التي يؤديها .. يهتم كثيراً بتفاصيل الوجه أثناء الأداء ، لذلك فهو يكره التمثيل في الإذاعة . فكل شخصية يؤديها تستنطقه وتحفزه وتتحداه أن يظهر كل ما بداخله من أحاسيس .. وهو كذلك يقبل التحدي وينجح كثيراً في ذلك .. فنان قل أن تجد مثيله وسط هذا الكم الهائل من الممثلين المصريين .. إنه حقاً فنان عالمي .
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:19ِPM
أحمد زكى
اسمه بالكامل "احمد زكى عبد الرحمن"، من مواليد مدينه الزقازيق عام 1949.. بعد وفاه والده وزواج والدته تربى احمد زكى" في رعاية جده.. دخل المدرسة الصناعية حيث شجعه الناظر على التمثيل المسرحي.. التحق بعدها بمعهد الفنون المسرحية وأثناء دراسته بالمعهد شارك في مسرحيه "هالو شلبي".. ثم تخرج عام 1973 وكان الأول على دفعته..
بداياته الفنية الحقيقية كانت مع المسرح الذي قدم له أكثر من عمل ناجح مثل "مدرسه المشاغبين" و"العيال كبرت".. يعتبر "احمد زكى" اليوم من ابرز نجوم السينما المصرية لما قدمه من أفلام متميزة بداية من "بدور" عام 1974 وحتى " ارض الخوف" 1999.. و كما لمع اسمه في المسرح و السينما تألق أيضا الفنان الأسمر في التليفزيون فكان له عده مسلسلات التي نذكر منها "الأيام" و"هو و هي" و"الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين"..
حصل "احمد زكى" على العديد من الجوائز على مدار مشواره الطويل مع الفن وقدم للسينما مجموعه من أهم أعمالها التي منها "أبناء الصمت" عام 1974 و"شفيقة ومتولي" عام 1978، و"عيون لا تنام" 1981.. و من أفلامه في الثمانينات "الراقصة و الطبال" و"النمر الأسود" و"البيه البواب" و"زوجه رجل مهم".. و أخيرا في التسعينات نذكر له "ضد الحكومة" و"استاكوزه" و"ناصر 56" و"هستيريا" و"اضحك الصورة تطلع حلوه" وغيرها كثيرا.. تزوج الفنان "احمد زكى" من الممثلة الراحلة "هاله فؤاد" و له منها ابنه الوحيد "هيثم...نشأة أحمد زكي وبدايته مع الفن النجم الأسمر أحمد زكي ، يستحق بجدارة لقب نجم الثمانينات ، بل ونجم مستقبل السينما المصرية أيضاً .
فنحن أمام فنان مجتهد جداً ، يهتم كثيراً بالكيف على حساب الكم ، يلفت الأنظار مع كل دور جديد يقدمه ، وأعماله تشهد له بذلك ، منذ أول بطولة له في فيلم شفيقة ومتولي وحتى الآن ، مروراً بأفلام إسكندرية ليه ، الباطنية ، طائر على الطريق ، العوامة 70 ، عيون لاتنام ، النمر الأسود ، موعد على العشاء ، البريء ، زوجة رجل مهم ، والعديد من الأفلام التي حققت نجاحات كبيرة على مستوى الجماهير والنقاد على السواء .
طريق صعب ، ومليء بالإحباطات والنجاحات ، هذا الذي قطعه أحمد زكي حتى يصل الى ما وصل إليه من شهرة وإحترام جماهيري منقطع النظير ، جعله يتربع على قمة النجومية . حصد العديد من الجوائز المحلية والدولية ، وإحتكر جوائز أفضل ممثل مصري لعدة أعوام متلاحقة .ولد أحمد زكي عام 1949 بالزقازيق (محافظة الشرقية) ، وأهل هذه المحافظة مشهورون بالكرم الزائد، حتى قيل عنهم بأنهم عزموا القطار .
وأحمد زكي ( شرقاوي) وهو يذوب رقة وخجلاً . يحدث المرأة فلا يتطلع لعينيها أو لوجهها . ويحدث الرجال الكبار بإحترام شديد ، ويعامل أقرانه بمودة متناهية ، ويكفي أن تلقاه مرة واحدة حتى ترفض كل دعاوي الغرور التي تلتصق به ، وترد السهام التي يطلقونها عليه الى صدور مطلقيها ، وتصيح بأن أحمد زكي فتى نقي بريء .مات والده وهو في عامه الأول ، وتزوجت والدته بعد رحيل الوالد مباشرة .. فتعلقت بأهداله كلمة يتيم ، وتغلغلت في كل تفاصيل عينيه ، فعاش حتى الآن في سكون مستمر ، يتفرج على ما يدور حوله دون أن يشارك فيه . ولهذا أصبح التأمل مغروساً في وجدانه بعمق ، حتى أصبح خاصية تلازمه في كل أطوار حياته .وعندما أراد أحمد زكي أن يهرب من وحدته بأية طريقة ، بل أراد أن يهرب من حزن عينيه حين كره كلمة يتيم ، كان يهرب الى بيوت الأصدقاء ليحاول أن يضحك ، وكانت قدماه تتآكلان وهما تأكلان أرصفة الشوارع ، حتى ظن الطفل الطري العود أنه كبر قبل الأوان . والذي ساهم في تكبير الطفل أكثر ، هذا الصدام المتواصل بينه وبين العالم الخارجي ، لم يضحك بما فيه الكفاية ، ولم يبك بما فيه الكفاية .. ولكنه صمت بما فيه الكفاية . وحين أراد أن يهرب الى الكلام ، وجد في المسرح متنفسه ، فالتحق بعالمه يوم كان يكمل دراسته الثانوية ، ولحسن حظه بأن ناظر المدرسة كان يهوى التمثيل .
أما أحمد زكي فصار في فترة وجيزة هاوياً للتمثيل والإخراج المسرحي على مستوى طلاب المدارس .وهذا معناه بأن أحمد زكي قد اكتشف الفن في أعماقه مبكراً ، فكان رئيس فريق التمثيل في مدرسته الإبتدائية ، ومدرسته الإعدادية ، ثم مدرسة الزقازيق الثانوية . وهكذا تحدد طريقه الى المعهد العالي للفنون المسرحية ، الذي تخرج منه عام 1973 من قسم التمثيل بتقدير ممتاز ، وهو نفس التقدير الذي حصل عليه في كل سنوات الدراسة . لقد لمس أحمد زكي قلوب الناس وسط عاصفة من الضحك .. كان هذا خلال المسرحية الأولى التي واجه الجمهور بها ، وهي مسرحية مدرسة المشاغبين . فمن حوله ملوك الضحك : عادل إمام ، سعيد صالح ، يونس شلبي ، حسن مصطفى ، عبد الله فرغلي .. وهو التلميذ الغلبان الذي يعطف عليه ناظر المدرسة . وقد كتب عنه النقاد بأنه كان الدمعة في جنة الضحك في هذه المسرحية .
إن أحمد زكي ، الزبون القديم لمقاعد الدرجة الثالثة في دور السينما والمسارح المصرية ، لفت الأنظار إاليه بشدة عندما قام بدور الطالب الفقير الجاد في مسرحية مدرسة المشاغبين الكوميدية الذي يتصدق عليه ناظر المدرسة بملابسه القديمة .بعد ذلك تنقل من المسرح الى التليفزيون الى السينما ، وكانت له جولات وصولات في الساحات الثلاث ، ولفت الأنظار إليه بكل دور يقوم به .. وترجمت هذه الأعمال المتفوقة الى جوائز ، وهنا بدأت الحرب عليه ، وذلك للحد من خطورته . ومصدر الخطر فيه تحدد في ثلاثة مواقف سينمائية وتليفزيونية :
الموقف الأول حين قام بدور البطولة في مسلسل الأيام ، فقد قام بدور طه حسين ، وعندما أجرى النقاد مقارنة بينه وبين محمود ياسين ، الذي قام بنفس الدور في السينما .
وحين تجري المقارنة بين من مثل مائة فيلم ، وبين من مثل خمسة أفلام ومسلسل ، فمعنى هذا أن أحمد زكي قفز الى مكانة لم يسبقه اليها أحد !
والموقف الثاني برز حين قام بدور البطولة في فيلم شفيقة ومتولي ، أمام سعاد حسني . ولا يهم ما قيل في الفيلم أو في سعاد حسني ، إنما المهم هو البادرة بحد ذاتها ، والتي هي إصرار سعاد حسني أن يكون أحمد زكي هو بطل الفيلم .والموقف الثالث كان في دور ثانوي ، هو دوره في فيلم الباطنية ، بين عملاقين سينمائيين هما فريد شوقي ومحمود ياسين ، حيث أن الجوائز إنهالت على أحمد زكي وحده ، وهي شهادة من لجان محايدة على أنه ، ورغم وجود العملاقين ، قد ترك بصماته في نفوس أعضاء لجان التحكيم .
بعدها جاء فيلم طائر على الطريق ، وجاءت معه الجائزة الأولى .. وهكذا وجد أحمد زكي لنفسه مكاناً في الصف الأول ، أو بمعنى أصح حفر لنفسه بأظافره طريقاً الى الصف الأول !! وقد كان عام 1982 ، هو الإنطلاقة الحقيقية لهذا الفنان الأسمر . أما في عام 1983 ، وخلافاً لكل التوقعات ، فقد رأينا أحمد زكي منسحباً عن الأضواء والسينما بنسبة ملحوظة ، ليعود في العام 1984 أكثر حيوية ونشاطاً . ومن العجيب أن هذا الشاب الريفي ، البعيد الوسامة ، جاء الى عاصمة السينما العربية ، مفتوناً برشدي أباظة ، المعروف بوسامته . والحديث عن هذا النجم الكبير وعن مشواره الفني ، لا يمكن إلا أن يكون في صالحه . لذلك سندعه هو يتحدث عن نفسه ، عن حياته الشخصية ، عن بداياته مع الفن والوسط الفني ، عن ما يختلج في دواخله .يقول النجم الأسمر: جئت الى القاهرة وأنا في العشرين : المعهد ، الطموح والمعاناة والوسط الفني وصعوبة التجانس معه ، عندما تكون قد قضيت حياتك في الزقازيق مع أناس بسطاء بلا عقد عظمة ولا هستيريا شهرة . ثم الأفلام والوعود والآلام والأحلام .... وفجأة ، يوم عيد ميلادي الثلاثين ، نظرت الى السنين التي مرت وقلت : أنا سرقت .. نشلوا مني عشر سنين . عندما يكبر الواحد يتيماً تختلط الأشياء في نفسه .. الإبتسامة بالحزن والحزن بالضحك والضحك بالدموع ! أنا إنسان سريع البكاء ، لا أبتسم ، لا أمزح . صحيح آخذ كتاب ليلة القدر لمصطفى أمين ، أقرأ فيه وأبكي .... أدخل الى السينما وأجلس لأشاهد ميلودراما درجة ثالثة فأجد دموعي تسيل وأبكي ، عندما أخرج من العرض وآخذ في تحليل الفيلم ، قد أجده سخيفاً وأضحك من نفسي ، لكني أمام المآسي أبكي بشكل غير طبيعي ، أو ربما هذا هو الطبيعي ، ومن لا يبكي هو في النهاية إنسان يحبس أحاسيسه ويكبتها .
المثقفون يستعملون كلمة إكتئاب ، ربما أنا مكتئب ، أعتقد أنني شديد التشاؤم شديد التفاؤل . أنزل الى أعماق اليأس ، وتحت أعثر على أشعة ساطعة للأمل . لدي صديق ، عالم نفساني ، ساعدني كثيراً (في السنوات الأخيرة) ويؤكد أن هذا كله يعود الى الطفولة اليتيمة ، أيام كان هناك ولد يود أن يحنو عليه أحد ويسأله ما بك .في العاشرة كنت وكأنني في العشرين .. في العشرين شعرت بأنني في الأربعين . عشت دائماً أكبر من سني .. وفجأة ، يوم عيد ميلادي الثلاثين . أدركت أن طفولتي وشبابي نشلا .. حياتي ميلودراما كأنها من أفلام حسن الإمام . والدي توفي وأنا في السنة الأولى . أتى بي ولم يكن في الدنيا سوى هو وأنا ، وهاهو يتركني ويموت . أمي كانت فلاحة صبية ، لا يجوز أن تظل عزباء ، فزوجوها وعاشت مع زوجها ، وكبرت أنا في بيوت العائلة ، بلا أخوة . ورأيت أمي للمرة الأولى وأنا في السابعة .. ذات يوم جاءت الى البيت إمرأة حزينة جداً ، ورأيتها تنظر اليّ بعينين حزينتين ، ثم قبلتني دون أن تتكلم ورحلت . شعرت بإحتواء غريب . هذه النظرة الى الآن تصحبني ، حتى اليوم عندما تنظر اليّ أمي فالنظرة الحزينة ذاتها تنظر . في السابعة من عمري أدركت أنني لا أعرف كلمة أب وأم ، والى اليوم عندما تمر في حوار مسلسل أو فيلم كلمة بابا أو ماما ، أشعر بحرج ويستعصي عليّ نطق الكلمة .
عندما كنت طالباً في مدرسة الزقازيق الثانوية ، كنت منطويا جداً لكن الأشياء تنطبع في ذهني بطريقة عجيبة : تصرفات الناس ، إبتساماتهم ، سكوتهم . من ركني المنزوي ، كنت أراقب العالم وتراكمت في داخلي الأحاسيس وشعرت بحاجة لكي أصرخ ، لكي أخرج ما في داخلي . وكان التمثيل هو المنفذ ، ففي داخلي دوامات من القلق لاتزال تلاحقني ، فأصبح المسرح بيتي . رأيت الناس تهتم بي وتحيطني بالحب ، فقررت أن هذا هو مجالي الطبيعي .بعد ذلك بفترة إشتركت في مهرجان المدارس الثانوية ونلت جائزة أفضل ممثل على مستوى مدارس الجمهورية . حينها سمعت أكثر من شخص يهمس : الولد ده إذا أتى القاهرة ، يمكنه الدخول الى معهد التمثيل . والقاهرة بالنسبة اليّ كانت مثل الحجاز ، في الناحية الأخرى من العالم . السنوات الأولى في العاصمة .. يالها من سنوات صعبة ومثيرة في الوقت ذاته . من يوم ما أتيت الى القاهرة أعتبر أنني أجدت مرتين .. في إمتحان الدخول الى المعهد ويوم التخرج .
ويواصل أحمد زكي .. ويقول : ثلاثة أرباع طاقتي كانت تهدر في تفكيري بكيف أتعامل مع الناس ، والربع الباقي للفن . أصعب من العمل على الخشبة الساعات التي تقضيها في الكواليس . كم من مرة شعرت بأنني مقهور ، صغير ، معقد بعدم تمكني من التفاهم مع الناس . وسط غريب ، الوسط الفني المصري .. مشحون بالكثير من النفاق والخوف والقلق .. أشاهد الناس تسلم على بعضها بحرارة ، وأول ما يدير أحدهم ظهره تنهال عليه الشتائم ويقذف بالنميمة . مع الوقت والتجارب ، أدركت أن الناس في النهاية ليست بيضاء وسوداء ، إنما هناك المخطط والمنقط والمرقط والأخضر والأحمر والأصفر .. أشكال وألوان .
اليوم علينا معالجة الإنسان .. أنا لا أجيد الفلسفة ولا العلوم العويصة .. أنا رجل بسيط جداً لديه أحاسيس يريد التعبير عنها .. لست رجل مذهب سياسي ولا غيره ، أنا إنسان ممثل يبحث عن وسائل للتعبير عن الإنسان . الإنسان في هذا العصر يعيش وسط عواصف من الماديات الجنونية ، والسينما في بلادنا تظل تتطرق إليه بسطحية .هدفي هو إبن آدم ، تشريحه ، السير ورائه ، ملاحقته ، الكشف عما وراء الكلمات ، ماهو خلف الحوار المباشر . الإنسان ومتناقضاته ، أي إنسان ، إذا حلل بعمق يشبهني ويشبهك ويشبه غيرنا .. المعاناة هي واحدة .. الطبقات والثقافات عناصر مهمة ، لكن الجوهر واحد . الجنون موحد .. حروب وأسلحة وألم وخوف ودمار ، كتلة غربية وكتلة شرقية ، العالم كله غارق في العنف نفسه والقلق ذاته . والإنسان هو المطحون . ليس هناك ثورة حقيقية في أي مكان من العالم .. هناك غباء عام وإنسان مطحون .
الشخصيات التي أديتها في السينما حزينة، ظريفة، محبطة، حالمة، متأملة.. تعاطفت مع كل الأدوار، غير أنني أعتز بشخصية إسماعيل في فيلم عيون لاتنام، فيها أربع نقلات في الإحساس .. في البداية الولد عدواني جداً كريه جداً ،، وساعة يشعر بالحب يصبح طفلاً .. الطفولة تجتاح نظرته الى العالم والى الآخرين .. لأول مرة الحب ، وهاهو يبتسم كما الأطفال ، ثم يعود يتوحش من أجل المال ، ثم يحاول التبرئة ، ثم يفقد صوابه .. كلها نقلات تقتضي عناية خاصة بالأداء .
في عيون لاتنام جملة أتعبتني جداً ، جعلتني أحوم في الديكور وأحرق علبة سجائر بأكملها .. مديحة كامل تسأل: إنت بتحبني يا إسماعيل ؟فكيف يجيب هذا الولد الميكانيكي الذي يجهل معنى الحب ، وأي شيء عنه ؟ يجيبها : أنا ما عرفش إيه هو الحب ، لكن إذا كان الحب هو أني أكون عايز أشوفك بإستمرار ، ولما بشوفك ما يبقاش فيه غيرك في الدنيا ، وعايزك ليّه أنا بس .. يبقى بحبك . سطران ورحت أدور حول الديكور خمس مرات عشر .. لحظة يبوح إبن آدم بحبه ، لحظة نقية جداً ، لابد أن تطلع من القلب .. إذا لم تكن من القلب فلن تصل .. واحد ميكانيكي يعبر عن الحب ، ليس توفيق الحكيم وليس طالباً في الجامعة ، وإنما ميكانيكي يعيش لحظة حب .. هذه اللحظة أصعب لقطة في الفيلم .
على الشاشة ، تألق أحمد زكي في شخصيات من الطبقة الفقيرة ، البعيدة عن شخصية الأفندي التركي ، وراح في كل مرة يقدم وجهاً أكثر صدقاً للمصري الأصيل ، وإحتفظ بميزة التعبير عن الإنسان ذي المرجع الشعبي .. يفسر أحمد زكي ذلك القول : تغيرت السينما كثيراً عما كانت عليه وزادت الشخصيات تعقيداً .
السينما الواقعية اليوم ليست تلك التي تنزل فيها الكاميرا الى الشارع فقط ، بل أيضاً تلك التي تتحدث عن إنسان الحاضر بكل مشاكله وأفكاره ودواخله .كما يرى أحمد زكي بأن التركيبة الشخصية إختلفت بإختلاف الأدوار التي أداها : صحيح لعبت دور صعلوك أو هامشي في أفلام أحلام هند وكاميليا و طائر على الطريق و كابوريا ، لكن كل دور ذا شخصية مختلفة . شخصيات اليوم غالباً رمادية ، ليست بيضاء وليست سوداء .. ليست خيرة تماماً وليست شريرة تماماً ، وما على الممثل سوى ملاحظة الحياة التي من حوله حتى يفهم أن عليه أن يجهد ويجتهد كثيراً في سبيل فهم هذه الحال .والواقع أن أحمد زكي عرف كيف ينتقل من دور الى آخر حتى لو لم تكن هناك قواسم أساسية مشتركة بينها .
فهو الفلاح الساذج في فيلم البريء ، ومقتنص الفرص الهائم على وجهه في فيلم أحلام هند وكاميليا ، وإبن الحي الذي قد يهوى إنما يحجم ويخجل في فيلم كابوريا ، كما هو ضابط الإستخبارات القاسي الذي يفهم حب الوطن على طريقته فقط في فيلم زوجة رجل مهم . والثابت المؤكد هنا قدرة أحمد زكي على تقديم أداء طوعي ومقنع في كل هذه الحالات المختلفة ، مقدرة يعتقد أنها ناتجة عن إهتمامه منذ الصغر بالملاحظة وحب التعبير . حيث يقول : إختزنت الكثير من الأحاسيس والرغبات الكامنة في التعبير عما أشعر به ، لذلك تراني حتى الآن لا أهتم بالمدة التي ستظهر فيها الشخصية على الشاشة ، بل بالشخصية نفسها إذا إستطاعت إثارتي ووجدت فيها فرصة جديدة للتعبير عما بداخلي .يرفض أن يقوم عنه دوبلير أو البديل بالأدوار ذات الطبيعة الخطرة ، ويقول أنه في فيلم عيون لا تنام حمل أنبوبة غاز مشتعلة ، وألقى بنفسه من سيارة مسرعة في فيلم طائر على الطريق ، وأكل علقة ساخنة حقيقية في فيلم العوامة 70 .
ويعتقد أحمد زكي بأن عدم إستخدام البديل يعطي الفنان قدرة وتدريباً أكثر ، وقد حمله هذا الإعتقاد على أن ينام في ثلاجة الموتى بعد أن أسلم نفسه للماكيير الذي كسا أو دهن وجهه بزرقة الموت والجروح الدامية كما إقتضى دوره في فيلم موعد على العشاء . وقد بقى في الثلاجة الى أن دخلت عليه بطلة الفيلم سعاد حسني لتكشف عن وجهه وتتعرف عليه بعد أن صدمه زوجها السابق بسيارته . وقد أعيد تصوير المشهد ، الذي إستلزم إقفال الثلاجةعلى أحمد زكي ، عدة مرات حتى لا تأتي اللقطة التي لا تستغرق أكثر من بضع ثوان من وقت الفيلم مقنعة للمتفرج . يقول عن تجربته داخل الثلاجة : أحسست بأن أعصابي كلها تنسحب وكأنما توقفت دقات قلبي وأنا أحاول تمثيل لقطة الموت .. وقد ضغطت على قدمي بشدة لأنبه أعصابي وأنذرها .
وفي فيلم طائر على الطريق أصر على تعلم السباحة ، عندما طلب منه المخرج محمد خان أن يستعين بالبديل في مشهد السباحة ، بإعتباره لا يعرف السباحة ، خصوصاً عندما علم منه بأن التصوير سيبدأ بعد شهر ونصف . فقد إختفى حوالي أسبوعان ، وعندما عاد قال لمحمد خان مازحاً : تحب أعدي المانش !! فرد عليه : إزاي ؟ قال : أنا عازمك على الغداء بجوار حمام السباحة بالنادي الأهلي . وأثناء جلوسهما هناك ، ذهب أحمد زكي الى غرفة الملابس ، وإرتدى المايوه .. ثم حيا المخرج خان .. وقفز في حمام السباحة وقام بعبوره عدة مرات بحركات فنية . وعندما خرج من الماء قال لمحمد خان : لقد ظللت أتدرب هنا 15 يوماً على يد المدرب .
هذا هو أحمد زكي ، الفنان الذي يعاني ويتعذب كثيراً من أجل توصيل الفكرة والرؤية التمثيليلة من خلال شخصياته التي يؤديها .. يهتم كثيراً بتفاصيل الوجه أثناء الأداء ، لذلك فهو يكره التمثيل في الإذاعة . فكل شخصية يؤديها تستنطقه وتحفزه وتتحداه أن يظهر كل ما بداخله من أحاسيس .. وهو كذلك يقبل التحدي وينجح كثيراً في ذلك .. فنان قل أن تجد مثيله وسط هذا الكم الهائل من الممثلين المصريين .. إنه حقاً فنان عالمي .
من أعماله
1974 بدور – أبناء الصمت
1977 صانع النجوم
1978 العمر لحظة – وراء الشمس – شفيقة و متولى
1979 اسكندرية ليه
1980 الباطنية
1981 عيون لا تنام – موعد على العشاء – طائر على الطريق
1982 العوامة 70 – الأقدار الدامية
1983 درب الهوى – الإحتياط واجب – المدمن
1984 الليلة الموعود – الراقصة و الطبال – التخشيبة – النمر الأسود –البرنس
1985 سعد اليتيم
1986شادر السمك– الحب فوق هضبة الهرم – البرئ
1987 أربعة فى مهمة رسمية – البيه البواب –
1988 زوجة رجل مهم – أحلام هند وكامليا الدرجة الثالثة
1989 ولا الإيه
1990 إمرأة واحدة لا تكفى – البيضة و الحجر – كابوريا – الامبراطور – المخطوفة
1991 الهروب – الراعى و النساء
1992 ضد الحكومة
1993 مستر كاراتيه – الباشا
1994 سواق الهانم
1995 الرجل الثالث
1996 استاكوزا – ابو الدهب - نزوة – ناصر 56
1997 حسن اللو
1997 البطل
1998 هستيريا
1999 أرض الخوف
1999 إضحك الصورة تطلع حلوة
2000 أيام السادات
2002 معالي الوزير
2006 حليم
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:20ِPM
من أعماله
حليم
بطولة : أحمد زكى ، هيثم أحمد ذكي ، منى زكى ، سلاف فواخرجي ، عزت أبو عوف ، يوسف الشريف ، صلاح عبد الله ، حسن العدل ، سهير رجب ، جمال سليمان
مساعد مخرج أول : احمد علاء الديب
مدير تصوير : أيمن أبو المكارم
مونتاج : معتز الكاتب
مدير إنتاج : عصام صابر
منتج فني : أمين المصري
إشراف عام علي الإنتاج : عادل أديب ، سامح جبران
مشرف فني : أنسي أبو سيف
موسيقي تصويرية : عمار الشريعي
هندسة ديكور : أنسي أبو سيف
الملخص:
يحكي الفيلم سيرة ذاتية للفنان عبد الحليم حافظ ذلك الشاب البسيط الذي جاء من ريف مصر بعد ان بدأ حياته في ملجأ للايتام ، وإستطاع أن يجد لنفسه مكاناً فى عالم الغناء والتمثيل في مصر ، واصبح العندليب
أيام السادات
تمثيل:أحمد زكي - ميرفت أمين - منى ذكي
إخراج:محمد خان
الملخص:
يجسد أحمد زكي في أروع أدواره قصة حياة الرئيس الراحل أنور السادات من واقع سيرته الذاتية وقد نجح الفيلم نجاحاً ساحقاً في دور العرض وأشاد به النقاد وأصبح علامة في تاريخ السينما المصرية.
أرض الخوف
تمثيل: أحمد زكي - سامي العدل - عزت أبو عوف
إخراج:داوود عبد السيد
الملخص:
يحيى ضابط في الشرطة، مثالي لأعلى الدرجات. يوكل من قبل الادارة العامة للمخابرات بأن يصبح فاسداُ وذلك كما قيل لخدمة الوطن في مهمة غريبة تسمى أرض الخوف.
أضحك الصورة تطلع حلوة
تمثيل: أحمد زكي - منى زكى - سناء جميل - ليلى علوي - كريم عبد العزيز - عزت أبو عوف
إخراج:شريف عرفة
سيد مصور فوتغرافي في مدينة صغيرة يعيش مع أمه روحية وابنته تهاني بعد وفاة زوجته منذ عشر سنوات. تحصل تهاني على مجموع يؤهلها للالتحاق بكلية الطب في جامعة القاهرة ، فتقرر الأسرة الانتقال للإقامة في القاهرة . يتبادل سيد الحب مع نوسة الأرملة الشابة التي تدير كشكًا على كورنيش النيل حيث يعمل سيد مصورًا متجولا . تتبادل تهاني الحب مع زميلها طارق ابن أحد كبار رجال الأعمال. يحول رجل الأعمال دون زواج ابنه من تهاني ، ولكن طارق يتمرد على والده ويتزوج من تهاني .
هيستريا
تمثيل: أحمد زكي نجوى فؤاد شريف منير عبله كامل سامي العدل محمد يوسف طارق فؤاد
إخراج: عادل أديب
ناصر 56
تمثيل:أحمد زكي فردوس عبد الحميد
إخراج: محمد فاضل
الملخص:
يزور جمال عبد الناصر (أحمد زكي ) يوغوسلافيا صيف 1956 للاجتماع مع تيتو ونهرو . يعلن البنك الدولي رفض تحويل مشروع بناء السد العالي في مصر . يعود عبد الناصر إلى مصر ويقرر تأميم قناة السويس . يعلن قرار التأميم في 26 يوليو ، وتتوالى ردود الفعل العالمية ، ويبدأ العدوان الثلاثي الإسرائيلي البريطاني الفرنسي ضد مصر . يعلن عبد الناصر المقاومة .
الرجل الثالث
تمثيل: أحمد زكي محمود حميدة ليلى علوي فتوح أحمد مها عز الدين محمد الصاوي
إخراج: علي بدرخان
كمال حسين طيار مقاتل شارك في حرب 73 ولكنه يفصل من الخدمة بسبب خطأ غير مقصود أدى إلي مقتل زميل له أثناء المعركة . تتخلى عنه زوجته وتتزوج من غيره . يعمل كمال على طائرة هليكوبتر في شركة بترول . يتردد على أحد النوادي الليلية حيث يتعرف على سهام عشيقة المليونير رستم رجل الأعمال وتاجر المخدرات والتي تفقد الأمل في الزواج منه . يستغل رستم حاجة كمال الملحه للمال يحيل عليه سهام للإيقاع به حتى يقبل العمل معه بأن ينقل بطائرته صفقة المخدرات التي ينتظر وصولها على سفينة . بذلك لا يتعرض لمخاطر خفر السواحل وتفتيش أدارة الجمارك ألا أن سهام وكمال يقع كل منهما في حب الأخر . عندما يعلم رستم بمشاعرهما يتوعد لهما ولكن بعد تنفيذ المهمة . يقوم كمال بالتبليغ عن نشاط العصابة ويتم القبض عليهم . يشعر كمال بأنه استعاد كرامته وثقته في نفسه يتزوج من سهام .
ضد الحكومة
تمثيل: أحمد زكي أبو بكر عزت عفاف شعيب لبلبة أحمد خليل المنتصر بالله
إخراج: عاطف الطيب
الملخص :
مصطفى خلف محامي اعتاد استغلال سذاجة ضحايا حوادث الطرق فيأخذ من أسرهم توكيلات للمرافعة عنهم لطلب تعويضات ويحقق أرباح مع مجموعة من زملائه ومنهم زميلتة القديمة سامية . يفاجأ ذات يوم بأن الصبي الذي عليه أن يأخذ توكيلا من أسرته هو ابن مطلقتة ثم يعرف أنه ابنه ، ويتغير سلوك مصطفى ، ويرفض أن يسير في طريق التعويضات ، فيرفع قضية ضد الحكومة ، ويواجه الكثير من المتاعب ، فيتم تلفيق بعض التهم له ، وتؤخذ قرائن ماضيه ضده لكنه يصر على موقفه خاصة بعد أن تناصره زميلته سامية .
المخطوفة
تمثيل:أحمد زكي كمال الشناوي ليلى علوي نجاح الموجي مظهر ابو النجا أمينة رزق
إخراج: شريف يحيى
الملخص:
يعول حسين الشاب العصامي أمه وأخته من دخل سيارة الأجرة التي يمتلكها. تصدمه الفتاة الثرية نيفين بسيارتها فتحطم سيارته. يقودها إلى قسم الشرطة بعد أن يعتدي عليها ضربًا. يصل والدها راتب بركات رجل الأعمال الكبير صاحب السلطة والنفوذ. يثور على حسين ويرفض أن يعوضه عن خسارته. تصاب الأم بأزمة صحية ويحتاج حسين إلى المال لعلاجها ويحاول الحصول عليه من راتب ولكنه يرفض. تموت الأم فتزداد ثورة حسين. يخطف نفين ويطالب راتب بفدية كبيرة. يرفض راتب الاستسلام ويتحدى حسين. يصل رجال الشرطة إلى المكان ومعهم راتب . ينهار حسين قبل أن يحدد موقفه وتنهال عليه طلقات رصاص الشرطة ليلقى مصرعه.
الهروب
تمثيل: أحمد زكي هالة صدقي حسن حسني عبد العزيز مخيون محمد وفيق زوزو نبيل أبو بكر عزت
إخراج:عاطف الطيب
الملخص:
منتصر شاب جاء من أقاصي الصعيد ليعمل بالقاهرة، يعمل في شركة تتولى سفر العمال إلى البلاد العربية ويكتشف أن المكتب الذي يعمل به يلجأ إلى التأشيرات المزورة، يدب الخلاف بينه وبين مدحت صاحب الشركة فيدبر له تهمة حيازة المخدرات، ويدخل السجن وعندما يخرج يفاجأ بابنة عمه الذي عقد قرانه عليها قد استسلمت لرجوات التي تدفعها للانحراف، يقرر الانتقام من مدحت فيقتله. يتورط أيضا في مقتل رجوات. يتم القبض على منتصر ألا أنه يتمكن من الهرب. وفي إحدى مرات القبض عليه يحاول الحماية في صديقه ضابط البوليس سالم ولكن يطلق رجال الشرطة الرصاص في اتجاههما ليلقيا مصرعهما .
البيضة والحجر
تمثيل: أحمد زكي معالي زايد فؤاد خليل أحمد توفيق نجوى فؤاد صبري عبد المنعم عبد الغني ناصر ممدوح وافي نعيمه الصغير محمود السباع عبد الله مشرف أحمد غانم
سهير شلبي
إخراج: علي عبد الخالق
الملخص:
مستطاع مدرس فلسفة يؤجر حجرة في أحد المنازل - يعتقد سكان المنزل أنه على صلة بعالم الجن مثل ساكنها القديم ، ينجح بلباقته في التوفيق بين زوجين تتكرر خلافاتهما ، يتبارك به أهل الحي ، يستغل مستطاع ذلك فيتعلم أمور الشعوذة مستفيدا بدراسته في علاجهم وحل مشاكلهم ، تتسع دائرة تعامله ويثري ثراء كبيرًا يضيق بتصرفاته فيسلم نفسه لرجال الشرطة ويطالب بمحاكمته يفرجون عنه ولكنهم يضعونه تحت المراقبة .
الامبراطور
تمثيل: أحمد زكي رغدة
إخراج: طارق العريان
الملخص:
يعمل زينهم وإبراهيم بعد الإفراج عنهما مع تاجر المخدرات سليم . يستقل عنه زينهم ويعاونه إبراهيم ويتوسع في أعماله غير المشروعة ، يخطط سليم للتخلص منه فيقتله زينهم ويتزوج من عشيقة سليم الراقصة حياة التي تضيق بتكالبه على المال وجرائمه المتكررة وتستسلم للهيروين . يحقق معه مكتب المدعي الاشتراكي لمصدر ثروته المريب ولكن محاسبيه ومحاميه يثبتون براءته . يستسلم للهيروين بعد أن تتخلص حياة من الجنين الذي يتوق إليه . يقتل إبراهيم بعد أن يظن أنه قد خانه مع حياة ثم يلقى مصرعه على أيدي أحد منافسيه .
البرنس
تمثيل: أحمد زكي حسين فهمي هناء ثروت
إخراج: فاضل صالح
الملخص:
يقرر يوسف التخلص من أفراد عائلته حتى يرثهم وليحمل لقب البرنس . ينفذ خطته ويقتل ستة أفراد ويصبح البرنس . يتزوج أمينة أرملة أحدهم . يتهمه رجال الشرطة بقتل سمير زوج حبيبته السابقة وردة ويحكم عليه بالإعدام . تتفق معه وردة على تقديم دليل براءته مقابل أن يتخلص من أمينة ليتزوجها ، يوافق ويفرج عنه ولكنه ينسى داخل الزنزانة مذاكراته التي يعترف فيها بجرائمه الستة .
الليلة الموعودة
تمثيل: أحمد زكي فريد شوقي تيسير فهمي كريمة مختار نجوى فؤاد أحمد بدير
إخراج: يحيى العلمي
الملخص:
تتزوج بهية من سيد رغم تحذير ابنها فتحي لها فهو يعلم أنه نصاب. يتآمر سيد مع زوجته نازلي على الأرامل الأثرياء إذ أنه يتزوجهن ويبتز نقودهن ثم يطلقهن، يقرر فتحي استرداد نقود أمه من سيد، يتعرف على ابنته لواحظ ويمثل عليها الحب وتتعلق به، يوهم أمها أنه ثري يعيش في أمريكا وسيصحب لواحظ معه بعد أن يتزوجها، يطلب منها أن تقرضه مبلغًا من المال- وهو نفس المبلغ الذي ابتزه سيد من أمه- لإتمام إجراءات سفر لواحظ، يفاجأ سيد بما حدث فيطلق بهية .
الراقصة والطبال
تمثيل: أحمد زكي نبيلة عبيد عادل أدهم محمد رضا نبيلة السيد
إخراج: أشرف فهمي
الملخص:
يتولى الطبال عبده تدريب راقصه الموالد مباهج وتحويلها إلى راقصة مشهورة، تعترف بحبها لعبده ، ولكنه يرفض الزواج منها فهو يخشى ان يشغله الزواج عن مستقبله الفني. تتعرف مباهج على المعلم هريدي الذي يغدق عليها المال الكثير . وتكون فرقة خاصة بها. يندم عبده على موقفه من مباهج وعندما يعرض عليها الزواج ترفض. يفشل عبده في تقديم فاصل عزف بالطبلة بدون راقصة فينهار ويدمن المخدرات. وعندما يتردد على ملهى مباهج تطرده ويصاب بالجنون.
الاحتياط واجب
تمثيل: أحمد زكي ليلى طاهر مديحة كامل أبو بكر عزت دينا عبد الله إبراهيم نصر
إخراج: أحمد فؤاد
الملخص:
يعمل حسان في دار أحداث. يقع له حادث بالسيارة أثناء ذهابه بعدد من النزلاء في رحلة ويصاب، تستقبلهم نرجس التي تسببت في الحادث بمنزلها القريب. تشكو لحسان من استيلاء أخيها خورشيد على نصيبها في إيراد المصنع الذي تقاسمه ملكيته، تعمل مجموعة الأحداث في المصنع ويتعاونون مع العمال في إنقاذه من الإفلاس، تحصل نرجس على حقها من أخيها بعد أن توهمه أنها تزوجت من حسان، يحصل حسان على موافقة المسئولين ببقاء النزلاء للعمل في المصنع بعد أن تتحسن أحوالهم.
طائر على الطريق
تمثيل: أحمد زكي فريد شوقي آثار الحكيم فردوس عبد الحميد
إخراج: محمد خان
الملخص:
فارس سائق أجره بين الأقاليم ، يتكرر توصيله لفوزية وزوجها المسن جاد إلى مزرعته بفايد. تعاني فوزية من حيلتها مع جاد الذي تزوجته خوفاً على والدها من نفوذه . ينمو الحب بينها وبين فارس ويتفقان على الزواج بعد أن تطلب الطلاق ولكن جاد يرفض. يكتشف خيانتها فهي حامل. يتصل بها فارس تلفونياً ويشعر أنها في خطر . يحاول جاد قتلها فتهرب. يسرع فارس لنجدتها ويتعرض لحادث ولكنه ينجو منه.
موعد على العشاء
تمثيل: أحمد زكي حسين فهمي سعاد حسني
إخراج: محمد خان
الملخص:
يتم طلاق نوال من زوجها عزت . تتعرف على شكري الذي يعمل حلاقا للسيدات رغم شهادته الجامعية ويربط الحب بينهما وعندما يكتشف عزت علاقتهما يحاول أبعادها عنه ولكنها تثور عليه لتدخله في حياتها بغير حق ويتم زواجها بشكري . يدبر عزت لمقتل شكري فتقرر نوال الانتقام منه توهمه أنها ستعود إليه وتدعوه لتناول العشاء معها في المنزل تضع نوال السم في إحدى أصناف الطعام يرتاب فيها عزت فيطلب منه أن تشاركه فيه يأكلان وتعترف له نوال بوجود السم به .
الباطنية
تمثيل: أحمد زكي محمود ياسين نادية الجندي فريد شوقي عماد حمدي
إخراج:حسام الدين مصطفى
الملخص:
تتورط وردة صاحبة المقهى بحي الباطنية مع فتحي وتحمل منه، يتخلى عنها بضغط من والده العقاد الذي يتحكم في تجارة المخدرات، عندما تلد وردة مولودها يخطفه أعوان العقاد ويدعي لها أحدهم أنه مات. يشي برعي منافس العقاد بفتحي فيدخل السجن. ينتقم منه العقاد بقتل ولديه، يتفق برعي مع وردة على الانتقام من فتحي بقتل إبنة أدهم. تنهار وردة عندما تكتشف أنها قتلت إبنها.
مسرحية هاللو شلبي
تمثيل : أحمد زكي ، عبد المنعم مدبولي ، محمد صبحي ، سعيد صالح ، ليلى فهمي، مديحة كامل، عبد الله فرغلي ، نظيم شعراوي ، سهير الباروني .
إخراج: سعد آردش
مسرحية العيال كبرت
تمثيل: أحمد زكي سعيد صالح يونس شلبي حسن مصطفى كريمة مختار
إخراج: سمير العصفورى
الملخص:
عن طريق الصدفة يكتشف كمال رسالة غرامية في حقيبة والده رمضان السكري،يعلن فيها عن نيته الزواج بإمرأة أخرى غير والدته .فيقرر هو وإخوته الإجتماع للبحث في الأسباب التي دعت والدهم إلى ذلك والتخلص منها.فيعملون جهدهم لإقناع والدهم بالعدول عن هذه الفكرة بطريقة طريفة ومسلية.
مسرحية مدرسة المشاغبين
تمثيل: أحمد زكي عادل إمام سعيد صالح يونس شلبى هادى الجيار حسن مصطفى
إخراج: جلال الشرقاوي
مسرحية كوميدية تدور أحداثها عن مّدرسة تدعى عصمت تحاول تعليم وتأديب شلة من التلاميذ المشاغبين وعلى رأسهم بهجت الآْباصيري زعيمهم وعقلهم المدبر ومساعده وصديقه مرسي الزناتي. وهنا تعمل المعلمة على الوصول إلى هدفها في مواقف طريفة عديدة.
شادر السمك
تمثيل : أحمد زكي نبيلة عبيد محمد رضا خلود علي الشريف
إخراج: علي عبد الخالق
يحكي الفيلم عن الأرملة الجميلة جمالات ( نبيلة عبيد ) ، والتي تبيع السمك في الشادر بعد أن توفى زوجها وتركها وحيدة مع إبنتها تقاسي الكثير من المتاعب ، من خلال تحكم كبار التجار في السوق ، والطامعون في شبابها وجمالها ، . لذلك تظل تعاني من ألاعيبهم ، حتى تقع عينيها ذات يوم على عامل صغير في السوق ، أتى من الصعيد ليقتات على حمل صناديق السمك عند أحد تجار السوق . تتوسم فيه المروءة والشهامة ، بعد أن وقف بجانبها في إحدى خناقاتها بالسوق ، فهي ترى بأنه لايطمع فيها بسبب بساطته وفقره ، فتتزوجه ليعوضها عن سنوات الحزن والحرمان والترمل ، وتثق فيه أكثر وتسلمه ماإدخرته طوال تلك السنوات ، وتفتح له محلاً لبيع السمك في نفس الشادر ، ويصبح بين يوم وليلة من كبار تجار السوق ، يتحكم في سعر الجملة والقطاعي . فتتغير أحواله بعد أن تزداد ثروته
سعد اليتيم
تمثيل :نجلاء فتحي أحمد زكي محمود مرسي فريد شوقي شويكار أحمد بدير توفيق الدقن
إخراج: أشرف فهمي
حكاية سعد اليتيم الذي قُتل والده بيد عمه ، ورباه رجل صالح إلى أن يكبر ، وحتى أن تشاء االاقدار أن يحب ابنة عمه دون أن يعرفها .
الفيلم كما ذكرنا يتناول عصر الفتوات في الاربعينات ، وهو عصر عايشنا تفاصيله من خلال عدة أفلام تحدثت عن تلك المرحلة التاريخية ، والفتوة هي ان تكون قاتلاً او مقتولاً .. هذه هي لغة ذلك العصر
أربعة في مهمة رسمية
تمثيل: أحمد زكي نورا نجاح الموج إعتدال شاهين
إخراج: علي عبد الخالق
كموظف يحلم بحياة متجددة ، يحلم بتغيير روتين حياته ويؤمنها مادياً في نفس الوقت بعدما أعيته الحياة الراكدة في مجتمع الصعيد . لذلك إتفق على عقد عمل في مجال السياحة باليونان . إلا أنه يجد نفسه في وسط ظروف صعبة تهزه من الداخل وتجعله يحيا تجربة صدامية اخرى مع الروتين ، وذلك من خلال قيامه بمهمة رسمية للمصلحة الحكومية التي يعمل بها ، وهي تسليم تركة الى بيت المال بالقاهرة تتكون من قرد وحمار ومعزة
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:22ِPM
http://www.m5zn.com/uploads/790145a313.jpg
http://www.m5zn.com/uploads/d9b8598f91.jpg
http://www.m5zn.com/uploads/fb42992452.jpg
http://www.m5zn.com/uploads/4a756568f7.jpg
http://www.m5zn.com/uploads/ebb12719e2.jpg
http://www.m5zn.com/uploads/74b29136f2.jpg
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:30ِPM
http://www.m5zn.com/uploads/bde1a45319.jpg
احمد زكي على فراش المرض
أحمد زكي .. هارب من أرض الخوف
ما زلت أحن إلى حياتي في أرض الخوف، لكنني لا أملك القدرة على أن أعود إليها" لعلها الجملة التى ظل أحمد زكى يرددها وهو ممدد على سريره بمستشفى دار الفؤاد وحتى رحيله صباح الأحد 27 مارس 2005.
لم يسمعه أحد يتكلم، لكن طرقات المستشفى امتلأت بالجملة التي قالها "آدم" بطل فيلم أرض الخوف، ذلك الضابط المزروع بين تجار المخدرات عشرين عاما، تقلبت خلالها شخصيته وتقلب معها صوته الذي كان يتخلل الأحداث من خارج الكادر، ليؤكد عمق الفيلم الذي أجمع النقاد على أنه لم يكن ممكنا أن يتحقق فنيا إلا بعبقرية أداء أحمد زكي.
لم يكن غريباً حنينه الدائم إلى أرض الخوف، فتللك هى الدنيا كما عاشها وأراد الإفلات منها بالإقامة شبه الدائمة بأحد الفنادق الفاخرة، رغم امتلاكه شقة في أحد أرقى أحياء القاهرة.
دنيا لازمه فيها إحساس غريب بالخوف والاغتراب وهو الذى انتزع الموت أباه بعد عام واحد من مجيئه إلى الدنيا عام 1949، وتزوجت أمه، ليقضي سنواته الأولى متنقلا بين بيوت العائلة.
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:31ِPM
http://www.m5zn.com/uploads/b636131928.jpg
تقمص الشخصية
أحمد زكي في أحد أدواره
ومنذ طفولته كان يراقب العالم من ركنه المنزوي، وتتراكم بداخله أحاسيس مختلفة ومتصارعة لم يجد مخرجا لها إلا عن طريق التمثيل. ففي مدرسته الابتدائية كان رئيسا لفريق التمثيل، ولازمه عشق التمثيل في المرحلة الإعدادية، واشترك في مهرجان المدارس الثانوية، ونال جائزة أفضل ممثل على مستوى مدارس الجمهورية.
وما إن حصل على الثانوية العامة من مدرسة الزقازيق الثانوية، التحق أحمد زكي بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرج عام 1973 بتقدير ممتاز. وقضى فترة الدراسة متجولا بين مقاهي القاهرة ومنتدياتها الثقافية منتظرا الفرصة ليثبت أنه يجيد التمثيل، وكانت البداية في مسرحية "هالو شلبي" وعدد من الأدوار الصغيرة التي قادته فيما بعد إلى عالم النجومية.
وأهم ما تعلمه أحمد زكي في المعهد ومن أدواره الصغيرة كان ما أدركه منذ صغره أن الحياة هي أهم كتاب يتعلم منه الممثل، فلم تمر عليه شخصية إلا وحاول أن يفهمها، وأن يختزن أحاسيسها ورغباتها، جاعلا هدفه الإنسان بكل متناقضاته، عبر تجسيد أدوار الجندي، والميكانيكي، والحلاق، والضابط، والسجين، واللص، والهارب، وتاجر المخدرات، والمحامي، والطبيب، والمريض، والمدمن، والصعلوك، والوزير، والبواب، والرئيس، ورجل الأعمال، والعامل، والصحفي، والمصور، والمهندس، والتاجر، والدجال، والمثقف، والفنان، والجاهل، وكلها شخصيات أداها على الشاشة خلال 58 فيلما و5 مسرحيات و4 مسلسلات، بشكل أنسى من شاهدوها أنهم يشاهدون أحمد زكي؛ حيث كان يخرج من جلده لتحل محله الشخصية الدرامية بكل مواصفاتها وأبعادها.
فالصعيدي لا بد أن يكون مثل أحمد زكي في فيلم "البيه البواب"، وضابط المباحث لا بد أن يكون هو هشام في "زوجة رجل مهم" بنظراته الجريئة المقتحمة، بالإيماءة والنظرة، بالهمسة والتنهيدة، بالضحكة والبسمة، بعلو وخفوت وحدة الصوت. وعسكري الأمن المركزي لا بد أن يكون "أحمد سبع الليل" الذي رأيناه في "البريء" بمشيته الغريبة، المهرولة، وتهدل كتفيه، بل وقفاه العريض(!!) والمحامي لا بد أن يكون "مصطفى خلف" في "ضد الحكومة"، والمحب الذي لا يجد مظلة اجتماعية وأخلاقية يقبل تحتها حبيبته لا بد أن يكون مثله في "الحب فوق هضبة الهرم".
وحتى عندما تتشابه الشخصيات التي يؤديها فإنه يعرف كيف يجعلها تختلف، فـ"أحمد سبع الليل"، القروي الساذج المسالم يختلف عن "عبد السميع البواب"، والضابط "هشام" في "زوجة رجل مهم" لا يتصرف أو يتحرك كالضابط في "الباشا"، و"مصطفى خلف" المحامي في "ضد الحكومة" لا يشبه المحامي في "التخشيبة".
وأهم ما ميز معظم تلك الشخصيات أنها كانت رمادية، ليست بيضاء، ولا سوداء، ليست خيرة ولا شريرة تماما.
وفي أفلامه الأخرى مثل "الراقصة والطبال" و... و... و"الإمبراطور"، كان يكفي أن نرى "زينهم جاد الحق" بطل الإمبراطور وهو يتعرض للتعذيب خلال التحقيق معه، لإرغامه على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها، يكفي أن نرى المجرم المحترف وهو يجسد بعضلات وجهه وحدها، الألم والمراوغة، والإصرار والضعف، والقوة، في لحظة واحدة، دون كلمة أو إيماءة من يديه أو جسده.
عودة إلى البدايات
وإذا عدنا إلى البدايات لنرى الشاب الصعيدي في "شفيقة ومتولي" الذي أخذته السلطات للعمل بالسخرة في حفر قناة السويس، فرغم أنه ظل في خلفية الأحداث فإن غيابه في لحظات كثيرة عن الشاشة كان يجعلك تتأكد من أن وجوده هو الضمان المفقود حتى لا تسقط شقيقته "شفيقة" في هوة الضياع.. وفى "إسكندرية ليه" تشعر أن هذا الشاب إبراهيم الذي يظهر في لحظات خاطفة من الفيلم يدفع وحده ثمن فساد المجتمع كله بأن يجد نفسه وراء قضبان السجن، وليس هناك من يدافع عنه إلا المحامي العجوز الذي لا يملك إلا كلمات عاجزة بائسة.
وعلى صغر مساحة الدور في هذين الفيلمين وفي العديد من الأعمال الأخرى فإنها كانت خطوات مهمة مهدت الطريق لنجم كان ميلاده الحقيقي مع مولد السينما الشابة الجديدة، خلال فترة الثمانينيات، حين كان مخرجو وكتاب السينما المصرية يبحثون عن "الأبطال" بين الملايين الذي يعيشون على هامش المجتمع، وهم غارقون في بحر الحياة، يكدحون وراء لقمة العيش، تفوح من جلودهم رائحة العرق، وتخرج من أفواههم أكثر الألفاظ خشونة، وليس لديهم الوقت أو المال للأناقة واللباقة.
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:32ِPM
http://www.m5zn.com/uploads/736d1fb36b.jpg
أحلامه فاقت التوقعات
ومع كل تلك الرحلة الشاقة كان الإحساس بالخوف والاغتراب يلازمه، لدرجة جعلته مقتنعا تماما بأن الفنان بلا خوف أو توتر، يسير في طريق غير آمن!
كان يخاف حين لا يجد حلما جديدا يتقاسم بكارته مع الجمهور، وكان يرعبه أن تمر الأيام بسرعة دون أن ينجز مشروعا يولد أمامه في سنوات تكون الحياة خلالها تلملم أوراقها وهو لا يدري.
وحين كانت أحلامه تتجاوز التوقعات، كانت تفوق المتوقع حين يحققها، وليس بعيدا عن الأذهان حالة الدهشة التي استقبل بها كثيرون حلمه بتجسيد جمال عبد الناصر والسادات، وحالة الانبهار التي استقبل بها النقاد قبل المشاهدين الفيلمين "ناصر 56"، و"أيام السادات"، وقبلهما كان حلمه بتجسيد شخصية طه حسين، وحققه بشكل أعاد شخصية وصورة عميد الأدب العربي إلى الحياة. ولم يستسلم صاحب الموهبة الاستثنائية للرقاد إلا بعد أن انتهى من تصوير معظم مشاهده في فيلم حليم الذي يتناول حياة المطرب الأكثر جماهيرية في عالمنا العربي، ذلك الحلم الذي أرهقه التفكير في تحقيقه كثيرا.
هكذا، ظل أحمد زكي يبحث عن الأدوار المتناقضة، وما إن يجدها حتى يمسك بجوهر الشخصية ويجسدها بجسده وصوته لتراها على الشاشة من لحم ودم، قد تحبها أو تكرهها، لكنك تفهم دوافعها. وفي كل الأحوال تنسى تماما أن هناك ما يربطها بأحمد زكي غير مجرد تشابهات طفيفة في الملامح الخارجية. يمكننا إذن أن نفسر عدم تسرب أي ذرة كراهية لقلوب المشاهدين تجاه صاحب الموهبة الاستثنائية، حتى وهم يشاهدونه يؤدي شخصية يكرهونها إلى حد الاختناق!
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:34ِPM
http://www.m5zn.com/uploads/193757a8f9.jpg
الجمهور العاشق
وفي الإطار نفسه يمكن أيضا تفسير هذا الاهتمام غير العادي بحالة نجم مصر الكبير فور الإعلان عن تعرضه لأزمة صحية استدعت سفره إلى فرنسا، وحالة الحزن التي استقبل بها ملايين العرب خبر إصابته بالسرطان، ثم خبر وفاته.
في الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان الماضي وصل إلى غرفته في الفندق الذي كان يقيم به النجم الكبير 15 ألف رسالة تهنئة، و250 سبحة، و80 سجادة صلاة، و400 مصحف شريف، و200 لتر ماء زمزم، و54 علبة بخور عود، و600 عود سواك.
وطبقا للتقرير الصادر عن منظومة FCS الإلكترونية التي تدير كافة أعمال النزلاء في الفندق آليا، تلقى أحمد زكي 15 ألف رسالة تهنئة بقدوم شهر رمضان، منها 8 آلاف تهنئة إلكترونية على بريده الإلكتروني في الفندق من أنحاء العالم العربي، ومن جاليات عربية في نيجيريا واليونان وجنوب أفريقيا وتايلاند وأوزبكستان وطاجيكستان والهند وهونج كونج وماليزيا والبرازيل والأرجنتين.
كما تلقى الفنان الراحل عشرات الآلاف من باقات الزهور وملايين الرسائل التي حملت خليطا من الدعوات بالشفاء، ووصفات علاج بالطب التقليدي والشعبي، وقصائد شعر، واطمئنان على صحته.
وإذا كان يمكننا القطع بأن هذا الاهتمام لم ينله أي ممثل عربي من قبل، فلا شك أنه تجسيد لمشاعر الحب لنجم آمن بأن الفنان حين يفكر في رصيده وما يملك، تتراجع موهبته.. لقد شغله حبه لفنه عن هوس جمع المال، فكان رصيده في البنوك يقترب من الصفر، ورصيده في قلوب من أحبوه لا تساويه كنوز الدنيا !!!
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:35ِPM
http://www.m5zn.com/uploads/ff868de4e9.jpg
أحمد زكي.. ممثل البسطاء في بورصة الأحلام
أحمد زكي في حالة من الصمت
لا تكمن قيمة الفنان الراحل الكبير أحمد زكي الذي وافته المنية صباح الأحد 27 مارس 2005، في أدائه لأدوار شخصيات تاريخية معاصرة كان لها تأثيرها القوي على المجتمع المصري مثل "طه حسين"، و"السادات"، و"عبد الناصر"، لكنها تمتد إلى أدواره على مدى أكثر من 30 عاما، والتي شكلت ملامح من اعتبرته جموع المصريين واحدا منهم، حيث جسد في مجمل أعماله نماذج البسطاء في أفراحهم القليلة وأتراحهم الكثيرة.
ولعل ملامح أحمد زكي ساعدته في ذلك كثيرا، حيث ذلك الفتى الأسمر ذو الشعر المجعد، حاد النظرة، الذي تميزه نحافة نتجت عن فقر وسوء تغذية في الصغر، وتكسو ملامحه أحزان عمر يجرها معه أينما ذهب.. فقد نشأ أحمد زكي ابن قرية الحسينية بمحافظة الشرقية (في دلتا مصر) المولود في 18-11-1949 يتيم الأب، ورباه جده بعد زواج أمه التي لم يرها إلا في سن السابعة.. وبين بيوت الأقارب عاش غربته الخاصة وتعلم التأمل من الصمت الذي فرضته عليه غربته، فاختار أدواره بعناية خاصة، وعاشها وعايشته بشكل جعل انبهار الجمهور والنقاد به لا ينقطع.
حصل الفنان الراحل على دبلوم مهني يؤهله للعمل في ميكانيكا السيارات، وأثناء دراسته الثانوية استطاع أن يعتلي خشبة المسرح ليغادر صمته بالانطلاق في الكلام والصراخ، وأخرج عددا من المسرحيات، ونصحه البعض بالالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة ليتخرج فيه بامتياز عام 1972، وهو العام نفسه الذي شارك فيه بمسرحية "مدرسة المشاغبين" الشهيرة مع كل من "عادل إمام" و"سعيد صالح" و"يونس شلبي" و"هادي الجيار" الذي كان زميلا له في نفس دفعة الدراسة، وكانت هذه المسرحية الهزيلة بمثابة نقطة الانطلاق لبدء نجومية معظم من شارك فيها.
صدمة البداية
رشح أحمد زكي الذي حمل ثقته في نفسه معه منذ البداية لبطولة فيلم "الكرنك" الذي بدأ به مؤلفه وصانعوه حملة للهجوم على الثورة المصرية، وكانت البطلة أمامه "سعاد حسني" التي كانت في قمة نجوميتها في ذلك الوقت. وبعد توقيع عقد الفيلم وفي أول أيام التصوير اكتشف أن أكبر موزع للأفلام في العالم العربي حينها "رمسيس نجيب" قرر استبعاده، فصدم وتحول من يومها إلى كتلة من الأعصاب المتوترة بشكل مستمر، وأقسم يومها أن كل من استبعده من هذا الفيلم سيندم.
وكانت الفرصة التالية هي "شفيقة ومتولي" مع سعاد حسني أيضا، وانطلق أحمد زكي ليقدم مع المخرج "محمد خان" مجموعة من أهم أفلامهما معا بدأت بـ"موعد على العشاء" مرورا بـ"زوجة رجل مهم" الذي قدم فيه شخصية ضابط أمن دولة مصري تجاوزته المرحلة، وكانت الحرفية الشديدة التي قدمها بها بمثابة برق في ظلمة الإهمال الذي يعاني منه الأداء التمثيلي في ذلك الوقت، وأخيرا قدما معا فيلم "السادات" الذي أثار لغطا كبيرا قبل تقديمه، باعتبار السادات نفسه "رئيسا وشخصية" يثير الجدل حوله من كل الاتجاهات، ثم أثار الفيلم نفسه جدلا حول مستواه الفني الذي جاء مخيبا للآمال.
وإذا كان أحمد زكي قد عبر عن توجهاته السياسية في حياة السادات، وأكد اختلافه معه وطالبه بتبرير اعتقال 1500 مفكر مصري في ليلة واحدة، فإنه وبعد رحيل السادات بسنوات طويلة خاض معركة مشابهة ليقنع الآخرين بأنه "مشخصاتي" وتقديمه للسادات لا يعني اتفاقه معه، ولكن يعني أن شخصيته ثرية بما يكفي لإغراء الممثل بتقديمها.
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:36ِPM
http://www.m5zn.com/uploads/5bfc7973e3.jpg
البريء.. ضد الحكومة
وتألق أحمد زكي مع المخرج عاطف الطيب بشكل مدهش حيث قدما معا أفلاما منها "ضد الحكومة" و"الهروب"، وبينما قدم في الأول شخصية محام منحرف لامسته نار الانحراف فاستقام ثم ثار على الفساد، وقام برفع دعوى قضائية على الحكومة بأكملها بسبب حادث أصيب خلاله عدد من الفتيان بينهم ابن له لم يكن يعلم بوجوده.. ففي فيلمه "الهروب" قدم دورا لمنحرف من نوع آخر، حيث يدافع عن شرفه خارج إطار القانون بعدما خانته زوجته فقرر قتلها وقتل عشيقها.
أما أبرز أفلامه مع عاطف الطيب فكان "البريء" الذي أثار عاصفة من الأزمات قبل وأثناء عرضه، فقد اعترضت الرقابة عليه، وتشكلت لجنة من ثلاثة وزراء للتصريح به، وبالفعل تم تغيير نهايته، وإن تسربت بعض النسخ بالنهاية التي صنعها مخرجه وبطله.
وفيلم "البريء" يحكي عن جندي أمن مركزي شديد البساطة والبراءة والجهل يلقن بعد التحاقه بالتجنيد الإجباري ما يفيد أن كل المعتقلين أعداء للوطن، وبالتدريج يفهم أن هؤلاء هم ضمير الوطن وليسوا أعداءه، فينقلب ضد من لقنوه بعد فوات الأوان وينتهي الفيلم بطلقات كثيفة من مدفعه الرشاش في جسد قائده، وهي النهاية التي اعترضت عليها الرقابة، فتم الاكتفاء بصرخة مدوية من الجندي لدى استقبال المعتقل الذي يقوم بحراسته دفعة جديدة من "أعداء الوطن".
ولعل الخطورة الحقيقية في هذا الفيلم تكمن في أن القصة لم تكن إلا إسقاطا على واقع الشعب المصري في الفترة التي أبرمت خلالها معاهدة كامب ديفيد، وكيف أفاق على كارثة تضاؤل الوطن وتحوله إلى مسمى آخر سواه.
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:36ِPM
تجسيد حياة المشاهير
كان أحمد زكي الذي قدم شخصية "أحمد سبع الليل" في فيلم "البريء" قد انتهى من تقديم كل ما يمكن أن يخطر على ذهن ممثل يهوى التحدي، خاصة بعد أن قدم مع المخرجة المصرية "إيناس الدغيدي" أفلاما خفيفة مثل "إستاكوزا"، ومع محمد خان "كابوريا" الذي حقق رقما قياسيا في إيرادات الشباك، فأنهى -كما أكد هو نفسه- مرحلة إثبات وجوده، ليبدأ في الاستمتاع بأدوار نوعية يختارها هو بنفسه. وكان في بداياته قد حقق نجاحا ملموسا -اعتبره بدايته الحقيقية- بتجسيد شخصية الدكتور طه حسين عميد الأدب العربي، فاستهواه تجسيد حياة المشاهير، وبدأ بشخصية قائد ثورة يوليو "جمال عبد الناصر"، وحقق فيلم "ناصر 56" نجاحا كبيرا وأعاد للأذهان حماس الشعب المصري وحلمه الكبير بعد الثورة والذي تحول إلى كابوس فيما بعد، فأراد أن يجسد شخصية "السادات" وقدمها في الفيلم الذي كتب له أكثر من سيناريو حتى استقر على ما كتبه "أحمد بهجت" الكاتب بجريدة الأهرام القاهرية.
وكان أحمد زكي يطمع في تقديم سعد زغلول زعيم ثورة 1919 وأحمد عرابي والرئيس حسني مبارك أيضا من خلال فيلم "الضربة الجوية".
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:37ِPM
حليم.. القصة واحدة
أما العندليب الأسمر "عبد الحليم حافظ" فقد كان حلما كبيرا أراد أحمد زكي أن يجسد من خلاله قصة حياته أيضا، والتي تشابهت في كثير من فصولها مع حياة المطرب الأسمر ابن المحافظة نفسها، والذي عانى نفس مشاعر اليتم والفقر والحاجة مثله. وتكرر ما حدث مع فيلم "أيام السادات" من أزمات في كتابة السيناريو؛ فهناك الشاعر "عبد السلام أمين"، ثم الكاتب "محفوظ عبد الرحمن" لكل منهما سيناريو، ولكن الأمر استقر على الأخير، وبدأ بالفعل تنفيذ الفيلم الذي قيل إن زكي أنهى 90% من مشاهده فيه قبل أن يرقد صريع المرض اللعين فيما يشبه الرسالة إلى العندليب الأسمر بالتوحد معه في السينما والحياة.
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:38ِPM
طلب أحمد زكي من منتج فيلم (حليم) في حال وفاته قبل انتهاء تصوير الفيلم أن يوعز إلى المخرج شريف عرفة بتصوير جنازته و أن يضعها في احداث الفيلم بدلا من جنازة عبد الحليم حافظ القديمة.
ويرى المحيطون بالفنان احمد زكي ان سفر الطبيب المعالج له د. ياسر عبد القادر الي باريس لمقابلة الطبيب الفرنسي د. شيفالييه لمناقشته حول الحالة التي المت بالنجم الاسمر والاسلوب الامثل لعلاجها ما هو الا هروب من الطبيب المصري لانه تأكد من تدهور حالة الفنان احمد زكي، وانه لا علاج له الان سواء في مصر او فرنسا او اي مكان آخر في العالم.
وسافر د. ياسر الاثنين إلى باريس وهو يحمل آخر التقارير الطبية عن احمد زكي وكان يمكنه ارسالها الي د. شيفالييه بالفاكس ثم التحدث معه هاتفيا، لكن الموضوع والكلام خرج عن إطار السيطرة الطبية تماما ولم يجد د. ياسر اي اسلوب يمكنه ان يفلح في علاج النجم الاسمر ولذلك فضل السفر للافلات من الضغط العصبي الواقع عليه بسبب كثرة التساؤلات التي تنهال عليه سواء من كبار رجال الدولة في مصر او اصدقائه النجوم حتي ان بعض الفنانين يصرون علي الوقوف امام غرفة احمد زكي بمستشفي دار الفؤاد، ويبكون بشدة من تدهور حالة النجم الاسمر ومنهم محمد هنيدي واحمد السقا ووفاء سالم وهدى سلطان.
وقد طلب د. ياسر من فريق الاطباء المساعد قبل سفره الي باريس الاقامة الكاملة في الغرفة المجاورة لاحمد زكي وعدم الانصراف إلا في حضور الزميل المناوب.
كما طلب منهم الاتصال به كل ساعتين لاطلاعه على التطورات ليعرضها علي الطبيب الفرنسي.
ويمر هيثم ابن احمد زكي بحالة نفسية صعبة ويقول لكل من يقابله صلي من اجل والدي.. أريده ان يعيش معي مدة اطول .
من جانب آخر تم يوم الأحد الماضي اقصر لقاء بين النجم المريض احمد زكي وجيهان السادات قرينة الرئيس الراحل انور السادات داخل الغرفة رقم 1229 بمستشفي دار الفؤاد واستغرق عشر دقائق تقريبا.
وعند وصولها كان الفريق الطبي يفحص احمد فدخل مدير أعماله وهمس في اذنه بان جيهان السادات تقف علي الباب فطلب منه دعوتها للدخول وذلك بعد أن خرج الوفد الطبي ولم يكن بالغرفة عندئذ سوي الدكتور حسن البنا الطبيب الشخصي لاحمد.
ولم يقوا احمد زكي علي الوقوف لكنه أصر علي ذلك وحيته جيهان ببعض كلمات التشجيع وكان هو يسمع كلماتها ويشعر ببعض الوهن وقال لها بصوت خافت ادعي لي يا افندم.
بعد ذلك دخل فيما يشبه الاغماءة البسيطة فآثرت جيهان الانصراف بعد ان استفسرت عما يعتزم الاطباء فعله خلال الايام القادمة.
علي صعيد اخر قرر الفريق المعالج للفنان إجباره علي تناول الطعام بالقوة وذلك بعد ان مكث تسعة ايام متواصلة دون طعام وهو عاجز عن الاكل.
وقد فاجأ احمد أصدقاءه صباح الاحد بأنه يرغب في تناول شوربة خضار وفرخة مشوية من مطعم علي الطريق الصحراوي كان يتردد عليه أحيانا وبالفعل ذهب محمد هنيدي واشتري له ما اراد وفوجيء الاصدقاء بأنه تناول نصف فرخة بينما كان يجلس بجواره محمد هنيدي ويسرا التي طلبت من هنيدي ان يضفي علي الغرفة بعض البهجة فألقي بنكتة عن الصعايدة تقول كلماتها واحد صعيدي طلع شجرة علشان يبقي مدير فرع.
ولم يدخل احمد زكي حتى الآن مرحلة الموت السريري كما روجت احدى وكالات الانباء ويؤكد د. حسن البنا ان جميع الاصدقاء لازالوا يأملون ان تحدث معجزة، وأنه لا يوجد مستحيل امام مشيئة الله عز وجل.
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:40ِPM
دي لقطة من فيلم المخطوفة لاحمد زكى وليلى علوى
بصراحه الفيلم ده احمد زكى قدم مشاهد من اقوي مشاهده
بالرغم ان مستوي الفيلم عامه مش قوي
بس احمد زكي من الممثلين اللي يعملوا الفسيخ شربات
المهم انا جبت لكم المشهد اللي بيتحدي فيه كمال الشناوي
لما ظلمه
بجد شوفوا ردود فعل احمد زكي
المشهد ده لازم يتدرس في معهد التمثيل
نزلوه من هنا يارب يعجبكم
http://www.2shared.com/file/1847902/e8447224/_online.html
_________________
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:41ِPM
السلام عليكم
لقيت فيديو نادر لاحمد زكي الله يرحمه و هو بيقلد حليم و محمد رشدي و شفيق جلال و المليجي و عمر الشريف
الفيديو في سهره فنيه كان فيها محمود عبد العزيز و نجاح الموجي الله يرحمه والهام شاهين وعادل حسني(زوج الهام في ذلك الوقت)..السهره كانت سنه 90
http://www.youtube.com/watch?v=5lADF4t6yvA
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:45ِPM
للمشاهده من خلال الموقع الرسمى لـ أحمد ذكى
http://www.theemperor.bravehost.com/FREE%20MOVIES.html
•:*¨`*:•.₪موسيقي واغاني افلام احمد زكي &#
http://www.m5zn.com/uploads/8de7a06921.jpg
http://www.6rbtop.com/library/resources/aflam/Collection/listen/23613_hi.ram
اللورد ميدو
07-05-2007, 13:50ِPM
ألبوم فيلم حليم
الالبوم عباره عن الموسيقى التصويريه لفيلم حليم و هى تأليف عمار الشريعى و الالبوم عباره عن 17 اغنيه و لتحميل الالبوم
من الرابط التالي
http://www.theemperor.bravehost.com/
جميلة وشقية
15-05-2007, 13:05ِPM
اقول ايه بقي انا بعد الي كتبوا الاستاد ميدوا مشكووووووور والف مبروك يا ميدوا مشكورة حبي ملاك :36_11_13:
بس انا كمان فائزة لاني ساعدت ميدوا صح ميدوا ههههههههههههههه :36_9_3:
http://www.m5zn.com/uploads/94387d4820.jpg (http://www.m5zn.com)
ملاك القدس
19-05-2007, 10:14ِAM
مبرووووووووووووووووووك اللورد ميدو
وجميلة تشجيعا لانك حاولتي هههههههه هكسبك يا قمر ولا يهمك ههههههه
اللورد ميدو
19-05-2007, 10:19ِAM
ههههههههههههههه ولا يهمك يا جميله تتعوض
اصلي بحب احمد ذكي اول ما شوفت اسمه جبت كل حاجه عنه ههههههههه
جميلة وشقية
24-05-2007, 16:37ِPM
بس انت جبت عنوا كل حاجة وربنا غريبة مش مصدقة هههههههههههههههه
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir