المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى جلست مع ابنك آخر مرة ؟؟؟


جميلة وشقية
19-04-2007, 19:24ِPM
حوار كان مع اكبر الدكاترة يقوم بالاجابة علي بعض الاسئلة التي حاولت ان اسجلها وهو كلاتي :
أيها الآباء والأمهات الكرام ,بودي أن أنقل لكم رسالة هامة تتعلق بأبنائكم/ أبنائنا الذين هم: في جيل المراهقة أو على أعتابها .
والسؤال: هل مرحلة المراهقة تعتبر مشكلة؟
يقول الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في الإجابة عن هذا السؤال:
"المراهقة تنطوي على مشكلة حقيقية‏،‏ تتمثل في أن الغريزة النفسية تتفتح في كيان الطفل وتهتاج بين جوانحه قبل أن يتكامل لديه النضج العقلي‏،‏ فينقاد لغرائزه دون أن يجد ما يواجهها ويقيدها من قدراته العقلية التي لم تنضج بعد‏.‏ ومن ثمّ فإن على السبل التربوية أن تعالج هذه الظاهرة وأن تدعم العقل لدى الطفل وتغذيه بالطرق السليمة ليتم التوازن بين الغريزة النفسية والضوابط العقلية في هذه المرحلة "‏. ( إلى هنا كلام البوطي).
فهل نحن الآباء والأمهات مستعدون لهذه المرحلة؟
وما الذي أعددناه لمواجهة هذه المرحلة بأمان؟
علينا أولاً أن نتعرف إلى أمر هام وهو أن أبناءنا يمرون الآن في سن حرجة , هي فترة البلوغ ، فالمراهق في هذه الفترة في حاجة ماسة إلى الأب الصديق والأم الصديقة ؛ وذلك بسبب حالة الحيرة والقلق التي تصيبه بسبب التغييرات الكبيرة التي تحدث انقلابًا في حالته الذهنية والجسدية والعاطفية .
إن في رأسه آلاف الأسئلة تجاه الموت والحياة، والنجاح، والفشل... إنه مولود جديد يريد أن يعرف لماذا يحدث له كل ذلك، وهل هو طبيعي أم ماذا ؟.. مخيف أم لا ؟ نحن نخطئ بأننا لا نُعِدّ أطفالنا لمراهقة آمنة ومريحة، وننتظر حتى يغرق في قلقه ومشاكله ؛ لكي نسمع منه في النهاية كلمة : أنا غير سعيد..
إن ما يسيطر عليه "مراهقته"، والبحث عن إجابات للتغيرات التي بدأت تحدث له، ويسمع من أصحابه عنها أشكالاً وألوانًا من الأوهام والحقائق، ويريد أن يفهم ماذا يفعل بهذا النضوج المفاجئ الذي بدأ يدب في عقليته الطفولية ، وما هي هذه الحساسية والرومانسية والعواطف الجياشة التي بدأت تغزو وجدانه، ويعبِّر عنها بسرعة البكاء حينما نحرجه ونضغط عليه ..
وقد نفاجأ بعمق التساؤلات التي تسيطر عليه ومدى ارتباطها ، بالزواج، والموت، والحياة، والأنثى , والذكر، والبلوغ ، ونفاجأ أيضًا بحجم الأوهام والتفسيرات الخاطئة ، بل والمخيفة التي يسمعها عن المراهقين ، مما يبقيه دائم التوتر، يحتاج دائمًا إلى الشعور بالأمان من كل هذه الأوهام التي تحيط به من مجتمعه في المدرسة، والنادي، والشارع..
ناهيك عن الأخطار التي يتعرض لها أبناؤنا وهي كثيرة ، منها ما يكون مصدره البيت , مثل: ما يبث عبر وسائل الإعلام , الدلال المفرط , غياب دور الوالدين ( انشغال الوالدين عن أبنائهم ) , الهاتف الخليوي . ومنها ما يكون مصدره خارج البيت ، مثل: جليس السوء , المخدرات , شبكات الإسقاط ... الخ .
جميع هذه المفاسد وغيرها تؤدي إلى انحراف شبابنا عن جادة الصواب وعن صراط الله المستقيم.
أفلا يستدعي هذا الأمر منا نحن الآباء والأمهات مزيدا من الاهتمام بأبنائنا وبناتنا , كيلا ندعهم يخوضون هذه المرحلة وحدهم فيقعون فريسة صديق السوء فنُساهم بذلك في ضياعهم ووقوعهم في ما لا تُحمد عقباه من التدخين والمشروب والمخدرات والزنا و.... الخ .
فما الذي يحتاج إليه المراهق في هذه المرحلة الحرجة من حياته ؟ وما الذي نستطيع نحن الآباء والأمهات أن نقدمه له كي نقيه مزالق الشيطان ؟

ســـــــــــــــــنوهوايت
29-05-2007, 12:37ِPM
مشكووووووووور جميله علي الطرح الجميل



تقبلي مروري

جميلة وشقية
13-06-2007, 13:26ِPM
مشكور اخي علي مرورك الظريف تقبلي تحياتي