جميلة وشقية
15-04-2007, 19:49ِPM
نعود من جديد للحديث عن الايدز الدي اصبح يشكل خطرا علي حياة الانسان واصبح حتي الشخص الشريف يصاب بالايدز
تشير آخر الإحصاءات إلى أن في جدة ما يزيد عن 2450 سعودياً مصاباً بفيروس الإيدز، يمثل الشباب النسبة الأكبر، تتابع حالاتهم الصحية أولا بأول عن طريق العيادات التخصصية لتقوية الجهاز المناعي لديهم.
ويتحسر عدد من مصابي الإيدز، الذين يراجعون مستشفى الملك سعود بجدة لمتابعة حالتهم الصحية، على أوضاعهم المعيشية وترديها، بعد أن استفحل المرض الفتاك، واستشرى بأجسادهم، حتى بات الفرد منهم يتمنى الموت بدلا من نظرات الازدراء التي يرمقها العارفون بمرضهم.
ونقلت جريدة "الوطن" بعضاً من أوضاعهم النفسية السيئة التي أوصلتهم إلى الحضيض، من خلال ما يشاهدونه ويلمسونه من الأصدقاء والأسر والمحيطين بهم ويعرفونهم حق المعرفة. حال المصابين ينفطر له القلب، خاصة حينما ترى رجلاً كهلاً شارف على السبعين عاما ونصف أسرته حاملون للفيروس القاتل، وفي الجهة الأخرى طفلان شقيقان لم يتجاوز أكبرهما السنة السادسة ويحملان الفيروس الذي انتقل لهم عن طريق والديهما اللذين يحملان هذا الداء القاتل.
وحالات أخرى لفتيات في عمر الزهور أصبن بهذا الداء، وغيرهن فتيان أشداء، فتك بهم المرض، نتيجة العلاقة المحرمة (الزنا) الذي أودى بالجميع في هذه الهاوية التي لا مخرج منها إلا الموت السريع الذي ينتظره هؤلاء.
المصاب "م، ع" يبلغ من العمر 70 عاما، مؤمن بقضاء الله وقدره، كما يقول، ولكنه لم يكن يعلم أنه نقل المرض لزوجته التي تحمل الفيروس الآن، وما إن شعر حتى جاء للمستشفى الذي بينت الفحوصات المخبرية إصابته بالمرض منذ سنتين، وهو الآن يتابع حالته الصحية، ويرى أن نسب الفيروس بدأت تقل عما كانت عليه، ويعيش حياته الطبيعية، ولكنه، لكبر سنه، وعدم وجود وظيفة يعمل بها، يطالب من يستطيع تفهم حالته وغيره من المرضى لتوظيفه في أي عمل؛ حتى يستطيع إعالة أسرته المكونة من 10 أفراد.
"ع,ع" في الثلاثين من عمره، أصيب بالمرض عن طريق زوجته - حبشية الجنسية - التي كانت حاملة للمرض ونقلت له ولطفليه المرض، وقد توفيت قبل فترة بعد أن استفحل المرض، وطفلاه يعالجان الآن ولكنهما لا يعلمان شيئا عن مأساتهما. ويشير إلى أنه على الرغم من أصابته إلا أنه يحزن لحاله وحال طفليه اللذين أصيبا بلا ذنب، ويطالب الناس بتقبل إصابتهما بهذا المرض، حيث إن الأطباء من خلال الفحوصات ومتابعة حالاتهم الصحية يؤكدون بأن بإمكان طفليه أن يخلفا أبناء سليمين رغم أنهما حاملان للفيروس.
إحدى السيدات - مصابة بالفيروس - أكدت أن انتقال المرض لها جاء عن طريق زوجها، وليس لديها إلا الصبر والاستمرار على العلاج، إلى أن يكتب الله ما كان مفعولا، وترى أنها تمارس حياتها الطبيعية مثلها مثل أي فرد، اللهم نظرات الناس الذين يعرفون بمرضها، والتي تزيد من حزنها، وهم لا يعلمون أنها تموت في اليوم أكثر من مرة من نظرات الازدراء.
تشير آخر الإحصاءات إلى أن في جدة ما يزيد عن 2450 سعودياً مصاباً بفيروس الإيدز، يمثل الشباب النسبة الأكبر، تتابع حالاتهم الصحية أولا بأول عن طريق العيادات التخصصية لتقوية الجهاز المناعي لديهم.
ويتحسر عدد من مصابي الإيدز، الذين يراجعون مستشفى الملك سعود بجدة لمتابعة حالتهم الصحية، على أوضاعهم المعيشية وترديها، بعد أن استفحل المرض الفتاك، واستشرى بأجسادهم، حتى بات الفرد منهم يتمنى الموت بدلا من نظرات الازدراء التي يرمقها العارفون بمرضهم.
ونقلت جريدة "الوطن" بعضاً من أوضاعهم النفسية السيئة التي أوصلتهم إلى الحضيض، من خلال ما يشاهدونه ويلمسونه من الأصدقاء والأسر والمحيطين بهم ويعرفونهم حق المعرفة. حال المصابين ينفطر له القلب، خاصة حينما ترى رجلاً كهلاً شارف على السبعين عاما ونصف أسرته حاملون للفيروس القاتل، وفي الجهة الأخرى طفلان شقيقان لم يتجاوز أكبرهما السنة السادسة ويحملان الفيروس الذي انتقل لهم عن طريق والديهما اللذين يحملان هذا الداء القاتل.
وحالات أخرى لفتيات في عمر الزهور أصبن بهذا الداء، وغيرهن فتيان أشداء، فتك بهم المرض، نتيجة العلاقة المحرمة (الزنا) الذي أودى بالجميع في هذه الهاوية التي لا مخرج منها إلا الموت السريع الذي ينتظره هؤلاء.
المصاب "م، ع" يبلغ من العمر 70 عاما، مؤمن بقضاء الله وقدره، كما يقول، ولكنه لم يكن يعلم أنه نقل المرض لزوجته التي تحمل الفيروس الآن، وما إن شعر حتى جاء للمستشفى الذي بينت الفحوصات المخبرية إصابته بالمرض منذ سنتين، وهو الآن يتابع حالته الصحية، ويرى أن نسب الفيروس بدأت تقل عما كانت عليه، ويعيش حياته الطبيعية، ولكنه، لكبر سنه، وعدم وجود وظيفة يعمل بها، يطالب من يستطيع تفهم حالته وغيره من المرضى لتوظيفه في أي عمل؛ حتى يستطيع إعالة أسرته المكونة من 10 أفراد.
"ع,ع" في الثلاثين من عمره، أصيب بالمرض عن طريق زوجته - حبشية الجنسية - التي كانت حاملة للمرض ونقلت له ولطفليه المرض، وقد توفيت قبل فترة بعد أن استفحل المرض، وطفلاه يعالجان الآن ولكنهما لا يعلمان شيئا عن مأساتهما. ويشير إلى أنه على الرغم من أصابته إلا أنه يحزن لحاله وحال طفليه اللذين أصيبا بلا ذنب، ويطالب الناس بتقبل إصابتهما بهذا المرض، حيث إن الأطباء من خلال الفحوصات ومتابعة حالاتهم الصحية يؤكدون بأن بإمكان طفليه أن يخلفا أبناء سليمين رغم أنهما حاملان للفيروس.
إحدى السيدات - مصابة بالفيروس - أكدت أن انتقال المرض لها جاء عن طريق زوجها، وليس لديها إلا الصبر والاستمرار على العلاج، إلى أن يكتب الله ما كان مفعولا، وترى أنها تمارس حياتها الطبيعية مثلها مثل أي فرد، اللهم نظرات الناس الذين يعرفون بمرضها، والتي تزيد من حزنها، وهم لا يعلمون أنها تموت في اليوم أكثر من مرة من نظرات الازدراء.