جميلة وشقية
15-04-2007, 15:16ِPM
كشفت وزارة التخطيط في السعودية عن إحصائية ذكرت أن 33 حالة طلاق تقع يومياً لتبلغ خلال العام الواحد 12.192 حالة على الرغم من تصنيف المرأة السعودية كثالث أجمل نساء العالم من خلال دراسة بريطانية رسمية لعدد من الباحثين البريطانيين، إلا أن ذلك لم يكن شفيعاً لها في الحد من تزايد حالات الطلاق، مما دعا عدداً من المهتمين إلى الرفع لوزارتي العدل والشؤون الاجتماعية بمقترح ينص على ضرورة العمل على تثقيف الشباب والفتيات المقبلين على الزواج بدورات إلزامية من أجل زيادة الوعي في فن الحياة الزوجية، بحيث لا يتم عقد الزواج إلا بها، خاصة بعد نجاح تجربة الفحص الإلزامي الطبي قبل الزواج.
ومن ناحية أخرى ارجع مختصون اجتماعيون أسباب انتشار هذه الظاهرة إلى أن غالبية المتزوجين أعمارهم دون 25 سنة، بالإضافة إلى الفارق الفكري أو العمري أو الاجتماعي أو تدخلات الأهل في حياة الزوج وزوجته .
وقد أبدى الكثير ممن ألتقتهم الزميلة الصحفية هند الصالح تأييدهم لهذه الفكرة معربين عن ارتياحهم لهذه المحاضرات، وتقول نوف الباحسين في هذا الصدد إن المرأة لا تعرف كل طباع الرجل، كذلك الرجل لا يعرف كل طباع المرأة، فبالتالي لا يعرف كل منهما كيفية التصرف والتعامل مع الموقف أو المشكلة، وأيضاً ضغوط الحياة وعمل الرجل والمرأة، كلها أسباب تؤدي للخلافات الزوجية، فبالتالي تساعد هذه المحاضرات على معرفة كل ما يلزم في فن التعامل بين الأزواج.
وقال عادل سليمان الطالب بكلية الطب البشري بكلية الملك فهد الطبية إنه يهتم بالذهاب للمحاضرات التوعوية المتعلقة بالزواج، حيث إنه يؤيد هذه الفكرة لما فيها من حلول إيجابية على الغير ومرضية لكلا الطرفين.
وقالت أم ناصر وهي ربة منزل إن اقتراح إقامة محاضرات توعوية للفتيات والشبان خطوة ممتازة، والمجتمع بانتظارها منذ فترة طويلة، نظراً لما تشهده الأوساط الاجتماعية من حالات طلاق كثيرة، وتكمل أم ناصر حديثها عن أسباب الطلاق التي منها ضعف في شخصية أحد الزوجين أو حب المظاهر ونسيان المسؤوليات الأهم في الحياة الزوجية، ولكنها أكدت أن أحد أهم أسباب وقوع الطلاق قلة الصبر لدى الفتاة التي اعتادت على حياة الترف في محيطها الأسري، ومن ثم لدى انتقالها لمنزل الزوجية تفاجأ بكثرة المسؤوليات التي تقع على عاتقها وبنمط مختلف للحياة التي تعودت عليها، وبذلك تفقد صبرها، ولا تتحمل، فبالتالي يحصل الطلاق.
ومن ناحية أخرى ارجع مختصون اجتماعيون أسباب انتشار هذه الظاهرة إلى أن غالبية المتزوجين أعمارهم دون 25 سنة، بالإضافة إلى الفارق الفكري أو العمري أو الاجتماعي أو تدخلات الأهل في حياة الزوج وزوجته .
وقد أبدى الكثير ممن ألتقتهم الزميلة الصحفية هند الصالح تأييدهم لهذه الفكرة معربين عن ارتياحهم لهذه المحاضرات، وتقول نوف الباحسين في هذا الصدد إن المرأة لا تعرف كل طباع الرجل، كذلك الرجل لا يعرف كل طباع المرأة، فبالتالي لا يعرف كل منهما كيفية التصرف والتعامل مع الموقف أو المشكلة، وأيضاً ضغوط الحياة وعمل الرجل والمرأة، كلها أسباب تؤدي للخلافات الزوجية، فبالتالي تساعد هذه المحاضرات على معرفة كل ما يلزم في فن التعامل بين الأزواج.
وقال عادل سليمان الطالب بكلية الطب البشري بكلية الملك فهد الطبية إنه يهتم بالذهاب للمحاضرات التوعوية المتعلقة بالزواج، حيث إنه يؤيد هذه الفكرة لما فيها من حلول إيجابية على الغير ومرضية لكلا الطرفين.
وقالت أم ناصر وهي ربة منزل إن اقتراح إقامة محاضرات توعوية للفتيات والشبان خطوة ممتازة، والمجتمع بانتظارها منذ فترة طويلة، نظراً لما تشهده الأوساط الاجتماعية من حالات طلاق كثيرة، وتكمل أم ناصر حديثها عن أسباب الطلاق التي منها ضعف في شخصية أحد الزوجين أو حب المظاهر ونسيان المسؤوليات الأهم في الحياة الزوجية، ولكنها أكدت أن أحد أهم أسباب وقوع الطلاق قلة الصبر لدى الفتاة التي اعتادت على حياة الترف في محيطها الأسري، ومن ثم لدى انتقالها لمنزل الزوجية تفاجأ بكثرة المسؤوليات التي تقع على عاتقها وبنمط مختلف للحياة التي تعودت عليها، وبذلك تفقد صبرها، ولا تتحمل، فبالتالي يحصل الطلاق.