RECOBA 20
10-12-2006, 18:21ِPM
فاز النادي الأهلي بطل أفريقيا علي أوكلاند سيتي النيوزلندي بهدفين مقابل لا شيء في المباراة الافتتاحية لكأس العالم للأندية 2006.
أحرز هدف المباراة الأول اللاعب فلافيو في الدقيقة الخامسة من زمن الشوط الثاني بعد تسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء هز بها شباك الفريق النيوزلندي بعد صيام عن التهديف استمر طوال الشوط الأول.
وجاء الهدف الثاني عن طريق نجم الأهلي المتألق محمد أبو تريكة في الدقيقة 72 من زمن المباراة من ضربة حرة مباشرة من أمام منطقة جزاء أوكلاند نفذها بنجاح ليعزز تقدم فريقه.
هذا وأقيم حفل افتتاح البطولة قبل المباراة بعشر دقائق. وكان عبارة عن استعراض قصير لأحد الفنون اليابانية استمر عشر دقائق. وكان عن قصة حول حيوان التنين الخرافي الذي يمثل رمزا هاما لدي بلاد شرق آسيا.
بدأت أحداث المباراة بشكل هادئ بين الفريقين حيث سيطر الحذر علي أدائهما. عاني النادي الأهلي في بداية المباراة من قلة التركيز في التمريرات والهجمات المقتطعة.
وجاءت أولي الفرص للنادي الأهلي في المباراة عن طريق اللاعب محمد أبو تريكة الذي كان شبه منفردا بمرمي أوكلاند مستغلا خطأ دفاعي قاتل، وسدد الكرة بنجاح إلا أن التوفيق لم يحالفه حيث مرت الكرة بجوار القائم بمسافة صغيرة.
وبعد أربع دقائق سنحت الفرصة مرة أخري للنادي الأهلي لإحراز هدف السبق عن طريق اللاعب عماد متعب بعد أن تلقي تمريرة قاتلة من الفهد الانجولي فلافيو وضعت متعب في مواجهة فردية مع المرمي أوكلاند، ولكنه تأخر ليمسك بها حارس الفريق النيوزيلندي.
وعجز أوكلاند عن تنظيم هجمة واحدة ذات خطورة حقيقية علي مرمي الشياطين الحمر الذين تمكن من فرض سيطرتهم علي مجريات المباراة تدريجيا.
وحاول الأهلي أن يصل لمرمي الفريق النيوزيلندي بكل الطرق الممكنة ما بين الكرات العرضية والتسديدات من خارج منطقة الجزاء وعن طريق التمريرات الماكرة والاختراق من المنتصف.
وعلي الجانب الأخر اتسم أداء أوكلاند بالسرعة وبالعنف الزائد في الأداء مما أدي إلي احتساب عدد من الإنذارات علي لاعبيه.
وأهدر الانجولي فلافيو فرصة أكيدة لإحراز هدف بعد أن تلقي تمريرة خطيرة من النجم محمد أبو تريكة لكن لم يحسن استغلالها لتخرج الكرة خارج الملعب.
وكثف الشياطين الحمر هجماتهم في الدقائق الأخيرة من شوط المباراة الأول محاولين إحراز هدف السبق وإنهاءه بتقدمهم. وكان عماد متعب وأبو تريكة والانجولي فلافيو هم أكثر لاعبي الأهلي وصولا لمرمي أوكلاند.
وبشكل عام كان الشوط الأول شوط بطيء نسبيا من حيث إيقاع اللاعب وملئ بالفرص الخطرة المفتقدة للمسة الأخيرة للأهلي. وانتهي بتعادل الفريقين سلبيا.
وفي الشوط الثاني، بد الفريقين أكثر حماسا وإصرارا. وحصل أوكلاند علي أولي فرصه في مطلع الشوط مستغلا خطأ دفاعيا قاتل، لكن إسلام الشاطر تمكن من قطعها.
وجاء هدف فلافيو بعد أن قطعت الكرة من عماد متعب داخل منطقة جزاء أوكلاند لتصل له ويسددها الفهد الانجولي في المقص الأيمن للمرمي لتهز الشباك بعد العديد من المحاولات الفاشلة.
وبعد هدف فلافيو، توالت الهجمات الأهلاوية بكثرة علي مرمي أوكلاند الذي عاني من سوء التنظيم الدفاعي وقلة الانتشار في منتصف الملعب، مما أعطي الفرصة ليفرض سيطرته كاملة علي المباراة.
ومع حلول الدقيقة 20 من زمن الشوط الثاني، قل حماس الشياطين الحمر بعض الشيء وقللوا من هجماتهم علي الفريق النيوزيلندي.
وجاء هدف أبو تريكة الثاني لينعش صفوف الشياطين الحمر ليعاودوا هجومهم مرة أخري بقوة. وفي الدقيقة 83 اجري البرتغالي مانيوال جوزيه أولي تبديلات الأهلي بإنزال اللاعب طارق السعيد بدلا من عماد متعب. ونجح السعيد في تشكيل خطورة كبيرة علي مرمي أوكلاند عدة مرات.
وفي الدقيقة 87، تم الدفع بالأسمر أكوتي منساه بدلا من اللاعب محمد شديد قناوي. وحصل اللاعب محمد شوقي علي إنذار في الدقيقة 88 للخشونة. وتم إنزال احمد صديق بدلا من إسلام الشاطر في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
ونجح الأهلي في السيطرة علي مجريات المباراة حتى أطلق حكم اللقاء صافرته معلنا نهايته بفوز الأهلي بهدفين نظيفين. ويعد الفوز الذي حققه الأهلي علي أوكلاند فوز سهل، ولكنه يمثل دفعة معنوية قوية للشياطين الحمر ليكملوا مشوارهم في البطولة علي نفس المنوال. ومن المقرر ان يواجه الأهلي نادي انترناسيونال البرازيلي في مباراته القادمة من البطولة.
أحرز هدف المباراة الأول اللاعب فلافيو في الدقيقة الخامسة من زمن الشوط الثاني بعد تسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء هز بها شباك الفريق النيوزلندي بعد صيام عن التهديف استمر طوال الشوط الأول.
وجاء الهدف الثاني عن طريق نجم الأهلي المتألق محمد أبو تريكة في الدقيقة 72 من زمن المباراة من ضربة حرة مباشرة من أمام منطقة جزاء أوكلاند نفذها بنجاح ليعزز تقدم فريقه.
هذا وأقيم حفل افتتاح البطولة قبل المباراة بعشر دقائق. وكان عبارة عن استعراض قصير لأحد الفنون اليابانية استمر عشر دقائق. وكان عن قصة حول حيوان التنين الخرافي الذي يمثل رمزا هاما لدي بلاد شرق آسيا.
بدأت أحداث المباراة بشكل هادئ بين الفريقين حيث سيطر الحذر علي أدائهما. عاني النادي الأهلي في بداية المباراة من قلة التركيز في التمريرات والهجمات المقتطعة.
وجاءت أولي الفرص للنادي الأهلي في المباراة عن طريق اللاعب محمد أبو تريكة الذي كان شبه منفردا بمرمي أوكلاند مستغلا خطأ دفاعي قاتل، وسدد الكرة بنجاح إلا أن التوفيق لم يحالفه حيث مرت الكرة بجوار القائم بمسافة صغيرة.
وبعد أربع دقائق سنحت الفرصة مرة أخري للنادي الأهلي لإحراز هدف السبق عن طريق اللاعب عماد متعب بعد أن تلقي تمريرة قاتلة من الفهد الانجولي فلافيو وضعت متعب في مواجهة فردية مع المرمي أوكلاند، ولكنه تأخر ليمسك بها حارس الفريق النيوزيلندي.
وعجز أوكلاند عن تنظيم هجمة واحدة ذات خطورة حقيقية علي مرمي الشياطين الحمر الذين تمكن من فرض سيطرتهم علي مجريات المباراة تدريجيا.
وحاول الأهلي أن يصل لمرمي الفريق النيوزيلندي بكل الطرق الممكنة ما بين الكرات العرضية والتسديدات من خارج منطقة الجزاء وعن طريق التمريرات الماكرة والاختراق من المنتصف.
وعلي الجانب الأخر اتسم أداء أوكلاند بالسرعة وبالعنف الزائد في الأداء مما أدي إلي احتساب عدد من الإنذارات علي لاعبيه.
وأهدر الانجولي فلافيو فرصة أكيدة لإحراز هدف بعد أن تلقي تمريرة خطيرة من النجم محمد أبو تريكة لكن لم يحسن استغلالها لتخرج الكرة خارج الملعب.
وكثف الشياطين الحمر هجماتهم في الدقائق الأخيرة من شوط المباراة الأول محاولين إحراز هدف السبق وإنهاءه بتقدمهم. وكان عماد متعب وأبو تريكة والانجولي فلافيو هم أكثر لاعبي الأهلي وصولا لمرمي أوكلاند.
وبشكل عام كان الشوط الأول شوط بطيء نسبيا من حيث إيقاع اللاعب وملئ بالفرص الخطرة المفتقدة للمسة الأخيرة للأهلي. وانتهي بتعادل الفريقين سلبيا.
وفي الشوط الثاني، بد الفريقين أكثر حماسا وإصرارا. وحصل أوكلاند علي أولي فرصه في مطلع الشوط مستغلا خطأ دفاعيا قاتل، لكن إسلام الشاطر تمكن من قطعها.
وجاء هدف فلافيو بعد أن قطعت الكرة من عماد متعب داخل منطقة جزاء أوكلاند لتصل له ويسددها الفهد الانجولي في المقص الأيمن للمرمي لتهز الشباك بعد العديد من المحاولات الفاشلة.
وبعد هدف فلافيو، توالت الهجمات الأهلاوية بكثرة علي مرمي أوكلاند الذي عاني من سوء التنظيم الدفاعي وقلة الانتشار في منتصف الملعب، مما أعطي الفرصة ليفرض سيطرته كاملة علي المباراة.
ومع حلول الدقيقة 20 من زمن الشوط الثاني، قل حماس الشياطين الحمر بعض الشيء وقللوا من هجماتهم علي الفريق النيوزيلندي.
وجاء هدف أبو تريكة الثاني لينعش صفوف الشياطين الحمر ليعاودوا هجومهم مرة أخري بقوة. وفي الدقيقة 83 اجري البرتغالي مانيوال جوزيه أولي تبديلات الأهلي بإنزال اللاعب طارق السعيد بدلا من عماد متعب. ونجح السعيد في تشكيل خطورة كبيرة علي مرمي أوكلاند عدة مرات.
وفي الدقيقة 87، تم الدفع بالأسمر أكوتي منساه بدلا من اللاعب محمد شديد قناوي. وحصل اللاعب محمد شوقي علي إنذار في الدقيقة 88 للخشونة. وتم إنزال احمد صديق بدلا من إسلام الشاطر في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
ونجح الأهلي في السيطرة علي مجريات المباراة حتى أطلق حكم اللقاء صافرته معلنا نهايته بفوز الأهلي بهدفين نظيفين. ويعد الفوز الذي حققه الأهلي علي أوكلاند فوز سهل، ولكنه يمثل دفعة معنوية قوية للشياطين الحمر ليكملوا مشوارهم في البطولة علي نفس المنوال. ومن المقرر ان يواجه الأهلي نادي انترناسيونال البرازيلي في مباراته القادمة من البطولة.