المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تقل انك حزين.... ساثبت لك ان سعيد


قلب وحيد
25-11-2006, 07:51ِAM
لا تقل إنك حزين ... أثبت لك سعادتك!!!

.. كثيرا" مانصنف أنفسنا من الفئة الحزينه ..

.. إجاباتك على هذه الأسئلة سيتضح لديك معطيات ماتحمله من نعمة سعادة ..





السؤال الاول

- هل أنت فاقد لإحدى حواسك ؟
.. إذا إجابتك لا :
.. ماأسعدك ..
.. إذن أنت لست فاقداً لإحدى حواسك ..
.. إشكر الله تعالى ..
.. فأنت تستطيع أن ترى الطبيعة الخلابة ..
.. تستطيع أن ترى أهلك وأصدقائك ..
.. تستطيع أن تسمع تغريـد الطيـور ..
.. تستطيع أن تسمع الأصـوات من حولك ..
.. تستطيع وتستطيع ..
.. ماذا تريد أكثـر ..
.. أنت سعيد حتماً ..
.. لأنك ترى وتسمع وتشم وتتكلم ..
.. بالفعـل أنـت إنسان سعيد جداً ..
.. فغيرك لايستطعون الرؤية أوالسمع ..
.. الحمدلله على هـذه النعمة ..


.. إذا إجابتك نعم :


.. لاتيأس أو تكتئب ..
.. فربما هـذا إختبار من عنـد الله ..
.. لذلك يجب أن تكون صبور وتتخطى هذا الإمتحان ..
.. وأقـول لك إنك سعيـد ..
.. أتعلم لماذا لأنك الشخص الوحيد في هـذا العالم بأسره ..
.. الذي يقدر أكبر تقدير لنعم الله ..
.. فهنيئاً لك هذا الشعور ..
.. وتذكر إن الإعاقـة دافع وليس عائق ..
.. وفقك الله وعافاك ..





السـؤال الثاني

.هل أنت تعيش بأمان ؟
.
.. إذا إجابتك نعم :




.. أنـت إنسـان حتماً سعيد ولا تقل لي حزين فهذا محـال ..
.. أنظر بلدك آمن ..
.. هل خرجـت يوماً ورأيت قنبلة تفتك بإحـدى البيوت ..
.. هل رأيت دبابة تتلاعب بأرضك ..
.. هل تسمع كل يوم صوت الطلقات ..
.. الحمدلله أنت في أمان وسلام ..
.. ولااظن إن شخصاً يعيش في وطنه آمن سالماً يشعـر بالحزن ..
.. إسعد فوطنك حـــر ... أدام الله هذا الأمان ..

.. إذا إجابتك لا :


.. لاتحزن ثم لاتحزن بل قف هيا وكن قوياً ..
.. ساعد وطنك قاتل حارب ..
.. عليك أن تتحـدى عدوك ..
.. ولاتحزن وتقل : لماذا وطني محـتل ... لماذا...؟؟؟
.. لاتقل ذلك بل هيــا إذهب بل أركض ولب نداء وطنك ..
.. وبالطبع أنت سعيـد ..؟! أتعلم لماذا ..؟
.. لأنك تقاتل بساحـة القـتال ...
.. لأنك إن مت شهيداً فالجنـة في إنتظارك ..
.. الجنـة .. ماذا تريد أكثر لابد إن قلبك يطير شوقاً للقاءها ..
.. وتذكر دائماً إن الحزن ضعف والضعف لايفيـد هيا وكن بطلاً ..
.. (( أعان الله فلسطينــنا الغالية وعراقنا الحبيب )) ..






السـؤال الثالث

.. هل تجد ماتأكله ؟

.. إذا إجابتك نعم :


.. لاتقل إنك حزين ..
.. فأنت تملك ماتسد به رمقك وجوعك ..
.. أتعلم إن هناك الآف من البشر تموت يوميا" ..
.. لأنهم لايملكون شيئاً يأكلونه..؟؟
.. إذن يجب عليك أن تشعر بالسعادة ..
.. فأنت حقاً سعيد ..
.. ولا تنسى أن تعين من يحتاج ..
.. أدام الله لك ولنا هـذه النعمة والحمدلله ..

.. إذا إجابتك لا :

.. إذن أنت لاتملك مايسد جوعك ..
.. لا تحـزن ..
.. إذهب واعمل لاتقل ليس لي عمل ..
.. يوجد فقط إبحث وتوكل على الله وسيرزقك الله من حيث لاتحتسب ..
.. وتذكـر إن الله معك ولا عيب أن تطلب من الأيادي البيضاء المساعدة ..
.. ولكن قبلها تذكر إنك لم تجد وسيلة إلا هذه ..
.. أعانك الله ..







السـؤال الرابع

.. هل إنت متعلم ..؟

.. إذا إجابتك نعم :



.. رائع .. إذن أنت تتذوق لذة التعليم ؟
.. وبما أنك تتعلم وفي مقدورك الذهـاب إلى المدرسة ..
.. فأنت سعيد ..
.. لأنك حاربت الجهل ..
.. وسمحت لك الظروف أن ترتقي بنفسك وبمستوى ثقافتك ..
.. أتعلم أن أمنية أكثر من ألف طفل أن يتعلموا ..
.. لذلك يجب عليك أن تسعد فأنت متعلم ..
.. وغداً ستخدم وطنك ..

.. إذا إجابتك لا :

.. إذن أنت لست متعلم و بالطبع هناك أسباب أليس كذلك؟ ..
.. ربما المال أوالفقر ..
.. ربما أنت لاتملك وقتـاً لتدرس كي تعين نفسك وأسرتك ..
.. أقول لك لاتكتئب وعليك أن تكون سعيداً ..
.. أتعلم لماذا؟ ..
.. لأنك تتعلم دروساً من الحياة ..
.. أتعلم أن هذه الدروس لاتدرس في المدارس ..
.. لأنهـا عظمية لايستطيع منهج كامل أن يعطي هذه الدروس حقها ..
.. وتذكر دائماً إن الذين يعانون يخرجون من الحياة أقوى ..
.. و نصحية مني :
.. أيها اقوي إذا أتحيت لك يوماً فرصة التعليم فلا تتردد وتعلم ..






السؤال الخامس

.. هل تمتلك أجهزة ووسائل حديثة ..



.. إذا إجابتك نعم :


.. إذن فأنت تملك سيارة أوحاسوب أوتلفاز وربما جميعها ..
.. حسناً أنت سعيد ..
.. لأنك تملك حاسوب تستطيع من خلاله أن تجمع المعلومات وتطّلع على الأمور التي تهمك ..
.. تملك تلفاز إذن تستطيع مشاهدة ماتحب من البرامج ..
.. تملك سيارة إذن أنت تستطيع أن تنتقل إلى أي مكان بكل سهولة ..
.. وغيرها من الأجهزة التي تجعل منك شخص يواكب تطور العصر وتستمع بالحياة ..




.. إذا إجابتك لا :


.. لاعليك صحيح إنك لاتملك هذه الآت الحديثة لكن ربما في هذا خير لك !!!
.. من يدري ... ربما أنت لا تملك مال لشراء ذلك ..
.. لا تكتئب ... فأنت على الأقل تملك بيتاً تعيش فيه حتى وبدون هذه الآت ..
.. إذن أنت سعيد لأنك من الاشخاص النادرين الذين يتمتعون بطعم الحياة الهادئة والبسيطة ..






السؤال السادس

.. هل لديك أهل وأصدقاء يحيطون بك ؟ ..




.. إذا إجابتك نعم :




.. أنت سعيد ولاتحاول أن تخدع نفسك وتقول إنك حزين ..
.. ماذا تريـد لديك أب وأم وأصدقاء وأحباب غاليين عليك ..
.. كلهم يحيطون بك يحبونك ويراعونك ..
.. ماأسعدك ..
.. أتعلم أن سعادتك هذه تحسد عليها لأن الكثير من الناس فقدوا أحبائهم ..
.. لذلك أنت سعيد تملك أباً و أماً ..
.. فهناك الذي لايملكون قريب أوبعيد بقربهم ..
.. أطال الله عمر والديك وأحبائك و رعاهم ..




.. إذا إجابتك لا :



.. إذن لقد فقدت شخصاً غالي عليك أو أحد والديك ..
.. لاتحزن فأنت لست أول وآخر شخص يصيبك هذا ..
..وتذكر إن كل نفس ذائقة الموت ..
.. لا تحزن إذا كنت قد فقدت أحدهم فأنت على الاقل لم تفقد كل أهلك دفعة واحدة ..
.. أقدّر شعورك لكن هذه نهايتنا جميعاً هو الموت ..
.. ولوهربنا أوذهبنا يميناً أو يساراً فالموت هو نهاية الكائن البشري حقيقة لاجدال فيها ..
.. وأقول لك إنك سعيد لأن هناك من لايملكون أهلاً بتاتاً ..
.. إدعـوا الله أن يجمعكم معهم في جنـته ..





اتمنى للجميع السعادة الدائمة

:36_7_8: :36_7_8: :36_7_8:

yosief khalifa
25-11-2006, 10:21ِAM
الحمد لله و الشكر لله الحمد لله علي السراء و الضراء

صديقي قلب : السعادة في الرضا و الرضا من الله عز و جل

و الرضا هو شكر الله علي انعمه .

أوليتـني نعماً أبـوح بشكرها.. .. .....وكفيتني كُلَّ الأمـور بأسرها

فلأشكرنك ما حييتُ وإن أمُتْ.... .. ..فلتشكرنك أعظُمي في قبرها


فما من دابة في الأرض إلاَّ على الله رزقها ويعلم مستقرّهَا ومستودعها؛ (إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ).

ويغفر لمن تاب إليه ولو بلغت ذنوبُه عدد الأموال والحصى والتراب والرمال؛ (إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ).

أفاض على خلقه النعمة، وكتب على نفسه الرحمة أنَّ رحمته تغلب غضبه؛ (إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ).

يُطاع فيشكر، وطاعته من توفيقه وفضله، ويُعصى فيحلُم ، ومعصية العبد من ظلمه وجهله، ويتوب إليه

فاعل القبيح فيغفر له، حتى كأنه لم يكن قطُّ من أهله؛ (إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ).

الحسنة عنده بعشر أمثالها أو يضاعفها بلا عددٍ ولا حسبان

والسيئة عنده بواحدة ومصيرها-إن شاء ربنا- إلى العفو والغفران.

**من فضائل الشكر:***

لقد قرن الله عز وجل الشكر بالإيمان، وأخبر أنه لا غرض له في عذاب خلقه إن شكروا وآمنوا،

فقال: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ)[النساء:147]

أي إن وفيتم ما خلقتم له وهو الشكر والإيمان فما أصنع بعذابكم؟

وأخبر سبحانه أن أهل الشكر هم المخصوصون بمنته عليهم من بين عباده

فقال تعالى: (وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ)[الأنعام:53].

وقسم الناس إلى شكور وكفور، فأبغض الأشياء إليه الكفر وأهله

وأحب الأشياء إليه الشكر وأهله

فقال تعالى: (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً)[الإنسان:3]

وقال تعالى على لسان نبيه سليمان عليه السلام:

(قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ)[النمل:40]

وقال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)[إبراهيم:7].

فعلق سبحانه المزيد بالشكر والمزيد منه لا نهاية له كما لا نهاية لشكره.

وقد وقف سبحانه كثيرًا من الجزاء على المشيئة

كقوله تعالى: (فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ)[التوبة:28].

وقال في الإجابة: (فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ)[الأنعام:41].

وقال في الرزق: (يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ)[البقرة:212، وغيرها].

وقال في التوبة: (وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ)[التوبة:15].

وأطلق جزاء الشكر إطلاقًا حيث ذكر كقوله: (وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ)[آل عمران:145]

وقال: (وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)[آل عمران:144].

ولما عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر، وأنه من أجل المقامات وأعلاها

جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه

فقال: (ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)[الأعراف:17].

ووصف سبحانه الشاكرين بأنهم قليل من عباده فقال تعالى: (وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)[سـبأ: 13].

وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على أول رسول بعثه إلى الأرض بالشكر

فقال: (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً)[الإسراء:3].

وفي تخصيص نوح هاهنا بالذكر وخطاب العباد بأنهم ذريته

إشارة إلى الاقتداء به، فإنه أبوهم الثاني، فإن الله تعالى لم يجعل للخلق بعد الغرق نسلاً إلا من ذريته

كما قال تعالى: (وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ)[الصافات:77]، فأمر الذرية أن يتشبهوا بأبيهم في الشكر

فإنه كان عبدًا شكورًا. وقد أخبر سبحانه أنما يعبده من شكره

فمن لم يشكره لم يكن من أهل عبادته فقال: (وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ)[البقرة:172].

وأخبر أن رضاه في شكره، فقال تعالى: (وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ)[الزمر:7].

وأثنى سبحانه على خليله إبراهيم بشكر نعمه

فقال: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِراً لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)

[النحل:120، 121].

فأخبر عنه سبحانه بأنه أمة، أي قدوة يؤتم به في الخير، وأنه كان قانتًا لله، والقانت هو المطيع

المقيم على طاعته، والحنيف هو المقبل على الله المعرض عما سواه

ثم ختم له هذه الصفات بأنه شاكر لأنعمه

فجعل الشكر غاية خليله.

وأخبر سبحانه أن الشكر هو الغاية من خلقه، بل هو الغاية التي خلق عبيده لأجلها:

(وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)[النحل:78]. وقد

ثبت في الصحيحين

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام حتى تفطرت قدماه

فقيل له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟

قال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا".[رواه البخاري ومسلم].

وثبت عنه أنه قال لمعاذ: "والله إني لأحبك فلا تنسى أن تقول دبر كل صلاة:

اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".[رواه أبو داود]. وفي صحيح مسلم عنه صلى الله عليه وسلم

أنه قال: "إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها".

فكان هذا الجزاء العظيم الذي هو أكبر أنواع الجزاء كما قال تعالى:

(وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ)[التوبة:72] في مقابلة شكره بالحمد.

والشكر قيد النعم وسبب المزيد، كما قال عمر بن عبد العزيز: "قيدوا نعم الله بشكر الله".

**العلاقة بين الشكر والصبر:***

قال ابن حجر رحمه الله:" الشكر يتضمن الصبر على الطاعة،والصبر عن المعصية

وقال بعض الأئمة: الصبر يستلزم الشكر ولا يتم إلا به،وبالعكس فمتى ذهب أحدهما ذهب الآخر.

". **شكر الجوارح:***

قال رجل لأبي حازم:

ما شكر العينين يا أبا حازم؟

فقال: "إن رأيت بهما خيرًا أعلنته، وإن رأيت بهما شرًّا سترته".

قال: فما شكر الأذنين؟

قال: "إن سمعت بهما خيرًا وعيته، وإن سمعت بهما شرًّا دفعته".

قال: فما شكر اليدين؟

قال: "لا تأخذ بهما ما ليس لهما، ولا تمنع حقًّا لله هو فيهما".

قال: ما شكر البطن؟

قال: "أن يكون أسفله طعامًا وأعلاه علمًا".

قال: فما شكر الفرج؟

قال: "(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ

فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)[المعارج:29 - 31]".

قال: فما شكر الرِّجلين؟

قال: "إن علمتَ مَيْتًا تغبطه استعملتَ بهما عمله، وإن مَقَتَّهُ رغبتَ عن عمله

وأنت شاكر لله، وأما من شكر بلسانه ولم يشكر بجميع أعضائه فمثله كمثل

رجل له كساء فأخذ بطرفه ولم يلبسه فما نفعه ذلك من الحر والبرد والثلج والمطر".

**من آثار السلف وأقوالهم في الشكر:***

قال الحسن: "أكثروا من ذكر هذه النعم، فإن ذكرها شكر، وقد أمر الله نبيه أن يحدث بنعمة ربه فقال:

(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)[الضحى:11]

والله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده فإن ذلك شكرها بلسان الحال. وكان أبو المغيرة

إذا قيل له: كيف أصبحت يا أبا محمد؟

قال: "أصبحنا مغرقين في النعم، عاجزين عن الشكر، يتحبب إلينا ربنا وهو غني عنَّا، ونتمقت إليه ونحن إليه

محتاجون". وقال شريح: "ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نعم:

ألا تكون كانت في دينه، وألا تكون أعظم مما كانت، وأنها لابد كائنة فقد كانت".


وكتب بعض العلماء إلى أخٍ له:

"أما بعد فقد أصبح بنا من نعم الله ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه

فما ندري أيهما نَشكر أجميل ما يَسَّرَ أم قبيح ما سَتَرَ".

وقال يونس بن عبيد: "قال لرجل لأبي تميمة: كيف أصبحت؟

قال: أصبحت بين نعمتين لا أدري أيتهما أفضل: ذنوب سترها الله علي فلا تستطيع أن يعيرني بها أحد

ومودة قذفها الله في قلوب العباد لا يبلغها عملي".




اسف طولت عليكم بس انت اسرت موضوع هام و جميل و كمان نوصل

معلومة دينية هامة ....................... أشكرك علي الموضوع


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الدموع العذبة
25-11-2006, 17:22ِPM
شكرا أختى الفاضلة

قلب وحيد

على موضوعك الذي يدفعنا للرضا والسعادة بما قسم الله لنا

يقول المصطفي عليه الصلاة والسلام

( عجبا لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير

إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له

وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له )

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

فكل الأمور في حياتنا من سراء أو ضراء هي خير

ان احسنا التعامل معها

بالصبر على المكروة

والشكر على المحمود

تحياتي

غـــــ زايــد ــــــلا
27-11-2006, 21:21ِPM
تسلمين اختي قلب وحيد
ويعطيج العافيه
على الموضوع الغاوي