الحنون
15-11-2006, 18:17ِPM
أول من أستعمله اليهود ..............
عندما اخترعوا معادات السامية .... استناداً الى .. المحرقة المزعومة
اصبح كل من ينتقد اليهود .... هو معادي للسامية ...
بل استطاعوا ان يجعلوه.. قانون في بعض البلاد الاوربية
يحاكم من يكتب عنهم ... وضربوا حتى بالحرية المزعومة ...
حرض الحائط ............
هناك في مجتمعنا ... من أراد تطبيق نفس المنطق .....
ان اي انتقاد لرمز ديني ... ثوب قصير ... لحية ... انسان متدين ...
هو انتقاد للدين ...........
وكان اللبس شي مقدس ... وشعر اللحية ... شي مقدس .... والمسواك
شي مقدس ... من رفعه في ايده فقد... تحصل على حصانة دبلوماسية ...
فهو فوق النقد ومن انتقده .. فهو ... خارج عن الدين ....
وخيطة التهم.......
عند مشاغل ... ومحلات ... بجميع المقاسات ... وجاهزة لأن تلبس لأي انسان
ينتقد ..... وكأن هؤلاء ليسوا بشر .... لا يخطئون ....
ممنوع انتقاد ... هيئة الأمر بالمعروف .... ممنوع انتقاد المحاكم ... ممنوع انتقاد
قوانين ليست من الدين ضد المرأة .... او ضد الانسان ... وحريته التي كفلها دينه
والا سوف يأتون لك بالثياب ليلبسونها لك ......
انت علماني .. انت كافر ... انت ليبرالي ... انت تكره الدين ..انت امريكي ... انت مع الغرب
ارهاب من نوع اخر ... ارهاب الفكر .... اسكات الافواه ...
لكي لايكون هناك افواه غير افواههم ... وليس هناك من يفهم مثلهم ..
الغريب قد يكون من ينتقد يحب دينه اكثر منهم ....
او اكثر تدين منهم .... كما حدث في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
عندما زايد عليه بعض الاشخاص ... حيث رفض احداهم النوم ورفض الاخر الزواج ...
ونعلم كلنا ما كان رد المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم ...
وقد يكون هذا الشخص .. اكثر حكمة وتفكير ودراية بالأمور اكثر منهم ...
ويعرف ماهو الطريق الصحيح لرفع الاسلام ...
لا بتقييده باشياء فرعية او من باب سد الذرائع
بل لتقديمه بطريقة حضارية .. نظيف كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم
ليعم كل البشر ... ويصلح لكل زمان ومكان ...........
انا لا اتهم الجميع اعلم ان هناك حسن النية ... ولكن قليل الاطلاع بما حوله
هناك مع يمشي مع الاكثر ... مع الخيل يا شقرا ... لانه يعتقد انهم هم الصواب
وهناك الجاهل ايضاً .......
ما اريد ان اصل اليه ولكي لا اخرج عن الموضوع .....
ان الانتقاد .. ومراجعة النفس ... هي الطريق للوصول للحق ...
ولا نستسلم لمن أراد ... ان يرهبنا ... ويقيد فكرنا ...
ما دامنا نثق في الله عز وجل ونثق في انفسنا .....
واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ....
عندما اخترعوا معادات السامية .... استناداً الى .. المحرقة المزعومة
اصبح كل من ينتقد اليهود .... هو معادي للسامية ...
بل استطاعوا ان يجعلوه.. قانون في بعض البلاد الاوربية
يحاكم من يكتب عنهم ... وضربوا حتى بالحرية المزعومة ...
حرض الحائط ............
هناك في مجتمعنا ... من أراد تطبيق نفس المنطق .....
ان اي انتقاد لرمز ديني ... ثوب قصير ... لحية ... انسان متدين ...
هو انتقاد للدين ...........
وكان اللبس شي مقدس ... وشعر اللحية ... شي مقدس .... والمسواك
شي مقدس ... من رفعه في ايده فقد... تحصل على حصانة دبلوماسية ...
فهو فوق النقد ومن انتقده .. فهو ... خارج عن الدين ....
وخيطة التهم.......
عند مشاغل ... ومحلات ... بجميع المقاسات ... وجاهزة لأن تلبس لأي انسان
ينتقد ..... وكأن هؤلاء ليسوا بشر .... لا يخطئون ....
ممنوع انتقاد ... هيئة الأمر بالمعروف .... ممنوع انتقاد المحاكم ... ممنوع انتقاد
قوانين ليست من الدين ضد المرأة .... او ضد الانسان ... وحريته التي كفلها دينه
والا سوف يأتون لك بالثياب ليلبسونها لك ......
انت علماني .. انت كافر ... انت ليبرالي ... انت تكره الدين ..انت امريكي ... انت مع الغرب
ارهاب من نوع اخر ... ارهاب الفكر .... اسكات الافواه ...
لكي لايكون هناك افواه غير افواههم ... وليس هناك من يفهم مثلهم ..
الغريب قد يكون من ينتقد يحب دينه اكثر منهم ....
او اكثر تدين منهم .... كما حدث في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
عندما زايد عليه بعض الاشخاص ... حيث رفض احداهم النوم ورفض الاخر الزواج ...
ونعلم كلنا ما كان رد المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم ...
وقد يكون هذا الشخص .. اكثر حكمة وتفكير ودراية بالأمور اكثر منهم ...
ويعرف ماهو الطريق الصحيح لرفع الاسلام ...
لا بتقييده باشياء فرعية او من باب سد الذرائع
بل لتقديمه بطريقة حضارية .. نظيف كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم
ليعم كل البشر ... ويصلح لكل زمان ومكان ...........
انا لا اتهم الجميع اعلم ان هناك حسن النية ... ولكن قليل الاطلاع بما حوله
هناك مع يمشي مع الاكثر ... مع الخيل يا شقرا ... لانه يعتقد انهم هم الصواب
وهناك الجاهل ايضاً .......
ما اريد ان اصل اليه ولكي لا اخرج عن الموضوع .....
ان الانتقاد .. ومراجعة النفس ... هي الطريق للوصول للحق ...
ولا نستسلم لمن أراد ... ان يرهبنا ... ويقيد فكرنا ...
ما دامنا نثق في الله عز وجل ونثق في انفسنا .....
واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ....